موقع الدكتور عمر الطالب

 

أعلام الموصل في القرن العشرين للعلامة الدكتور عمر محمد الطالب

(حرف الباء)

 

 

باسل جميل إسماعيل 1948- 3

باسل عبد الله الكلاوي 1959- 3

باسل كامل دلالي 1942- 3

باسم حنا بطرس 1934- 4

باسم ذنون يونس 1946- 4

باسيل عكولا 1932- 5

باكزة فتح الله 1930- 5

بتول سليمان قاسم أغا 1935- 5

بدري فرج نعوم 1931- 5

بدور عبد القادر رحيم 1945- 5

برهان الدين محمد سليمان المختار  1922-1994  5

برهان محمود احمد 6

بسام ادريس الجلبي 1941- 6

بسمان فيصل محجوب  7

بشار عبد الغني محمد عبد الله العزاوي 1967- 7

بشار عبد الله 1961- 7

بشرى البستاني 1946- 8

بشرى قاسم الجليلي 1931- 8

بشير الدليمي 1901-1964  8

بشير الصقال 1906-1986  9

بشير الياس اللوس 1924- 10

بشير حسن القطان 1931-1992  10

بشير حنا سرسم 1892-1971  12

بشير صفو 1917-1970  12

بشير طه 1936- 12

بشير عبد الأحد عجاج 1913- 13

بشير عبد القادر القزاز 1919-1979  13

بشير مصطفى 1917-1979  13

بشير يوسف فرنسيس 1909-1994  15

بطرس سابا الخوري 1893-1961  16

بطرس عزيز الكلداني 1861-1937  16

بطرس نصري 1861-1917  16

بكر الآلوسي  16

بكر عاصي فرحان المشهداني 1948-2006  16

بلاوي فتحي  17

بنيامين ميخا يوسف حداد 1931- 17

بهجت درسون 1962- 17

بهجت فيض الله النقيب 1942 - 19

بهجت قليان 1890-1972  19

بهنام أبو الصوف 1931- 19

بهنام سعيد بهنام حبوش 1921- 20

بهنام سليم عبد الله حبابه 1927- 20

بهنام عطا الله 1956- 20

بهنام فضيل عفاص 1934- 20

بهنام وديع اوغسطين 1935-1996  22

بول نويا 1925-1980  22

بولص شيخو 1906-1989  22

 

 


باسل جميل إسماعيل 1948-

 ولد في الموصل 1948، عمل مدرساً في ثانوية الحمدانية للبنين ثم مدرساً في اعدادية الحكمة للبنين، فمدرساً في معهد المعلمين المركزي، ثم مديراً للنشاط الرياضي والكشفي عام 1993. تاريخ أول تعيين 5/12/1973مدرس ثانوية زمار للبنين، نسب إلى مديرية النشاط الرياضي والكشفي لفترات متقطعة ما بين 1976-1980. مدير النشاط الرياضي والكشفي 1/12/1993.

باسل عبد الله الكلاوي 1959-

 ولد في الموصل سنة 1959، وهو خريج الدراسة الاعدادية، مارس الشعر واول ما نشر له نص شعري في جريدة المرفأ البصرية عام 1976. وله كتاب بعنوان تبجحات مجموعة شعرية منشورات اتحاد الكتاب العرب دمشق 2005. كما نشر الكثير من القصائد في الصحف والمجلات ومن قصائده:

1-قصائد مجلة نزوى (العُمانية)، العدد 15، يوليو1998. 2-نساء جميلات..نساء كالأحلام/ نزوى، العدد17، يناير، 1999. 3-الموت، نزوى، العدد21، يناير، 2000. 4-قصائد، نزوى، العدد27، يوليو، 2001. 5-سيدة المهاذل، نزوى، العدد39، يوليو، 2004. 6-أتى الشتاء، نزوى، العدد42، أبريل، ‏‏2005. في الجرائد والمجلات الأدبية العراقية والعربية والعربية المغتربة. وله مجموعتين شعريتين الاولى بعنوان: الأعلان عن طيور بحرية. والثانية بعنوان نساء جميلات..نساء كالأحلام.

باسل كامل دلالي 1942-

ولد في بغداد من اسرة موصلية اكمل دراسته الابتدائية والمتوسطة والاعدادية فيها عام1959، التحق بكلية الزراعة بجامعة بغداد ونال البكالوريوس عام1963، دخل جامعة داكوتا الجنوبية في الولايات المتحدة فحصل على الماجستير عام1967 وانتقل الى جامعة نبراسكا وحصل فيها على الدكتوراه وعمل مدرساً في كلية الزراعة في جامعة بغداد عام1970 ونقل الى جامعة الموصل عام1971 تدرج في مناصبه حتى اصبح استاذاً عام1980. عمل مديراً لمركز البحوث التطبيقية في جامعة الموصل عام1974 ورئيساً لقسم الصناعات الغذائية عام1975 وعميد كلية الزراعة والغابات بين عامي 1975-1977 ومرة ثانية من 1984 1996 وعين وكيلاً اقدم لوزارة الزراعة عام1996 واختير عضواً في المجمع العلمي عام1996.

وهو عضو الجمعية العلمية للصناعات الغذائية، والجمعية الاميركية لعلوم الالبان وعضو نقابة المهندسين الزراعيين العراقية. حضر كثيراً من المؤتمرات العلمية العربية والعالمية وشارك في ندوات متعددة داخل العراق وخارجه لآكثر من سبع وعشرين ندوة ومؤتمراً. وله اكثر من خمسين بحثاً نشر في الدوريات المختصة. واشرف على رسائل للدكتوراه والماجستير، يتقن الانكليزية.

من مؤلفاته: 1-اساسيات الكيمياء الحيوية 1980 2-الانزيمات في التصنيع الغذائي1981 3-كيمياء الاغذية 1982 4-فهم الانزيمات 1983 5-البوتينات 1984 6-اساسيات الكيمياء الحيوية 1986 7-تحليل الاغذية 1987 8-كيمياء الاغذية 1988 9-التكنلوجيا الحيوية 1993 حصل على جائزة اتحاد مجالس البحث العلمي العربية 10-اساسيات الكيمياء الحيوية 1994. عُرف بحسن ادارته لكلية الزراعة وعد التدريسي المدلل فيها منذ تعيينه فيها عام1970 وله الحظوة الخاصة في كل مجال من المجالات دون ان يعرف احد سر ذلك ثم لعب دوراً مهماً في الانتاج الزراعي في نينوى في الحملة الزراعية الشاملة التي تبنتها الحكومة منذ بدء الحصار وقفز فجأة الى وكيل اقدم لوزيرالزراعة ولاتخلو لجنة زراعية من عضويته.

باسم حنا بطرس 1934-

 ولد بالموصل سنة 1934 وأنهى فيها دراسته الأولية ودخل إعدادية التجارة وتخرج فيها عام 1955وتخرج في معهد الفنون الجميلة عام 1954 عين أمين سر اللجنة الوطنية العراقية للموسيقى عام 1973 ومديراً للفرقة السنفونية الوطنية عام 1987 قدم عدة دراسات في الموسيقى وشارك في مؤتمرات عربية للموسيقى في الرباط عام 1977 وفي طرابلس عام 1979 وفي الجزائر عام 1981 وفي السودان عام 1987وعدة مرات في بغداد كرم بأوسمة وشهادات تقديرية من منظمة التحرير الفلسطينية عام 1980 ومن المجمع العربي للموسيقى عام 1988ومنحته وزارة الثقافة والإعلام شهادة رواد الحركة الموسيقية في القطر عام 1978 اختير سكرتيراً لمجلة الموسيقى العربية الصادرة عن المجمع العربي للموسيقى عام 1986، وسكرتيراً لتحرير مجلة الموسيقى والطفل عام 1988.

 حضر ندوات عالمية في الموسيقى في البرتغال 1977والبرازيل1980 المجر 1981 والسويد 1983 والمانيا 1985، والمؤتمر التأسيسي لاتحاد الموسيقيين العرب 1980، نشر مقالات عدة في الموسيقى. وله كتاب بعنوان آلاتنا الموسيقية.

باسم ذنون يونس 1946-

 ولد باسم ذنون بالموصل وأنهى دراسته الابتدائية والمتوسطة فيها، والتحق بدورة إعداد المعلمين ومدتها سنة عام 1965 حيث التقى بيوسف ذنون وبدأ اهتمامه بالخط العربي. تعرف بحروف خط الرقعة عام 1965 وبدأ دراسته للخط على يد يوسف ذنون في مقهى شعبي يسمى (يحيى) كان يوسف ذنون يلتقي بتلامذته فيه قبل تأسيس جمعية التراث العربي عام 1970 وبدأ دراسته الجادة بخط الرقعة أيضاً ثم درس خط النسخ فالتعليق فالثلث ثم الديواني.

إشتغل بالتعليم وقام بتدريس أكثر من أربعين دورة خطية وأشرف على أكثر من مائة دورة أيضاً ثم أصبح مشرفاً فنياً للخط العربي في النشاط المدرسي عام 1975 وبقي في وظيفته هذه حتى طلب إحالته على التقاعد في منتصف التسعينات.

شارك في جميع معارض الخط العربي المحلية والقطرية من خلال جمعية التراث العربي بالموصل وجمعية الخطاطين العراقيين ومعارض وزارة التربية ووزارة الثقافة والإعلام ودائرة الإعلام الداخلي ومهرجان الربيع. وساهم بنشاط واضح في معارض الخط العربي التي أقيمت بالموصل. وحصل على تكريم الرئيس أحمد حسن البكر لمشاركته في معرض الخط العربي عام 1973. ومن أبرز تلامذته سالم عبد الهادي وعلي احمد حسن.

 أصدر كتاب (آفاق الخط العربي)1990 و(خطاطون مبدعون) 1986 وله لقاءات صحفية كثيرة منشورة في جريدة الحدباء.

إلتقيته طالباً في الإعدادية الشرقية في بداية الستينات وكان مثالاً للطالب المجد ذي الأخلاق الحسنة وكنت أتوقع له مستقبلاً زاهراً لذكائه وحرصه إلا أن ظروفه الاقتصادية اضطرته إلى دخول دورة المعلمين وعلى الرغم من ذلك استطاع أن يحقق له مكانة مرموقة في مجال الخط العربي ولم التقيه إلا عام 1993وكنت في زيارة لزكي إبراهيم وكان قد تغير شكلاً خلال أكثر من ثلاثين سنة إلا أنه بقي على نشاطه وحسن سلوكه وقدرته على الإرشاد والتوجيه من خلال موقعه مشرفاً تربوياً في النشاط المدرسي.

باسيل عكولا 1932-

 ولد في مدينة برطلة التابعة للموصل . درس في معهد مار يوحنا بالموصل عام 1944 ورسم كاهناً عام 1957 عين مدرساً في اكليركية الشرفة بلبنان حصل على الدكتوراه في دراسته عن مدينة الحضر كان قساً واعضاً متمرداً نشر اراءه وافكاره في المجلات العربية والاجنبية كتب الشعر الحديث والبحوث الدينية والتاريخية. ومن مؤلفاته: 1- مجنون العذراء مار ياوينور نكا 2- يوميات غجري لايجيد الرقص 1971.

واثار كتابه الثاني وهو سيرة ذاتية موجة من الاحتجاجات الكنسية داخل العراق، مما اضطره الى اعتزال الحياة الكهنوتية وهاجر الى باريس واستقر فيها.

باكزة فتح الله 1930-

 خريجة دار المعلمين العالية 1955، عينت مدرسة للفيزياء في عدة مدارس منها اعدادية البنات 1960، ثانوية الحلة للبنات.

بتول سليمان قاسم أغا 1935-

ولدت في الموصل 1937. حصلت على بكالوريوس/ كلية البنات 1959. مديرة متوسطة الجمهورية للبنات في كركوك. معاون إعدادية الكفاح. سنة الإحالة على التقاعد: 1/1/2005 .

بدري فرج نعوم 1931-

ولد في الموصل خريج كلية العلوم والاداب 1958 عين عام 1959 وتنقل في عدة مدارس منها ام الربيعين والمتوسطة المركزية والاعدادية الشرقية.

بدور عبد القادر رحيم 1945-

تخرجت في طب الموصل 1967 والدكتوراه في علم الامراض من جامعة لندن وعضوية الكلية الملكية لاطباء الباثولوجي عام 1978.

برهان الدين محمد سليمان المختار  1922-1994

 ولد في الموصل 1922، ليسانس دار المعلمين العالية 1944. الرياضيات.

الوظائف التي أشغلها:- 1-مدرس دار المعلمين في المحاويل/لواء الحلة (1944-1945)، 2-مدرس متوسطة الغربية للبنين في الموصل (1945-1952)، 3- مدرس إعدادية الموصل للبنين في الموصل (1952-1954)،

4-مدرس الثانوية الشرقية للبنين في الموصل (1954-1961)، 5- مدرس معهد المعلمين في المجموعة الثقافية/الموصل (1961-1965)، 6-مدرس إعدادية المستقبل للبنين في الموصل (1965-1967)، 7-مشرف اختصاصي للرياضيات في لواء البصرة (1967-1968)، 8-مشرف اختصاصي للرياضيات في لواء الموصل (1968-1976)، 9-أحيل على التقاعد بناء على طلبه في(1/11/1976)، 10- شارك في دورة الرياضيات المعاصرة صيف 1974التي أُقيمت في جامعة عين شمس في مصر، 11- توفي رحمه الله تعالى في 17/2/1994.

برهان محمود احمد

 ولد بالموصل وتلقى فيها دراسته الابتدائية والثانوية وارسل في بعثة الى انكلترا ونال بكالوريوس الهندسة الميكانيكية من جامعة ويلز البريطانية عام 1967. ونال شهادة الماجستير من جامعة برمنكغهام عام 1970 والدكتوراه من جامعة اكستن عام 1976 وشارك في دورات تدريبية مع شركة FLSTO سنة 1977 وفي جامعة كليرمون فران الفرنسية عام 1978 بعد ان عين في كلية الهندسة/ جامعة الموصل واصبح رئيساً للقسم وعميداً للكلية وشارك في مشروعين قام بتصميمهما المكتب الاستشاري الهندسي في كلية الهندسة. اشرف على عدة اطروحات للدراسات العليا وله بحوث عديدة باللغة الانكليزية منشورة في المجلات الاكاديمية.

بسام ادريس الجلبي 1941-

 ولد بسام ادريس عبد الله الجلبي في الموصل وكان والده موظفاً ووالدته معلمة وهي من آل الجلبي أيضاً. واسرة الجلبي معروفة في الموصل بامتهانها للطب اليوناني منذ القديم. انهى بسام الجلبي دراسته الأولية في الموصل عام 1959 وارسل في بعثة الى يوغسلافيا ودخل جامعة (زغرب) لدراسة الاقتصاد. وانشغل في الامور السياسية ولم يتابع دراسته بجد. فعاد الى العراق بعد مضي خمس سنوات عام 1964ودخل كلية الادارة والاقتصاد في بغداد. ووظف في مصرف هناك وتزوج في بغداد الا انه فكر في العودة الى مدينته واصدقائه. عاد اليها وانتقل الى مصرف الرافدين وبقي فيه حتى احال نفسه على التقاعد. وشغل وقته في القراءة والكتابة وانكب على اعداد موسوعة اعلام الموصل وقدمها الى كلية الحدباء الجامعة حيث طبعتها له في جزأين.

 وبسام الجلبي، باحث وصحفي وكاتب نشيط ينحو الى الشعرية والتهكم المشوبة بنوع من الصراحة والاخلاص والدعوة الى الاداء الافضل والخدمة النظيفة التي تصب في مصلحة مدينة الموصل وصدر كتابه (موسوعة اعلام الموصل) في جزأين عام 2004. صدرت (موسوعة اعلام الموصل)2004 لبسام ادريس الجلبي تضمنت المقدمة اشارات مهمة الى اهمية الكتاب. ولم ينس التاكيد على الاعمال السابقة المشابهة لعمله. وقد استعرض جهود مؤرخي الموصل ممن كتبوا في اعلامها على مر القرون ابتداء بمحمد بن عبد الله بن عمار الموصلي 162-242هـ وانتهاء بنخبة من الذين ألفو في هذا المجال ومنهم الدكتور عمر محمد مصطفى الطالب والمرحوم ميسر صالح الامين 1935-1976وله معجم أدباء الموصل والذي لايزال مخطوطاً وفي المقدمة مباحث كثيرة كشف فيها المؤلف طريقته في توثيق التراجم وحجم الترجمة وكيفية الاشارة الى المصادر والهوامش. وهناك مبحثان تناول فيهما بعجالة الملامح الرئيسية في تاريخ الموصل القديم والوسيط والحديث.

الموصل مدينة متحضرة لها دورها في ترسيخ أسس الحضارة العربية الاسلامية واضاف اعلام الموصل الكثير الى العلوم النقلية والعقلية والى الآداب والفنون والصناعات والمهن وكل ميادين الحياة. وتقوم طريقته في الترجمة على ايراد اسم المترجم له او نسبته او شهرته وذكر اختصاصه: محدث، مفسر،وال،اديب، طيب. ثم تحصيله العلمي، ومحطات في مسيرته وتلامذته وانجازاته كل ذلك مرتباً على قاعدة الحروف الهجائية. وقد تجاوزت الموسوعة (1029)صفحة. من القطع الكبير، وهو جهد يحمد عليه(عن فتى العراق أيار/2005).

بسمان فيصل محجوب

 ولد في الموصل، تلقى علومه الاولية فيها. دخل كلية الادارة والاقتصاد جامعة الموصل ونال البكالوريوس في الادارة فيها عام 1976. سافر الى رومانيا لدراسة الدكتوراه ونال الشهادة عام 1981 عن رسالته الموسومة (تطوير ادارة المنشأت الصناعية في العراق). وعاد ليدرس في كلية الادارة والاقتصاد وكان تدريسياً نشطاً في المجالين العلمي والاداري واصبح رئيساً لقسم الادارة ثم عميداً لكلية الحدباء الجامعة ثم عميداً لكلية الادارة والاقتصاد في جامعة الموصل. نشر العديد من البحوث الاكاديمية والمقالات في الدوريات العراقية والاجنبية وحاز على جوائز عدة لعمق دراساته.

بشار عبد الغني محمد عبد الله العزاوي 1967-

 ولد في الموصل، وهو مدرس مساعد و مقرر قسم الفنون المسرحية-كلية الفنون الجميلة-جامعة الموصل.

الشهادات الحاصل عليها: دبلوم في الإخراج المسرحي من معهد الفنون الجميلة بالموصل 1987، بكالوريوس في الإخراج المسرحي من كلية الفنون الجميلة/جامعة بغداد 1994، ماجستير في الإخراج المسرحي من كلية الفنون الجميلة/جامعة بغداد 2005

وله في مجال التأليف المسرحي: 1-مسرحية هجرة الطيور الخشبية، 2-مسرحية أصدق ولو مرة، 3-مسرحية تجاوز على ضوء احمر.

واخرج المسرحيات التالية: 1-مسرحية الفيل يقيم مأدبة عشاء 1985، 2-مسرحية هبوط تيمورلنك1986،

3-مسرحية جزيرة الماعز1992، 4-مسرحية الظلمة1993، 5-مسرحية مجانين العصر 1996، 6-مسرحية نعيم المجانين1996، 7-مسرحية الأخوة ياسين1998، 8-مسرحية الطيور الخشبية 2002

بشار عبد الله 1961-

 شاعر ومترجم عراقي من مدينة الموصل-مواليد 1961، حاصل على شهادة بكالويوس ترجمة، كلية الآداب بجامعة الموصل 1985-1986 من شعراء الثمانينات (في ميدان النص الشعري الحديث الذي أطلق عليه مع جماعة-قصاصة-مصطلح القصاصة إشارة إلى الإهمال الذي لقيته الكتابة خلال الثمانينات)، وجاءت تلك التسمية ضمن وثيقة القصاصة (1993) التي أصدرها بالاشتراك مع الناقد العراقي سعد محمود وطوراها فيما بعد إلى مشروع تنظيري حمل اسم (ألقاب الجمجمة). نشر العديد من نصوصه الشعرية والسردية بين تأليف وترجمة في الصحف العراقية والعربية.

نشر له: -الترجمة الإنكليزية لمجموعة فاتح عبد السلام القصصية (الشيخ نيوتن) عن دار النمرود للنشر-الموصل 1986. -الترجمة الإنكليزية لرواية فاتح عبد السلام (عندما يسخن ظهر الحوت) عن دار هاتس أوف الأمريكية-ولاية تكسون 2003. -كتاب (ألقاب الجمجمة) بالاشتراك مع الناقد العراقي سعد محمود بجزئين 1993-1996، وهو مشروع تنظيري يستقرئ آليات الكتابة الإبداعية الحديثة وقراءتها، ويدعو إلى تأسيس حركة نقدية جديدة في العراق قادرة على التصدي للنص العراقي المختلف.

-صدرت له روايته الشعرية (من يسكب الهواء في رئة القمر) ضمن منشورات ناجي نعمان الأدبية، لفوزها بجائزة الإستحقاق في الرواية العربية 2005، وقد اعتمد المستشرق الروماني البروفسور جورج كريكور أستاذ الأدب العربي المعاصر في جامعة بخارست في رومانيا هذه الرواية ضمن المنهج الدراسي لكليته للعام الدراسي 2005-2006.

-نشر العديد من الدراسات والنصوص السردية بين تأليف وترجمة في المجلات والصحف العراقية منها الثقافة الأجنبية، ومجلد ألف ياء الزمان وكلكامش الصادرة باللغة الإنكليزية

-وقد عدته مكتبة الشعر العالمية في الولايات المتحدة الأمريكية واحداً من أفضل شعراء العالم للعام 2004 بعد تقييم منجزه الشعري باللغة الإنكليزية في مسابقة العام 2004 التي تبارى فيها مع ما يزيد على الألفي شاعر من أرجاء العالم، واختيرت نصوصه-التي وصفها تقرير لجنة تحكيم عالمية بالمستندة إلى خلفية فلسفية عميقة ورؤية مختلفة في مفهوم الشعر-اختيرت للنشر في أنطولوجيا تضم حوالي (60) شاعراً من العالم، قالت المكتبة العالمية للشعر إنها الأفضل بين منشوراتها حتى الآن.

-عمل منذ العام 2003 وما يزال مديراً لمكتبي الزمان الدولية وقناة الفضائية الشرقية في مدينة الموصل، وهو أحد مؤسسي جريدة عراقيون (2003) ووكالة أنباء عراقيون (2004).

بشرى البستاني 1946-

 ولدت بشرى حمدي البستاني في الموصل وتلقت علومها الأولية فيها وسافرت الى بغداد لإكمال دراستها الجامعية ودخلت قسم اللغة العربية في كلية التربية/جامعة بغداد وبعد نيلها البكالوريوس عادت الى الموصل للتدريس في المدارس الإعدادية وكانت من المدرسات المتميزات وانتقلت في حدود عملها الى مناصب عدة وعندما فتحت الدراسات العليا في قسم اللغة العربية من كلية الآداب جامعة الموصل كانت بشرى من الوجبة الأولى ونالت الماجستير، ثم الدكتوراه وانتقلت الى التدريس الجامعي في كلية الآداب/جامعة الموصل وما زالت أُستاذة في القسم.

ومن مؤلفاتها:- 1-ما بعد الحزن 2-الأغنية والسكين 1976 3-أنا والأسوار 1978 4-زهر الحدائق 1984

5-أقبل كف العراق 1988. ونشرت عدداً من البحوث في المجلات الأكاديمية العراقية ولها عدد من القصائد والمقالات والتحقيقات في الدوريات العراقية. وعملت بشرى البستاني في الصحافة عندما أصبحت عضوة في هيئة تحرير مجلة (المرأة) التي أصدرها الاتحاد العام لنساء العراق ببغداد. وعضوة في تحرير جريدة الحدباء الموصلية 1979-2003.

بشرى قاسم الجليلي 1931-

 خريج كلية التحرير/بغداد 1953، درست مادة الرياضيات في عدة مدارس منها اعدادية الموصل للبنات 1962، المعرفة 1962، ادارة الثانوية عام 1963، متوسطة الحرية 1964.

بشير الدليمي 1901-1964

ولد بالموصل عام 1901 وأنهى دراسته الابتدائية والمتوسطة فيها ودخل دار المعلمين الابتدائية وتخرج فيها عام 1927 ودرس في مدارسها الابتدائية ثم أصبح مديراً لمدرسة الوطن والتي كانت تعد من المدارس النموذجية في مدينة الموصل فضلاً عن اتصالاته الكثيرة مع شخصيات المدينة وأحيل على التقاعد ومرض بعد ذلك لفترة قصيرة وتوفي عام 1964.

بشير الصقال 1906-1986

ولد بشير بن احمد بن عزالدين الصقال في مدينة الموصل عام 1906 في بيت علم وتقى، دخل الكتاب كعادة اطفال المدينة، وقرأ القرآن الكريم على السيد عبد الله البحراني وبعد ان تعلم القراءة والكتابة انتقل الى المدرسة العثمانية الاميرية، وواصل فيها الدراسة حتى الصف السادس الابتدائي، ثم تركها ليلتحق بحلقات الشيوخ من علماء الموصل للحصول على العلوم الشرعية، فدرس على احمد حميد الحمداني المعروف بالمسدّي، وعلى الشيخ صالح الجهادي الشهير بالبربر والسيد داود الوضحة، واتصل بعد ذلك بالشيخ العلامة محمد الرضواني ولازم حلقة الشيخ عبد الله النعمة وقرأ عليه العلوم النقلية والعقلية واللغة العربية وأخذ عنه الاجازة العالمية سنة 1349هـ.

كان بشير الصقال خطيباً وشاعراً، وهو القائل في الشعر:

عصر الكلام تصرمت اوطاره فعدا يجـر وراءه الانغاما

لو كان ينفعنا الكـلام منمـقاً لملأت اذان الزمـان كلاماً

 مارس الصقال التدريس في المدرسة الاحمدية الدينية عام 1352هـ، ويبدأ التدريس مع صلاة الفجر وينتهي منه قبيل صلاة الظهر. وافاد طلابه فائدة جلى، وانتقل للتدريس في جامع الباشا بعد ان اجريت ترميمات في المدرسة الاحمدية وعاد اللى التدريس فيها بعد الانتهاء من ترميمها فضلاً عن تدريسه في جامع النبي يونس واسند اليه الخطابة في جامعي الاغوات والباشا وكان رحمه الله يمتلك صوتاً جهورياً رخيماً وقدرة خطابية فذة تؤثر في سامعيه ايما تأثير وكان منفتحاً على اهل الموصل يحبهم ويحبونه ولايني عن توجيههم وشرح طبيعة الاسلام لهم وتعريفهم بحقيقته فضلاً عن المامه بشؤون الحياة العامة ومعرفته بخفايا السياسة وهو احد العاملين على فتح فرع جمعية الشبان المسلمين في الموصل، وعرف الصقال بمقاومته للنفوذ البريطاني وتأييده لحركة رشيد عالي الكيلاني، فحكمت عليه السلطات بالاقامة الجبرية في داره بعد فشل الحركة عام 1941 واعتقلته ثلاث سنوات في عام 1942، ثم اعتقلته ثلاثة اشهر عام 1948 على اثر وقوفه ضد معاهدة (بورتسموث) وخطبه اللاهبة التي أثارت وطنية المصلين والشعب كافة، وقال في خطبته الحماسية التي شبه فيها حكام بغداد آنذاك بحكم (نيرون) الذي أحرق روما من اجل ان ينظم بيتاً من الشعر، قال الصقال بيت الشعر الذي عرف به واثار الناس فخرجوا من الجامع بمظاهرات صاخبة: والشعب ان رام الحياة عزيزة خاض البحار دماً الى آماله

 وفي تدريسه كان الصقال يصطحب كتبه كطلابه، ويراجع الموضوع او الباب الذي يّدرسه قبل عرضه على طلبته، ومن تلامذته الذين لهم اثر في الحياة الدينية والشرعية في مدينة الموصل:محمد ياسين، ومحمد العمر، ومحمود حسن عكله، وعبد الرحمن احمد المحمود، وابراهيم نعمي ذنون، ونوري عبد الله، واكرم عبد الوهاب، وابراهيم النعمة. وجلس الصقال للوعظ في جامع النبي جرجيس عصر يومي الاثنين والخميس من كل اسبوع وكان الناس يئمون مجلس وعظه لسماع ما يقوله الشيخ الصقال في الرد على اعداء الاسلام وكتب في صحف عديدة، محلية وعراقية وعربية في سوريا وفلسطين ومصر، وكانت مراسلات بينه وبين (شكيب ارسلان) الاديب الشامي المعروف وورد في احدى رسائله الى الصقال "ان المقالات التي تكتبونها لمما تقّربها اعين امثالي" ولم يكن الصقال بعد قد تجاوز السابعة عشرة من عمره (ابراهيم النعمة، اليقظة الاسلامية، ص13) وذكر النعمة أيضاً في كتابه آنف الذكر (ص14) طموح الصقال في اصدار جريدة، تمكن من اصدارها بأسم الشيخ عبد الله الصوفي وحملت اسم (البرهان) اصدرت عدة اعداد وتوقفت عن الصدور بعد ان نشر فيها الصقال مقالاً يشرح فيه بنود اتفاقية عقدت بين انكلترا والعراق، وفيها انتقاد صارخ لسياسة العراق آنذاك. يقول ابراهيم النعمة في صدد توقف جريدة البرهان واداء للامانة العلمية، اقرر هنا ما ذكره لي استاذنا الصقال من ان الدافع لكتابة ذلك المقال:ان تقوم الحكومة باغلاق الجريدة بعد ان ضاقت السبل في امر اصدارها.اذ ان الدوائر الحكومية لاتنشرعنده شيئاً من الاعلانات وتصحيح الجريدة يتحمل هو عبئه الاكبر،وهكذا اغلقت الجريدة والغى امتيازها (ص14) واتبع الصقال نهج الشيخ محمد عبده وجمال الدين الافغاني في شرح الاسلام والرد على المستشرقين، وكان يرى في كتاباتهما النموذج الذي يسير في ظله، وقد تأثر بـ محمد عبده تأثراً كبيراً وقال فيها لهذا رجل عظيم، استطاع ان يخدم الاسلام خدمة كبيرة هو واستاذه جمال الدين الافغاني، واذا كانت السهام قد انتقلت وريشت ورمي بها هذان العالمان فلأن كلا منهما بذل جهوداً كبيرة في ايقاظ العالم الاسلامي، وتخلص المجتمع من الجمود الذي ضرب اطنابه في طول البلاد الاسلامية وعرضها اذ ذاك،وما اليقظة الفكرية في العصر الحديث الا ثمرة من ثمرات ذلك الفرس الطيب لكن الذين تربوا في مجتمع عكف على الجمود وعض عليه بالنواجذ،عزّ عليهم ان يروا افكاراً اسلامية تنطلق من عقال التقليد الاعمى ويتلقفها الناس باعجاب شديد فصار الجامدون يشنون الحملات تلو الحملات ضد هاتين الشخصيتين العظيمتين (ابراهيم النعمة. م.ن ص16).

 وامتهن الصقال التجارة مصداراً للرزق بعد ان فصل من وظائفه عام1948 على الرغم من ان التدريس عنده افضل من اية مهنة اخرى لانه تصله بطلابه وبالعلم مباشرة وجهوده في انشاء الجمعيات الاسلامية في الموصل معروفة فقد قام بتشكيل جمعية البر الاسلامية، وفي هذه الجمعية ميتم يقبل فيه سبعون طالباً من الطلاب اليتامى وصار رئيساً للجمعية بعد وفاة شيخه عبد الله النعمة.وكان كاتم سر جمعية الشبان المسلمين وله فيها مجلس يشرح فيها احاديث صحيح البخاري، وقام بتأسيس فرع جمعية الهداية الاسلامية في الموصل وعقرة وله كتاب اليقظة الاسلامية في العصر الحديث وقد اجاز الصقال عدداً من طلبته الذين اخذوا العلم عنه، منهم: محمد علي الياس العدواني، وشاكر النعمة، ومحمد ياسين ومحمد عمر الحديدي ونعمان حسين الموالي، وشمس الدين البدري ومحمود حسن عكله وعبد الهادي الحاج علي وابراهيم خلف عنيز.

بشير الياس اللوس 1924-

 ولد في الموصل وتلقى فيها علومه الاولية عام 1924 وتخرج في دار المعلمين العالية عام 1931 وحصل على الماجستير في علم الحيوان من جامعة (ماشيكان) في اميركا 1952. عمل في التعليم الثانوي ثلاثين عاماً ودرس في كلية العلوم/ جامعة بغداد. انشأ متحف التاريخ الطبيعي واوصله الى مصاف المتاحف العالمية.

من مؤلفاته:- 1-تقرير عن ري العراق ومقدمة عن مستقبل العراق للسير وليام ويلكوكس 1937(مترجم). 2-انت والوراثة لامرام شانيفلد 1950(ترجمة). 3-البراغيث والطاعون في العراق والعالم العربي جزءين 1958-1960. 4-طيور العراق 1953. 5-قائمة الطيور العراقية1950. 6-علم الحيوان العملي1954. واصبح مديرا لمجلة (المعلم الجديد) منذ صدورها. 7-مصادر عن الحيوانات اللافقرية للعراق والاقطار المجاورة1956. 8-المتحف العام للتاريخ الطبيعي1924.

بشير حسن القطان 1931-1992

ولد بشير حسن مصطفى القطان في الموصل عام 1929 (وهو التاريخ الذي أخبرني به) وقد ثبت في البطاقة المدنية تاريخاً آخر هو 1931، أنهى دراسته الابتدائية والثانوية في الموصل عام 1948، دخل دار المعلمين العالية قسم اللغة الإنكليزية وتخرج فيها عام 1952. وقد مارس نظم الشعر في فترة دراسته واظهر نشاطاً وحماساً في لجنة الخطابة في المدرسة الإعدادية وساهم في إصدار مجلة (الإلهام) التي أصدرتها المدرسة الإعدادية في الموصل بأشراف الأستاذ ذنون الشهاب. وقد ساعده صوته الجهوري وحركات وجهه المعبرة على البراعة في التمثيل حيث أدى دور (هاملت) في مسرحية شكسبير التي تحمل هذا الاسم في دار المعلمين العالية عام 1949 وادى دور (اوديب) في مسرحية سوفوكليس (اوديب ملكاً) عام 1950 وقد أخرجهما عميد المسرح العراقي (حقي الشبلي) وأظهر بشير حسن مقدرة كبيرة في الأداء أثارت إعجاب ودهشة الجمهور وحقي الشبلي في آن واحد. وشارك في الأمسيات الشعرية والمناسبات والمهرجانات الشعرية في دار المعلمين العالية، وكان خلال أربع سنوات طالباً دايناميكياً فعالاً على الصعيدين الدراسي والاجتماعي في الكلية.عّين بعد تخرجه في الإعدادية الشرقية في 21/9/1952، وبقي مدرساً فيها حتى نقل الى التفتيش الإختصاصي لمديرية تربية محافظة نينوى في 31/2/1971، وبقي مفتشاً اختصاصياً للغة الإنكليزية حتى احيل على التقاعد بناء على طلبه في 30/4/1983، وبقي يمارس تدريس اللغة الإنكليزية تدريساً خصوصياً في داره حتى وافاه الأجل في 5/7/1992.

وقد أصدر ديوانين شعريين: 1- أغاني الربيع عام 1952 وهو مازال طالباً في دار المعلمين العالية. 2-(أغاريد عودة ووحدة) عام 1965. وله قصائد أخرى منشورة في الصحف العراقية، وقد اتجه في سنواته الأخيرة الى نظم الشعر الديني وله فيه قصائد كثيرة ضمها ديوان خاص في انتظار النشر.

بشير حسن والشعر:

 يتمحور شعر بشير حسن في محاور ثلاثة: فهو رومانتيكي النزعة في ديوانه الاول (أغاني الربيع) وهو عربي مسلم يدعو للوحدة ويغني أغاني العودة الى الأرض المغتصبة في ديوانه الثاني (أغاريد عودة ووحدة)، وهو شاعر ديني يكرس شعره في مديح الرسول (ص) ويدعو إلى الشريعة الإسلامية السمْحة في ديوانه الثالث المخطوط، وهو ذو نزعة صوفية حيناً ونزعة توفيقية دينية حيناً آخر، الا أنه لا ينحرف مع شطحات الصوفية ولا يلتزم النظرة السلفية الدينية تماماً وإنما يتراوح بينهما حسب المناسبة التي نظمت فيها القصيدة والجو النفسي الذي يعايشه أثناء نظم القصيدة. وهو ميال الى البناء العمودي للقصيدة غير أنه يمارس بنية الشعر الحديث (الحر) في أحيان أخرى بدأ بشير حسن نظم الشعر مع الشعراء الموصليين الرواد من الشباب :شاذل طاقة ومحمود المحروق وهاشم الطعان واحمد المختار وعبد الحليم اللاوند. وبدت بداياته أقرب للنظم منها الى الشعر وتجلت فيها دهشته للحياة التي انطلق اليها وفرحته بها، فهو يعزف على أوتار الحياة البهيجة التي منحته حرية ما كان ليحكم بها، فهو شاب جميل مجتهد محبوب ومعروف في الأوساط الطلابية على أصعدة الشعر والتمثيل والتفوق الدراسي.يقول في مطلع ديوانه (أغاني الربيع) في قصيدته (أطياف) ذات الفرحة المشرقة والنغمة العالية:

يا جنة الغيد التي

كانت ربيع الشاعر

ومنيتي ومأملي

وعيد أمسي الغابر

ابن اللواتي كن لي

أنغام لحن ساحر

وكن لي مناهلي

وكن لي أزاهري

واين ينبوع الهوى

وعزف ناي الزامر

وغفوة الروض الجميل

المستهام الناضر

ونشوة النخيل في

فيض الجمال الزاخر

ورقة الأنسام في

ظل النعيم الغامر

وغنوة العذراء في

حضن الصباح الباكر

وسرعان ما تتلاشى نغمة الفرح والبهجة في ظلال اللحن الشرود الحزين والذكريات الماضية المؤلمة فهو لا يستطيع الانطلاق الى الفرح ما دام مقيداً باغلال الحزن الماضي.

إن التغني والمنى

وعالم البشائر؟

وكيف ماتت تلك أيام

الشباب الزاهر؟

يا ويح قلبي ذبلت

أنفاس روحي الحائر

وانطفأ الحب الذي

كان بريق الخاطر

فصرت أبكي جنتي

ومطمعي وحاضري

وابصر الأحلام تذوي

في دموع الشاعر

 وكما يتراوح شعره بين الفرح والحزن تتراوح في الوقت ذاته، فرح الحياة وألم الذكرى كما هو الحال في الشعر الرومانتيكي وتندمج روح الشاعر في الطبيعة وتكتسب جمالها وحيويتها من مشاعر الشاعر وأحاسيسه حيث تندمج الحبيبة في الطبيعة ويغني الشاعر لهما معاً في آن واحد.يقول بشير حسن في قصيدة (قالت) :

قالت فتنت بروعة الأصباح      وبروضة المخضل بالأفراح

وبرقـة الأنـسام في جناته    وبـنوره وبعطـره الفـواح

بشير حنا سرسم 1892-1971

ولد في الموصل واكمل فيها دراسته الاولية. درس الطب في الجامعة الاميركية ببيروت 1911-1917 خدم سنةونصف في المستشفى العام في دمشق اثناء الحرب العالمية الاولى. ثم عين طبيباً لبلدية الموصل ومديراً لمستشفى الموصل 1922-1940 ورئيس صحة السليمانية 1940-1942 فأربيل 1942-1946. فكركوك 1946-1951 ثم احيل على التقاعد. وهو بحاث في الطقوس الدينية وكتب في المجلة الشهرية البطريركية.

من مؤلفاته: 1- يوم الرب 2- كنوز القداس.

بشير صفو 1917-1970

ولد بالموصل عام 1917 وأنهى دراسته الأولية فيها ودخل دار المعلمين العالية قسم الرياضيات وتخرج فيها عام 1940 وعيّن بالموصل في الاعدادية المركزية وبقي فيها حتى أحداث الشواف عام 1959 وما تلاها من اضطرابات واغتيالات فسافر الى بغداد ومدرساً للفيزياء فيها ومات في أوائل السبعينات.

بشير طه 1936-

 ولد في الموصل تخرج من قسم الرسم بمعهد الفنون الجميلة عام 1960 درس على فائق حسن وإسماعيل الشيخلي. بعد تخرجه تنقل في عدة مدارس معلماً للتربية الفنية ونسب مشرفاً للفنون التشكيلية في مديرية النشاط المدرسي التابع لمديرية نينوى وأقام معرضه الشخصي عام 1973. وبقي أميناً على اسلوبه الإنطباعي وتأكيد على لمسة الفرشاة يحرك المساحة اللونية من خلال الضربات السريعة ويكون من خلالها ذلك الانسجام الهارموني اللوني المحبب ولا سيما عند لجوئه للطبيعة عالمه المفضل ومن خلاله استطاع أن يحقق تلك الرؤية المستقرة لمساحات واسعة من الخضرة يقتطع جزء من الفضاء الواسع ويتعامل معه وحده مستقلة. ونلاحظ في أعماله الواقعية بساطة التكوين واختزال التفاصيل والتعامل مع الشخوص القليلة بنفس اسلوب الجو العام للوحة. ويحاول أحياناً الخروج من أسر الطبيعة ببعض الأعمال القليلة التي تتضمن موضوعات من البيئة الشعبية إلا أن أعماله تأتي بشكل لا يشبع رغباته فيعود الى الطبيعة ميدانه المفضل مانحا نفسه الاطمئنان وله مساهمات كبيرة جادة في إغناء الدروس الفنية ونفذ العديد من الديكورات المسرحية للنشاط المدرسي وله اهتمام برسوم الأطفال. وكانت البداية ونقطة الانطلاق الرموز المرسومة على جدران بيتهم العتيق والتي خلفتها عوامل الطبيعة وكان يحاول قراءة ورسم هذه البقع الندية الكثيفة الواسعة التي تحولت إلى أشخاص وأشكال محدودة على سطح اللوحة الخشن وذلك من خلال البحث والتجريب لاكتساب الخبرة التي مازال يعيشها. عين مشرفاً فنياً في النشاط المدرسي ورئيساً لقسم الفنون التشكيلية فيه وشارك في معارض بغداد والخارج/الأردن، سوريا، الإمارات صمم عشرات الديكورات المسرحية والبوسترات وفاز بجوائز عدة، فنان متفرغ للرسم.

بشير عبد الأحد عجاج 1913-

ولد في الموصل تخرج في الجامعة الاميريكية بيروت 1941 عين مدرساً للغة الانكليزية وانتقل الى عدة مدارس منها ام الربيعين ونقل الى ثانوية بعقوبة عام 1962.

بشير عبد القادر القزاز 1919-1979

ولد بالموصل عام 1919 وأنهى دراسته الأولية فيها ودخل دار المعلمين العالية قسم الرياضيات وتخرج فيها عام 1942 وعيّن مدرساً للفيزياء في الاعدادية المركزية وكان متميزاً في مادته وذا شخصية قوية وكان محبوباً من الطلبة وقد طور مختبر الفيزياء في الاعدادية المركزية وامتاز بتدريسه الطلبة في المختبر واجراء التجارب مما يدفع الطلبة الى الفهم والاتيان بنتائج جيدة في امتحان البكالوريا وقد توفي عام 1979.

بشير مصطفى 1917-1979

 ولد بشير مصطفى في الموصل وقضى فيها الدراسة الابتدائية والمتوسطة ثم التحق بدار المعلمين ببغداد وأصبح معلماً في المدارس الابتدائية وانتقل بين مدارس عدة خارج الموصل حتى نقل اليها أبان الحرب العالمية الثانية واشتغل معلماً في المدرسة القحطانية وكان معلماً ناجحاً ومربياً ممتازاً الا أنه بسبب عقيدته السياسية ذات الطابع اليساري. نقل الى مديرية معارف الموصل موظفاً في المخازن وبقي في وظيفته تلك حتى قيام ثورة الرابع عشر من تموز حيث اعيد الى التدريس ثانية وعند قيام موجة الاغتيالات بين عامي1960-1963 انتقل الى بغداد وعين معلماً في مدارسها واحيل على التقاعد بعد عام 1963 ودخل السجن ثم افرج عنه عام 1965 ولم يتزوج بسبب ظروف اُسرته، فعاش في بغداد متنقلاً بين الفنادق حتى وافاه الأجل عام 1979.

كتبه: 1-خمسون سؤال وحلولها 2-ديوان مخطوط.

 امتاز الشاعر بشير مصطفى عن غيره من الشعراء أنه التزم جانب الفقراء والمحتاجين ووقف بعناد ضد التسلط والقهر، فهو يسخر من الانتهازيين والذين يعرفون من أين تؤكل الكتف في قصيدته (مهازل) المنشورة في (جريدة الفنار بتاريخ 4/2/1954) حيث يقول:

مثـلـوهـا مهـازلاً فصــولاً    واقرعوها صفائحاً طبــولاً

واخدعوا الناس ما استطعتم خداعا ً  واحسبوهم بهائماً وعجــولا
و اخطبـوا و اكتـبوا بكل لسـان   واملأوا الجو ضجة وعـويلا
وإذرفوا دمعكـم عليهـم ريــاء  و ابعثـوا منكم اليهم رسـولا
و ازعمـوا أنكـم حمـاة حقوق   لا تـريـدون مغنماً وبديــلا
و اضحكـوا منهـم اذا ما خلوتم   والعنوا القوم بكرة و اصيـلا
ليـس للقـوم أعيـن نـافـذات   ومقايـيـس ترفض التبديـلا
قبلوا المكر والنفاق جهــــارا  واستحبوا العمى وساء سبيـلا
يستسيغون علقما بخجــــول   ويعافون بالعنا سلسـبـيــلا

وهو اذ يلقي الشعر في المحافل يختار المناسبة إختياراً كما فعل في حفل مبرة يوم التاج في دار العجزة ولا ينسى بشير مصطفى موقفه المساند للفقراء ضد المستغلين والطامعين دون مهادنة أو لين كما في قصيدته(في مبرة يوم التاج) المنشورة في (جريدة الفنار العدد 13 بتاريخ 7/5/1954) جاء فيها:

ضمائر الناس-لو محصتها-عجب

ان شابها زغل لم ينتف الذهب

وان بدأ المرء شيطاناً أخا سفه

فانه ملك للخير مرتقب

وهذه النفس كون لا حدود له

من الفضائل غطت بعضها السجف

ما شوّه المثل العليا واضعفها

الا التكلف ضد الطبع والكذب

لولا التكلف ساد الخير مزدهراً

وضم زبداً وعمراً في الهوى سغب

لو لم تكن في حياة الناس من قيم

لما تعانقت الأجيال والحقب

ألم تجرب ضميراً عند يقظته

وكيف يسرع للحسنى وينجذب

هذي مبرة يوم التاج باعثة

كوا من الخير في الاعماق تصطحب

 ويقع ديوان بشير مصطفى المخطوط (الحان قلبي) في اثنتين وسبعين ومائة صفحة، وقد نشر جله في الصحف والمجلات العراقية، ومن القصائد ما فقد تماماً، لأسباب سياسية أو اجتماعية، والقارئ في هذا الديوان المتميز بالنسبة لشعراء فترته، يدرك أهمية هذا الديوان، والتعمد المقصود في إهمال الشاعر وشعره، فلم تأت عليه أية دراسة عقدت عن الحركة الأدبية في الموصل أو الرسائل الجامعية التي أعدها طلبة الدراسات العليا في التاريخ الحديث على الرغم من دوره البارز والفعال. وقد قدم بشير مصطفى ديوانه بهذه الأبيات:

هذه الحان قلبي

وحي حرماني وحبي

ذبذبات من فؤادي

قبس من نور ربي

خلجان النفس حيرى

بين إيجاب وسلب

كشفت آفاق نفسي

وأحاسيسي وقلبي

فهي دنياي وكوني

وصدى فيضي وجذبي

وهي مرآة حياتي

وبها تحيا بقربي

 وقد أهدى بشير مصطفى الديوان الى أبيه وأُمه وأستاذيه بهذه العبارات الجميلة التي تدلل على علو نفسه ورقة طبعه وجمالية نثره " الى روح أبي الذي رشاني بعنقود من العنب وقطعة صغيرة من النقود ليحبب اليّ الرجوع الى المدرسة بعد أن أعلنت الإضراب عنها في أول يوم دخلتها، والذي كانت أعز أمانيه أن يراني في الصف السادس، وقضى، وما أزال في الصف الأول. الى روح أمي التي شيعتني بدموع الفرح حين غادرت البيت لدخول المدرسة وهي تتمنى على الله أن أكون معلماً، وقد كنت.الى أخي الذي لم يأل جهداً في توجيهي وفي تسقط زلاتي وأغلاطي اللغوية وحملي على إصلاحها والذي كان يكافئني كلما اتقنت درساً أو أجدت في كتابة سطر. الى أُستاذيّ اللذين كان لهما الفضل في غرس حب اللغة وآدابها في قلبي خضوري بهنام فرجو وعزالدين آل يس، أهدي هذا" وقد عثرت على رسالة أرسلها بشير مصطفى الى الشيخ محمد رضا الشبيبي يطلب فيها إليه أن يبين له رأيه في شعره، اقتطف منها هذه الفقرات" هذه مجموعة من العواطف والأحاسيس سجلتها بأسلوب موزون مقفى يسميه الناس شعراً، وذبذبات مختلفة الإيقاع، متباينة الأهداف، لا تربط بينها غير رابطة واحدة هي صدورها عن قلب واحد هو قلبي فهي إذن (الحان قلبي)، ولن ينفي عنها هذا الوصف كون بعضها أسود قاتماً وبعضها ثائراً متمرداً، فالقلب ولا سيما قلب الشاعر-على حد ما يدعيه الناس-لا يفترض فيه أن يكون دائماً وأبداً مرحاً طروباً وبلبلاً شادياً قد يكون اللحن أشد وقعاً في بعض النفوس إذا كان حزيناً أو متمرداً وكل ما يفترض في القلب وفي اللحن معاً، أن يكونا صادقين، وهذا كل ما أستطيع أن أجرأ فأقوله عن هذه الألحان، وليس أدل على ذلك جرأتي على أن أعرضها جميعاً على مقامكم الجليل، وبينها ما قد يبعث في الخجل والتلكؤ، إن أنا حاولت تلاوته أمامكم عن كثب" وقد أرخت الرسالة الموصل 20 نيسان 1953 ونلمس عند قراءة الرسالة مدى صدق الشاعر بشير مصطفى وشدة تواضعه وتقديره لمن قطعوا أشواطاً قبله في طريق الشعر.على الرغم من قدرته العالية في نظم الشعر وممارسته حيث كان بشير مصطفى في الفترة التي كتب فيها هذه الرسالة يعد واحداً من أبرز الشعراء في الموصل وقد قطع فيه شوطاً بعيداً.ويعد أستاذاً للعديد من أدباء الخمسينات في الموصل.ويعلن بشير مصطفى عن هدفه من قول الشعر وممارسته، والتي كانت له نبراساً وهادياً، بهذه الأبيات الجميلة التي لم يحد عنها طوال حياته المتعبة، وكان في امكانه-وهو الشاعر المجيد-أن يلعب على الحبال، ويحقق أهدافاً ومصالح خاصة، تغنيه وتبوؤه مكانة متميزة الا أنه-وهو الرجل الطيب الصلب-لم يبع كلمته الجميلة لأحد ولم يكن شاعراً ماجوراً كغيره من الشعراء، لأنه كان أسمى منهم نفساً وأصدق منهم كلمة، ولم يفكر يوماً بمصلحته وإنما كان همه أن يرتقي الشعب ويسود العدل ويتحقق الاستقلال المنشود، ويحترم الإنسان في هذا البلد وافر الثرا، والمبتلى بحكم الأشرار وشيوع الفساد

بشير يوسف فرنسيس 1909-1994

ولد في الموصل وانهى دراسته الابتدائية والثانوية فيها تخرج في دار المعلمين العالية عام1931 عين مدرساً للتاريخ حتى عام1938 ونقله ساطع الحصري من التعليم الى الآثار وشارك في مؤتمر الآثارالاول بدمشق وفي مؤتمر ابن سينا. وقام باكتشاف مواقع اثرية والمباني القديمة في جميع انحاء العراق وسجل عن كل موضع مشاهداته ودراسته عنه في ملفات خاصة بدائرة الآثار. وبلغ اوج رقيه في العهدين القديم والعباسي وحصل على اوسمة من وزارة المعارف ومن الجامعة العربية تقديراً لجهوده في حقل الآثار.

من مؤلفاته:- 1- بغداد تاريخها وآثارها 1959. 2- بغداد في عهد الخلافة العباسية لفي لسترنج (1936 ترجمة). 3- بلدان الخلافة الشرقية تأليف غي لسترنج (1954-ترجمة). 4- الرافدان لسيتون لويد (1948-ترجمة).5- العراق في ق17 كما رآه الرحالة تافرنيه(1944-ترجمة). 6- ملحمة كلكامش والطوفان 1950.

7- نبذ تاريخية في اصول اسماء الامكنة العراقية 1952. 8- دروس التاريخ 1938.

بطرس سابا الخوري 1893-1961

 ولد في قرية (برطلي) من أعمال الموصل وفي عام 1906انتمى إلى دير (الشرفة) بلبنان وفي عام 1912 رحل إلى القدس لتدريس تلامذة الاكليريكية الآباء البندكيتين اللغة السريانية ثم عاد إلى الموصل عام 1919ورقي إلى درجة كاهن وفي عام 1936ذهب إلى بيروت ودرس اللغة السريانية في دير الشرفة حتى عام 1938 وآخر خطاب ألقاه عام 1960وآخر مقال نشره في نشرة الكنيسة 1961بشأن المجتمع المسكوني وأنعم عليه المطران اثناسيوس يو حنا ياكوس بحمل الصليب والخاتم تقديراً لأتعابه في الكنيسة.

من مؤلفاته: 1-خطبة في رئاسة بطرس الرسول 1933. 2-تكريم الصور والتماثيل في الكنيسة 1936. 3-مرشد الطلبة السريانيين جزءان 1948. نقل عدداً من الكتب عن الفرنسية مخطوطة واشتهر خطيباً واعظاً ومصدراً لفقه للغة السريانية.

بطرس عزيز الكلداني 1861-1937

ولد في زاخو من اقضية الموصل واخذ دروسه فيها. واكمل دراسته العالية في جامعة (برويفندا) في روما. وصار كاهناً سنة 1891 ومطراناً سنة 1910 له مؤلفات منها:روع الوقاحة البروتستانتية 1900، تسلم السريان الشرقيين لسلطة البابا حسب تقليد الكنيسة السريانية الكلدانية 1895، حسم النزاع مع النساطرة واليعاقبة في رياسة الاحبار الرومانين1931، اسرار الكنيسة والمنطق والفلسفة النظرية والطبيعية وغيرها.

بطرس نصري 1861-1917

 ولد القس بطرس نصري جرجس الكلداني في الموصل وتلقى دروسه الدينية على يد المطران اقليميس يوسف داود وحصل على شهادة (الملفنة) في العلوم الدينية في مجمع انتشار الايمان في روما عام 1887 ورسم كاهناً وواصل دراسته في اللاهوت وبعد عودته الى الموصل في المدرسة البطريركية الكلدانية.

من مؤلفاته: 1- ذخيرة الاذهان في تواريخ المشارقة والمغاربة السريان جزءان 1905-1913. 2- التحفة السنية في تاريخ سلسلة الابرشيات الشرقية 3- تلخيص معجم ياقوت الحموي 4- تاريخ النساطرة ومؤلفيهم.

بكر الآلوسي

 قال عنه ياسين العمري: كني بالآلوسي نسبه لشيخه الحاج مصطفى الآلوسي اخذ عنه الطريقه القادرية واجازه، وله اجازة اخرى عن السيد احمد البغدادي، وله سفرات عديدة الى بغداد، ولما عاد الى الموصل صار له مريدون وله حلقة الذكر في داره،كنت آراه وهو من المعاصرين وآثار الصلاح تلوح عليه، وتلاميذه يشهدون له بالولاية (غاية المرام) وله شعر حسن اطلعت عليها قطع منه من التصوف ومدح الرسول (ص) اما داره التي كان يسكنها فقد دفن فيها بعد موته كما دفنت بقربه ابنته-وكان في هذا البيت مصلى يصلى به الى عهد قريب اما الآن فقد سكنت فيه عائلة واتخذته داراً لها.

بكر عاصي فرحان المشهداني 1948-2006

 ولد في الموصل دخل كتاب الملا محمود ثم الحدباء الابتدائية وانتقل إلى مدرسة الاستقلال الابتدائية فمتوسطة الحرية ثم الإعدادية الغربية ودخل كلية الآداب/ جامعة الموصل/ قسم اللغة العربية وتخرج فيها عام1974. وعين في مدرسة ديبكة في محافظة أربيل وانتقل إلى متوسطة (حكنة) ومنها إلى من قرية حمام العليل معاوناً ثم مديراً وانتقل إلى متوسطة المثنى في الموصل عام 1978 ثم انتقل إلى المتوسطة المركزية عام 1980-1981ثم عاد إلى متوسطة المثنى ثم عاد ثانية إلى المتوسطة المركزية عام 1982بناء للحاجة الماسة وبقي مدرساً فيها إلى حين وفاته. وتخصص في تدريس الصف الثالث المتوسط وجاءت نسب نجاحه مرتفعة ودرس في بعض السنوات الصفين الأول والثاني. ودرس محاضراً في ثانوية الميثاق المسائية ويعد من المدرسين الناجحين في مادة اللغة العربية للدراسة المتوسطة. ودخل دورتي اللغة العربية الأولى والثانية وحصل على تقدير جيد جداً ودورة الخط العربي ودورة القرآن الكريم وحصل على نتيجة امتياز. وأقام عدة معارض في المدرسة وعدة دورات تدريسيه لتقوية الطلاب وحصل على عشرين كتاب شكر وتقدير وكلف بإصدار مجلة النبراس في المدرسة عام 2005.

بلاوي فتحي

 أصدر مجموعته (حنين إلى فلسطين) عام 1969 وتضم قصصاً عن تحرير فلسطين وتسودها الخطابية والنبرة العالية.

بنيامين ميخا يوسف حداد 1931-

 ولد في مدينة (القوش) بلواء الموصل درس فيها. وخدم التعليم 28 سنة وعين مسؤول شعبة تدريس السريانية في وزارة التربية مدة سنتين. وهو عضو للجمعية الثقافية للناطقين بالسريانية وسكرتير مجلتها (الصوت السرياني) وخبير في المجمع العلمي العراقي (هيئة اللغة السريانية) له أكثر من ثلاثمائة مقال منشور باللغتين العربية والسريانية في الشعر والقصة والأدب الشعبي والتاريخ والنقد والفن وترجم عن السريانية والانكليزية.

من مؤلفاته:- 1-رأي في نشأة الارقام وتطورها 1976. 2-بين السريانية والآرامية المندائية 1977. 3-بين الرباعي واصوله 1978-1985(مقارن). 4-الميزان معجم/الفعل السرياني (حرف الحاء)1986.

بهجت درسون 1962-

 اصدر بهجت درسون رحو مجموعته الحكائية الاولى (ازهار العرب) 2001 عن دائرة الثقافة والاعلام /حكومة الشارقة دولة الامارات العربية المتحدة وقد فازت المجموعة مناصفة بالمركز الثاني في جائزة الشارقة للابداع العربي الدورة الرابعة في مجال قصص الاطفال. وصدرت المجموعة بطباعة انيقة وصور جميلة اضفت على الكلمات بعداً جمالياً رسمها (راشد شعدو الكباريتي). وصمم الغلاف تصميماً جميلاً زين بتخطيط ملون، فقد اطلق المؤلف على حكاياته اسم زهرات، وجاء الغلاف متناسباً مع هذا الاسم فهو زهري فستقي وعشبي يعلوه شريط اصفر ورسم لتمثال فروديت مقطوعة اليد اليسرى ونقش على قبضة يدها اليمنى حمامة مع تعديل بابلي للصورة المنحوتة ففيها شبه من الآلهة عشتار البابلية. تضم المجموعة عشر زهرات (حكايات) معروفة في الاوساط العربية والعراقية، هي على التوالي(جنجل ورباب، وحاتم طائي وملك حمير، والجرذ والسنور، والحمامة والثعلب ومالك الحزين وحكاية جحا مع الحمار وسالفة من الامارات العربية المتحدة، والصديقان ويهودي في بلاط النبي سليمان، وكرم حاتم في حياته، وزوجة البناء) وقد بلغ عدد صفحات المجموعة ستاً وثمانين صفحة من الحجم الكبير فضلاً عن تمهيد من الجدة، لالقاء الجدة هذه الحكايات على احفادها، بعد انتهائهم من واجباتهم وقبيل النوم في ليالي الشتاء الباردة الطويلة. اما الغلاف الثاني فيصور فرساً اصيلاً تلك التي ذبحها لضيفه وسط لون زهري.

 وبهجت درسون من مواليد عام 1962 ولد في الموصل وانهى دراسته الاولية في مدارسها ودخل كلية الزراعة في جامعة الموصل وحصل على البكالوريوس فيها وهو يرغب في الادب والفن وقد كتب في جريدة الحدباء الموصلية منذ1979 الى2003 مقالات عدة عن السينما والمسرح والغناء العربي، وهوعضو في هيأة تحرير جريدة عراقيون التي صدرت في2/10/2003 فضلاً عن عضويته في جمعيات ادبية عدة وفي هذه المجموعة ازهار العرب اضاف بهجت درسون نفسه لكتاب قصص الاطفال او روايات الاطفال وهناك عدد وافر ممن كتبوا في الصحف والمجلات قصصاً للاطفال كحسب الله يحيى ونجمان ياسين، لانهما كتبا قصصاً للاطفال على سبيل التجربة، فهما من كتاب القصة القصيرة وقصص الاطفال احداث يرويها الكاتب تتعلق بشخصيات مختلفة متفاوتة بين الانسان والحيوان والنبات والجماد، تتباين اساليب عيشها على غرار ما تتباين الحياة وعلى وجه الارض ويكون نصيبها متفاوتاً من حيث التأثير والتأثر وقد مزج بهجت درسون قصصه بالحكايات الشعبية فجاءت مشبعة بروح التراث الشعبي والحكاية الشعبية: سرد حكائي لاحداث تقع في البداية والنهاية، يتجسد فيها الحدث ويتكون من مجموعة احداث صغيرة متسلسلة من المغامرات تتحكم فيها الصدف والخوارق، التي تنبع بعض الاحداث منها وتدخل في اطار الاساطير والخرافات حيناً والمعتقدات الشعبية في احايين اخر، لذا تتنافى احياناً مع حقائق التاريخ والسير الطبيعي لاحداث الحياة، فالحكاية لاتهدف الى ذكر الاحداث التاريخية بقدر ماتهدف الى التعبير عن رأي الشعب وآماله ازاء حوادث عصره.

لم يأت بهجت درسون في قصصه العشر (زهراته) بقصة من ابتكاره فالقصة الاولى جنجل ورباب هي قصة جنجل وجناجل ص14 الشائعة في الموصل والتي سمعناها من امهاتنا عندما كنا صغاراً وقد شوه تلك العبارة التي كثيراً ماطربنا لايقاعها الجميل ونحن اطفال فحذف (الباب) واضاف (التي) فشوه الايقاع الجميل ولاادري كيف وقع بهجت درسون في هذا الخطأ واستعمل لفظة غير مناسبة للاطفال في القصة ذاتها عندما استخدم تغوطت بدلاً من سلحت، الكلمة الفصيحة وباستعماله هذه اللفظة يضيف للاطفال لفظة جديدة في مخزونهم اللغوي.

والقصة الثانية (حاتم الطائي وملك حمير) تقول الجدة (المؤلف) انها من قصص الف ليلة وليلة وهي في حقيقتها موجودة في كتاب (قصص العرب) وهي موجودة في (القراءة الخلدونية) للصف الثاني في الثلاثينات والاربعينات وقد اختارها ساطع الحصري لتكون في القراءة لبيان قيمة الكرم عند العرب ومعها القصص التي تليها (الجرذ والسنور، والحمامة والثعلب، ومالك الحزين، وحكاية جحا مع الحمار) وقد وقعت اخطاء في قصة الجرذ والسنور وهي مأخوذة من كتاب كليلة ودمنة ترجمة ابن المقفع الاديب المشهور في العصر العباسي والذي رماه الخليفة ابو جعفر المنصور في تنور مسجور ليحترق فيه بعد ان شك في اسلامه عندما اشرأبت مجوسيته بعنقها من خلال كتاباته. فقد ورد في (ص29) بيدنا وهي بيدبا (وان كانت غلطة مطبعية) وفي ص 34 وضاع هي واضاع وفي ص41 باجنحتكن والصحيح باجنحتكم. ومااوردت هذه الاخطاء الا حرصاً مني على عدم تعلم الاطفال كلمة خاطئة وقد قالت الامثال التعلم في الصغر كالنقش في الحجر.

اما حكاية الحمامة والثعلب ومالك الحزين فقد اخذها عن كتاب كليلة ودمنة ايضاً والقصة الخامسة حكاية جحا مع الحمار اخذها المؤلف من حكايات جحا المشهورة والمنشورة في كتب شعبية عديدة. والقصة السادسة (سالفة من الامارات العربية المتحدة) محورة عن قصص الف ليلة وليلة وحكاية الملك وابناءه الثلاثة لأحمد الصوفي من كتابه (حكايات الموصل الشعبية/الصديقان) القصة السابقة مأخوذة عن قصص العرب وهي حكاية شعبية شائعة والقصة الثامنة (يهودي في بلاط النبي سليمان) مأخوذة عن القصص الشعبي ولها جذور في الكتاب المقدس/التوراة، وقد وقع المؤلف في خطأ لغوي ص78 فأوعز سبحانه وتعالى عزرائيل والصحيح الى عزرائيل، وقد شوه المشرف على الطبع القصة بأن خلط بداية القصة مع نهاية القصة التي سبقتها وقد اخذ القصة التاسعة كرم حاتم في حياته والقصة العاشرة زوجة البناء الشعبية تحويراً لقصة الاعرابي والجرة وكلاهما مثبتتان في قراءة الصف الثاني الابتدائي سالفة الذكر ويبدو اسلوب بهجت درسون وعباراته ثقيلين على الاطفال عند القراءة وقد عمد الى الحشو والتطويل في بعض قصص المجموعة وهو ما لايناسب الاطفال ولكنها التجربة الاولى ونأمل ان تكون كتاباته للاطفال مستقبلاً من ابتكاره ويرويها للاطفال باسلوب يناسبهم من غير تطويل ولاحشو ونتمنى له دوام النشاط والمواصلة على العلم الدؤوب.

بهجت فيض الله النقيب 1942 -

 خريج الجامعة الأمريكية 1934 عين في الاعدادية المركزية مدرساً للرياضيات في السنة ونقل عام 1939 الى كركوك ثم تدريسياً في كلية الهندسة.

بهجت قليان 1890-1972

 ولد في الموصل واسهم في وضع اسس حركة التحديث في القرن العشرين. اشتغل بالتجارة وكان مديراً لبعض النواحي ومنها ناحية القوش في منتصف الثلاثينات من القرن العشرين وينتمي الى عائلة (قليان) من العائلات الموصلية الاصيلة ظهر منها أطباء وصيادلة وتجار ورجال دين، اخوه بهنام قليان طبيب وبيتهم في محلة النجارين بالقرب من جامع الخلال. استوطن بعض عائلة قليان في اسطنبول والاسكندرية وحلب وتاجروا بالعفص والجلود بين اسطنبول والموصل ومصر او الشام والبصرة وبغداد.

بهنام أبو الصوف 1931-

ولد في الموصل وتلقى علومه الاولية فيها دخل كلية الآداب والعلوم قسم الآثارعام1949 وتخرج فيها عام1953. حصل على الدكتوراه من جامعة كمبردج في انكلترا عام1966 وتدرج في مناصب عدة وآخر منصب تقلده (مديرآثار المنطقة الشمالية) في الموصل. وهو من المؤسسين لجمعية الآثاريين سنة1975 وحضر عدداً من المؤتمرات الآثارية داخل العراق وخارجه وقد استند في عمله الآثاري على رؤية تمزج بين الآثاري والميداني والاكاديمي والتاريخي. وله جرأة علمية في التحليل لاستخلاص النتائج وهو مولع بالجدل. حصل على وسام المؤرخ العربي سنة1986 وكتب عن دوره الآثاري (سلوكي) وهو اميركي كان قد اكتشف انسان (شندر) في شمال العراق. وله اكثر من خمسين بحثاً ومقالة منذ عام1966 وتدور حول الحضارة العراقية والتنقيب وشؤون الآثار بالعربية والانكليزية.

عين عند عودته مفتشاً للآثار في منطقة الموصل بين عامي 1955-1960 ومسؤولاً لقسم ابحاث ما قبل التاريخ بين عامي 1966-1969 ثم مدير التحريات وحماية المواقع الآثرية حتى احيل على التقاعد عند بلوغه السن القانونية. له مقالات وابحاث في علم الآثار والتحريات في مجلة سومر ومجلة الآثار العرقية التي تصدر في لندن ومجلة بين النهرين الموصلية وله مؤلفات: عصور ماقبل التاريخ في العراق 1968 ومؤلفات اخرى باللغة الانكليزية.

بهنام سعيد بهنام حبوش 1921-

 ولد في الموصل1921. ليسانس في العلوم (4سنوات بعد الإعدادية). دار المعلمين العالية/بغداد1944/الطبيعيات

الوظائف التي اشغلها: مدرس دار المعلمين الريفية في المحاويل من (17/10/1944) إلى (1/9/1945). ثانوية كركوك من (1/9/1945) الى (1/9/1947). المتوسطة الغربية بالموصل من (1/9/1947) الى (15/10/1953). المتوسطة المركزية بالموصل من (15/10/1953) الى (15/10/1959). الإعدادية المركزية بالموصل من (15/10/1959) الى (19/7/1976). وأصبح مدرس أول في 25/7/1968 وتقاعد سنة 1976وكان عضواً في جمعية علوم الحياة بالموصل لسنوات طويلة. له بحوث ومحاضرات في جمعية علوم الحياة، بحوث مجلة المعلم الجديد، دراسات وملازم في علم الوراثة، وكان يجيد اللغة الفرنسية والتركية بالإضافة إلى الإنكليزية.

بهنام سليم عبد الله حبابه 1927-

 من مواليد الموصل 1927 خدم في سلك التربية والتعليم 31سنة معلماً ومدير مدرسة ومشرفاً تربوياً، وكان عضواً في مجلس قضاء الموصل بمحافظة نينوى كما أنه عضو الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق، وعضو جمعية المؤرخين، كتب مقالات تاريخية في مجلة بين النهرين والنجم ومجلة الموصل التراثية والموصليات التي يصدرها مركز دراسات الموصل في جامعتها ومجلة نجم المشرق البغدادية وغيرها مثل مجلة القيثارة الذي تصدر في أميركا. له من المنشورات كتاب سيرة حياة المطران جرجس دلال نشره سنة 1954 وأبرشية الموصل للكلدان 1963 نشرته له مجلة المسرة اللبنانية وعن أبرشية كركوك وعقره للكلدان وعن أبرشية الموصل للسريان الكاثوليك وطبع كتابه الأخير وعنوانه (الآباء الدومنيكان في الموصل أخبارهم وخدماتهم (1750-2005)200 ص.

بهنام عطا الله 1956-

 ولد بهنام عطا الله في قضاء الحمدانية من محافظة الموصل. أمضى دراسته الأولية فيها ودخل كلية التربية /جامعة الموصل-قسم الجغرافيا وتخرج فيها عام 1979. وعمل في التدريس ثم دخل الدراسات العليا في كلية التربية /جامعة الموصل وحصل على الماجستير في علم الخرائط وحصل على الدكتوراه عام 1999.

من مؤلفاته:- 1-فصول المكائد 1996 (ديوان شعر) 2-إشارات التفكيك قلق الأمكنة 2000 (ديوان شعر). 3-مظلات تنحني لقاماتنا 2002(ديوان شعر). 4-المسرح في الموصل (مشترك) 2001. 5-صوت (مشترك) 1997. 6-أُفق (مشترك) 1998. 7-فيض (مشترك) 1999. 8-بهنام عطا الله (بحث عن نفسه) 2001.

مؤلفاته المخطوطة:- 1-مملكة في خطوات دمي (شعر) 2-نخب المتاهة (شعر) 3-حضارتنا تجدد وإبداع(مشترك) 4-نظم المعلومات الجغرافية (مشترك) 5-إبراهيم عيسو حياته وآثاره الأدبية 6-صليوا حبش شاعر قرقوش 7-المشهد المسرحي في قره قوش بداياته وآفاق تطوره (صدر 2003) وشارك بهنام عطا الله في عدد من الندوات ونشر شعره في الدوريات العراقية والعربية.

بهنام فضيل عفاص 1934-

 ولد بالموصل وتلقى علومه الأولية فيها عام 1951ودخل دار المعلمين العالية وتخرج فيها عام 1955وهو من عائلة ميسورة يتاجر أهلها بالعفص وعمل في التعليم الثانوي ومعهد إعداد المعلمين العالي حتى عام 1975ودرس في السوربون ونال دبلوم الدراسات المعمقة في الآداب عن رسالته (الحالة الثقافية في العراق خلال ق19) وتقاعد عام 1981ودرس تدريساً خصوصياً وحضر المؤتمر العالي للآداب السريانية والعربية في بلجيكا عام 1988وألقى محاضرات على طلبة المعهد الكنهوتي وكلية بابل اللاهوتية بين عامي 1984-1992.

من مؤلفاته:- 1-مجالات العمل الأفضل للمرأة العراقية 1981. 2-اقليمس يوسف داود 1985. 3-تاريخ الطباعة والمطبوعات العراقية (جزءان 1985). ونشر مقالات عدة في مجلتي الفكر المسيحي وبين النهرين.

 وهاجر إلى كندا في منتصف التسعينات ثم استقر في نيوزلندا يقوم بهنام عفاص عن اقليمس يوسف داود أنه تلقى علومه في روما في مدرسة بروبفندا وفي عام 1869يعد الشرقي الوحيد الذي سمي لاهوتيا ومستشاراً في المجمع,وهو المحرك الأول للمجمع السرياني المنعقد في لبنان عام 1888وكانت حصيلة حياته خمسة وثمانون كتاباً باللغة العربية وغيرها من اللغات طبع أكثرها وبقيت منها مخطوطات في مكتبات روما ولبنان ودمشق حتى وافاه الأجل عام 1890ودرس بهنام عفاص دراسة تفضيلية مؤلفات اقليمس يوسف وقسمها إلى فصول. درس في الفصل الأول النحو والصرف والدراسات اللغوية وقسمها إلى ثلاثة أقسام مؤلفاته اللغوية التعليمية ومؤلفاته اللغوية الفرنسية والسريانية واخيراً كتاب القصارى وأهميته اللغوية. ودرسه في الفصل الثاني مؤرخاً ودرسه في الثالث أدبياً ومحققاً ودرسه في الفصل الرابع عالماً دينياً وذيل الكتاب بمجموعة من نصوصه ورسائله. وهذا هو الكتاب الذي قدمه رسالة للدبلوم في السوربون وقد جاء كتابه (تاريخ الطباعة ولمطبوعات العراقية) 1985 تكلمة لبحث الدبلوم الذي ناله من السوربون حيث يقوم في مقدمة الكتاب :كنت في السبعينات قد اخترت (الحالة الثقافية في العراق ق19) فكان عليّ أن أحاول جمع النتاج الفكري العراقي في تلك الفترة والإلمام به ما طبع وما ظل مخطوطاً كي أستطيع إعطاء فكرة واضحة المعالم عن الحياة الثقافية والفكرية في العراق وكان لا بد أن أتتبع تاريخ الطباعة لأنها تشكل حجر الأساس في تلك النهضة الثقافية والفكرية والمطبوعات التي تعطي نوعية النتاج وقيمته العلمية وكان عليّ أتتبعها خارج القطر لأنها ليست مقصورة على العراق وفعلا وجدت الكثير من الكتب قد طبعت في الأقطار العربية والبلاد المجاورة وحتى الأوربية فضلاً عن النتاج الفكري المنشورة خارج العراق في المجلات الأجنبية. وقد قدمت هذه الدراسة مستعرضاً تاريخ الطباعة في العراق وأماكن تواجدها والمطبوعات ومكان وسنة طبعها مع شيء من التفصيل خصوصاً المهمة وخصصت الجزء الأول لبدايات الطباعة العربية في أوربا وأقطار المشرق العربي والدول المجاورة، وتناولت المطابع الأولى بالبحث والتفصيل ذاكراً أماكن تواجدها في الأقطار العربية والمدن العراقية وتنتهي الفترة الزمنية للجزء الأول عام 1914. أما الجزء الثاني فيبدأ ما بين عامي 1914-1940 واستعرضت فيه مطابع العراق في مدنه وتواريخ تأسيسها وأصحابها وأخذت فهرسة مفصلة معتمداً التسلسل الزمني حسب السنين وما طبع داخل العراق وخارجه في كل سنة وذكرت أهم المجلات العراقية التي كانت تعنى بنشر الثقافة والمعرفة والمجلات العربية والأجنبية التي نشرت للعراقيين والمطابع المهمة خارج القطر التي طبعت نتاجهم وتضمن الكتاب في جزئه الأول: 1-تاريخ الطباعة العربية في العالم (إيطاليا، فرنسا، هولندا، إنكلترا، ألمانيا، تركيا، إيران، الهند). 2-الطباعة في المشرق العربي(بلاد الشام ومصر). 3-الطباعة في العراق، فهرست الطباعة في العراق، المطبوعات خارج القطر(بلاد الشام، مصر، إيران، اسطنبول، الهند، الدول الأوربية والأميركية). 4-أهم المجلات والصحف العربية والأجنبية التي كتب فيها العراقيون. 5-أهم المطابع خارج القطر.

ويشمل الجزء الثاني: 1-مطابع بين الحربين(بغداد، كربلاء، النجف، الموصل، البصرة، المدن الأخرى.

2-نتاج العراقيين خارج القطر. 3-إحصائيات بالمطبوعات. 4-إحصائية بالمطبوعات الكردية. 5-أهم المجلات العراقية التي صدرت بين الحربين وتعنى بنشر الفكر والثقافة.

إن جهود بهنام فضيل عفاص التدريسية أهم من جهوده التأليفية تعرفت عليه في دار المعلمين العالية عام 1951وكان ملازماً ليوسف الصائغ. لم يكن طالباً لامعاً إلا أنه كان طالباً مجداً درس في الموصل اللغة العربية ثم انتقل إلى بغداد بعد أحداث الشواف عام 1959 بعد أن هاجر عدد كبير من المسيحيين عنها ومضى في نجاحه في التعليم الا أن طموحه في تحقيق الدراسات العليا لم يتحقق، فدرس عن طريق المراسلة ونال الدبلوم إلا أنه لم يعين في الجامعة فحز ذلك في نفسه فتقاعد واشتغل مدرساً خصوصياً حتى غادر العراق إلى كندا.

 امتاز بهنام عفاص بسماحته وحسن خلقه وذكائه الاجتماعي وشخصيته المتزنة وحبه للمرح والنكتة والعشرة فهو نعم الإنسان ونعم المدرس الجيد.

بهنام وديع اوغسطين 1935-1996

 ولد في الموصل وانهى فيها دراسته الاولية، تخرج في دار المعلمين العالية/قسم اللغات الاوربية (الانكليزية) عام 1958. مارس التدريس في اعدادية الموصل واستقر في بغداد عام 1959. نشر دراساته اللغوية في مجال اصوات اللغة الانكليزية في مجلة معهد تطوير اللغات. واسهم في تأليف المنهاج المدرسي لتعليم وتدريب المرحلة الاعدادية في القطر على اللغة الانكليزية. وكتب عدداً من البحوث نشرها في صحف ومجلات محلية، واضطلع في بداية الثمانينات بتقديم الدروس النموذجية للغة الانكليزية في التلفاز. وكتب مقالات في الرواية والمسرح نشرها في مجلة الرقيب البغدادية واحال نفسه على التقاعد عام 1986.

من مؤلفاته:- 1-الايام العمياء والناس الحمقى 1963 (رواية) 2-بين القصر والصريفة 1968 (رواية). وله عدد من الروايات ما زالت مخطوطة.

بول نويا 1925-1980

 ولد الاب بول نويا اليسوعي في قرية (انشكي) بشمال العراق التابعة لمدينة الموصل ودرس العلوم الدينية في معهد مار يوحنا الحبيب بالموصل 1935-1947 وانتهى الى دراسة الرهبنية اليسوعية واصل دراسته في باريس واتجهت اهتماماتة الى الدراسات الاسلامية الصوفية ومثل العراق في المجمع الشرقي عام 1958ليهتم بتجديد الرهبنة الهرمزية الكلدانية قرابة اربعة اعوام في مار كوركيس. ثم استقر في بيروت عام 1962وانكب على التأليف في جامعة القديس يوسف للآباء اليسوعيين وفي اواسط السبعينات رحل الى باريس وعين مديراً للدراسات الاسلامية في جامعة السربون. وحقق الكثير من رسائل المتصوفة الاسلاميين.

من مؤلفاته:- 1-الرسائل الصغرى للشيخ ابن عباد الرندي 1957، 2-التفسير القرآني والتعابير الصوفية 1970 3-نصوص صوفية لشقيق البلخي وابن عطاء الله والنفري 1973.

بولص شيخو 1906-1989

ولد في القوش من أقضية الموصل وفيها تلقى دروسه الأولية ثم انضم إلى المعهد الكهنوتي البطريركي في الموصل عام 1921ورسم كاهناً عام 1930 باسم القس بولس وأكمل دراسته في المعهد الحبري الشرقي في روما حصل على الدكتوراه في العلوم الشرقية وعاد إلى الموصل عام 1939 وعمل معلماً في المعهد الكهنوتي البطريركي ثم مديراً له عام 1947 ورسم أسقفاً لأبرشية عقرة والزيبار وفي سنة 1957 نقل إلى أبرشية حلب وفي سنة 1958 رسم بطريركا على الكلدان واستقر في بغداد حتى وفاته.

من مؤلفاته:- 1-العقوبات الكنائسية في الحق القانوني للكنيسة الكلدانية قديماً (بالفرنسية 1935). 2-السيدة أم المعونة الدائمة (ترجمة عن الإيطالية 1938). 3-رسالة بطريركية (بالسريانية). 4-طقس تذكار يسوع (بالسريانية)1957. 5-طقس القداس الكلداني المنقح 1971. 6-إيضاح المعاني في الطقس الكلداني 1930.

7-رحلة غسابرو بالبي(ترجمة عن الإيطالية)1936. وله كتب عدة وبحوث دينية كثيرة.

 

الموسوعة

 حرف الألف - حرف الباءحرف التاء - حرف الثاء - حرف الجيم - حرف الحاء - حرف الخاء - حرف الدال - حرف الذال - حرف الراء - حرف الزاي - حرف السين - حرف الشين - حرف الصاد - حرف الضاد - حرف الطاء - حرف العين - حرف الغين - حرف الفاء - حرف القاف - حرف الكاف - حرف اللام - حرف الميم - حرف النون - حرف الهاء - حرف الواو - حرف الياء - الملحقات - المراجع

 

 

نسخ ونشر الموسوعة حق محفوظ للجميع مع ذكر المصدر

موقع الدكتور عمر الطالب