موقع الدكتور عمر الطالب

 

أعلام الموصل في القرن العشرين للعلامة الدكتور عمر محمد الطالب

(حرف الحاء)

 

 

 

حاتم حسام الدين 1970-2006  3

حازم الاطرقجي 1933- 3

حازم البكري 1925- 3

حازم المفتي 1917  4

حازم باك 1936- 4

حازم بكر سليمان 1930- 4

حازم جياد 1946- 4

حازم حسن العلي 1931- 5

حازم حسن حسين العباسي 1929- 5

حازم حنا سمرجي 1926- 5

حازم ذنون يونس 1927- 5

حازم سعيد 1924-1976  5

حازم شاكر مصطفى النعمة 1941- 6

حازم عبد الله خضر 1932-1998  6

حازم عمر خليل 1923- 7

حازم فائق الدبوني  7

حازم فتح الله أللوس   7

حازم محمد توحلة 1924- 7

حافظ الحافظ 1935- 7

حافظ طه الحافظ  7

حامد عبد المجيد الراوي 1901-1953  8

حذيفة سعيد الديوه جي 1943- 8

حسام يعقوب 1941- 9

حسان يحيى حسين التمر 1945- 9

حسب الله يحيى 1944- 9

حسن النجفي 1926-1992  12

حسن خير الدين العمري 1933-1993  13

حسن زكريا 1920- 13

حسن سليمان حسين علي الجميلي 1957- 14

حسن طه حسن السنجاري 1935- 14

حسن علي الذنون 1911- 14

حسن فاشل 1945- 15

حسن قاسم حبش 1943- 16

حسن كتاني 1916-1986  16

حسن مطلك 1961-1990  17

حسون عزيز حديد 17

حسيب الياس مجيد حديد 1950- 17

حسين الأعرج ت1910  18

حسين الشكرجي  18

حسين توحلا 1915-1993  18

حسين سعيد زكريا 1926- 18

حسين عبد الله ت 1982  18

حسين علي الصفو ت1911  19

حسين قاسم الفخري 1929-2003  19

حسين محمد علي بكر 1946- 20

حكمت أسعد متيكا حنا 1949- 20

حكمت إسماعيل ياسين صالح الحمو 1947- 20

حكمت البكري 1936- 20

حكمت ذنون الكلو 1942-1987  20

حكمت صالح 1945- 21

حكمت عبد الله البزاز 1932- 22

حمد صالح 1948-1985  22

حميد عبد الوهاب حسن 1969- 24

حميد غزال آل كشموله  24

حميد قاسم عبدو 1946- 25

حميد مجيد الشماع 1928- 25

حميد يوسف ابلحد 1946- 25

حنا بطرس 1986-1958  25

حنا حبش 1820-1882  25

حنا خياط 1884-1959  26

حنا رحماني 1891-1969  27

حنا رسام 1890-1958  27

حيدر محمود عبد الرزاق 1945- 28

حيدر يونس 1922- 29

 

 

حاتم حسام الدين 1970-2006

ولد في الموصل وتلقى علومه الأولية فيها ودخل جامعة الموصل وتخرج فيها بدأ نظم الشعر ونشره منذ أوائل التسعينات وشارك في المسابقات الإبداعية لجامعة الموصل وحصل على ثلاث عشرة جائزة شعرية بين عامي 1992-1995 وفاز بالجائزة الأولى في المسابقة التي أقامها اتحاد الأدباء والكتاب في نينوى (مسابقة نون) عام 1995. ونشر قصائده في جريدة الحدباء وعراقيون وغيرها من الصحف المحلية والعراقية والعربية ويعد من الشعراء الشباب الذين يأمل القارئ فيهم كل خير وإبداع. وعمل في جريدة (عراقيون) وله مقابلات ومقالات جيدة فيها ولا سيما لقاء مع الأستاذ الدكتور أبي سعيد الديوه جي حول جامعة الموصل.

مؤلفاته: 1-إكتشاف ذات أخرى (ديوان شعر)1999. 2-ألقاب الجمجمة (بالاشتراك) 1993. 3-مسلة العراق (بالاشتراك) 1994.

حازم الاطرقجي 1933-

 ولد بمدينة الموصل، عشق تراث الموصل وطبيعتها، 1956تخرج في معهد الفنون الجميلة /فرع الرسم دبلوم دورة في بوتسرام بألمانيا من أكاديمية العلوم التربوية. دورة تدريبية بمدرسة الفنون في الهند 70 -1973 مسؤول قسم السيراميك لمركز الاشغال اليدوية. 73-1988مشرف للتربية الفنية. أقام عدة معارض في جامعة الموصل وبغداد، عرضت أعماله في صالات الفن بعمان-الأردن.

حازم البكري 1925-

 ولد حازم محمد مصطفى البكري الصديقي في الموصل واتم فيها دراسته الابتدائية والثانوية ودخل كلية الطب في دمشق في امراض الفم وجراحة الاسنان حضر العديد من المؤتمرات العلمية داخل العراق وخارجه وهو عضو في جمعية الكتاب والمؤلفين العراقيين. ساهم في الصراع السياسي الذي اعقب ثورة 14 تموز 1958 وكان المشاركون في اغتيال عبد الكريم قاسم يراقبون الشارع من عيادته في رأس القرية مؤلفاته: طب الاسنان في التراث العربي 1957.

من مؤلفاته: دراسات في الالفاظ العامية 1971، نهاية الافكار ونزهة الابصار 1980 (تحقيق) المنصوري في الطب 1988 (تحقيق) الامثال الشعبية الموصلية وله مؤلفات طبية في موضوع العقاقير الشعبية.

حازم المفتي 1917

 ولد في الموصل من اسرة من السادة ادخله والده فؤاد محمد نجيب الكتاب ثم دخل المدرسة وامضى الابتدائية والمتوسطة والثانوية في الموصل عام 1935 ودخل كلية الحقوق ببغداد وانهاها عام 1939. انتسب الى نادي المثنى مذكان طالباً وعمل حلقة وصل بين الضباط القوميين (الضباط الاربعة) وبين التجمع الطلابي القومي، وانتمى قبل ذلك الى الحزب القومي العربي السري قبل انتفاضة 1941 وكلف بمسؤولية الموصل ثم اعتقل عام 1941 بتهمة بثه دعايات سيئة وارسل الى معتقلات العمارة والفاو. وبعد تخرجه وعودته الى الموصل ساهم بتأسيس (المدرسة الأهلية)واصبح مديرها ومدرساً لمادة التاريخ وانتمى المفتي الى نادي الجزيرة، وعمل على تأسيس نقابة المحامين في الموصل وانتمى الى حزب الاستقلال عام 1946 وانتخب نائباً عن الموصل عام 1953واصدر جريدة (اللواء)عام 1954. وساهم فضلاً عن المحاماة واعماله في الزراعة في الكتابة ونشر المقالات في عدداً من الكتب صدر منها (العراق بين عهدين: ياسين الهاشمي وبكر صدقي)و(في الحمدانية وكيف عنيت الحكومة نوابها)1953وبقيت كتبه الاخرى محفوظة (القضاء في الاسلام، نقباء الموصل العلويين وابناؤهم (مذكراتي).ويظهر حازم المفتي جزئياً في طروحاته السياسية متحمساً الا ان من السياسيين من يتهمه بالازدواجية في تصرفاته بحيث يبدو شخصاً غامضاً لايمكن الثقة به وقد أظهرت مسيرته في حزب الاستقلال مشاكل مع الاعضاء المؤسسين الذين إتهموه بالانتهازية واتخاذ الحزب لمآربه الشخصية ولأقاربه وقد دفعت هذه الخصومات عدداً من الاعضاء الى الاستقالة وهو من بينهم. وعندما ترك حازم المفتي حزب الاستقلال تعاون مع حزب الاتحاد الدستوري الذي كان يرأسه نوري السعيد(10) مما شوه نضاله القومي وجعل الناس ينظرون اليه كما ينظرون الى أي رجعي انتهازي آخر من الساعين وراء السلطة والخادمين لها، وخفت نشاطه تماماً بعد قيام ثورة 14 تموز عام1958.

حازم باك 1936-

 ولد حازم نعوم عبد المسيح باك بالموصل وأنهى دراسته الابتدائية والثانوية فيها وأكمل دورات خارج العراق لدراسة التصوير الفوتغرافي وحصل على شهادة الدبلوم بالتصوير الفوتغرافي الملون من إنكلترا وألمانيا وإيطاليا ومنح شهادة أستاذ تصوير عالمي له عضوية في جمعية المصورين الصحفيين الأميركية العالمية شارك في جميع مهرجانات جمعية التصوير العراقية وحضر عدة مؤتمرات للتصوير في إنكلترا وألمانيا وأميركا، عين في أكثر من صحيفة رئيساً لقسم التصوير.له عدة كتب في فن التصوير منها. (1)التصوير الملون 1965.

حازم بكر سليمان 1930-

تاريخ الولادة 1930م التخرج 1953-1954م رقم 3007-عمل بالزراعة في أراضيهم الواسعة، كان متميزاً بشخصيته المحترمة.

حازم جياد 1946-

ولد بالموصل، 1969 وتخرج بمعهد الفنون الجميلة، 1971معلم مدرسة القيارة، 1972 ثانوية الشيخان، ثم معلماً في متوسطة ام الربيعين. 1979 كلية المعلمين، 1980مشرف فني في معهد الفنون الجميلة، 1998 تقاعد واستمر محاضراً في معهد الفنون بدراستيه الصباحية والمسائية، 1999 حالياً محاضر في كلية الفنون-جامعة الموصل وقد تخرج عليه العديد من الطلبة الفنانين، نفذ عدداً من الجداريات الكبيرة، صمم وأشرف على تنفيذ الكثير من مواكب مهرجانات الربيع بالموصل، له بحثه الخاص في استلهام الحرف العربي وتوظيفه تشكيلياً، ساهم بالعديد من المعارض داخل وخارج العراق. وساهم في العديد من المعارف النفسية التي اقيمت في الموصل.

حازم حسن العلي 1931-

ولد في الموصل وتلقى علومه الاولية ودخل الكلية العسكرية وعمل في الجيش وشارك في ثورة الموصل 1959. وتقلد عدداً من المناصب المختلفة ورقّي الى رتبة لواء ركن ثم احيل على التقاعد وحصل على الماجستير في العلوم العسكرية من كلية الاركان العراقية عام1965. ونال عشرة اوسمة عسكرية تثميناً لخدماته العسكرية. نشر بحوثه في الدوريات.

من مؤلفاته: 1-الحرب الكتلوية 2-الصواريخ الموجهة 3-الاسلحة البحرية 4-معركة عمورية 5-انتفاضة الموصل.

حازم حسن حسين العباسي 1929-

 خريج الموصل كلية الاداب والعلوم 1953 عين مدرساً للغة العربية في السنة نفسها وتنقل بين عدة مدارس منها الاعدادية الشرقية وام الربيعين والمتوسطة المركزية واحيل على التقاعد عام 1986.

حازم حنا سمرجي 1926-

 خريج الموصل دار المعلمين العالية 1948 عين مدرساً للرياضيات في نفس السنة وانتقل بين عدة مدارس منها مدرسة ام الربيعين عام 1954.

حازم ذنون يونس 1927-

 خريج الموصل دارالمعلمين العالية 1949 عين مدرساً في السنة نفسها للغة العربية وتنقل في مدارسها منها متوسطة ام الربيعين والاعدادية الشرقية.

حازم سعيد 1924-1976

 كان والده شديداً مع أولاده حازماً في تربيتهم، عمل في الجيش وانتقل الى التعليم عام 1921 اصطحبه معه الى مجلس الشيخ أحمد الجوادي، تلقى حازم سعيد دراسته في مدرسة النجاح ثم انتقل الى المتوسطة الغربية فالمدرسة الإعدادية وتخرج فيها عام 1943 واستمر نشاطه الشعري الذي بدأ في المتوسطة دخل دار المعلمين العالية والتقى فيها بالسياب ونازك، وناصب السياب العداء ورسب فانتقل الى كلية الحقوق عام 1944 وتخرج فيها عام 1948، وازداد نشاطه الشعري والتقى بالرصافي، توفي والده عام 1945 مما إضطره الى استئجار مخبز وخاض غمار الحياة العملية لإعالة أسرته قرأ الشعر العربي القديم والحديث واعجب بالرصافي والزهاوي والجواهري.

ومن آثاره: 1-ديوان (صوت من الحياة) 1968 ويضم ثلاثاً وثلاثين قصيدة وثماني مقطوعات. 2-قصيدة جحيم الثورة طبعت في كراس (أربعة شعراء وشاعرة) عام 1970. 3-قصائد هجاء للسياب طبعت في كتاب (أضواء على شعر وحياة بدر شاكر السياب) لمحمود العبطة. 4-مقالة (ساق على الدانوب) طبعت في كتاب (شاعر اللمحات المضيئة) عام 1961. ومقالة (حول مرفأ الذكريات) نشرت في كتاب (مقالات في النقد الأدبي) 1971

عمل في المحاماة بين عامي 1948-1953 وانتقل الى وظيفة كتابية في مديرية الاستيراد والتصدير العامة وفصل فانتقل مستخدماً في مديرية الإعاشة العامة وانتقل الى كركوك عام 1956 وأصبح كاتباً في محاكم كركوك ثم كاتباً أول في محاكم بعقوبة بين عامي 1957-1961 فانتقل محققاً عدلياً في حاكمية تحقيق الرصافة، ثم عين سكرتيراً لمجلس القضاء في محكمة تمييز العراق عام 1970 لغاية 1971، وعين حاكماً في محكمة العمل العليا عام 1973 ثم رئيساً لمحكمة العمل العليا.

 يتسم شعر حازم سعيد بأنه شعر عمودي ناصب الشعر الحر العداء واهم ما يميز شعره: (1) شعر التأمل، يتساءل عن الوجود قلقاً محتاراً أمضه سر الحياة حيث يقول:

أتينا الحياة فلا غايةتريح ولا مأمل ينتظر

ويقول من قصيدة شاعر يحتضر

 وعشرين من نقم الحادثات

تناهى الشقاء بها والضرر

حملت بها مثخنات الجروح

وطوفت في الأرض نضو السهر

طعين الجوانح لا إستقر

أسير الحياة صريح الفكر

وقد خاض حازم سعيد صعاب الحياة، فبعثت في شعره مسحة فلسفية حزينة، ينظر الى الحياة من خلالها بمنظار أسود قاتم يغنيه على مزمار اليأس والقنوط:

تودعني أمنيات الحياة

وترعش في مقلتي الحفر

كأني طفل يقيء السنين

ويلفظ من شفتيه العمر

وذا جسدي جرحته المنون

وفي كل جرح هوى يحتضر

يضيق بي الحاضر المستحب

وتمتد نحوي أيدي العصر

ويحاول حازم سعيد في قصيدة (الليل) والتي أهداها الى عبد الرحمن بدوي بعد لقائه معه، وتعد هذه القصيدة من أفضل قصائده-الآ يكتفي بالتعبير عن مكونات نفسه الرومانتيكية وإنما يتجاوزها الى الكون.

حازم شاكر مصطفى النعمة 1941-

الموصل الدراسات الاسلامية 1970 عين مدرساً للغة العربية والدين عام 1971 تنقل في عدة مدارس منها اعدادية المستقبل 1981 والاعدادية الشرقية 1985 واعدادية الكندي 1987 ثم انتقل الى الاشراف الاختصاصي.

حازم عبد الله خضر 1932-1998

 ولد بالموصل ودرس في مدارسها وبعد نيله لشهادة البكالوريا دخل كلية الاداب قسم اللغة العربية وتخرج فيها عام 1956 مدرساً للغة العربية والدين وكان رجلاً ملتزماً من الناحية الدينية وبقي مدرساً في اقضية الموصل حتى نقل الى الاعدادية الغربية في الموصل، ثم حصل على اجازة دراسية لنيل الماجستير وقبل في كلية الاداب/ جامعة عين شمس في القاهرة عام 1967 وتخصص في الادب الاندلسي تحت اشراف د. عبد القادر القط وكانت رسالة الماجستير عن ابن شهيد الاندلسي. وعين في كلية الاداب جامعة الموصل عام 1972 لتدريس الادب الاندلسي، وبقي في التدريس الجامعي عدة سنوات الا ان نشاطه السياسي ابعده عن الجامعة مع من ابعد من الناشطين السياسيين ونقل الى مديرية التربية في الموصل بين سنتي 1977-1986 وعاد ثانية الى كلية الاداب واشرف على عدد من الرسائل الجامعية وكان قد حصل على الدكتوراه في الادب الاندلسي من جامعة بغداد تحت اشراف د. صلاح خالص عام1976. وله طريقته الخاصة في التعليم. وبقي على المنوال نفسه حتى مرض بسرطان المخ وتوفي بالسكتة القلبية بعد نجاح العملية بأسبوع وكان حازم عبد الله محبوباً من طلبته لانه يؤثر فيهم تأثيراً كبيراً من الناحية الدينية العاطفية فضلاً عن استقامته وحسن خلقه واسلوبه الخاص في التدريس الذي ينسجم والطلبة. وقد طبع رسالتي الماجستير والدكتوراه في كتابين.

من مؤلفاته: 1-ابن شهيد الاندلسي حياته وشعره. 2-النثر الاندلسي في عهد الطوائف.

حازم عمر خليل 1923- 

خريج دار المعلمين العالية 1948، مدرس اللغة الأنكليزية في الغربية و مدير الأعدادية الشرقية و مشرف اختصاص ثم رئيس المشرفين.

حازم فائق الدبوني

خريج كلية الحقوق بغداد سنة 1947-1948م عين كاتب عدل أول ثم حاكماً في زاخو ثم نقل إلى حاكمية الرصافة في بغداد وهاجر إلى لندن وتوفى عام 1997.

حازم فتح الله أللوس

ولد في الموصل وأنهى فيها دراسته الأولية وحصل على البكالوريوس في الزراعة من جامعة القاهرة عام 1949 وعلى الماجستير من جامعة (أيواسينت) 1953 وعلى الدكتوراه عام 1956 من الولايات المتحدة ألامريكية. وعين في كلية الزراعة ببغداد ثم انتقل الى كلية الزراعة والغابات / جامعة الموصل، أشرف على كثير من الرسائل الجامعية ونشر عدداً من البحوث الأكاديمية.

حازم محمد توحلة 1924-

ولد في الموصل 1924 وتخرج سنة 1953م وعين ملاحظ إدارة ثم عاد إلى المحاماة في 27/1/1969م عين مدير الدفاع المدني بتاريخ 22/6/1977م ثم عاد إلى المحاماة في 26/7/1980م.

حافظ الحافظ 1935-

تخرج في طب بغداد عام 1960 ودبلوم اختصاص من جامعة لندن 1966 مدرس طب الاطفال السريري في جامعة الموصل 1970-1987 وفي جامعة المستنصرية 1987-1998.

حافظ طه الحافظ

ولد بالموصل ودرس في مدارسها الابتدائية والثانوية ونال البكالوريوس من المعهد الصناعي العالي (الجامعة التكنلوجية) عام 1967 وأرسل في بعثة الى انكلترا ونال الدبلوم العالي عام 1971 من جامعة مانجستر والدكتوراه عام 1975 من جامعة براد فود في هندسة الاتصالات الكهربائية وعين في فرع الهندسة الكهربائية فرع الألكترونيات والمواصلات وأصبح مسؤولاً عن كهربة المركز الجامعي وعضو اللجنة الخاصة للمؤتمر العالمي للراديو المعقود في جنيف عام 1979 وعضو اللجنة الاستشارية الدائمة للفضاء الخارجي التابعة لوزارة الخارجية وعضو اللجنة الخاصة بتنظيم استخدام الأقمار الصناعية للمدار الاستوائي الثابت المشكلة في وزارة المواصلات عام 1984 أشرف على مركز الحاسبات الألكترونية وهو الذي أسسه في جامعة الموصل وأشرف على عدة رسائل جامعية وكتب بحوثاً باللغة الانكليزية نشرت في المجلات الأكاديمية وأرسل في ايفاد الى الجزائر لمدة ثلاث سنوات وبعد حرب عام 1991 لم يعد للعراق عمل في اليمن ويعمل الآن في الجامعة الأردنية.

حامد عبد المجيد الراوي 1901-1953

هو حامد بن عبد المجيد بن سليمان الراوي ينتسب الى جده الخامس المدفون في راوة. ورجب الراوي الرفاعي من الرجال الذين عرفوا بالتقى والزهد ومازال مرقده بزار في رواة. ولد حامد في الموصل وكان والده كثير التنقل سافر الى دير الزور وتزوج هناك وانجب رجباً. ثم انتقل الى عنة وتزوج اخرى انجبت له مصطفى. واستقر في الموصل بمنطقة حوش الخان وتزوج امرأة انجبت له حامد وسليمان ومحمد.

نشأ حامد في الموصل وترعرع فيها، دخل الكتاب ومارس في حياته الكثير من الاعمال الحرة والمهن منها النجارة ثم سافر الى رواة في مطلع العشرينات وزاول الزراعة الا انه بعد ان قويت ملكته الشعرية واتقن المدائح النبوية واقام حفلات المواليد والمناسبات وفتحت له ابواب الرزق عاد الى الموصل عام 1927.

ارتاد السيد حامد الدواوين والمجالس منها مجلس الشيخ محمد الرضواني والشيخ محمد طاهر الفخري والشيخ محمد نوري الفخري والتقى الملا عثمان الموصلي وتأثر بمدائحه وادائه.وتوثقت علاقاته الاجتماعية مع البيوتات الموصلية المعروفة وانشد لهم في الافراح والاتراح. وتلقى علم التجويد على يد صالح افندي الجوادي ودرس الخط العربي على يد الشيخ محمود في جامع المحموديين. وكان كثير التردد على بغداد يلتقي بعمه ابراهيم الراوي الرفاعي وهو من العلماء المعروفين ورئيس جمعية الهداية الاسلامية وصاحب مجلة (ذكرى) التي كانت تصدرها الجمعية في الخمسينات. وكان السيد حامد يتلقى منه العلوم في جامع السلطان علي واجازه عام 1924 بالطريقة الرفاعية.

وله سرعة بديهية وشاعرية حاضرة فعندما زار الشيخ محمد البشير الابراهيمي الموصل في الخمسينات وهو من علماء الجزائر القى كلمة في علماء الموصل فاعقبه حامد الراوي بقصيدة مطلعها:

لا فضّ قول ولا صمت مسامعنا عن الخطاب الذي ألقيته فينا

ويؤكد عبد الحليم اللاوند في كتابه (نظرات في الزحل والادب الشعبي الموصلي) اهمية مدائح حامد الراوي ويقول ان أبرز ما ينشد في محافل النساء مديحته من مقام المخالف

ياحلوة التكرار طلي علينا لا تهجريني حين تكفي المينا

حذيفة سعيد الديوه جي 1943-

 ولد في الموصل من اسرة تهتم بالعلم والثقافة والدين. انهى دراسته الاولية في الموصل دخل كلية الطب/ جامعة الموصل وحصل على بكالوريوس طب وجراحة عام 1970 سافر الى انكلترا لأكمال دراسته وحصل على الدكتوراه في علم الامراض من جامعة نيوكاسل عام 1975 وعاد للتدريس في كلية الطب/ جامعة الموصل وله اكثر من ثلاثين بحثاً في اللغة الانكليزية منشور في الدوريات الاكاديمية والاجنبية وهو استاذ ناجح ومن المحللين المتميزين في مدينة الموصل. ترجم فصلاً عن امراض اورام العقد اللمفية من كتاب مقرر لطلبة الصف الثالث في كليات الطب في العراق.

حسام يعقوب 1941-

 ولد في الموصل وأنهى دراسته الابتدائية والمتوسطة فيها ثم التحق بمعهد الفنون الجميلة ببغداد وتخصص في العزف على آلة الفلوت وكان الأول على المعهد عام 1961 وحصل على الماجستير في موسكو عام 1967 وتخصص في صنع الآلات الموسيقية الوترية والقوسية في -معهد جنيس التعليمي-في موسكو ومنح شهادة اكمال التخصص عام 1967 واخترع آلة فلوت تمتاز بعزف المقامات العربية والاوربية وسجل اختراعه في الاتحاد السوفيتي عام 1968 وحصل على شهادة الاختراع المرقمة (220031) من لجنة الاختراعات التابعة لمجلس وزراء الاتحاد السوفيتي وحصل على الدكتوراه من كونسوفتوار جايكوفسكي في موضوع الفبراتو كواسطة فنية تعبيرية في العزف على الفلوت عام 1973 ووضع لأول مرة برنامج دراسي لتعليم الفبراتو على أسس علمية ودرس في معهد الفنون الجميلة ببغداد وعمل عازفاً في الاوركسترا السمفونية العراقية الوطنية ودعي كأستاذ للعمل في كونسر فتوار ببيروت وعازف في اوركسترا ومثل العراق في مؤتمر الموسيقى العربية الثاني عام 1969 وقدم عدة حفلات موسيقية في الاتحاد السوفيتي والعراق ولبنان.

حسان يحيى حسين التمر 1945-

 ولد في الموصل 1945. يعمل في ثانوية المتميزين. خريج جامعة بغداد/كلية التربية/1970. الرياضيات.

أهم الأعمال ومجال التمييز: 1-قائد تربوي في الرياضيات. 2-عضو مركز فحص الدراسة الإعدادية. 3-تميز بعطائه وشعوره العالي بالمسؤولية

حسب الله يحيى 1944-

ولد حسب الله يحيى جاسم الجبوري في الموصل وانهى دراسته الابتدائية والمتوسطة فيها ودخل معهد المعلمين في الموصل وتخرج فيه عام 1970 عين معلماً في الارياف ثم مديراً الا انه آثر العمل الصحفي فاصبح محرراً في جريدة العراق وانتقل في جريدة الثورة عام 1976 فمحرراً في مجلة الاقلام وسكرتيراً لها وتنقل في العمل في صحف ومجلات عدة حتى استقر اخيراً مسؤولاً عن الصفحة الثقافية في جريدتي الاعلام والرأي. وكتب عشرات المقالات نشرها في الصحف والمجلات العراقية والعربية ولاسيما في العروض المسرحية التي قدمت على مسارح بغداد. ونشر العديد من القصص ثم جمعها في مجموعات قصصية 1-الغضب1967 2-القيد حول عنق الزهرة1974 3-ضمير الماء1972 4-الحطب1974 5-النهار يدق الابواب 1977 6-هي امراة عراقية 1982 7-الاشواق1986 8-كتمان1989 9-انفاس1993 10-اجنحة حجرية2001 11-كوميديا الكاتب في الزمن الكاذب 1999، واصدر مجموعتين من قصص الاطفال: (دفاع عن الفرح)1977 و( الفراشات) 1977. ومقدمة في مسرح الاطفال 1997، واصدر دراستين هما فنارات في القصة والرواية1993 والمسرح العراقي قضايا ومواقف 2001.

وضمت مجموعته الاخيرة تسعاً وعشرين قصة، تمثل لقطات سريعة مرت به او خلجات نفسية او افكار يصوغها على نمط القصة وتشغله مسألتان اساسيتان في قصصه. مشاكل الحياة اليومية والعلاقات الغرامية، وهو دقيق في تصوير لقطاته معبر باسلوبه الجميل وحواره السريع المتلاحق ولاتزيد قصصه عن بضع صفحات وقد تطول احياناً اذا اقتضى الحدث او العرض كما في قصته (اجنحة حجرية) التي حملت اسم مجموعته الاخيرة.

وكانت مجموعته الاولى (الغضب) بداية غاضبة ساخطة تدلل على كاتب مبتدئ الا انه كاتب واعد. ونستطيع القول بأن مجموعته الثانية"(ضمير الماء) 1972 هي افضل مجاميعه القصصية فقد سعى الى التجريب في كتابتها، فلجأ الى كتابة القصة ذات المقاطع في قصتي (الجرح لايعرف الانين، والخوف المنفى البحر) وتتكون الاولى من اربعة مقاطع (هي، هو، الموت، الجرح) وفيها رغبة جامحة محبطة. والثانية قصة زوج تملكه الخوف من زوجته والليل وقطرات الماء. واستخدم بعث (اليعازر) من اجل انقاذ البشرية في قصة (الذي يتجذر في الارض) الا انه لم يتمكن من دمج الرمز بالحدث، فبدأ الانفصال بينهما واضحاً، وبدت القصة اقرب الى القطعة النثرية منها الى القصة. ولجأ الى اسلوب التداعي في قصة (اللاهث) التي تحكي تداعيات سجين لايعرف سبباً لسجنه كان سعيداً بزوجته وحياته البسيطة.

تمحورت قصص ضمير الماء في اربعة محاور: محور سياسي يدور حول الاضطهاد والسجن السياسي (الجثة والصقر، ضمير الماء، اللاهث، الذي يتجذر في الارض) ويدور المحور الثاني حول القضية الفلسطينية والفداء (قصر في الابد، المسافة، الورود والقتلى، التغيير)، وقصص ذاتية(الفرص، الجرح لايعرف الانين، الخائن، الخوف المنفى البحر) والمحور الرابع يتمركز في قصة(نهار الحزن والضحك) وهي قصة اجتماعية تمثل تشتت الشباب وطموحاتهم.

تعد قصة (الجثة والصقر) افضل قصص هذه المجموعة، فقد كتبت بحساسية متناهية وباسلوب ثر جميل وهي تصور هروب سجين سياسي من سجنه الصحراوي وموته عطشاً في القفار التي لم يتمكن من اجتيازها، واتسمت قصته (الفرص) بواقعية عاشها الكاتب نفسه حينما كان يمتهن التعليم في قرى الشمال، صور فيها حياة القرية المجدبة وعلاقته المتوترة بمدير المدرسة، وماشاب علاقته بشيخ القرية من جفاء مما ادى الى نقله.

تنبض القصة بالحياة وتكشف لنا عن العلاقات الاجتماعية الطبقية والزائفة التي تسود القرية التي تحكم فيها الاقطاع، وكتبها باسلوب سردي جذاب بينما استخدم اسلوب التداعي في القصة الاولى وعرضها باسلوب تصويري جذاب كاشفاً عن دواخل السجين السياسي الهارب العميقة والنبيلة ويعرض في قصة (قصر في الابد) حياة فدائي فلسطيني، همومه واحلامه ومامر به من احداث بلغة انيقة صافية. وقد امتلك حسب الله يحيى في هذه القصص القدرة على التقاط الموضوع بذكاء من اجواء عراقية صميمة. الا انه سريع في قصص اخرى مثل (المسافة، الورود والقتلى، الجرح لايعرف الانين، الخوف المنفى البحر، الذي يتجذر في الارض) يمر بالحدث لاهثاً دون اناة، ويكثر من الانسراب في منعطفات بعيدة عن مسار الحدث الرئيس بشكل فضفاض مترهل. مما يضعف المعالجة القصصية فتبدو اقرب الى القطع النثرية الا انه في اغلب حالاته مجيد في السرد، يستخدم عبارته استخداماً موحياً: "مرة احب انثى، راح يحتضنها بعينيه ويلتهم جسدها في داخله وهي لا تمنحه التفاتة: هو جثة والصقر جاثم عند رأسه يلتقط حبات العرق على جبينه ويروي ظمأه، هذا المخلوق يرتوي منه وهو يعاني خيبته: حاول ان يتحرك وجد صعوبة والماً شديداً يمزقه مرة اخرى اخيراً تحرك نثر الصقر جناحيه للامتداد والتحليق.. جثته في الصحراء وحيدة، عاد الصقر من جديد يغرز منقاره في عيون الرجل، وفي الليل كانت الوحوش الهائمة تلتهمه بلذة" (ص13).

ويمتلك حسب الله يحيى خزيناً مشعاً من العبارات الملونة الموحية التي تظهر ناصعة في كتاباته بدءاً من قصصه في هذة المجموعة مثل: " اقرأته معنى صمتي" (ص19) "رأيت التلميذ ينكمش وقطرات دم تنزف من خلف اذنه وانفه وتتساقط على الارض مشكلة مع الوحل لوناً حاراً من التوجع" (ص25) "لم احمل معي بشارة النهار في تحية فقيرة الدلالة بالفرح.. وانتشر السكوت الفائض قاتلاً في الاعماق فاذبته وشربته" (ص32،33) " عمري بواكير خلود والزمن مجموعة تلال حمقاء مع ذلك اصر ان اكون شياً " (ص35) " اعتدت ان اضحك من كل المآسي حين افتقدت طعم الحزن الذي تكرر في اعوامي الشابة احس تسرب الدم دون ان اتحرك لانقاذ الرجل الاخر الذي هوانا " (ص66) " شربت من عينيه مأتمي، فعرشت في الجو اغنيات للارض السبخ، وسبرت اغوار قلبه فكنت في نشوة "(69).

وهو الى جانب اجادته اقتناص العبارة الملونة الموحية والصورة الجميلة يجيد وصف البيئة اجادة تامة مثل اجادته السرد تماماً: " البوح يقتلهم في الشتاء البارد تتيبس جلودهم في حراثة الارض وتوزيع البذور فيها، وصيفاً انظرهم حفاة في حقول الارض حيث يبذر الارز المغمور بالمياه اشهراً وبين الفصول يستمر الرعي وبناء بيوت طينية خاصة بالشيخ حيث يوزعها كل في غرفة مستقلة على ان يجد فيهم الكفاءة والاخلاص بينما يشمخ قصره الاسمنتي العتيد يطاول الجبال المحاطة به في كبريائها ومتانة في تكوينها "(28). وهو مجيد لابراز الحس الطبقي الذي يسود المجتمع من خلال التناغم بين الحوار والسرد:

استاذ لانملك ثمن الدفاتر

استاذ اعطيك دجاجة فهل تعطيني دفاتر؟

دفاتري كاملة ياستاذ

نظرتها اثارتني. كانت من نوع غال ويمتاز بالجودة. سألته بلهفة:- من دفع لك ثمنها؟

ابي..

اوه، نسيت في لحظة احزاني انه ابن الشيخ، ولم اجد عبارة استطيع بها انقاذ نفسي من الاحراج والحقيقة تتربصني. عشت صمتاً رهيباً " (ص23)

يهتم حسب الله يحيى بتحديد جغرافية المكان اسوة بالكتاب الغربيين موضحاً الابعاد الكاملة للبيئة: " تسللت بناظري عبر النافذة. احتواني العالم بسحره، تطلعت الى نهر الزاب القريب مني وعبره قرية كردية صغيرة تحتضن بيوتها الاشجار والتلال الخضر والسماء التي بلا لون، ثم حدقت في وجوه الصغار التي حولها طقس الطبيعة الى سمرة داكنة " (ص20). اليها في اعقاب كل يوم: واتجول وراء الاقفال بينما اعجز عن فهم السبب، امس قيل لي اثناء التحقيق بانني متهم بالتأمل والشرود والتفكير في اشياء غير مدركة تماماً، بعد ايام تكلست بالانتظار.

-أهي جريمة ان اتأمل ؟

-اجل، انت سر، نحن نقاتل الاسرار ونشرع الوجه الابيض.

ولكنكم تسودون قائمة انسان مثلي.

واهتف عاجزاً عن افهام رؤوس خام: بينما اعود الى الجدران الاربعة بحفل الشتيمة والضرب، واظل الهث عبر صوت الاخرين " (ص60-61).

 وقد يسرف احيانا باسلوب شعري لايخدم نماء القصة قدر مايعرقل تصاعدها(ص54-55 ،57) كما ورد في قصة (اللاهث)، ويبدو التكلف احيانا في الاسلوب مما يؤثر في الاشعاع الدلالي للقصة.

حسن النجفي 1926-1992

 ولد حسن توفيق النجفي في الموصل عام 1926. درس في كلية الملك فيصل- وهي مدرسة لايدخلها غير المتميزين من الطلبة-وتخرج فيها عام 1944 ثم دخل كلية التجارة ببغداد وحصل على ليسانس تجارة واقتصاد عام 1950. وقد شغل عدة وظائف: 1-مدير عام التحويل الخارجي في البنك المركزي العراقي 2-مدير عام الاصدار في المصرف نفسه 3-وكيل وزارة المالية عام 1975 لغاية عام1979 4-محافظ للبنك المركزي العراقي عامي 1979-1984 5-عضو مجلس شركة المشاريع النفطية 6-عضو مجلس ادارة شركة اعادة التأمين 7-عضو مجلس ادارة المؤسسة العامة للتصدير 8-عضو مجلس غرفة تجارة بغداد 9-عضو مجلس شركة المخازن العراقية

10-عضو مجلس ادارة المؤسسة العامة للصناعة 11-عضو البيئة الادارية لمعهد الدبلوم العالي للمصارف

12-عضو جمعية الاقتصاديين العراقيين ثم رئيساً لها. فضلاً عن اعمال اخرى، فقد كان عضواً في مجلس الاوقاف الاعلى وعضواً في اللجنة التوجيهية في مجلس التخطيط. وكان صاحب مجلة الاقتصاد الوطني ورئيس تحريرها عام 1960 وهي تبحث في الشؤون المالية والتجارية ويحررها جماعة من الحزب الوطني التقدمي مرة كل اسبوع. اما عضويته في مجالس ادارة المؤسسات العربية الدولية فهي : (1)محافظ العراق في البنك الدولي (واشنطن)(2)محافظ العراق في صندوق النقد الدولي (واشنطن)(3)عضو اللجنة المؤقتة في صندوق النقد الدولي (ممثلاً لأربعة عشرة دولة عربية واسيوية)(واشنطن)(4)ممثل العراق في مجلس ادارة صندوق النقد العربي (ابو ظبي)(5)ممثل العراق في مجلس ادارة بنك التنمية الاسلامي (جدة)(6)ممثل العراق في مجلس ادارة بنك الخليج (البحرين)(7)ممثل العراق في ادارة الشركة العربية للاستثمار (الرياض)(8)عضو اتحاد المصارف العربية (بيروت (9)عضو اتحاد المصرفيين العرب (لندن).

 وله نشاطات اخرى فقد شارك في عضوية ورئاسة حوالي مائة وفد اقتصادي ومالي ومصرفي في حوالي اربعين قطراً عربياً واجنبياً. وكان عضواً ورئيس تحرير لعدة مجلات اقتصادية (الاقتصادي، المالية، التجارة، المصارف الاداري والاقتصاد الوطني). وحصل على عدة جوائز عالمية واقليمية ومحلية منها جائزة (ميركوري العالمية) في ايطاليا سجل اسمه في الكتاب السنوي العالمي للشخصيات العالمية البارزة في اميركا(Who is Who) فضلاً عن القائه لعدة محاضرات عن الاقتصاد والمصارف في العالم الثالث وعن التعاون الدولي في عدة دول مثل (لندن وهافانا وكالجوي في كندا وفي المانيا وتركيا. وشارك في عدة ندوات اقتصادية ومصرفية في فرنسا وايطاليا واليونان وكندا وكوبا والبرازيل وسويسرا والغابون والاتحاد السوفيتي والماني وتركيا وكافة الاقطار العربية. والتقى لقاءات اقتصادية برؤساء جمهوريات ووزراء كل من (اليونان وكوبا والاردن والبحرين وقطر وعمان والكويت وابي ظبي) وبحث توسيع مجالات التعاون الاقتصادي والمالي والمصرفي مع العراق. واشرف على حوالي الاربعين رسالة لنيل شهادة الماجستير في المجالات الاقتصادية والمالية والمصرفية.

ومن مؤلفاته المطبوعة: 1-الاعتمادات المستندية بين النظرية والتطبيق 1971 ،2-البيوع الدولية 1973،

3-التحويل الخارجي في القضاء والعمل 1976، 4-التطبيقات الجديدة والاعتمادات المستندية 1971، 5- معجم المصطلحات التجارية والمصرفية (انكليزي/عربي)1976، 6-الاصول والاعراف الموحدة للاعتمادات المستندية 1976، 7- القواعد الدولية لتفسير المصطلحات في عقود التجارة الدولية (الانكويتوم)1972و1976، 8- القاموس الاقتصادي (انكليزي/عربي)1977، 9-ادارة المصارف بالاشتراك مع الدكتور خليل الشماع 1979، 10- الملامح العامة للميزانية الاعتيادية لعام 1979، 11-موازنة النقد الاجنبي 1980، 12-واقع النظام الضريبي في العراق وآفاق تطوره 1981، 13- الشيقل اصله واستعمالاته في العراق القديم 1981(ترجم الى الانكليزية والالمانية والفرنسية 14- معجم المصطلحات والاعلام في العراق القديم (انكليزي/عربي)1982، 15- القواعد الموحدة للسفتجة بالاشتراك مع صبحي جرجيس ابراهيم 1882، 16-التجارة والقانون بدءاً في سومر 1982، 17-معجم المصطلحات الاقتصادية والقانونية 1982، 18-الذهب ودوره في النظام النقدي الدولي 1984، 19-النظام النقدي الدولي وازمة الدول النامية 1988، 20-زينة المصطلحات في القرآن الكريم والاحاديث الشريفة 1989، 21-شرح الاعتمادات المستندية 1990، 22-سوق الاوراق المالية 1992، 23-كفالة العقد1984، 24-المعجم الحديث والمصطلحات المصرفية والتجارية (عربي/انكليزي)1993، 25-البيوع الدولية 26-The shekel مؤلف باللغة الانكليزية. 27- اسناد التحصيل المستندية/دراسة مقارنة 1990.

وله تحت الطبع: 1- شواهد المال والتجارة في اقوال العرب 2- معجم المصطلحات البحرية 3- رحلة الذهب عبر العصور.

 اهتم حسن النجفي بالدراسات الاقتصادية والف في هذا المجال معظم كتبه، ولعل كتابه (التحويل الخارجي في القضاء والعمل)1975 يعد واحدا من أهم الكتب المؤلفة من قبل عراقيين في هذا الموضوع حيث يبين في مقدمة الكتاب عراقة حضارة وادي الرافدين في المؤسسات المصرفية واعمال الصرف الخارجي منذ مطلع الألف الثاني قبل الميلاد. ويبين النجفي العثور على رقيم من الطين يعود تاريخها الى السنة الاولى من حكم حمورابي 2100ق.م فيها صيغة تاريخية للتحويل الخارجي عرفها العالم، وكانت هذه الوثيقة عبارة عن حوالة خارجية صادرة عن احد مراكز العبادة في مدينة (سيبار) البابلية الواقعة على نهر الفرات تخول حاملها بان يستلم بعد مرور خمسة عشر يوماً في مدينة (ايشاما) الآشورية الواقعة على نهر دجلة 8,5منا من الرصاص المودعة عند كاهنه المعبد. وهذا المثال الذي مضى عليه اربعة آلاف سنة هو واحد من أمثلة كثيرة تبين مدى الثقة الممثلة بادوات الائتمان التي اعتمدها سكان العراق القدماء في تعاملهم الخارجي وفي تيسير امورهم الخارجية وقد مارست مؤسساتهم اعمال الصيرفة والتحويل الخارجي في ذلك الزمن البعيد حتى قبل ان تكتشف النقود بمفهومها الحديث بقي العراق يتعامل بالعملات الاجنبية في الداخل والتجارة الخارجية وهي نقود ذهبية عثمانية او اجنبية،ثم ضربت النقود الجديدة في الدولة العثمانية في الفترة بين عامي 1844-1917، واعلنت تعريفات في اسعارها بالقياس الى النقود القديمة بين حين وآخر. وبذلك وضعت الحكومة حداً لفوضى التعامل بالعملات المتداولة المحلية والاجنبية.

حسن خير الدين العمري 1933-1993

 ولد في الموصل عام 1933 أنهى دراسته الإعدادية عام 1950 وتخرج في كلية الحقوق عام 1954 زاول الأعمال الحرة نشر كتاب والده (من كل واد حجر) عام 1973، ترجم ملحمة كلكامش عام 1985، نشر كتاب خيالات وحقائق اللقالق عام 1985 ألف كتاب في الطب الشعبي (مخطوط) عام 1986، له إلمام كبير في الموسيقى والمقام العراقي.

حسن زكريا 1920-

 وعلمت ان حسن زكريا ممثل العراق في مصالحه النفطية في الاوبيك يسأل عني فحثثت الخطى اليه والتقيت بصديق صدوق كان له شأن في نضالنا الادبي والسياسي المشترك ووجدته يرافق امرأة اجنبية (لورنا الاسكوتلندية) وسرعان ما ادركت ان لتلك المرأة من المزايا العلمية والاخلاقية مامكنها من ثقة د. حسن زكريا ذي الذكاء الحاد والطبع الحساس، صفتان تجعلان صاحبهما رجلاً صعب المراس لا يسهل نيل صداقته. وقد ترجم كتاب التاريخ والحرية لهوارد سلسام عام1946.

حسن سليمان حسين علي الجميلي 1957-

 ولد في تلعفر احد اقضية لواء الموصل 1957. حصل على بكالوريوس اللغة العربية/ كلية التربية/1979. وعين في الجامعة في 5/8/1980 بصفة مساعد باحث. وحصل على الماجستير في اللغة والنحو/الموصل كلية الاداب/1986. وحصل على الدكتوراه في اللغة والنحو/الموصل كلية الاداب/1996. عنوان الرسالة في الماجستير: (عبد القادر بن عمر البغدادي وجهوده اللغوية والنحوية في خزانة الادب). عنوان الاطروحة في الدكتوراه: (الاتساع في اللغة عند ابن جني). حصل على لقب استاذ مساعد في 28/10/2000.

الرسائل والاطاريح التي اشرف عليها: 9 رسائل ماجستير و3 رسائل دكتوراه ونشر ستة بحوث في مجلات اكاديمية.

حسن طه حسن السنجاري 1935-

 ولد حسن طه حسن السنجاري سنة 1935 في سنجار. اكمل دراسته الاولية في مدرسة سنجار الابتدائية، ثم المتوسطة الفيصلية في الموصل، والإعدادية النجيبية في بغداد. اما الدراسة الجامعية فأكملها في كلية الشريعة، جامعة بغداد حصل على بكالوريوس في الشريعة واللغة العربية.

 عمل مدرساً في كركوك ثم في ثانوية سنجار، ومديراً للإعدادية الشرقية، ثم مدرساً لعشر سنوات في إعدادية الزهور، حتى احالته على التقاعد في 1994.

الأعمال المطبوعة:1-الأستثناء في القرآن الكريم 1990، 2-توكيد مضمون الجمل بتتبيع الترادف في القرآن الكريم 2005، 3- الشافي الوجيز في إعراب كتاب الله العزيز 2005، 4-غنيت شرعك/ ديوان شعر 2004،

5-للمكرم..الإنسان.. الخليفة/ ديوان شعر 2004.

الأعمال المخطوطة :شأنها شأن المطبوعة، تتوزع بين الدراسات والدواوين كالآتي:

الدراسات: 1-أقباس قرآنية. 2-شذرات من كتاب الله. 3-أساليب لغوية/ دراسة وتطبيق.

الدواوين: 1-أفاويه ربع قرن. 2-توقيعات على زجاج العصر. 3-وجهك ينتظر المهدي. 4-آفاق (رباعيات السنجاري). 5-(الأوتار.. راضية.. مرضية). 6- أجداث السيد الطبال. 7-فليسامحك إلهي.

حسن علي الذنون 1911-

 ولد في الموصل ودخل بعد الكتاب المدرسة الخزرجية الأولية وتخرج فيها سنة 1921ثم المدرسة القحطانية 1924والمدرسة الثانوية 1929. وعمل مدرساً في المدارس الابتدائية عام 1930 في المدرسة القحطانية واكمل السنة 1931 في سوق الشيوخ ونقل منها الى البصرة وبقي فيها اربع سنوات ثم عاد الموصل وعين في مدرسة تلكيف وتلعفر ثم قدم استقالته من التعليم وقدم الى كلية الحقوق في العراق في عام 1936قضى فيها سنة واحدة ثم ارسل بعثة الى مصر قضى فيها ثلاث سنوات في كلية الحقوق جامعة القاهرة وتخرج فيها 1940 وقبل في بعثة الى فرنسا لاكمال دراسته في القانون الا انه البعثة توقفت حتى تنتهي الحرب العالمية الثانية. وطلب وزير المعارف صادق البصام ان يعمل في التعليم فرفض واستدعي الى ضباط الاحتياط فقضى فيها سنة كاملة (9أشهر جندياً وثلاثة اشهر ضابطاً) وبعد انهاء خدمة الاحتياط اشتغل ثلاثة اشهر في المحاماة. ثم ارسل في بعثة الى مصر حصل على الدبلوم عام 1942 والدبلوم الخاص عام 1943وحصل على الدكتوراه عام 1946 على رسالته الموسومة (النظرية العامة للفسخ) تحت اشراف د. وديع فرج (القانون) وعبد الوهاب فدام (الشريعة). وعين تدريسياً وعميداً في كلية الحقوق حتى اختاره ارشد العمري رئيس الوزراء مديراً عاماً في مجلس الاعمار عام 1954. وفصل من وظيفته عام 1958فعمل محامياً حتى عام 1964. وكان قد نال درجة الاستاذية عام 1953. وعين مستشاراً قانونياً لمجلس التخطيط بين عامي 1964-1965وعاد استاذاً في كلية الحقوق عام 1965 واحيل على التقاعد عام 1971 ثم اصبح استاذاً متمرساً في كلية الحقوق (القانون)/ حتى عام 1987حين تعاقدت معه جامعة النهرين لتدريس القانون المدني في كلية الحقوق. وبقي عقده حتى الاحتلال في 9/4/2003 ويعد حسن علي الذنون حجة في القانون الخاص على مستوى الوطن العربي. وهو عضو جمعية المؤلفين والكتاب. ونشر بحوثاً عدة في الدوريات الاكاديمية العراقية والعربية.

من مؤلفاته: 1- النظرية العامة للألتزام: المصادر 1947، الاحكام 1946. 2- شرح القانون المدني العراقي: المصادر 1947، الاحكام 1953. 3- الاشتراط لمصلحة الغير 1954. 4- العقود المسماة عقد للبيع 1954. 5- عقود الواردة على الملكية 1954. 6- سياسة الحكم (جزءان)ترجمة 1964-1966. 7- الحلول العيني 1969. 8- اصول الالتزام 1970. 9- تاريخ العالم الحديث (ترجمة). 10- العلوم السياسية (ترجمة). 11- فلسفة القانون. 12- دورة المدة في العقود المستمرة. 13- محاضرات في القانون المدني العراقي. 14- النظرية العامة للالتزامات /مصادر الالتزام، احكام الالتزام، اثبات الالتزام1976. 15- القاموس القانوني. 16- المبسوط في المسؤولية المدنية: الضرر 1991. 17- المبسوط في المسؤولية المدنية: الخطأ 1993. 18-المبسوط في المسؤولية المدنية: رابطة السببية واتفاقات الاعفاء من المسؤولية والتأمين منها 2006. 19- المبسوط في المسؤولية المدنية :مسؤولية الانسان عن فعل الغير 2007. 20-الوجيز في شرح القانون المدني الاردني: المصادر 2002مشترك مع محمد سعيد الرحو. 21- الوجيز في شرح القانون المدني الاردني: الاحكام 2004 مشترك مع محمد سعيد الرحو وهو مستشار قانوني في داخل العراق وخارجه واشرف على عشر رسائل جامعية عليا.

حسن فاشل 1945-

 ولد حسن خليل يعقوب الملقب حسن فاشل في الموصل وأنهى الدراسة الابتدائية والمتوسطة فيها واشتغل صائغاً ونقاشاً إلا أن حبه للفن دفعه للعمل في المسرح والتلفاز ممثلاً ومخرجاً منذ عام 1956. وقدم عدداً كبيراً من المسرحيات بلغت ثلاثاً وأربعين مسرحية: إعرابي في المدينة 1956ممثلاً ومخرجاً، دكتور بالعافية ممثلاً ومخرجاً 1959مصيبة التلفزيون ممثلاً ومخرجاً 1962، محو الأمية 1963ممثلاً ومخرجاً، إسرائيل تحتضر 1965ممثلاً ومخرجاً، فوتو ماتون ممثلاً ومخرجاً 1967، رشيد المصور 1967ممثلاً ومخرجاً، آخر حبل وانقطع 1974ممثلاً ومخرجاً، علوان ومشاكل النسوان1984ممثلاً ومخرجاً، بلاوي علاوي 1998ممثلاً ومخرجاً، البلاش ما ينحاش ممثلاً ومخرجاً1998 ومثل في المسرحيات الآتية: بلبل أفندي 1960، الاوتجي1961، مشروع زواج 1963، حلاق بالدين1964، قهوة الثوب1966، عدالة الله 1965، سرحان بشارة سرحان 1966، ثار أخي 1966، يوميات مصور 1988، لقطة ولقطة1995، الشهداء ينهضون1979، الزنزانة1970، مجالس التراث1976، حكاية إنسان 1980، رأس الملك ذو نواس1971، دماء آيار1973، المهرج1979، الشرارة 1982، مشروع حب 1983، حال الدنيا1987، السيف1986، حصار الموصل1984، حرامي الحب 1988، المرسم1981، شايف خير 1983، علوان ومشاكل النسوان1984، 1995، شليلة وضايع رأسها 1987، الفاكهة الطيبة 1988، محلتنا 1989، الما يعرف تدابيره 1994، تجار هذا الزمان1995، البورصجية 1994، الحلبجي 1995، الجنون فنون1998، الحر يعرفك يالبن 1997، بلاوي علاوي 1998، البلاش ما ينحاش 1998، كلهم يحبوها 1998، ليلة موصلية1994، وشارك في الفلم الموصلي (طريق الشر) 1961. ومثل مشاهد كوميدية مع نجم الدين عبد الله تلفاز نينوى، وشارك في أوبريت غنائي في مهرجان الحضر الدولي الأول 1994وانتج مع شركة الحضر مسرحية شايف خير تلفازيا عام 1989. وكتب مسلسلات وسهرات وبرامج ونصوص أغاني. أي أنه فنان شامل.

حسن قاسم حبش 1943-

 ولد بالموصل وتلقى دروسه الأولية فيها تخرج في معهد المعلمين ومارس التعليم الابتدائي والثانوي وعين مشرفاً على الخط العربي في مديرية النشاط المدرسي ببغداد وأبدع في الخط وأنواعه ولا سيما الخط الكوفي، وأقام معرضه الخطي الأول في الموصل عام 1970 أقام معرضاً لأعماله الزخرفية والكوفية 1976 أسهم بمعارض وزارة الثقافة والإعلام داخل القطر وخارجه عام 1984، كتب في الصحافة عن تاريخ الخط وعن حياة الخطاطين وطبع بطاقات في المجلات العربية.

من مؤلفاته: 1-الخط العربي الكوفي 1980 2-مختصر تاريخ الزخرفة وآثارها في الفنون 3-نفائس الخط العربي.

4-رحلة المصحف الشريف من الجريد إلى التجليد 5-فن الخط العربي والزخرفة الإسلامية 6-الفن الإسلامي في 4 مجلدات 7-التصوير الإسلامي ومذاهبه 8-ثماني سلسلات في الخط العربي.

حسن كتاني 1916-1986

ولد في العمادية وأكمل دراسته الابتدائية والمتوسطة والثانوية في الموصل عام1935 والتحق بالجامعة الاميركية عام1938 وسافر الى كلفورينا في بعثة علمية عام1940 وحصل على بكالوريويا علوم ودعي للخدمة العسكرية عام1941 واعتقل لمواقفه القومية وحصل على بعثة اخرى الى جامعة بركلي في كالفورينا ونال شهادة الدكتوراه في فسلجة النبات عام1945، عين في مديرية الزراعة العامة عام1952 وأصبح وكيل مدير عام1953 ثم مديراً عاماً للغابات بين عامي1960-1968 فوكيلاً لوزارة الزراعة عام1970 وسفيراً للعراق في كينيا وفنزويلا بين عامي1973-1978. وهو عضو للهيأة العليا في الاصلاح الزراعي واسهم في وصفه بعد ثورة 14 تموز 1958، وهو عضو مؤسس لجمعية علوم الحياة وعضو في نقابة المهندسين العراقيين أصبح عضواً في المجمع العلمي العراقي عام1979. وعضواً مؤازراً لمجمع اللغة العربية الاردني عام1980 مثل العراق في مؤتمر عدم الانحياز الذي عقد في ليما عاصمة البيرو نال وسام الرافدين من الدرجة الرابعة وشارك في مؤتمرات عربية وعالمية من الهند واسبانيا والسويد وتركيا وطهران والقاهرة وسوريا والاردن. يتقن الانكليزية له مقالات كثيرة عن حياة النبات والاشجار السحرية والمقدسة واستعمال الفحم الخشبي في افران صهر الحديد وقياس رطوبة التربة بطريقة كهربائية وعلم الغابات في الولايات المتحدة وامريكا اللاتينية.

حسن مطلك 1961-1990

ولد حسن مطلك روضان الجبوري في قرية اسديرة وسطى من قضاء الشرقاط قضى الدراسة الابتدائية في قريته اما الدراسة الثانوية فأنجزها في الشرقاط وكان من الطلبة المتميزين في الدراسة وهو فنان بطبعه بناء وصباغ وكهربائي ورسام وخطاط ونجار. بدأ حياته الادبية قاصاً وفازت قصته الاولى (عرانيس) بالجائزة الاولى في مسابقة القصة. وكتب العديد من القصص القصيرة ونشرها في الدوريات دون ان يجمعها في كتب. واتجه الى الرواية وكانت اولى رواياته (دابادا) التي اثارت نقداً كبيراً في الصحف اثناء صدورها ثم رواية (قوة الضحك في اورا) التي طبعت بعد وفاته بسنوات دخل كلية التربية/جامعة الموصل فرع علم النفس وتخرج فيها واشتغل في التعليم سنوات قليلة. واشترك مع زملائه في تحرير مجلة(المربي) الفصلية في الكلية عام 1982.

 اعتقل في 7/1/1990 وحكم بالاعدام لاتهامه بانقلاب ضد النظام السابق واعدم مساء 17/7/1990. وهو هاديء الطبع قليل الاختلاط بالآخرين يقضي اكثر وقته في القراءة. يميل الى المزاح احياناً وكتب بعض المسرحيات واشترك فيها في احتفالات القرية ضمن مناسبات وطنية. وشارك في المهرجات الادبية واقام معارض للرسم في الموصل وكركوك.

حسون عزيز حديد

 ولد بالموصل وانهى فيها دراسته الابتدائية والثانوية ودخل كلية الهندسة/ جامعة بغداد عام 1959 وارسل بعثة الى جامعة لندن ونال شهادة DIC في الهندسة عام 1961 ونال الدكتوراه من جامعة ساوثهامبتون في انكلترا في الهندسة ايضا عام 1964 وعين في كلية الهندسة/ جامعة الموصل فرع المدني- الانشاءات. وقام بتصاميم لعدة بنايات حكومية واهلية وتصاميم مخازن ومصانع وملاعب والاشراف على المباني واشرف على رسائل الماجستير والدكتوراه ونشر بحوثاً كثيرة باللغة الانكليزية في المجلات الاكاديمية المتخصصة بالهندسة. ويعد من افضل مهندسي الموصل- وقد احال نفسه على التقاعد عام 1994 وسافر للتدريس في الجامعات الليبية والاردنية وعاد عام 2005 الى جامعة الموصل.

حسيب الياس مجيد حديد 1950-

ولد في الموصل، يتقن اللغات: الفرنسية، الانكليزية، وقليلاً من الروسية. استاذ مساعد في قسم اللغة الفرنسية كلية الاداب جامعة الموصل. الاختصاص العام: الادب المقارن. الاختصاص الدقيق: دراسات انكليزية باللغة الفرنسية.

 حاز على الشهادات العلمية التالية: بكلوريوس لغات اوربية /لغة انكليزية، الاداب، الموصل، العراق، 1971-1972، ودبلوم عالمي مهني في التربية وطرق التدريس، التربية، بغداد، العراق، 1973. ميتريز، ادب مقارن انكليزي-امريكي، الاداب واللغات، بواتييه، فرنسا، 1980. دبلوم الدراسات المعمقة، ادب مقارن، انكليزي فرنسي، الاداب، تور، فرنسا، 1981. و دكتوراه حلقة ثالثة ادب مقارن، دراسات انكليزية باللغة الفرنسية، الاداب واللغات، بواتييه، فرنسا، 1985.

الدورات خارج القطر: دورة مكثفة باللغة الانكليزية وادابها في جامعة لندن 1975. دورة باللغة الفرنسية وادابها في جامعة بيزانسون فرنسا 1986. دورة باللغة الفرنسية وادابها في جامعة كرينوبل/ فرنسا 1988. دورة باللغة الفرنسية وادابها في جامعة بيزانسون / فرنسا 1998.

 له تسعة بحوث علمية اشرف على خمس رسائل ماجستير.

التأليف: تأليف كتب منهجية لطلبة الصف الثالث في موضوع الترجمة بعنوان:

1-مبادئ الترجمة من الفرنسية الى العربية وبالعكس 1988 مشترك. 2-منهجية البحث العلمي 2006 يتكون 177ص. مشترك مع البرفسور الدكتور ماتيو كيدير/ استاذ في جامعة ليون الثانية/ فرنسا ومدير مركز الابحاث اللغوية في باريس. (قيد الطبع).

الكتب المترجمة:- 1-الاعلان والترجمة -320 صفحة (قيد الطبع في فرنسا). 2-بحوث في الترجمة المعاصرة 157 صفحة. قيد الطبع. 3-الترجمة العربية: طرق واساليب (قيد الترجمة. 4-كتب وترجم 37 مقالاً.

حسين الأعرج ت1910

 اشتهر بغناء مقام المقابل وتوفي عام 1910.

حسين الشكرجي

من الأصوات البارزة في الموصل، أثبت حضوره من خلال الأغاني التراثية التي أجاد في أدائها وغنائها. ولد في ناحية الحمدانية عام 1961واسمه الكامل حسين سيدو حسن الشكرجي، أحب الغناء في صغره وردد أغاني ناظم الغزالي ومحمد القبانجي وحضيري أبو عزيز، تعلم الغناء على يد الفنان خالد عبد فتحي، وهو يفضل أداء المقام العراقي لأنه الأساس القويم لكل ألوان الغناء، شارك في معظم المهرجانات التي أقيمت في الموصل وبغداد وسجل العديد من الأغاني للتلفاز ومنها أغنيته الشهيرة (وين وين أنا).

حسين توحلا 1915-1993

حصل على شهادة طب بغداد عام 1940 مدير مستشفى الامراض الصدرية في الموصل، رئيس صحة لواء الموصل، مدير المستشفى الجمهوري في الموصل.

حسين سعيد زكريا 1926-

تاريخ الولادة 1926التخرج 1951م الانتماء إلى نقابة المحامين في 11/1/1977إجازة رقم 10032كان موظفاً قبل الانتماء الى نقابة المحامين (مدير حقوق وزارة النقل حتى تاريخ انتمائه لها). كان مثقفاً تقدمياً وكان خلوقاً فاضلاً وصديقاً مؤنساً ووفياً وقد كان في بغداد وبعد أن أحيل إلى التقاعد عاد إلى الموصل ومارس المحاماة حتى وفاته.

حسين عبد الله ت 1982

 الشهير بـ (حسينو). اشتهر بالضرب على آلة الإيقاع وهو من أفضل العازفين على الطبلة والرق، عمل بدءاً في مسارح الموصل ثم انتقل إلى بغداد وعمل طبالاً ورقاقا في دار الإذاعة العراقية منذ تأسيسها إلى أن توفاه الله، وكان أحد العازفين الخمسة في (الخماسي الوتري) وصاحب جميع المطربين والمطربات العراقيات مثل سليمة مراد وزكيه جورج وصديقة الملايه ومنيره الهوزوز ومحمد القبانجي ويوسف عمر وناظم الغزالي وغيرهم.

حسين علي الصفو ت1911

 كان من اشهر قراء المقام سافر إلى بغداد والتقى بالمطرب البغدادي المشهور أحمد زيدان، وله اسطوانات توفي عام 1911.

حسين قاسم الفخري 1929-2003

 ولد عام 1929 في أسرة يغلب عليها الأصول الدينية حفظ في المدرسة الابتدائية محفوظات الشعر المقررة في الكتب وكان يتحدث مع أخيه احمد الفخري عن الشعراء والكتاب. ونما ذوقه الأدبي في المدرسة المتوسطة (المثنى) وحفظ الكثير من الشعر للقدامى والمعاصرين وحفظ وهو طالب في كلية الشريعة ديوان (مع الفجر) لسليمان العيسى وكان زميلاً لأخيه احمد في دار المعلمين العالية واولع حسين الفخري بالعزف على الناي. وتخرج في كلية الشريعة سنة 1955وعين في المتوسطة المركزية وكتب مسرحية شعرية (أبو محجن الثقفي)عام 1956 بدأ نظم الشعر وهو طالب في كلية الشريعة ببغداد وشارك في بعض الاحتفالات التي كانت تقيمها العمادة ونشرت له قصيدتان في مجلة التمدن الإسلامي السورية عام 1952 وفي عام 1958 ألقى قصيدة في احتفال جماهيري اقيم في جامع النبي شيت في الموصل بمناسبة يوم الجيش.

وانتقل للتدريس في معهد المعلمين والإعدادية المركزية وبقي في التعليم خمساً وثلاثين سنة واحيل على التقاعد بطلب منه عام 1989، كان حسين الفخري غير معني بأمور السياسة حتى اضطر بعد ثورة تموز 1958 الدخول في معارك سياسية وحزبية فاتصل بحركة القوميين العرب بعد حركة الشواف عام 1959وكان نايف حواتمه مسؤول عنها في الموصل وبقي عدة سنوات يعمل معهم حتى تركها عندما تبين علمانيتها وموقفها السلبي من الدين فاعتزل العمل الحزبي بعد عودته من سوريا بعد ان عرف زعماء الحركة عن كتب مثل جورج حبش وهاني الهندي والحكم دروزه وشاركه في الاعتزال السياسي صديقاه يوسف ذنون و. د. سالم الحمداني. هذه القصيدة في مقدمة الديوان بمثابة إهدائه إلى حضرة المصطفى (ص)

الإهداء

إلى حضرة الرسول المصطفى "صلى الله عليه وسلم"

على جنحٍ من الأحلام ضافي

 

وفي غسق من الظلمآء جاف

على متن القوادم والخَوافي

 

سريتُ أريد شيئاً لا تُحلّى

 بأجمل منه فاتنة القوافي

أهبت بأرخم النبرات جرسا

 

وأكرمها على الأوتار لمسا

فما زاغت روائعها مجسا

 

ولا استعصت على قلمٍ تملى

 بروح المصطفى طرباً وأنسا

فيا خير الأنام إليك شعري

 

وعطراً منك يعبق أي عطر

رجوت به الشفاعة يوم نشري

 

وضم كتابي النَّزرَ الاقَلاَّ

من الحسنات لا تقوى لأمري

وأقبلت القوافي ضاحكات

 

تسابق فاتناتٍ نَيراتِ

لتحظى بالرفيع من الصفاتِ

 

فما عرَفَت أرقّ ولا أجلاَّ

شمائل منك سيّدةُ اللغاتِ

 

حسين محمد علي بكر 1946-

 ولد في الموصل خريج كلية التربية بغداد 1968 عين في 12/11/1968 مدرساً للغة العربية وأصبح معاوناً في اعدادية المستقبل 1983.

حكمت أسعد متيكا حنا 1949-

 ولد في الموصل/1949، خريج جامعة السليمانية كلية العلوم 1972/ اختصاص فيزياء. يعمل في مدرسة ثانوية المتميزين.

أهم الأعمال ومجال التمييز: 1- تميز بعطائه ونسب نجاح عالية في الإمتحانات العامة. 2-مبدع في إعداد المبتكرات العلمية 3-يساهم كثيراً في إعداد وسائل تعليمية

حكمت إسماعيل ياسين صالح الحمو 1947-

 ولد في الموصل/1947، حصل على بكالوريوس علوم قسم النبات/جامعة الموصل/1969.

الوظائف التي شغلها:- 1-معيد في كلية العلوم مع تنسيب للعمل في كلية الزراعة والغابات/قسم الأمراض النباتية. 2-مدرس متوسطة الكفاح 30/1/1970. 3-مدرس متوسطة النعمانية 23/12/1970. 4-مدير متوسطة النعمانية 13/2/1982. 5-مدير ثانوية المتميزين 8/10/1992

البحوث والدراسات:- 1-تجربة أقسام التربية المهنية في محافظة نينوى. 2-الأداء لثانوية المتميزين من وجهة نظر السادة أولياء أمور الطلبة. 3-آراء وميول الطلبة نحو أقسام التربية المهنية

الدورات:- 1-دورة علوم الحياة عام 1974في كلية العلوم جامعة الموصل. 2-دورة مشروع تدريب المدرسين بالمراسلة وحدة التدريب عام 1982. 3-دورة اختبار إدارات المدارس/وحدة التدريب عام‏‏ ‏2000). 4-دورة في طرائق التدريس منظمة رايز عام 2004.

الإنجازات والإهتمامات:- 1-إعداد متحف علوم الحياة. 2-المشاركة في المؤتمرات التربوية.

حكمت البكري 1936-

حصل على شهادة طب اسطنبول عام 1962 وعلى شهادة فاخ ارتز في الجراحة من كلية طب ماينز في المانيا عام 1971. استاذ مساعد فرع الجراحة في طب الموصل 1994، رئيس فرع الجراحة في كلية طب الاسنان 1996.

حكمت ذنون الكلو 1942-1987

من مواليد الموصل تخرج من معهد الفنون الجميلة بغداد سنة 1966. عمل مشرفاً فنياً في مديرية تربية نينوى. انتقل إلى وزارة الإعلام للعمل مخرجاً في تلفزيون نينوى كركوك سنة 1974. أخرج العديد من الأعمال الدرامية والمنوعات لتلفزيون كركوك ونينوى. عمل مقدماً لبرنامج 13 التلفزيوني الذي قدم من تلفزيون نينوى إعداد عبد الإله حسن. من المؤسسين لفرقة مسرح الرواد وقد اخرج مسرحية كنز الحمراء، وشارك كممثل بأكثر أعمال الفرقة. أخرج العديد من الأعمال المسرحية والأوبريتات من خلال عمله مشرفاً في النشاط المدرسي. أخرج مسرحية رجال وفئران لجون اشتاينيك عام 1968 لنادي الفنون في الموصل. تولى مناصب إدارية وظيفية منها:

1-مشرف فني في النشاط المدرسي لتربية نينوى، 2-مخرج في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون، 3-نقيب الفنانين في كركوك سنة 1975-1977، 4-نقيب الفنانين في الموصل 1985-1986. توفي في 15/12/1987على أثر مرض عضال تصارع معه أكثر من سنتين إلى أن وفاه الأجل.

حكمت صالح 1945-

ولد حكمت صالح جرجيس السيد وهب في مدينة الموصل عام 1945، وأنهى دراسته الأولية فيها والتحق بكلية الدراسات الإنسانية (الآداب لاحقاً) عام 1966 وهو عام تأسيسها وتخرج في قسم اللغة العربية عام 1970 وانتدب مباشرة للمشاركة في حملة التعريب في الجزائر وأمضى عامين في المعهد التكنولوجي بين عامي 1970-1972، والتحق مدرساً في الموصل بعد عودته من الجزائر في المدارس الثانوية، وما يزال يعمل فيها حتى بعد حصوله على الدكتوراه، ويتجاذبه العمل أحياناً في حقلي الصناعة والتجارة استجابة لمتطلبات الحياة الضرورية الى جانب الشعر وكتابة الدراسات الأدبية في إطار رؤية إسلامية تنازعت كل نتاجه الفكري، يقول حكمت صالح عن نفسه: (عليه يمكن توضيح الصراع بين طرفي معادلة الحياة الفكرية والمادية، بمنحيين بيانيين متعارضين، فالقمة في العطاء الإبداعي تعني القعر مادياً والعكس صحيح على رأى المتنبي:

وإذا كانت النفوس كباراً تعبت في مرادها الأجسام

تلك المفارقة تركت أخاديد لها في مسارات قصائدي الشعرية، فللتخطيط القائم على التضاد انعكاساته على هيكلية القصيدة، من حيث التشكيل التصويري الزماني والمكاني، اذ يلاحظ نمطية (الهارموني) على بنية القصائد المتأخرة كما في ديواني (حي على الفلاح، وعلى عتبات الجنة السمراء) مثلاً في حين يلاحظ اعتماد القصائد القديمة على النغم الأساس أو ما يسمى بالمصطلح الموسيقي (بالميلودي) كما في قصائد ديواني (بطاقة على شاطئ الذكريات، ونقاط على ابجديات الحنين) ويقوم شعره كما يقول هو على ما يأتي: (1) مفارقة الموت والحياة (2) الغربة والاغتراب. (3) التصوف حوار بين المشرق والمغرب/إعداد سعيد ساجد الكرواني/مجلة المنعطف المغربية، العدد 3، 4، 1992).

ومن من مؤلفاته المطبوعة:- الحب للأرض والإنسان، شعر 1975، الموصل. 2-نحو آفاق شعر إسلامي معاصر، شعر ودراسة 1979، 1982، 1988(ثلاث طبعات، بيروت). 3-دراسة فنية في شعر الإمام الشافعي 1984(طبعات) الموصل- بيروت. 4-نافذة على الأدب الإسلامي 1984بيروت. 5-نقاط على أبجديات الحنين الغربة والحنين في الشعر العربي.

المخطوطات:

الدراسات:- 1-الاغتراب في عالم السجون 2-اغتراب الشعراء السود 3-هديل الحمام 4-مواقف وتأملات في الشعر الجاهلي. 5-إعراب سورة يوسف 6-معجم شعراء الإسلام.

من دواوينه الشعرية: 1-الفرار الى الله. 2-حي على الفلاح. 3-على عتبات الجنة السمراء. 4-رحلة الدفوف والمرايا. 5-عودة أنهار الشمس. 6-نقاط على أبجديات الحنين. 7-بطاقة الى شاطي الذكريات. 8-الأمطار السوداء. 9-أغاريد المسلم الصغير. 10-أحفاد الرسول القائد. 11-في انتظار المهرجان: مجموعة قصصية تضم خمس قصص نشرت اولاها والتي تحمل المجموعة اسمها في مجلة التراث الشعبي العدد 8، 1972 وهي قصة فلكلورية تدور حول مهرجان الربيع في الموصل. ولم تنشر القصص الأخرى (شكوك العاشق الغريب، الاحتراق، وحيد لم يعد وحيداً، الشيطان يتأر لنفسه).وهي أحداث وقعت للمؤلف، خالية من السمة الفنية، وتقترب من الواقعية الفوتغرافية، وفي القصص الثلاث الأخيرة مسحة دينية بارزة،

إضافة الى دراسات وبحوث أخرى منها:- 1-الطبيعة في ديوان " إنها الصحوة " للشاعر الفلسطيني محمود مفلح. 2-قراءة في قصيدة " آسام " للشاعر الفلسطيني محمود مفلح. 3-قراءة في ديوان " الرمانة الحجرية " للشاعر المغربي محمد علي الرباوي. 4-الولوج إلى عالم الإختفاء. 5-رسالة الماجستير عن البردوني. 6-رسالة دكتوراه في القرآن الكريم.

حكمت عبد الله البزاز 1932-

 ولد بالموصل وانهى فيها دراسته الابتدائية والثانوية تخرج في دار المعلمين العالية عام1957بعد ان فصل سنة لنشاطه السياسي فقد كان من اوائل البعثين في الموصل درس في المدارس الثانوية وبعد ثورة 17 تموز عام1968 حصل على الماجستير في التربية وعلم النفس وعين مديراً عاماً للاشراف التربوي عام1975 فوكيلاً لوزارة التربية عام1978 وذهب للتدريس في السعودية عدة سنوات وعين وزيراً للتربية عام1991، شارك في عدة مؤتمرات تربوية خارج العراق.

من مؤلفاته: 1-تقويم التفتيش الابتدائي في العراق 1970 (رسالة ماجستير) 2-التربية والعمل 1974. وهو عضو اللجنة الوطنية لليونسكو في العراق 1987 ورئيس الجمعية العراقية للعلوم التربوية والنفسية 1988 ورئيس تحرير مجلة التوثيق التربوي 1973 والامين العامالمساعد لاتحاد التربويين العرب 1978-1981(11) واحيل على التقاعد عام1996.

حمد صالح 1948-1985

ولد في قرية (جميلة) التابعة لقضاء الشرقاط الرابضة على نهر دجلة والتي تعلوها آثار قلعة اشور بانيبال لم ينه دراسته الثانوية تطوع في القوات المسلحة وشارك في معارك عديدة منها حرب تشرين مع (اسرائيل) عام 1973 وبعد ان ترك الجيش انتسب الى الوظائف الحكومية ويحقق في دوائر الزراعة في ارياف نينوى ثم استقر في الموصل واتجه الى كتابة القصة متأثراً بصداقته لمحمود جنداري الذي كان صديقاً حميماً لاخيه احمد الذي فارق الحياة في عز شبابه عام 1975.

تأثر حمد صالح بالاسلوب والطريقة التي يكتب بها محمود جنداري وبعد محاولات عديدة بدأ يتخلص من هذا التأثير ويستقل بشخصية خاصة في كتابة القصة ظهرت في قصص مجموعته الاولى (الملاذات) عام 1982 حيث حملت اليه القصة (آتيا من المجهول البعيد ليذهب الى مجهول ابعد) ص136. وهي توضح مضامين القصص الثمان التي ضمتها المجموعة فجميع شخصيات حمد صالح تنتظر وتترقب هذا الآتي الذي يأتي ليأخذهم الى المجهول الابعد على العكس من (كودو) بكيت الذي لم يأت ابدا على الرغم من الانتظار الطويل المرهق: تنتظر ام فارس العجوز عودة ابنها من الجبهة ويأتيها مع الليل والاعصار صديقه (جويبر) يحمل في جيبه (تلاشي) الصوت الناعق وعاد الصمت المثقل بالانفاس الساخنة الى الهيمنة الثقيلة على الغرفة الطينية المعتمة من جديد ص14 دون ان يبوح الصديق للام والزوجة بما حل بولدهم فارس. ويبقى الانتظار الذي ذهب الى المجهول الابعد.

 وقد كتبها حمد صالح بحساسية وتوتر وتوازن مدهش بين العبارة والمعنى المراد منها في قصته (الانفاس) وينتظر الصبي في(تلك الشجرة المباركة) اليوم الاتي فهو مريض والشجرة الباسقة في الغذاء تشيخ.. انها حالة من تعلق الصبيان بالاشياء فهو يجد حياته وموته من خلال بقاء الشجرة او موتها واهله لايدركون هاجسه ويعدونه مهووساً بالشجرة ويصرون على قطعها لاخراجه من حدسه وتأتي اللحظة الحاسمة لتأخذه الى البعيد.. وقد قدم لنا حمد صالح في هاتين القصتين لوحتين جميلتين للترقب والانتظار. وتمضي (ام كامل) العجوز العمياء في انتظار عودة ابنها (كامل) ولكنه لم يعد لانه هو الاخر ذهب للمجهول (الانفاس) حيث الاجواء والشخصيات والفكرة متشابهة ولكنها تدلل على مهارة حمد صالح في كتابة الموضوع الواحد بأكثر من شكل واحد.. ويبقى الانتظار والترقب ظاهراً منذ الاسطر الاولى للقصة (الحكيم) انتظار ولادته. انتظار غيرة اخويه منه، انتظار جسد الناس لجماله وصمته. ثم انتظار موته بعد اصابته بالحصبة وقد بدا حمد صالح قصته بعبارة للجد توحي بهذا الانتظار للاتي الذي سيأخذه الى المجهول البعيد (لاتحبهم هكذا فأنهم يجرحون في النهاية(ص67).. وينهي القصة بعبارة تقطر اسى وكآبة (انين كئيب ممطوط ينبعث من ردهات المستشفى المتقابلة المغلقة الابواب انين اطفال يحتضرون(ص92)..

 وجاءت قصته مترعة بالحب والبراءة واليأس حيث فقد الراوي صديقة طفولته وحبيبة عمره وصديق حياته ولم يبق له غير الخمرة وصديقه (محمود) وتسكعه في ازقة المدينة القائمة وهو الاخر في انتظار للسعلاة التي (فأرى كما يرى النائم الف مخلب تتحرك بتشنج قاس مرتفعة في عتمة الداخل، تخمش داخل الحجاب الحاجز بمجون سافر (ص144.. ويقابل مصيره وحيداً فلا محمود يصغي اليه فهو الاخر له مشاكله الخاصة ولازجاجة الخمر تخلصه من مصيره المحتوم وهي القصة الوحيدة التي حاول الكاتب ان يبنيها بناء غير سردي واستخدم فيها التداعي والقطع.. ولكنه اسرف في التقريرية والانشائية..واذا كانت شخصيات هذه القصص تنتظر المجهول القادم من بعيد ليأخذها الى الابعد فأن قصصه الثلاث الاخرى لاتنتظر حسب بل تساعد في تحقيق هدفها الاسمى الا وهو الذهاب الى المجهول الابعد.. حيث يسعى الاخ الاصغر (موسى) لغسل العار عابراً الصحراء والقفار للوصول الى اخته الى نهبها الغجر وامتهنت الرقص بعيداً حيث لايعلم.. ومع ذلك فهو يقتحم المجهول وهو مدرك بأنه سيذهب الى الابعد في قصة (وجهان من الغربة) ويأتي النعي الموحي للام العجوز بانغام خرير دجلة الحزينة.. والقصة ناجحة وجميلة..

 وتعرض قصته (اهتمامات يومية) موضوعاً جديداً كل الجدة ذكرتني بقصة (لجاك لندن) عن الفيافي والقفار حيث يروض بطل القصة الذئاب ويذلها فيمتنع ذئب ويتحداه بامتناعه عن الطعام والشراب مما يدفع عريف (شخير) الى رفع القيد عنه وفي الليل يفتك الذئب بحارس المخفر وينتظر عريف شخير متحدياً فيقتل العريف الذئب.. ولكن الذئب ينتصر في النهاية، حيث يبقى الذئب متحدياً في ذهنه المشوش ليأخذه معه الى المجهول الابعد (فيغمض عينه لعله يبعد عن مخيلته المكتظة بالصور والاصوات والصخب ذنباً يتطلع نحوه بعينين متقدتين) وتأهب واضح للصراع والتحدي ولكن دون جدوى (ص116) بهذه النهاية الرائعة ينهي حمد صالح قصته الجميلة ويواجه (الشيخ هطيل) المجهول الابعد في اصراره على المقاومة (الاسرائيلية) التي شاءت ان تهدم الجامع الذي ترعرع فيه واصبح قيمه التي يعتز بها في قصته (الجامع) التي اغرقها بالتقريرية والانشائية..

 ان ما يميز قصص حمد صالح في مجموعته (الملاذات) انها تجارب مرت به او عاشها كما في قصة (الانفاس، سفر العودة، الحكيم (الملاذات) وثلاث قصص سمعها في قريته (جميلة) وهي (وجهان من القرية وتلك الشجرة المباركة واهتمامات يومية) اما قصة (الجامع) فهي غريبة عن بيئته.. وكان عليه ان يكثر من توظيف التراث الشعبي في قصصه فوظفها توظيفاً ناجحاً والتزم حمد صالح بذكر الاماكن ذكراً دقيقاً وتسميتها بأسمائها وهو مجيد في ذلك لتوضيح الابعاد بالنسبة للمكان واعطاء الحدث رونقه وحيويته وديمومته..

 ويعمد حمد صالح الى السرد في التعبير عن احداث قصصه في (الملاذات) وهو سرد جيد يتركز ويعبر بشكل مناسب للحدث كما في قصصه (الانفاس، تلك الشجرة المباركة، سفر العودة، وجهان في القرية) ويتسع السرد ويصبح فضفاضاً على الحدث في قصصه (الجامع، الحكيم، اهتمامات يومية) ويتراوح بين التركيز والدقة والترهل كما في قصة (الملاذات).. وهو طلي الاسلوب جميلة وتعبر جمله عن الفكرة التي يريد عرضها..

 وقد توزعت رواية حمد صالح (خراب العاشق) على احد عشر مقطعاً وتعتمد الرواية على الصراع المكاني بين الآثار الاشورية والقمرية والنهر المناسب منذ القدم يأكل مايعيق سيره.. والصراع الزماني بين الماضي والحاضر والمستقبل من ناحية والنور والظلمة من ناحية اخرى وفي الشخصيات بين الوعي المتمثل في (محمد عباس) معلم القرية الجديد و(زينة عدنان) المكناة بأم المصائب الارملة الكادحة من جهة ومعلمي القرية الذين شتت السأم كيانهم فاغرقوا انفسهم بالخمرة التي قادتهم الى جريمة الاغتصاب.. ومختار القرية الذي يمثل السطوة والجشع..واهل القرية الذين يمثلون التخلف والخنوع يتحرك (عطوان) الفراش وسطهم حركة دؤوبة تمثل سلبيات القرية مصعداً احداث الرواية حتى يصل بها الى الذروة في النهاية حيث يرتكب جريمة القتل غسلاً للعار تخلصاً من زينة عدنان التي رفضت الزواج فضلاً عن اشتداد الصراع في الحبكة الروائية بين السكون المتمثل برتابة الحياة في القرية الحركة المتمثلة برفض محمد عباس وزينة عدنان لهذه السكونية القاتلة حتى لو ادت في النهاية الى الموت..

 لقد ترك حمد صالح اثاراً مخطوطة تنتظر ان تمتد اليها يد المسؤولين لطبعها هي: مملكة الربيع (رواية) تحت سماء واطئة، البحث عن هاجس قديم، الهة المقابر (رواية)، رحلة الاعوام المتجمدة (رواية)، البحر يكشف للريح اسراره (شعر) فضلاً عن القصص العديدة المبعثرة في الصحف والمجلات والتي تنتظر هي الاخرى ان تجمع في كتاب.

حميد عبد الوهاب حسن 1969-

 ولد في الموصل 1969. وتخرج من كلية القانون 1993، وهو عضو اتحاد الأدباء والكتاب العراقيين. أمين مكتبة الأوقاف المركزية في نينوى منذ عام 2001. عمل مشرفاً لغوياً في جريدة وادي الرافدين2003. ثم محرراً في جريدة مستقبل العراق 2004.

من مؤلفاته: خارج الضجيج /مجموعة شعرية صادرة عن دار الكتب والوثائق 1997. نقوش على وجنة البيبون /مجموعة شعرية مشتركة 2002.

حميد غزال آل كشموله

 التخرج 1949-1950م إجازة المحاماة 3/4/1951ثم توظف في جهاز الإصلاح الزراعي وأحيل إلى التقاعد في 1/5/1978م وعاد إلى المحاماة في 10/10/1979-كان في بداية قد عمل مع المحامي عبد القادر الدبوني ثم استقل بعمله وكان على خلق كريم وأناة في العمل وشارك في النشاط الوطني والسياسي واشترك في تأسيس الجبهة الشعبية في الموصل سنة 1954ثم في الاتحاد العربي الاشتراكي سنة 1966 وما بعدها وكان جيد السلوك مهنة وحياة.

حميد قاسم عبدو 1946-

 مواليد 1946 في سنجار لواء الموصل خريج كلية الزراعة 1973 عين في السنة نفسها للعلوم وانتقل في عدة مدارس منها متوسطة الخليج ومعاوناً في المتوسطة المركزية ومتوسطة العربي المسائية عام 1993.

حميد مجيد الشماع 1928-

 ولد في الموصل وانهى دراسته الابتدائية والثانوية فيها، تخرج في كلية الهندسة العراقية بدرجة دبلوم في الهندسة المدنية سنة1950. واصل دراسته من جامعة مشيكان الاميركية ونال شهادة الماجستير في الهندسة المدنية سنة1955 واشغل وظيفة مهندس في مديرية السكك الحديدية بين سنتي 1950-1953 ومديرية المصارف سنة1950و 1957 ومهندس تصاميم في شركة الخازن حوالي سنتين حتى عين رئيس دائرة المباني العامة في وزارة التخطيط سنة 1959.

حميد يوسف ابلحد 1946-

 مواليد الموصل، خريج كلية العلوم بغداد 1969 عين مدرساً لعلوم الحياة عام 1970 انتقل في عدة مدارس منها اعدادية المستقبل 1980 واصبح معاوناً فيها 1994 توفي عام 2003-2004.

حنا بطرس 1986-1958

 ولد الموسيقار حنا بطرس في الموصل وتخرج في المدرسة الإعدادية عام 1914 وبدأ بدراسة الموسيقى على ضابط عثماني لمدة أربع سنوات وفي عام 1918 دخل موسيقى الجيش العثماني ثم رفع إلى رتبة رئيس عرفاء لنبوغه الموسيقى وسرح من الجيش عام 1918وعين معلماً عام 1921عين حنا بطرس مراقباً للكشافة ومدرساً لموسيقاها في مدينة الموصل عام 1924 كلف بتأسيس موسيقى الجيش العراقي في الموصل وبعدها انتقل إلى دار المعلمين الابتدائية مدرساً للموسيقى فعكف على دراسة الموسيقى وأدائها من المراسلات الدولية في لندن حيث اجتاز الامتحان وتخرج بدرجة برفسور سنة 1936كلف بتأسيس معهد الموسيقى قبل مجيء الشريف محي الدين ثم عين مدير الإدارته ومعاوناً للعميد فيه، ألف كثيراً من القطع الموسيقية ولحن مجموعة من الأناشيد الوطنية وطبع الجزء الأول من مؤلفه (نظريات في الموسيقى) وله (حياة الموسيقيين العالميين) و (أصول قيادة الأوركسترا) وتأملات في الحياة في خمسة أنغام عراقية ومؤلفات للكمان والبيانو عزفت في إذاعات وحفلات موسيقية عالمية وشغل وظيفة معاون عميد معهد الموسيقى ثم معاوناً لمعهد الفنون الجميلة ببغداد وقام بتدريس الموسيقى الهوائية والخشبية فيه.

حنا حبش 1820-1882

ولد حنا حبش في قره قوش وهي قضاء من اقضية لواء الموصل عام 1820، دخل منذ طفولته سلك رجال الدين وتدرج في عمله الديني حتى اصبح قساً وبقي يعمل في الموصل وضواحيها حتى توفي في 28 نيسان عام 1882 في زاخو حيث كان يعمل في كنيستها الكلدانية. ويعد رائداً للمسرحية في العراق. وقد كتب مسرحيات في اطار النشاط التمثيلي الذي ظهر في مدينة الموصل حيث قدمت مسرحياته التي الفها عام 1880 على مسارح المدارس الدينية في الموصل للطائفة المسيحية. وقدمت في العطل والمناسبات الدينية والمدرسية. وقام بتمثيلها طلبة هذه المدارس والغرض منها بث التعاليم الدينية والاخلاقية، وقد استمدت احداث مسرحياته من العهدين القديم والجديد لغرس الايمان في نفوس الرعايا المسيحين وتنويرهم بالتعاليم الدينية وكانت العلاقات الثقافية والدينية قد قويت بين الكنائس والمدارس المسيحية في الموصل وبغداد وبين الاوساط الدينية المسيحية في لبنان وروما وباريس. وكانت المدارس المسيحية ترسل بعض رعاياها المتفوقين والنابهين الى اوربا للدراسة هناك ثم يعودون للتدريس في المدارس المسيحية في الموصل وبغداد، يضاف الى ذلك ان العراق كان تحت السيطرة العثمانية، وكان العثمانيون قد عرفوا المسرح ومارسوا التمثيل منذ أوآخر القرن الثامن عشر، وشهدت اسطنبول نشاطاً مسرحياً ملحوظاً. وكان العراقيون يذهبون للدراسة هناك ثم يعودون وقد تأثروا بمشاهدتهم. وقد ضاع معظم النتاج المسرحي لعدم اهتمام الكنائس بطبعه في كتب. وربما يعود ذلك الى عدم توفر وسائل الطباعة في الموصل آنذاك على نطاق تستطيع معه الكنائس طبع نتاج رعاياها. وقد ظهر اول عمل مسرحي في حدود علمنا عام 1880 للأب حنا حبش، وقد حصلت في اول الامر على المخطوطة من الاب توما عزيزو، ثم توصلت الى المطبوع وقد طبع في المطبعة الكلدانية في لبنان، وضم الكتاب ثلاث مسرحيات قصيرة (كوميدية آدم وحواء، كوميدية يوسف الحسن، كوميدية طوبيا) وهي مسرحيات مأساوية لا كوميدية وقصد بالكوميدية مسرحية حسبما كان شائعاً في الموصل آنذاك.

حنا خياط 1884-1959

 ولد في الموصل عام1884ودرس على الآباء الدومنيكان وحاز على درجة بكالوريوس في العلوم والآداب من الجامعة الفرنسية في بيروت عام1903. وعلى دبلوم الطب من جامعتي باريس واسطنبول عام1908 وانتخب عضواً في الجمعية الطبية والجراحية في بروكسل وكان اثناء الحرب العالمية الأولى نائب رئيس جمعية الهلال الاحمر في الموصل ورئيساً للمستشفيات الملكية فيها بين عامي1914-1919. وتولى في عهد الحكم الملكي وزارة الصحة عام1922م فمديرية الصحة العامة 1922-1931 وعين مديراً للخارجية عام1931 فمفتشاً عاماً للصحة عام1933 فمديراً للمستشفى الملكي وعميداً للكلية الطبية الملكية عام1934. وقام بتدريس الطب العدلي في كليتي الحقوق والطب ببغداد منذ عام1926. وهو كاتب في العلوم الطبية وعلم الاجتماع وهو مؤرخ وباحث ويجيد عدة لغات اجنبية منها التركية والفرنسية والانكليزية وقد ساعد على رفع كفاءة الجهاز الطبي والتوعية الصحية حين أصبح وزيراً للصحة. ودأب حنا رسام على نشر المقالات الارشادية الصحية وطرق الوقاية من الامراض السارية والتنبه الى معالجتها ومكافحتها فيما يتعلق بالتيفوئيد والملاريا وبثرة العراق والجدري وقال عندها هاري سندرسن في مذكراته: كان د. حنا خياط المدير العام للصحة من أشهر الاطباء العراقيين في ذلك الوقت فلقد أمضى في الخدمة لدى الحكومة التركية عشرين سنة قبل ذلك الوقت وكانت معلوماته عن المشاكل الصحية التي تواجه الحكومة فريدة في بابها وحين احيل على التقاعد بعد عدة سنوات عين عضواً في مجلس الاعيان وقدم حنا خياط مشروعه الطبي للملك فيصل الأول حين التقى به لأول مرة ويعتمد هذا المشروع على الأسس التالية:

ربط مختلف الصالح والدوائر الصحية والطبية بتشريع طبي خاص موحد

تأسيس تشكيلات صحية عصرية ثابتة تتماشى مع الادارة العامة ومقتضيات العمر

تزويد دوائر الصحة بملاك ثابت من الاطباء الاختصاصيين والعاملين الماهرين في الصحة قدر الامكان

تخصيص منشآت صحية بابنية ملائمة كالمستشفيات والمستوصفات والمعاهد

تأسيس كلية طبية ملكية عراقية مع ملحقاتها كالمدارس الصحية والمعاهد والصيدلة والقبالة ودور التمريض لتخريج الكوادر الصحية المتخصصة لتحل محل الكوادر الاجنبية

العمل على ايفاد الكوادر الوطنية الى الخارج وفق تدابير خاصة للتخصص في حقول الطب المختلفة بارسالهم الى المعاهد الاجنبية مع استخدام كوادر اجنبية للافادة من كفاتهم.

اتخاذ التدابير للوقاية من الامراض المعدية والمزمنه عن طريق انشاء مستشفيات العزل في بغداد والبصرة والموصل.

تأمين الاشراف الصحي والاسعاف الفوري في المراكز الحيوية كدوائر سكك الحديد وميناء البصرة والمواني الجوية ومراكز الشرطة والسجون والمعارف وغيرها

اتخاذ التدابير اللازمة لرفع الوعي الصحي في الريف ونشر المستوصفات والمراكز الصحية في القرى والارياف

زيادة الوعي الاجتماعي والصحي في قضايا السكن وتصفية المياه والنظافة ونقل الجنائز ورعاية الامومة والطفولة ومكافحة البغاء والتنبيه الى مساوىء الامراض المعدية.

واعقب هذا المشروع الصحي مشاريع اصلاحية صحية بين عامي1933-1939.

مؤلفاته:- 1-لمعة اختبارية في الحمى التيفوئيدية 1911، 2-تناقص النفوس في العراق 1923 وتعرض الى اسباب كثرة الوفيات بين الاطفال وانتشار امراض التدرن والحشرات في الدور والازقة وقلة نمو السكان نتيجة لسوء الادارة وعدم الاصلاحات الطبية. وزيادة الامراض التناسلية بعد الحرب وبلغت الاحوال المرضية العارضة كالجروح والتسمم والقتل عام1915 الألف من الاشخاص ودأب على نشر المقالات الارشادية في الوقاية من الامراض السارية وكيفية معالجتها مثل الحميات ودعا الى تأسيس مستشفى ومستوصفات وانشاء مجلة صحية.

حنا رحماني 1891-1969

 ولد في الموصل ودخل سلك الكهنوت وتتلمذ على اساتذة معهد مار يوحنا الحبيب بالموصل ورحل الى دير الشرفة في لبنان عام 1905 وانضم الى الاكليركية اليسوعية في بيروت وحصل على شهادة عالية في الفلسفة واللاهوت عام 1912. عين استاذاً للفلسفة السكو لطيقية اللاتينية في دير الشرفة ثم رقي الى المرتبة الكهنوتية سنة 1916 برعاية البطريرك افرام رحماني عاد الى الموصل وعين مشرفاً على مدرسة الطاهرة وعين سنة 1932 استاذاً للعربية في مدرسة اليسوعيين في بغداد يجيد الانكليزية والفرنسية نشر عدة بحوث في الصحافة وله ديوان شعر معد للنشر. وله كتب محفوظة منها الفلسفة السكو لصطيقة. ونشر مجادلات للرد على المطران يوسف كوكي الكلداني. وقد عرف بموهبته في الوعظ والخطابة وله مسرحية (غفران الامير) 1927.

حنا رسام 1890-1958

 ولد حنا رسام في الموصل عام 1890، تلقى تعليمه في مدرسة الآباء الدومينكان وبعد تخرجه عين مدرساً في المدرسة ذاتها عام 1911، تقلب في عدة وظائف إدارية وأصبح مديراً لناحية (كرسي) ثم أحيل إلى التقاعد عام 1936 وانصرف إلى الكتابة وتوفي عام 1958، ويجيد عدة لغات:الفرنسية والإنكليزية والتركية والكردية والسريانية، وأثر فشله في الحب عليه تأثيراً فعدل عن الزواج وأوقف حياته لإسعاد إخوانه الصغار، وسما حبه فانصرف إلى الناحية الدينية واغرق في نزعة لاهوتية.

كان حنا رسام شاعراً امتازت قصائده بجزالة اللفظ، إلا أنه كان رائداً من رواد المسرح العراقي بالدرجة الأولى وله مسرحيات كثيرة بين مطبوعة وممثلة ومخطوطة ومنها ما يقع في فصل واحد.

1-البريء المقتول مثلت عام 1911 . 2-لوجه الله الكريم مثلت عام 1912. 3-مثال الوفاء الوطنية مثلت عام 1926. 4-أسامة مثلت عام 1927. 5-زنوبيا مثلت عام 1936. 6-خالد وثريا مثلت عام 1939. 7-العواطف عام1927. 8-عيديات الميلاد عام 1930. 9-احدوثة الباميا عام1930. 10-شعيلة عيد الميلاد عام 1930

أما مسرحياته المخطوطة فكثيرة ومعظمها ذات فصل واحد، ومأخوذة من قصص أو مسرحيات أجنبية تقع مسرحية (لوجه الله الكريم) التي طورها عن مسرحيته الأولى (البريء المقتول) في أربعة فصول كبيرة مقسمة إلى مشاهد، وقد عالج رسام الحوار بنفس الطريقة التي عالج فيها سحار الحوار في مسرحيته (لطيف وخو شابا) فنوع في شخصياته، وجعل كل شخصية تتكلم لهجتها العامية المحلية المتأثرة بالبيئة وعاداتها.

حيدر محمود عبد الرزاق 1945-

 ولد في الموصل، محلة باب الجديد في 6/5/1945 في عائلة عمالية، كان والده رحمه الله بناءً وكان الوضع الاقتصادي للعائلة يتفاوت رخاءً وعسراً بحسب ظروف العمل صيفاً وشتاءً وكان إصرار والده على تعلمه هو واخوته شديداً، يحلم أن يراهم متعلمين موظفين ليعوض عّما فاته. أكمل الدراسة الابتدائية في (مدرسة فيصل الثاني) الكائنة في منطقة الساعة آنذاك، وفي الصف السادس الابتدائي ظهر ميله الى قراءة الشعر، وكان شغوفاً بقراءة (قصيدة البردة للإمام البوصيري) لوالده، كتب دينية وقصصية أخرى وكان يتوقف طويلاً أمام ما يمرّ به من شعر.. ويذكر أنه كتبت أولى قصائده في السنة نفسها.

 وفي المرحلة المتوسطة كان يكتب أحياناً- شيئاً كان يحسبه شعراً- عن قضية فلسطين ولم يطلع أحداً عليها، وازداد تعلقه بالشعر وقراءته في مرحلة الدراسة الإعدادية إلا أَنّ من درسوه لم يكونوا عارفين بالشعر واوزانه ولم يظفر من أَحدهم برأي شاف فيما يكتب. وفي عام 1964 إنتسب لجامعة بغداد/كلية التربية /قسم اللغة العربية، وهناك تدفق علىّ المعرفة، فعرف من أمر الشعر كثيراً ودرس العروض بل أتقنه في الأسابيع الأولى، والتقى هناك بشعراء وأساتذة ونقاد عارفين بالشعر وطلاب أمثاله شغوفين به مثل شغفه، ويستطيع أن يعتبر تلك السنة هي سنة الشعر الحقيقي.

 واستحوذ الشعر على تفكيره، وكتب في كل الموضوعات التي تهم الشباب ولشدة شغفه به كان يكتب موضوعات الإنشاء التي كان يقترحها (الدكتور عناد غزوان) مدرس مادة الإنشاء. وكان يكتبها شعراً. نشر أول ما نشر مقاطع صغيرة في ملحق الجمهورية الأدبي عام 1965وفي مجلة (المربي) التي كانت تصدرها كلية التربية. وبعد نكسة حزيران لم يعد الشعر ترفاً، ومتعة وحسب ولكنه أصبح واجباً وطنياً وقومياً وهماً يومياً، وأحس بضخامة مسؤولية أن يكون الإنسان شاعراً فكرس كل اهتماماته لقضية فلسطين، والواقع العربي المتردي الذي أوجد النكسة وكتب العشرات من القصائد ضمت مجموعته الشعرية الأولى عدداً منها مثل (أصوات للمرفأ..وقراءات على ضريح منسي وغيرهما).

 هكذا كانت البداية وبعد عودته من القطر الجزائري الشقيق كان قد عُرف شاعراً وبدأ ينشر نتاجاته في مجلات (الجامعة، الأقلام، آفاق عربية، ألف باء، الطليعة الأدبية، وكل صحف العاصمة).

من اصداراته: 1-محاصرة الأشجار الأولى/مجموعة شعرية صدرت عن المركز الثقافي لجامعة الموصل عام 1976 ضمت قصائد حزيرانية كتبت في نهاية الستينات وقصائد أخرى مستوحاة من أجواء السفر. 2-مجموعة شعرية صغيرة للأطفال صدرت عام 1979 عن الأتحاد العام لنساء العراق فرع نينوى لمناسبة السنة الدولية للطفل. 3-(إنهم يصنعون الفجر) مجموعة شعرية صدرت عن وزارة الثقافة والإعلام عام 1987. 4-أربعة مجاميع شعرية مشتركة مع شعراء الموصل هي: 1-سبع أغنيات لتموز. 2-الوطن الأبهى. 3-ربيع البنادق. 4-أغنيات الحرب.

وله تحت الطبع مجموعتان: 1-زهرة البحر وأخرى للريح. 2-ما كتبه العراقيون على رقيم الطين.

و في مجال المسرح الشعري: كانت له مساهمات في هذا المجال منها:

1) مسرحية السيف:تتحدث عن هزيمة (نادرشاه) تحت أسوار الموصل عام 1743م قدّمتها الفرقة القومية/ فرقة نينوى للتمثيل عام 1984، ثم عرضت عام 1992 في بغداد لمناسبة أُسبوع المسرح العراقي (نشرت في جريدة الحدباء على حلقات).

2) (القادسية) مسرحية شعرية تتحدث عن تحرير العراق من أيدي المحتلين الفرس.. قدّمت ضمن فعاليات المديرية العامة للتربية.

اما في مجال المسرح الغنائي: فقد كتب عدداً من الأُوبريتات :

1-أوبريت الحصاد الأكبر. 2-أوبريت خيول المجد. 3-أوبريت العراق الصامد. 4-أوبريت شعب النصر.

5-أوبريت زمن التحولات الكبيرة. 6-أوبريت الملكة زنوبيا. 7-أوبريت جحا.8-أوبريت أرض العطاء

حيدر يونس 1922-

 دخل المدرسة القحطانية الابتدائية واشترك في فريقها الأول وهو في الصف الخامس حيث أشرف على تدريبه الأستاذ رؤوف الحاج علي رحمه الله وكان من المع المهاجمين في العراق وله فضل كبير في شيوع رياضة كرة القدم في الموصل.

 دخل حيدر يونس المتوسطة الغربية سنة 1936وتعهده الأستاذ عبد الجبار صالح، فاشترك لاحتياط فريقها الأول لكرة السلة، كما مارس العاب أخرى منها الكرة الطائرة.وفي سنة 1939دخل دار المعلمين الابتدائية، واشترك في فريقها الأول لكرة القدم..بدأ حياته العملية الوظيفية مدرساً للتربية الرياضية في المدرسة الإعدادية سنة1943مع الأستاذ عبد الجبار محمد صالح فاستفاد الكثير من إدارته وخبرته..لعب في فريق (نادي الجزيرة)، وفريق (جمعية المعلمين) ويقول عن نفسه: (أنني مدين لتلك الخدمة العملية الطويلة،إذ هي علمتني كيف اعمل)

 اشترك الأستاذ حيدر يونس في دورتين رياضيين تدريبيتين الأولى كشفية في طهران والثانية أقامتها جامعة الدول العربية في الإسكندرية (1955-1956).

 قال أنه تعرف في الدورة على (114) مدرباً من مختلف الدول العربية.وقد ظل الأستاذ حيدر يونس،يؤكد على (أن الرياضة هي العمل السليم المفيد الذي يجب أن يمارس، وان الرياضة تعلم الإنسان على أن يكون مخلصاً متفانياً في سبيل اعلاء سمعة وطنه، شريفاً متعاوناً، شجاعاً واعيا).

 

الموسوعة

 حرف الألف - حرف الباءحرف التاء - حرف الثاء - حرف الجيم - حرف الحاء - حرف الخاء - حرف الدال - حرف الذال - حرف الراء - حرف الزاي - حرف السين - حرف الشين - حرف الصاد - حرف الضاد - حرف الطاء - حرف العين - حرف الغين - حرف الفاء - حرف القاف - حرف الكاف - حرف اللام - حرف الميم - حرف النون - حرف الهاء - حرف الواو - حرف الياء - الملحقات - المراجع

 

 

نسخ ونشر الموسوعة حق محفوظ للجميع مع ذكر المصدر

موقع الدكتور عمر الطالب