موقع الدكتور عمر الطالب / موسوعة أعلام الموصل

 

أعلام الموصل في القرن العشرين للعلامة الدكتور عمر محمد الطالب

(حرف السين)

 

 

ساطع إسماعيل عبد الغني  4

ساطعة السليم 1939- 4

سالم احمد الحمداني 1935- 4

سالم احمد محل  5

سالم اسعد متيكا الخياط 1946- 5

سالم إسماعيل عبد الله الحسيني 1940- 5

سالم الجلبي 1929- 5

سالم الخباز 1939-2003  5

سالم الدباغ 1926-1987  6

سالم الدباغ 1941- 6

سالم الدملوجي 1924- 7

سالم الراوي 1927-1970  7

سالم العزاوي 1944- 8

سالم النجفي 1939- 10

سالم حامد طه  11

سالم خطاب عمر 1932- 11

سالم داود كرومي كصكوص 1939- 11

سالم سعيد عبد الله الصميدعي 1921-1991  12

سالم عبد الأحد زكر 1924- 12

سالم عبد الحميد قاسم 12

سالم عبد الرزاق 1929- 12

سالم عبد العزيز النوري 1923- 13

سالم عبد الله خلف 1943- 13

سالم فتحي الصائغ  13

سالم قاسم الشعار 1919- 14

سالم محمد الغلامي 1931- 14

سالم يحيى خضر القصاب 1925- 14

سالمة صالح  14

سالمة محمد علي محمد الفتحي 1930-1995  16

سامي أحمد الموصلي 1945- 16

سامي الجادر 1941- 16

سامي باشعالم 17

سامي طه الحافظ 1933-1994  17

سامي عبد الفتاح 1905  18

سامي لالو 1942- 18

سامية سليم الصباغ 1919 - 19

ستار الشيخ 1942- 19

سرمد غانم صالح آل ياسين 1949- 19

البحوث والدراسات والاستشارات: 19

سطام الجبوري  19

سعاد سليم 1918- 20

سعد البزاز 1949- 20

سعد الدين خضر 1937- 20

سعد الله توفيق سليمان 1946- 21

سعد الله نجم عبد الله   21

سعد سعيد احمد الديوه جي  21

سعد عزالدين محمد المختار  22

سعد علي الجميل 1930- 22

سعد علي الطعان 1945- 22

سعدون جلود سليمان  22

سعدي يوسف داؤد المختار 1935- 23

سعدية سليم الصباغ 1917-1995  23

سعيد إبراهيم 1920-1999  23

سعيد الديوه جي 1912-2000  24

سعيد الصفار 1896- 25

سعيد ثابت 1883-1941  25

سعيد حامد الحاج سعيد 1943- 26

سعيد حامد الشربتي 1912- 26

سعيد خضر  26

سعيد شامايا 1929- 26

سعيد شيت محمد 1940- 27

سعيد فتح الله حاوا 1910- 27

سعيد قاسم محمد الطائي 1928- 27

سليم الفخري 1920-1990  28

سليم بطي 1911-1955  29

سليم جميل دلالي ت 1995م 30

سليم حسون 1871-1947  30

سليمان داؤد الفخري 1924-1990  31

سليمان صائغ 1886-1965  31

سليمان غزالة 1853-1929  32

سليمان فيضي 1885-1949  33

سمير احمد علي اللامي  34

سمير اسماعيل 1948- 34

سمير الحمداني 1943- 36

سمير عبد الرحيم الجلبي 1940- 36

سمير عبد الرحيم سعيد 37

سمير عبد الله فتحي الصائغ 1949- 37

سمير عبد الوهاب خليل الصوفي 1941- 38

سمير كلو 1938- 38

سناء طاهر محمد عثمان النفطجي 1957- 39

سهام عبد المجيد راغب 1940- 39

سهام محمد فاضل الفخري 1932- 39

سهيل عبد الرحمن صالح 1944- 40

سهيل قاسم الجراح 1941- 40

سهيلة الحسيني  40

سيار كوكب علي الجميل 1952- 42

سيرانوش الريحاني 1920- 42

سيف الدين سعيد آل يحيى 1917- 42

 

 

ساطع إسماعيل عبد الغني

 تخرج سنة 1949-1950 عمل محامياً ثم عين رئيس مفتشين في مديرية الإعاشة والأفران والمخابز سنة 1954 ثم أصبح عضواً في المجلس البلدي واشترك في تأسيس فرع الجبهة الوطنية الشعبية في الموصل ثم عين بعد حركة الشواف حاكماً في الموصل ثم أوقف عند ثورة سنة 1963 وحكم بالإعدام من قبل المجالس العرفية ثم اعدم في ظروف قاسية.

ساطعة السليم 1939-

تخرجت في طب اسنان بغداد عام 1961 ولها شهرة في مهنتها في الموصل.

سالم احمد الحمداني 1935-

ولد في الموصل 1935، انهى دراسته الابتدائية والمتوسطة والاعدادية في مدارس الموصل وتخرج في المرحلة الاعدادية عام1953 ليسلك طريقه الى جامعة بغداد في كلية الاداب والعلوم وتخرج فيها عام 1957 ليصبح بعدها مدرساً ومديراً مدة ثماني سنوات في مدارس الموصل وليحصل بعدها على إجازة دراسية لاكمال دراسة الماجستير في الادب العربي الحديث وذلك في عام 1965، وفي عام 1968 انهى دراسة الماجستير في كلية الاداب- جامعة القاهرة وانتقل بعدها الى هيئة الانسانيات- الاداب حالياً في جامعة الموصل، وما لبث بعد ذلك ان حصل على إجازة دراسية ثانية من جامعة الموصل للحصول على شهادة الدكتوراه في التخصص نفسه وذلك للفترة من 1969-1971 حيث عاد الى كليته ومارس عمله عضواً في هيئة تدريس قسم اللغة العربية بمرتبة مدرس.

ومنذ عام 1971 اشغل نفسه بكتابة البحوث والدراسات ثم نشر اغلبها وقتئذ في المجلات الادبية والنقدية وخاصة مجلة آداب الرافدين ومجلة المورد والمجلات الادبية للجامعات العراقية ووزارة الثقافة.

وفي عام 1975 تمت ترقيته الى مرتبة استاذ مساعد، ومنذ تلك الفترة بخاصة، اسهم في حضور المؤتمرات والندوات والمهرجانات الشعرية والادبية، داخل العراق وخارجه وينشر بحوثه فيها وفي الجامعات والمؤسسات الثقافية. وفي عام 1985 تمت ترقيته الى مرتبة استاذ.

سافر خلال دراسة الدكتوراه الى بريطانيا لينجز فصلاً في الدراسة المقارنة، التي تتصل بموضوع دراسته ورسالته. وفي عام 1979 حاز على السفر الى بولونيا في ظل الاتفاقية المعقودة بين جامعة الموصل وجامعة (فروتسواف) في بولونيا وذلك ليدرس اللغة العربية لاساتذتها وطلابها، وليتعلم اللغة البولونية فيها وذلك لمدة فصل واحد.

وفي عام 1989 اوفد الى جامعة قطر لالقاء المحاضرات على طلبة قسم اللغة العربية لكلية اداب جامعة قطر. وفي عام 1994 احيل على التقاعد لاسباب صحية بناء على طلبه، ولكنه ظل يواصل عمله البحثي الذي اسهم فيه بالكثير من المؤتمرات والندوات وذلك في العديد من الجامعات داخل العراق وخارجه في الاردن وسوريا ولبنان ومصر وبعض جامعات الخليج- الشارقة على وجه الخصوص- وقد نشر معظم تلك البحوث في المجلات المتخصصة والدوريات الاكاديمية والصحف اليومية والاسبوعية، كما دأب على نشر البحوث الادبية والنقدية في الاردن بخاصة.

ولم يتوقف في فترة تقاعده عن الاسهام في الاشراف على رسائل الماجستير والدكتوراه ومناقشتها، وخصوصاً في الجامعات التي اشرنا اليها. وفي هذه الفترة اسهم في الترقيات العلمية لبعض اساتذة الجامعة في الاردن بخاصة والعراق، ودأب على نشر مجموعة من المقالات الادبية والنقدية في الصحف اليومية والاسبوعية وفي المجالات الاكاديمية المتخصصة.

انجز لحد الآن اكثر من ستين بحثاً في الادب والنقد والادب المقارن نشر معظمها في الدوريات الاكاديمية. كما طبع له سبعة كتب في اماكن مختلفة في العراق والكويت والاردن ولبنان. وفي عام 2004 قدم طلباً لجامعة الموصل باعادة تعيينه فتم له ذلك في مركز دراسات الموصل الذي يعنى بدراسة تراث مدينة الموصل.

سالم احمد محل

ولد في الموصل وانهى فيها دراسته الاولية ودخل كلية التربية جامعة بغداد وتخرج فيها عام 1967. ولانه كان من المتقدمين في الدراسة عين معيداً في جامعة الموصل. وانتسب الى الدراسات العليا قسم التاريخ وحصل على الشهادة عام 1981 عن رسالته (العلاقات العربية-الساسانية خلال القرنين الخامس والسادس للميلاد) ثم حصل على الدكتوراه عام 1985. واشتغل تدريسياً في الكلية الا انه رحل عن العراق بعد ضيق الحصار لكسب الرزق. له عدد من البحوث في المجلات الاكاديمية وهو من الاساتذة المتميزين في التاريخ.

سالم اسعد متيكا الخياط 1946-

 ولد في الموصل وهو خريج كلية العلوم الموصل 1969 عين مدرساً للرياضيات عام 1970 تنقل في عدة مدارس منها اعدادية المستقبل عام 1990 ثم انتقل الى ثانوية المتميزين.

سالم إسماعيل عبد الله الحسيني 1940-

 ولد في الموصل/1940. بكالوريوس آداب/ كلية التربية/جامعة بغداد/1963. اللغة العربية.

الوظائف التي شغلها:

1-مدرس ثانوية قره قوش 1963، 2-معاون ثانوية قره قوش 1965، 3-مدير ثانوية قره قوش 1966

4-مدرس متوسطة الحكمة 1967، 5-معاون متوسطة الفاروق 1968، 6-معاون متوسطة المنصور 1969

7-مدير متوسطة الحكمة 1970، 8-مدير ثانوية عمر بن الخطاب 1971 ومعاون ثانوية الشعب المسائية

9-مدير معهد إعداد المعلمين 1975، 10-مدير ثانوية عين سفني 1976، 11-معاون متوسطة الكفاح 1980

12-مدير إعدادية الكندي 1980، 13-مشرف اختصاصي إداري 1981، 14-رئيس نقابة المعلمين فرع نينوى والاستمرار كمشرف اختصاصي 1982، 15-الاستقالة من النقابة والتفرغ للإشراف 2002، 16-الإحالة على التقاعد 31/12/2003

سالم الجلبي 1929-

تخرج في كلية طب الموصل عام 1956 طبيب اشعة الموصل 1961-1984. متفرغ للعمل في عيادته.

سالم الخباز 1939-2003

 ولد سالم حسين جمعة الخباز في الموصل عام 1939، نشأ وترعرع فيها، وأكمل دراسته فيها وكان لحسين قاسم الفخري الأثر الأكبر في توجهه نحو الشعر حينما كان طالباً في الدراسة المتوسطة واضطرته ظروف أسرته الاقتصادية الى العمل في المهنة التي كانت الأسرة تمارسها الا وهي بيع الخبز وعمل في التعليم الابتدائي منذ عام 1960 بعد ان تخرج في معهد المعلمين عام 1959، وبقي معلماً يعمل في مدارس الموصل وضواحيها حتى احيل الى التقاعد، وقدم للوطن أحد أبنائه الذي سقط شهيداً في الحرب العراقية الإيرانية وابعد عن الموصل عام 1961 بسبب انتمائه السياسي ونشاطه الشعري قومي الاتجاه ثم عاد اليها بعد ذلك.

نتاجه المطبوع:- 1-ديوان جراح المدينة عام 1963. 2-ديوان الفصول عام 1968. 3-ديوان حقول الصمت عام 1972. 4-ديوان حداء المواكب عام 1986. 5-ديوان الوطن ما كتبه العراقيون على الطين عام 1988.

6-مسرحية المسيح (شعرية) تضمنها كتاب حصاد المسرح في نينوى الصادر عام 1972 ومثلت عام 1969.

7-ديوان سبع أُغنيات لتموز عام 1978 (ديوان مشترك لسبعة شعراء من الموصل). 8-ديوان أغاريد في وهج المعركة عام 1981 (ديوان مشترك لتسعة شعراء من الموصل). 9-ديوان لن تتعب البنادق عام 1983(ديوان مشترك لاثني عشر شاعراً من الموصل). 10-مسرحية ثمة أمر ما عرضت في الموصل عام 1973. 11-مسرحية زمن السقوط عرضت في الموصل عام 1971. 12-مسرحية الفارس المصلوب مثلت في الموصل عام 1970.

13-مسرحية النمرود عرضت في الموصل عام 1986. وله شعر منشور في الصحف والمجلات العراقية لم يجمع في ديوان. وشارك في مهرجانات عدة داخل العراق.

نتاجه غير المطبوع:- 1-ديوان زمن العشق 2-ملحمة شعرية تربو على الثلاثمائة بيت. وممن تأثر بشعره وطريقة نظمه محمود صلاح الدين حنتوش.

سالم الدباغ 1926-1987

لم ينجح سالم الدباغ في مسرحيتيه التاليتين (شوكت لن يعود) 1978و (الاختبار) 1986 كما نجح في مسرحيتيه أنفتي الذكر (طبيب أسماك) و (أنا عاطفية جداً) فقد ضاعت السخرية اللاذعة في مسرحية (شوكت لن يعود) بين الحقيقة والحلم وطول المسرحية التي وصل إلى ثمانية فصول، وكثرة الشخصيات بقدر لا تتحمله مسرحية تعرض على مسرح لأنه يقتل إيقاعها ويسبب الارتباك والتداخل في الحركة فضلاً عن كثرة الحوار وبطء إيقاعه وطوله مما أفقده القدرة على خلق الحركة والصراع. فقد جاء الحوار متكلفاً ثقيلاً غير منسجم مع مسرحية تشيع الضحكة الساخرة وسط مأساة المجاعة التي حدثت في الموصل عام 1917 أثناء تقهقر الجيش العثماني أمام الجيش الإنكليزي، وقد اتخذ المؤلف هذه الحادثة بؤرة لموضوع مسرحياته.

 إن اعتماد الدباغ على واقع حل في الموصل في أواخر الحرب العالمية الأولى، فقد مكنه هذا الحدث التاريخي المؤلم الذي حل في المدينة عام 1917 والذي انحدر إلى الحد الذي ذبح فيه الأطفال وقدموا طعاماً للناس، من تجسيد الصراع في المسرحية بين الشعب المسحوق والمستعمر المتسلط من جهة والصراع الطبقي من جهة أخرى بين الفقراء الجائعين.

سالم الدباغ 1941-

ولد في الموصل عام 1941 وتخرج في أكاديمية الفنون الجميلة وتمتع بزمالة دراسية للكرافيك في لشبونة وحصل على دبلوم شرف في معرض لايبزك الدولي، أقام عدة معارض داخل العراق وخارجه في بيروت ولشبونة والكويت وشارك في معرض التشكيليين العراقيين وبعض البينالات العالمية والمعارض المشتركة داخل العراق وخارجه مع جماعة المجددين واستعمل سالم الكولاج والمواد المختلفة في تجريداته ومواضيع جدارياته وغموض القضية والفضاء ويدخل في تكويناته الهندسية المربع والمستطيل والمثلث ذات الألوان القائمة المحدودة داخل الفضاء الأبيض والخطوط الحساسة المرهنة المتجمعة في ظلال شبحية لأنسان منفرد والخطوط الحادة التي تربط أو تمزق أو تفصل المكعبات والمربعات ذات اللون الواحد أو المزدوج كمتناقضات ذات أبعاد واتجاهات مختلفة (الفن العراقي المعاصر نزار سليم/1974)، تخرج في معهد الفنون الجميلة في بغداد سنة 1961، تمتع بزمالة كونبلكيان في لشبونة في فن الترفيك أقام معارضه الشخصية عام 1968، معرض كرافيك في لشبونة عام 1969، وفي بيروت 1970وللرسم في بغداد عام 1969 وببنالي لبليانا للكرافيك عام 1965 ومعرض لايبزك الدولي عام 1969 وبنيالي للكرافيك في بلجيكا وبينيتالي بونيس ابرس في الأرجنتين عام 1970 وبنيالي خيكا في يوغسلافيا للتخطيط وشارك في معارض جمعية الفنانين العراقيين والمعارض التي اقيمت داخل العراق وخارجه عام 1961، درس فن الكرافيك لمدة سنتين 1967-1968في لشبونة بالبرتغال، عضو جمعية نقابة الفنانين العراقيين وجمعية الكرافيك البرتغالية فاز في معرض بيكاسو-ميرو في بغداد 1985 إشترك في معرض الكرافيك العراقي المعاصر على قاعة الاورفلي عام 1985. وفي معرض انتركرافيك عن العراق في المانيا سنة 1983، مدرس في معهد الفنون الجميلة ببغداد، شارك في معرض الكرافيك العراقي في لندن.

سالم الدملوجي 1924-

 ولد بالموصل واكمل دراسته الاولية فيها وهو ابن محمد عبد الله الدملوجي من اسرة تهتم بالثقافة. تخرج الاول على دورته عام 1946 عين طبيباً في المستشفى التعليمي الملكي ومدرساً في كلية الطب التي تخرج منها باطروحته حول (التسمم بالمعادن الثقيلة) عام 1949. تدرب في اميركا على الطب الباطني 1952 ومارسه في مستشفياتها ومارس تدريس (فن التداوي) في الكلية الطبية عند عودته عام 1955. وعين في مراكز طبية مرموقة وتفرغ للتأليف منذ عام 1971 ونشر عشرات البحوث في المجلات العربية والعالمية. واسس جمعية اطباء الصدر والقلب عام 1968 وهو عام ل في جمعيات طبية بريطانية واميركية كثيرة واشترك في مؤتمرات دولية وعمل خبيراً في منظمة الصحة العالمية احيل على التقاعد عام 1979 ورحل الى اقطار عربية خبيراً في مؤسسات طبية عام 1981.

ومن مؤلفاته: 1- التدرن 2- له مؤلفات كثيرة باللغة الانكليزية والكلية الطبية العراقية الملكية من خلال سيرة ذاتية 2003.

سالم الراوي 1927-1970

 ولد في الموصل ودرس في مدارسها ودخل دار المعلمين العالية/ قسم اللغة العربية وتخرج فيها عام 1952وعين مدرساً في ثانوية كركوك ونقل إلى الموصل مدرساً في متوسطة الحدباء ثم معاون فيها عام 1954ثم مدير عام 1957ونقل إلى متوسطة المثنى عام 1959ومدرساً في الإعدادية في العام التالي وعاد مدرساً في متوسطة المثنى عام 1960ومدير المتوسطة الحدباء عام 1961ومديراً لمتوسطة الحكمة عام 1963وقام بالتفتيش عام 1965حتى وافاه الأجل عام 1970 لإصابته بمرض السكري وكان من الإداريين الناجحين في مدينة الموصل.

سالم العزاوي 1944-

ولد سالم محمد علي العزاوي في مدينة الموصل وترعرع فيها ودخل مدرسة غازي (النضال) الابتدائية ومتوسطة ام الربيعين والاعدادية المركزية وبعد انهاء دراسته الاولية دخل كلية العلوم في جامعة الموصل قسم الفيزياء وكان مقبلاً على القراءة والفنون ولاسيما السينما.

 صدر سالم العزاوي كل قصصه في فترة عقد واحد (دماء على عنق المساء) 1969، (رياح المدن الزجاجية) 1971. (الامطار) 1978 (فرسان الشمس)1980 قصص للاطفال صدرت عن اتحاد شباب العراق ومازالت مجموعته الاخيرة (العشاق) تنتظر الطبع في مصر.

 ضمت مجموعة سالم العزاوي الاولى (دماء على عنق المساء) عشر قصص تدل عنواناتها على اسلوبها التعبيري وبنائها القصصي (شارع الضياع، المحتضر، اولاد قريتنا، صخب الجنون، بيادر الامل، الطفل الذي احياه المسيح وانقذ المدينة، في دوامة اليأس، ثورة الطائر الاسير/ فارس الفراغ المثقوب، انين الوجوه الصامدة، دماء على عنق الماء) وتطغى على هذه القصص الجزيئات الاداتية على البناء مع اهتمام بالعبارات الملونة يرصع بها قصصه، ويركز اهتمامه على حديث عابر مع شخص التقى به في شارع او حافلة مع ولع بالسير في شوارع الموصل وذكر اسمائها ووصفها وصفاً دقيقاً. ويمتع بحديثه الكلي وجمله المنتقاة وهلامية الشخص الذي يتحدث لاخصوصيته. ويمعن بتبديل الاقنعة فانت تارة امام (نوح او عمر الخيام او عشتار او كليوباترا او لويس السادس عشر او اشور بانيبال او نبوخذنصر) او يضع اقنعة حديثة مثل (جون وين، كاترين دينوف، اليزابيث تايلور، سعاد حسني) او يدخلك في عوالم ضبابية كابوسية الاجواء مليئة بالفيلان والاشباح. ان عالمه يحيطه الخوف والشك والريبة، عالم تطفو فيه العناكب والصراصير والذباب والاوساخ في اكثر الاماكن نظافة، فهو ينظر الى العالم من وراء نظارة سوداء ويدرك المتلقي انه يسير به دون هدف، فالحب لديه لعبة، والدراسة مواعيد غرام، والدار عيون زجاجية مثبتة على شاشة التلفاز والشارع حافلة لايجد فيها مكاناً، والسنما خداع كاذب، والاغاني نشيج خائف ولم يبق غير السرير والتحديق في السقف الذي يثير الفزع بعناكبه المحدقة ببيوتها ذبابية الشكل، وبرز صوت الكاتب على كل الاصوات فهو الراوي او الشخصية الرئيسية. وفي مجموعته الثانية (رياح المدن الزجاجية) قصص جيدة مثل قصته (انياب جوف يصخب).ولم يوفق بدمج الحاضر بالتاريخ في قصتي (ثمة اشياء تضمحل،وترانيم من ينسابور)حيث بان الانفصال واضحاً.

 الطاغية اقوى من التاريخ فهو لايحس بالعالم من حوله وانما يتصور انه قطب العالم ومحوره فالكل يسعى الى درجة المطاردة حتى المرأة، انه عمر بن ابي ربيعة جديد، الا انه لم يستمتع بالساعين اليه كما استمتع عمر. " احس بيد تقبض على ذراعه وصوت انثوي يناديه، قالت والابتسامة تفرد على شفتيها انتظرك في موقف الباص، سألته وعيناها تتشبثان به: اما زالت يدك تؤلمك) الى اخر ذلك من امثال هذه العبارات التي تزخر بها قصصه في مجموعاته الثلاث.

 وقد يمتزج الواقع بالحلم في وحدة عضوية كما في قصة (ظلال قاتمة لاشياء ترتعش) التي بناها في مستويات ثلاثة، انه خائر لعدم قدرته على مفاتحة فتاة جامعية بحبه، يقع نظره على العنكبوت ينسج بيته في سقف الغرفة، احساس بالمرارة والفشل امام دأب العنكبوت يرميه بنعله يسقط النعل بعيداً والعنكبوت الدائب في عمله يسخر من عجزه، وفي المستوى الثاني دفتر مذكرات البطل ولقاء في الكلية ومحطة الحافلة والنادي، وتطلع في عينيها المتسعتين اللتين تنشقان عن كتلتين صغيرتين تندفعان خارجاً فاذا هما فتى وفتاة، لماذا هذا الحلم الخائب والصورة المثيرة للقرف. لااحد يدري، فلم يوظف الرمز في شيء ولم يخدم الحدث وانما عرقله واساء الى نموه، انه ولع سالم العزاوي بالسينما وهو مشهد من مشاهد فلم (المغفل). المعروض في دور العرض في نهاية الستينات.

 وتمكن في المستوى الثالث ان يمزج بين الواقع والحلم في نسيج فني معبر، فيقذف العنكبوت ثانية ويسقطه مسحوقاً شائها وقد تمزج نسيجه وانطلق هو منه مثل ذبابة تجد خلاصها من تمزق بيت العنكبوت.

 لقد سعت قصص سالم العزاوي الى فانتازيا الشكل غير انها سقطت في ضحالة المضمون والقراءة السريعة والمشاهدات السينمائية والركض وراء التجارب الشكلية الفارغة وعدم القدرة على الاستفادة من الرمز والتاريخ وخير دليل على ذلك قصتاه (هموم انسان في زمن الردة) قصة في مقاطع اقرب الى قصيدة النثر سعي وراء التنميق اللفظي والرموز غير الدالة، مستويات متداخلة اصدقاء يلعبون البليارد في المقهى وحديث عن كاترين دنيف والرغبة، عن السينما التي وزعته بين سعاد حسني وكاترين دنيف وهو يمارس الحب معها في احلامه، والعطش ومقتل الحسين ومرثية عن عبد الرحمن الغافقي وربط غير محكم بين الفتح العربي القديم والهزيمة الحالية و (الغيلان) المتأثرة بمسرحية بيكت (في انتظار كودو) اراد من رمز الغول والانتظار والجوع بعداً سياسياً صراع العرب مع اسرائيل غير ان القصة سقطت بين انياب الغول قبل الوصول الى هدفها.

 ابتعد سالم العزاوي في مجموعته الثالثة (الامطار) عن الافتعال والتقليد اذا استثنينا قصته المبعثرة (الرجل الذي يهوى ركوب الباصات) الضائعة بين مقاطعها العديدة دون هدف محدد. الا ان الفردية مازالت ممسكة بعنان قصص المجموعة ويكاد الراوي يندمج بالبطل، والشخصية واحدة في معظم قصص المجموعة فالبطل محتار بين فتاتين يحبهما في قصة (اللوحة). ويحب فتاة جامعية في (الامطار)، ويتعامل مع ثلاث فتيات في آن واحد في قصة (البنات والحب) ساهرة فتاة متهافتة عليه وهو متهافت على هدى ويحب عبيراً التي تحب اباها، ويدور في حلقة مفرغة كما في قصة (المطارد) فهو يعاني من الاغتراب في أي مكان يحل فيه ولايجد راحته الا حينما يغرق في النوم، ويتهافت على فتاة يشتهيها غير انها تجده في معاملته لها استهانة بكرامتها في قصة (الشجرة). ولاتختلف بطلة قصة (الارنب) عن الاخريات، فقد تزوجت من تحب الا انها ندمت اخيراً لانها لم تتزوج الاغنى الذي احبها، وكأن قصة (الخبز) تكملة لقصة الارنب، حيث تحرق الفتاة نفسها، وهي شبيهة جدا بالفتاة في القصة السابقة خوف الوقوع في الخطيئة.

 يحاول سالم العزاوي ان يجعل لغته جزءاً من البنية القصصية فهو حسن الاسلوب جيد السرد: " مرقت بغتة قاصدة القدح الزجاجي بحركة ذبابية عشوائية اغرقت جسدها في السائل الساخن، زم السائل سطحه عاد ينفجر، عاد يكظم غيظه انسابت من سطحه آهة حرى متخذة هيئة كتلة من البخار رفرفت باجنحتها العديدة الكالحة الالوان في محاولة يائسة للتخلص من المأزق الذي القت نفسها فيه لكن كل شيء كان قد ذهب سدى، الجسد العالق بالسائل الساخن اكثر خطا منه، انه يمتلك اجنحة تساعده لكن هو لايمتلك أي شيء حتى شهادة الكلية غرقت في السائل الساخن" (ص52 من قصة المطارد) وهو يقنص الجمل الملونة الجميلة ذات الابعاد الموحية: "احس الانتظار غولاً ياكل قلبه ولم تجد الحيطان المدججة بالكتب في كبح جماح الترقب، مايربطنا ألق شفيف يمتد منذ الطفولة المبكرة بقي رائقاً رغم رداءة الطقس في كل الفصول الآفلة، الجاه العريض منتهى الصدق في مدينة يرقد فقراءوها تحت رحمة الوجوه المكتنزة والاجساد المحشوة بانين الجوع في وجوه الاطفال الشاحبة، وكان العدل حينئذ عصفوراً اخضر نتف ريشه والقي في ماء آسن، اندفع بسيارته ينخر قلب الليل، حين حاولت فك القيود استحالت الى انشوطة تخنقها، بعثر غبار الضوضاء خدر التعب، البهجة مازالت تغرد في عينيها" (الامطارص9 ،17 ،28 ،32 ،33 ،39 ،51 ،67) على التوالي. ويجد في ذكر الاماكن باسمائها ووصفها وصفاً دقيقاً اسوة بكتاب القصة في الغرب. ويمتلك قدرة تعبيرية عالية عندما يريد ذلك " رفع وجهه نحو الجدار. كانت اللوحة قد تصدعت بشكل مزر واستحالت الوانها الى لون اصفر ذابل ولّد في نفسه قشعريرة ورأى تقويم العام الجديد يستحيل ورقة ذابلة تتدلى من فرع شجرة عجوز، وكان صوته يتسرب اليه من الجهاز عتيقاً باهتاً لايكاد يعرفه وبات واثقاً انه صوت مخلوق اخر لايعرفه، حين التمعت في اعماقه شرارة احرقت شكه وتردده وعرف انه يولد من جديد"(ص20) ويعقد حوارات جيدة بين شخصياته ويتمكن من انهاء قصصه نهاية جيدة كما في قصة (الخبز) على سبيل المثال لاالحصر ويجيد القطع والتداخل السينميين كما في قصة (الارنب)، غير انه ينجز احياناً وراء التقاط العبارة فحسب دون توظيفها في بنية القصة (الارنب)، غير انه ينجر احياناً وراء التقاط العبارة فحسب دون توظيفها في بنية القصة فيبدو السرد ضعيفاً فضفاضاً فائضاً لايؤثر على القصة في شيء لو رفع كلية لانه كليشة تزينية وضعت فحسب في غير مكانها المناسب: " خطر له ان الورقة الطرية ستتهرأ وتذبل وتتشقق تماماً كما الورقة التي ماانفكت تدعكها في يدها منذ اجتثتها من غصنها وقرران الاوراق يجب ان تدعى لتؤدي دورها في البناء، ولم نفسه.

سالم النجفي 1939-

ولد سالم توفيق النجفي في الموصل من اسرة غنية قدمت من قصبة النجيفي في جزيرة ابن عمر وسكنت الموصل واشتهر عميدها محمد النجفي بالتجارة والزراعة وملك بيتاً عامراً ثم فتح شارع على استقامة شارع سوق الشعارين اقتطع قسم من الدار وسمي الشارع بأسم شارع النجفي تبسطاً للنجفي وأضحى في العهد الملكي شارع المكتبات وما يزال شارعاً مهماً يصل بين شارع نينوى وشارع العدالة واقام عمارتين على جانبي الشارع هما الجزء المتبقي من الدار. تلقى سالم علومه الأولية في مدينة الموصل وقبل ان ينهي دراسته الاعدادية قامت حركة الشواف في الموصل عام 1959 وكان اخوه علي الضابط في الجيش العراقي من اعضائها فألقي القبض عليه واعدم مع زملائه في ام الطبول عام 1960 فهرب سالم الى سورية ومنها الى مصر وطلب اللجوء السياسي.أنهى دراسته الاعدادية فيها ودخل كلية الزراعة جامعة القاهرة وانهاها عام 1966 ثم انتسب الى الدراسات العليا فيها وتخصص في الاقتصاد الزراعي ونال شهادة الدكتوراه عام 1973. وعاد الى العراق وعين في كلية الزراعة جامعة الموصل واصبح رئيساً لقسم الاقتصاد الزراعي فيها ثم انتقل الى كلية الادارة والاقتصاد رئيساً لقسم الاقتصاد بين عامي 1983-1991وسعى الى فتح الدراسات العليا في مجال الاقتصاد في كلا الكليتين واشرف على 102 رسالة جامعية عليا ونال درجة الاستاذية عام 1983. وله مساهمات فاعلة في اعداد دراسات تضمتها دراسات وبحوث وتقارير صدرت عن مؤسسات ومنظمات دولية واقليمية لجامعة الدول العربية والمنظمة العربية للتنمية الزراعية وتدور حول الزراعة في الوطن العربي. ومستلزمات الانتاج في الدول العربية. وهو رئيس تحرير مجلة تنمية الرافدين وعضو في الهيئة الاستشارية لمجلة دراسات اقليمية التي يصدرهعا مركز الدراسات الاقليمية وله اسهامات مهمة على مستوى تقويم المشروعات الزراعية في العراق والبلدان العربية ورأس لجنة الترقيات العلمية المركزية في جامعة الموصل وانتخب الاستاذ الاول في جامعة الموصل عام 1996 وعالم في الاقتصاد عام 1998.

من مؤلفاته: 1-اشكالية الزراعة العربية/ رؤية اقتصادية معاصرة 1994. 2-المتضمنات الاقتصادية للأمن الغذائي والفقر في الوطن العربي 1999. 3-الاقتصاد الزراعي (مشترك)1990. 4-اقتصاديات الانتاج الزراعي1985.

5-التنمية الاقتصادية الزراعية 1982. 6-السياسة والتخطيط الزراعي. 7-اقتصاد الانتاج الحيواني. 8-التخطيط الزراعي،تخطيط التنمية والسياسة الزراعية. 9-سياسات التثبيت الاقتصادي والتكيف الهيكلي وأثرها في التكامل الاقتصادي العربي. 10-السياسة الاقتصادية والزراعية (مشترك). 11-اساسيات علم الاقتصاد. 12-مقدمة في اقتصاد التنمية. 13-المتضمنات الاقتصادية للأمن الغذائي والفقر في الوطن العربي. 14-موروثات القرن العشرين/مقاربات اقتصادية. 15-مقدمة في علم الاقتصاد. 16-رسالة ماجستير (اقتصاديات صناعة السكر في الموصل/دراسة تحليلية). وقام باعمال استشارية عدة منها:تقويم مشروع مزرعة الانتصار، واعداد برامج الامن الغذائي العربي.

سالم حامد طه

 تخرج في 1963-1964 شغل وظيفة مدير شرطة حتى أحالته إلى التقاعد 2/9/1972وانتمى إلى نقابة المحامين في 12/9/1972.

سالم خطاب عمر 1932-

 ولد في الموصل وانهى دراسته الاولية فيها وحصل على شهادة الطب من جامعة بغداد عام 1956 وحصل على زمالة الجراحين الملكية في ادنبرة وكلاسكو FRCS سنة1963. وعمل جراح اخصائي في مستشفى الرشيد العسكري 1963 وحصل على شهادة الطب في الجراحة العامة من جامعة بغداد عام 1964.

 منح لقب استشاري بالجراحة العامة في وزارة الصحة 1987. امر مستشفى الرشيد العسكري 1974-1976 مدير الامور الطبية في وزارة الدفاع 1976-1978. تقاعد من الجيش عام 1978. وعين جراحاً في مستشفى الثورة ثم مستشفى الطواريء في بغداد. استشاري الجراحة العامة في مستشفى الجملة العصبية ومديراً لها. مدير عام دائرة مدينة الطبية 1984. قام باجراء اول ثلاث عمليات لنقل زرع الكلية من الاحياء في مستشفى الرشيد العسكري عام 1973.

سالم داود كرومي كصكوص 1939-

 ولد في الموصل/1939. حصل على بكالوريوس لغة إنكليزية1962-1963كلية التربية /جامعة بغداد.

الاختصاص:اللغة الإنكليزية.

الوظائف التي شغلها: 1-مدرس إعدادية تلعفر. 2-مدرس الإعدادية المركزية/موصل. 3-مدرس إعدادية الرسالة/موصل. 4-مدرس الإعدادية المركزية

الاهتمامات العلمية:

- اقتناء ودراسة كتب اللغة الإنكليزية التي تتعلق بمجال العمل والحصول عليها من المؤسسات البريطانية مباشرة مطالعة الكتب التاريخية وخاصة التي تتعلق بالشأن العراقي والعربي والإسلامي مع الاهتمام بالشؤون العالمية والأوربية.

- كتابة (دراسات مقالات) متعددة وإرسالها مباشرة إلى بغداد عن طريق أشخاص أو عن طريق مديرية تربية محافظة نينوى، أعدد برنامج لتدريس اللغة الإنكليزية لمعهد المعلمين الذي افتتح عام 1971 في الموصل بعد الموافقة على المفردات المطلوبة من الوزارة في بغداد، يعد الآن برنامجاً لرفع كفاءة المدرسين والمدرسات في اللغة الإنكليزية ونأمل طرحه في المستقبل. كتب مقالات متنوعة نشرت في بعض الجرائد بالاسم الصريح أو بغيره ولدينا فعاليات أخرى كثيرة يصعب حصرها في الوقت الحاضر.

سالم سعيد عبد الله الصميدعي 1921-1991

 ولد في الموصل 22/4/1921، خريج دار المعلمين الريفية في بغداد. 1938.

الوظائف التي شغلها: 1-معلم ومدير لعدة مدارس خارج وداخل المدينة. 2-عضو جمعية البر الإسلامية. 3-عضو جمعية علماء المسلمين. 4-عضو ثم رئيس جمعية الشبان المسلمين

الاهتمامات: له عدة مؤلفات كن كتيبات وكتب في مجال الدين وتعاليمه وكذلك في مجال التاريخ وسيرة صحابة الرسول (ص) وكذلك في اللغة العربية. 2-له عدة مقالات في مجلات المعلم الجديد والمجلات الدينية. 3-قام ببناء جامع لولده الوحيد بهاء الدين والكائن في منطقة حي النجار والذي استشهد في حرب العراق مع إيران سنة 1981. 4-توفي في 10/8/1991.

سالم عبد الأحد زكر 1924-

 خريج الموصل دار المعلمين العالية 1949 عين في الستة نفسها مدرساً للرياضيات وتنقل في عدة مدارس منها ام الربيعين والمثنى والثانوية الشرقية.

سالم عبد الحميد قاسم

خريج دار المعلمين العالية 1950 مدرس الرياضيات في الاعدادية المركزية ومتوسطة المثنى ومتوسطة الحدباء ثم التحق ببعثة الى انكلترا عام 1957.

سالم عبد الرزاق 1929-

 ولد سالم عبد الرزاق احمد السلطان الطائي في الموصل ونال الاجازة العلمية وعلوم التجويد والقراءات فضلاً عن نيله دبلوم كلية الصحافة المصرية بالمراسلة. عين مديراً للمدرسة الاسلامية بالموصل عام 1963، ومارس العمل الصحفي فتولى سكرتارية جريدة الفكر العربي الموصلية ثم رئاسة تحريرها بين عامي 1964-1969 حتى توقفت عن الصدور بعد تاميم الصحافة في العراق واختير لعضوية المجلس العلمي في محافظة نينوى وبقي فيه حتى توقف عام 1979 وانتخب رئيساً للجنة المخطوطات والتراث في المؤتمر المنعقد في جامعة الموصل عام 1976 وانتخب رئيساً للجنة الوثائق والمخطوطات والتراث في المؤتمر المنعقد في جامعة السليمانية عام 1977. واسس مكتبة الاوقاف العامة في الموصل وجمع تراثها المخطوط والمطبوع وعين اميناً لها فضلاً عن وظيفته الاصلية مدير المدرسة الاسلامية، واسهم في تأسيس وافتتاح مكتبة الاوقاف العامة في محافظة السليمانية-قرأ عليه واجيز منه جمهرة من أئمة وخطباً، في علم التجويدب الموصل وتفرغ للجنة دراسة ونشر المخطوطات في وزارة الاوقاف عام 1980 واشرف على طبع القرآن الكريم في المانيا الغربية على حساب وزارة الاوقاف العراقية عام 1981. واختير لعضوية الهيئة التحكمية الخاصة بالمسابقات القرآنية الكبرى في جامع الامام الاعظم عام 1987. وشارك في المهرجان الدولي للقرآن في ماليزيا والمهرجان الاسلامي في كوريا الجنوبية ومهرجان احمد بن كمال باشا في تركيا في الاعوام1985-1986-1987وعين سالم عبد الرزاق مديراً للاوقاف في محافظة نينوى عام 1984 وشغل خطبة الجمعة في جامع الرشيدية حتى تاريخ احالته على التقاعد عام 1988 واعيد الى وظيفته مديراً للارشاد الديني في ديوان وزارة الاوقاف عام 1992.

من اثاره المطبوعة:- 1- فهارس مخطوطات مكتبة الاوقاف العامة 2-هوامش في رحاب المصحف 1992وله مقالات عديدة في الصحف والمجلات العراقية والعربية، ويعمل في كتاب (اعلام من الموصل بدءاً من القرن الرابع الهجري).

سالم عبد الرزاق والمصحف الشريف: لقد اشرف سالم عبد الرزاق على طباعة المصحف في المانيا منذ عام 1981 وعايش الكلم القرآني الشريف ثلاثين سنة متواصلة قراءة وقراء وتدريساً وتحكيماً ولما اكتملت فكرة الرسالة عنده اندفع الى اعطاء لمحة عن تدوين القرآن وجمعه عن مصاحف الامصار ونزول القرآن على سبعة احرف ورسم مصحف الاوقاف واختلاف رسم بعض كلماته في طبعاته المتوالية وافرد صفحات للمنطوق الصوتي والصرفي والحرف العربي وحقه في التلاوة والتحقيق وصفات الحروف وكّرس صفحات للهمزة والسكون والتفخيم والتدقيق والادغام والمد والقصر والنون الساكنة والتنوين، وشرح ما يهم القارىء معرفته في علم التجويد وبيان اسلوب التلاوة وشروط مشروعيتها وقد توزع الكتاب على موضوعات عدة. يتصل كلها بالقرآن الكريم بدءاً من تدوين القرآن وجمعه ورسم المصحف والمنطوق الصوتي والصرفي ورسم المصحف والخطاطون ورسم المصحف وحق الحرف العربي في التلاوة والتحقيق، وصفات الحروف والهمزة والسكون والتفخيم والتدقيق وحكم الراء واللام وانتهاء بالادغام والمد والقصر والنون الساكن والتنوين والوقف والابتداء واسلوب التلاوة وفوائد ومتابعات مختلفة ويعد هذا الكتاب مفيداً لدارسي القرآن الكريم.

 لما كانت الجوامع على امتداد العالم الاسلامي موئلاً للروح وحصناً حصيناً يمنع من عاديات الزمان فقد اهتم الاستاذ سالم عبد الرزاق بفهرسة مكتبة الاوقاف عندما كان مديرها.

سالم عبد العزيز النوري 1923-

ولد في الموصل 1923 خريج سنة 1951م في كلية حقوق بغداد عمل مخمن في ضريبة الدخل بالموصل وأُحيل إلى التقاعد وعمل محامياً بإجازة المحاماة المرقمة 6329 في 13/5/1968 وكان خبيراً قضائياً متميزاً في الحسابات والعقارات.

سالم عبد الله خلف 1943-

الموصل كلية التربية الرياضية بغداد 1967 عين في السنة نفسها مدرساً للتربية الرياضية وتنقل في مدارس منها الاعدادية الشرقية وام الربيعين وعمر بن الخطاب.

سالم فتحي الصائغ

 ولد في الموصل وامضى دراسته الاولية فيها ودخل الكلية الطبية الملكية وتخرج فيها عام 1946. عين بعد تخرجه في المستشفى الملكي لانه من العشرة الاوائل مقيماً في قسم الجراحة. ثم تنقّلَّ في المدن العراقية وذهب الى الولايات المتحدة للتخصص بالجراحة وعمل في مستشفيات اورليانز طبيبا وباحثا. ونجح بربط حيوان بجهاز اصطناعي يعمل بدلاً من القلب. فدخل اسمه ضمن رواد عمليات القلب الاوائل. ودعي الى بغداد عام 1996 لمناسبة الاجتماع الذهبي لمرور خمسين سنة على التخرج من الكلية الطبية العراقية فاعتذر عن القدوم لبلوغه السن القانوني للتقاعد عن العمل.

سالم قاسم الشعار 1919-

تاريخ الولادة 1919م التخرج سنة 1942م إجازة المحاماة 1/1/1970 رقمها (665) زاول المحاماة من تاريخ 25/6/1942حتى 30/6/1943 عين كاتب أول لمحكمة جزاء تموين الموصل(وكان والده المرحوم قاسم أفندي الشعار قاضياً في محكمة شرعية بالموصل) ثم كاتب عدل ثم عين حاكماً بتاريخ 15/3/1945 في الموصل وكركوك وتلعفر والخالص وعين نائباً لرئيس محكمة استئناف الموصل في سنة 1962 ثم أُحيل إلى التقاعد بتاريخ 9/11/1969 وزاول المحاماة مجدداً من 1/1/1970وأسندت إليه نقابة المحامين شأن إدارة غرفة محامين الموصل.

سالم محمد الغلامي 1931-

 خريج كلية التجارة و الاقتصاد 1956، اعدادية التجارة، الاعدادبة المركزية، الثانوية الغربية، الاعدادية المركزية.

 

سالم يحيى خضر القصاب 1925-

 ولد في الموصل 1/7/1925. خريج الدراسة الثانوية 1949-1950، دورة المعلمين 1950.

الوظائف التي شغلها: من (10/10/1951-1/10/1955) معلم مدرسة زاخو الثانية. من (1/10/1955-25/6/1959) معلم مدرسة الخالدية. من (1/10/1959-29/10/1964) مدير مدرسة الرشيد. من (29/10/1964-31/10/1964) مدير مدرسة الوطن. من (31/10/1964-11/10/1965) معلم مدرسة باب البيض. من (11/10/1965-25/9/1966) معلم مدرسة الخزرجية. من (25/9/1966-19/10/1966) ومدير مدرسة الحدباء. من (19/10/1966-6/6/1982) مدير مدرسة الحدباء. أحيل إلى التقاعد بتاريخ 6/6/1982

الاهتمامات:القراءة في مختلف المواضيع.

سالمة صالح

شاركت المرأة في الموصل في كتابة القصة فهي أقدر على عرض مشكلاتها الحقيقية، وأصدرت سالمة صالح ثلاث مجموعات قصصية (لانك إنسان) 1961 و(في ركب الحياة) 1963 و (التحولات) 1975 وتناولت موضوعات متنوعة من مجموعتيها عرضتها في اطار عاطفي مباشر، رجل يتزوج امرأتين الاولى تعيش لفنها فهي رسامة تحب فنها والثانية تضحي بنفسها من أجل حياة طفلها (زوجتاه) وفتاة عانس مشوهة محرومة من الحنان تغدق حنانها على الأطفال الذين تختطفهم لميلأوا وحدتها (جرح لن يلتئم) ورجل يحس بتأنيب الضمير لأنه تستر على القاتل الحقيقي (لأنك إنسان) ويعد عدته للسفرإلى بلد آخر ليضيع فيها كما كان ضائعاً في بلده،بهذه التقريرية تنهي سالمة صالح قصتها شاب يحاول أن يكون مفيداً على غير ما يرى عليه شباب بلده غير أنه يدرك بعد مضي الوقت بأنه واحد منهم (بقايا) وأب يعود بعد غياب طويل إلى زوجته وولده في (واخيراً عاد) وتنهي القصة بخلق دهشة في لحظة التنوير:"تعالي يا أمي رجل بالباب، دهشت المرأة ولكنها عندما رأت الرجل إرتمت بين ذراعيه "(105):وتلجأ في قصص مجموعتها هذه (لأنك إنسان) إلى تقريرية غير مستحبة في نهاية قصصها فتنهي القصة الأولى بقولها: "لقد عاشت الأولى لفنها وعاشت الثانية لأطفالها، كلاهما ضحت وكانت التضحية جسيمة والثمن باهضاً"(15) وتنهي القصة الثانية بتقريرية غير مستحبة في الفن القصصي تقطع تأمل المتلقي وايحاءاته الخاصة: "إن الجرح الدامي الذي ورثته عن الماضي لن يلتئم فقد كانت بالأمس عانساً واليوم ثكلى".

 واذا اهتمت سالمة صالح بعرض المشكلات الاجتماعية بتناول عاطفي وبناء تقليدي فانها لم تغير في مجموعتها الثانية (في ركب الحياة) شيئاً غير الموضوعات اما فنها القصصي فقد بقي كما هو،حيث لجأت إلى التحليل النفسي في تجسيد شخصيات قصصها الأربع المتميزة عن بقية قصص المجموعة حيث يعاني بطل قصة (صدى) من عقدة الاضطهاد، أمه تهدده حتى ينام وزوجة ابيه تضربه وحبيبته (سهاد) غاضبة منه، والسل يأكل رئتيه، إنه يحيا في عالم خال من الشعور، ذكرياته دخان متبدد، الموت يخيفه (هو الذي يريد أن تأتي النهاية لتريحه من عذابه، يحارب الليالي بغير سلاح ويسمع أصواتاً مخيفة لا تعليل لها، حرارة الحمى تسري في جسده، يوشك أن يتوقف ثم، لا شئ، الدائرة المفرغة ذاتها.

 وتعاني الموظفة محدودة التعليم من عقدة حب الظهور في قصة (ضياع) إنها لا تهتم إلا بأناقتها والحديث عن نفسها واسرتها، إلا أنها تحس بوجودها ومسؤوليتها عندما تتلقى أول صدمة فترفض أن تنقل من عملها دون سبب، وتأبى سالمة صالح أن تترك القصة منفتحة فتوشمها بتقريرية اعتادت عليها في نهايات قصصها أساءت للقصة كثيراً :"هنا فقط يتزايل شعور الفرد بالضياع لتحل محله الثقة بالنفس وتقدير الذات"

 يعاني (حميد) عقدة لاهمال من زوجته المنصرفة عنه إلى شؤونها الخاصة، مما يؤدي إلى الاهتمام بكل ما يحيط به فيبدو فضولياً في نظر الآخرين، وعندما يخلو إلى نفسه في الدار يتمنى لو كان قطعة أثاث ليحظى باهتمام زوجتة في قصة (على الهامش). وكان من الممكن أن تصبح قصة (عودة) واحدة من القصص الناجحة فيها حساسية مفرطة بالاحساس بالوحدة والسعي في البحث عن الذي لا يأتي من خلال المرأة العجوز صاحبة الدار والمستأجر المهمل الباحث عن الحرية من خلال طيوره التي يحبها،إلا أن بناء القصة التقليدي لم ينسجم ومضمونها الجديد، فاسقطت سالمة صالح قصتها في التقريرية وحرمتها ميزة التفرد.

 تناولت سالمة صالح موضوعات اجتماعية في مجموعتيها آنفتي الذكر ووقفت موقفاً صارماً من تقاليد الغرب الوافدة كالحمى مثل الاهتمام بالمظهر والمودات الجديدة، وقد شاركت في نظرتها هذه عدداً من كاتبات القصة العراقية. إذ تبدو(حمديه) في قصة (ضياع) مهتمة باناقتها ورحلاتها أكثر من اهتمامها بعملها، فقد صورت سالمة صالح فتاة مدللة لا تهتم بغير مظاهر الحياة فاذا صدمت تراجعت وادركت أنها تسير في طريق خاطئ.

 وجسدت الكاتبة أيضاً تضحية المرأة في سبيل إسعاد من حولها، إسوة بكاتبات القصة في العراق، إذ تعيش الأم ساعات عصيبة وهي في انتظار إبنها الذاهب إلى الحرب في قصة (والتقينا)، وتحترف الأم البغاء لاعالة طفلها في قصة (عصفت برأسي) وتقول الأم لتمكن ولدها من تحصيل علمه في الخارج في قصة (فريسة القدر) وتسعى المرأة الوحيدة للبحث عن ولدها المتبنى في قصة (عودة) ولا تخلو قصص سالمة صالح من نماذج للمرأة الشرسة القاسية التي تفرضها طبيعة المجتمع الموصلي وخاصة قسوة زوجة الأب وما تسببه لأولاد زوجها من شقاء وتعاسه كما في قصة (صدى) ويكاد دور المرأة يضمحل في مجموعة (تحولات)، وتعد المجموعة قفزة نوعية من حيث الشكل والمضمون بالنسبة لمجموعتيها السابقتين، فقد اختارت لقصصها مضامين جديدة عميقة اختارت لها حبكات جديدة وبناءً جديداً يتساوق والمضامين الجديدة، كما صفت عبارتها واشرقت وازداد السرد في اسلوبها تلاحما وقوة، فقد دارت قصص المجموعة الثلاث عشرة في موضوع التحولات واتخذت لها اشكالاً جديدة، حيث لجأت إلى القصة ذات المقاطع والتي يحكمها الزمن الخارجي في قصة (تقرير من قرية جبل النزهة) الناجحة جداً والدائرة حول الهروب من القرية بسبب خطيئة مرتكبة، وهي قصة ذات بعد سياسي عميق. وفي قصة (مصرف الزمن) الدائرة حول فكرة جديدة تجريدة هي إدخار الزمن الضائع للافادة منه بدلاً من تبدده، ولجأت إلى القصص القصيرة جداً في قصة (خمس صحارى) لتلتقي القصص الخمس القصيرة جداً في وحدة انطباع واحدة، ذات بعد سياسي أيضاً ففي القصة الأولىالبيت الطباشيري) يريد الطفل تبديل ابويه الضعيفين المأسورين في إطار العجز والبكاء، وفي (الجثة) تتحرك الجثة مخيفة الفارس البرنزي مسقطة السيف من يده وفي (الباب) خلاف بين زوجين ينتهي إلى وفاق مشوب بحذر، وفي (النافذة) سأم ووحدة وشوق للحبيب البعيد إلا أن النافذة تبقى موصدة، وفي (السور) تململ ورفض للعجز ورؤية البراري المنبسطة خلف السور وقد توزعت القصص الأخرى للمجموعة بين اشكال سوريالية وتجريدية وتعبيرية وحملت في اعماقها بعداً سياسياً واعياً.

سالمة محمد علي محمد الفتحي 1930-1995

 ولدت في الموصل 1930، دبلوم دار المعلمات الابتدائية/القسم العالي 1950. قسم الاجتماعيات.

الوظائف التي شغلها: 1-معلمة مدرسة تكريت للبنات/لواء بغداد (18/12/1950) الى (24/6/1953).

2-معلمة مدرسة الحمدانية للأحداث/ الموصل من (25/6/1953) الى (1/9/1954). 3-معلمة مدرسة العراقية للبنات/ الموصل من (1/9/1954) الى (16/11/1956). 4-مديرة مدرسة نينوى المسائية/الموصل من (16/11/1956) الى (16/2/1957). 5-مديرة مدرسة المنصورية للبنات/الموصل (16/2/1957). 6-مديرة مدرسة المأمونية للبنات/الموصل (تغير اسم المنصورية) (4/3/1982). 7-أحيلت على التقاعد (بتقرير طبي)4/3/1982. توفيت رحمها الله تعالى في 1/9/1995

سامي أحمد الموصلي 1945-

 ولد في الموصل وأكمل دراسته الأولية فيها وانتسب الى كلية الشريعة ببغداد وتخرج فيها عام1967. عين محرراً في دار الجماهير وتنقل في عدة وظائف صحفية (صوت الطلبة، صوت الفلاح) ثم رئيساً لتحرير عدة مجلات (علوم، الجديد في العلم والتكنولوجيا، العلم والمستقبل). عمل في منظمة العمل العربية مديراً لبحوث العمل، ثم مديراً عاماً للرقابة في وزارة الثقافة والاعلام عام 1979. ومديراً عاماً لدائرة الاعلام الداخلي. ومديراً عاماًَ للدار الوطنية للنشر والتوزيع والاعلان عام 1989. واحيل على التقاعد في اواخر التسعينات.

من مؤلفاته: 1-الاسئلة الخالدة1989. 2-الحصار الامريكي وقنبلة السايكوسوماتك1999، 3-ثورة الطلبة في العالم1969، 4-دراسات اندلسية1970، 5-المضمون القومي للتربية1972، 6-الصحافة العمالية في الوطن العربي1977، 7-العمال العرب والاجانب في الخليج العربي1978، 8-الباراسايكولوجي تعريفات اساسية1978،

9-الباراسايكولوجي ظواهر وتفسيرات 1989.

سامي الجادر 1941-

ولد في الموصل وانهى فيها دراسته الأولية وانصرف نحو الفن السينمائي وهو مخرج فلم(طريق الشر) 1961 الفلم الموصلي الوحيد الذي عرض في دور السينما قدم بجهود وامكانيات متواضعة شارك في تمثيلية مجموعة من الفنانين منهم: سامي جادر، مديحة وجدي، رضا الشاطئ، حسن فاشل، وآخرون ونجح الفلم نجاحاً جماهيرياً كبيراً عند عرضه في الموصل وبغداد. والسينما فن كبير ليس من السهل الخوض فيه وهذا أمر أدركه العاملون في الفلم جيداً الا أن الأمل كان أقوى من الخوف والتردد فكان الطريق وعراً وشاقاً وجابهتهم مصاعب جمة منها ما هو عائلي ومنها ما هو اجتماعي وكانت صعوبة العامل المادي أقوى ومر العمل بفترات انقطاع غير قصيرة لأسباب مادية وحلمت هذه المجموعة بتضامنها والرغبة والاندفاع المخلص في انتاج فلم جديد (وفاء العرب) ولكنه لم ينجح وبقي حبراً على ورق. وعند عرض فلم (طريق الشر) في الموصل كان الجمهور يملأ قاعتي العرض ولاكثر من عشرة أيام وكان من بين الفنانين فوزي الجنابي للمكياج ونهاد علي للمونتاج وعدنان الإمام للتصوير.

سامي باشعالم

انتخب نائباً في مجلس النواب في العهد الملكي محسوباً على جماعة مصطفى العمري ثم أصبح رئيس ديوان الأوقاف في العهد الجمهوري واختلف مع احمد حسن البكر ولجأ إلى المملكمة السعودية وعين موظفاً في الحرم الملكي).

سامي طه الحافظ 1933-1994

 ولد سامي طه الحافظ في مدينة الموصل عام 1933 في محلة الجامع الكبير وترعرع فيها ودرس في مدرسة ابتدائية في المنطقة ذاتها وعاش في (بيت كبير في زقاق ضيّق يضم عشر دور، للزقاق ممران الأول يأخذ جهة اليسار ويؤدي الى الجامع النوري الكبير على بعد أمتار قليلة والثاني يأخذ جهة اليمين ويؤدي الى كنيسة البواتر في المنطقة المسماة الساعة، الدور المجاورة تسكنها عدة عوائل بمستويات معاشية وثقافية متباينة، الصفة الغالبة على سكان المنطقة صفة الصناع، الحركة مستمرة في الزقاق والمنطقة وصوت المؤذن يرتفع من الجامع ويدعو الى الصلاة ودقات ساعة الكنيسة الحجرية تعلن استمرار الزمن وحيويته) هذا ماكتبه الحافظ عن الزقاق الذي عاش فيه في طفولته وصباه. وبعد ان أنهى الدراسة الابتدائية دخل مدرسة الثانوية الشرقية الكائنة آنذاك في محلة النبي شيت، وبرز إهتمامه بالمطالعة، قرأ لجبران والمنفلوطي وطه حسين والعقاد والرافعي، وانعكست اهتماماته الأدبية عملياً وترأس لجنة الخطابة في المدرسة وحظي بأهتمام مدرس اللغة العربية (محمود نوري) واصدرت المدرسة نشرة مطبوعة بأسم (النبراس) تصّدر الموضوع الذي كتبه هذه النشرة، وفاز بالجائزة الأولى في مباراة القصة التي أجرتها مجلة الإلهام التي تصدرها الإعدادية المركزية ونشرت الإلهام قصته الفائزة التي تحمل عنوان (بقايا رماد) وبدأ كتابة المقالة بنقد لديوان محمود المحروق (قيثارة الريح) ووسمة بعنوان (البلبل في القفص) نشره في جريدة فتى العراق، واثار المقال ردود أفعال مختلفة إنتقلت الى الصحف البغدادية، وكان هذا المقال بدايته في الصحافة التي استمرت الى حين وفاته في يوم 4/6/1994، وكتب سامي طه الحافظ زاوية ثانية في جريدة فتى العراق بعنوان (منبر الاسرة). وحينما لمس سكرتير تحرير الجريدة (سامي الجلبي) نشاطه الدؤوب افرد له صفحة كاملة اتخذ لها الحافظ عنواناً ثابتاً هو (حصاد الاسبوع) وفي صيف تلك السنة 1954، أنهى الدراسة الإعدادية وقبل في كلية الحقوق الا انه تركها وعاد الى الموصل بسبب ظروف عائلية طارئة وانتظم طالباً في الدورة التربوية وتخرج فيها عام 1955 وعّين معلماً في قرية (هرن) وهي تقع في أقصى شمال قضاء عقرة، قرية نائية اكواخها طينية ولا يصلها طريق معبد بالقضاء، في ايلول من السنة ذاتها، وبعد سنتين من انعزاله في هذه القرية أُعيد الى الموصل معلماً في احد مدارسها عام 1957، وبعد ان أمضى سنة أخرى في التعليم قرر تقديم إستقالته والبحث عن وظيفة اخرى، وعيّن موظفاً في المصرف العقاري عام 1958 وتدرّج في عمله حتى أصبح محاسباً للمصرف وكتب عدة دراسات حول مشاريع الاسكان، وبقي موظفاً في المصرف العقاري حتى طلب احالته على التقاعد عام 1982. الا أن حبه للصحافة جعله يستمر على الكتابة فيها.

آثاره:- 1-قطار الظلام 1955(قصص) 2-الماعنده فلس 1963(مسرحية) 3-صورة المرحوم1971(مسرحية)

4- 13 1974(مسرحية) 5-الحمام 1972 (مسرحية) 6-عشرات المقالات والخواطر واليوميات والقصص نشرها في الصحف والمجلات العراقية.

سامي عبد الفتاح 1905

 ولد في الموصل وتلقى علومه. دخل المدرسة العسكرية في الدورة الثانية في 1/9/1925. وارسل الى انكلترا لتفوقه وتخرج في (ساند هرست)برتبة ملازم ثان في الجيش في 1/4/1928. اوفد الى انكلترا في آيار 1930 للالتحاق باحدى مدارس الطيران البريطانية وتخرج طياراً في آيار 1931دخل مدرسة الاركان (كلية الاركان)في دورتها الرابعة وتخرج بدرجة أ الأول في دورته.

من مناصبه: 1-عين ضابط ركن القوة الجوية في 12/3/1938، 2-عين بمنصب قائد القوة الجوية من 1/6/1941-2/5/1954، 3-اسندت اليه وظيفة معاون رئيس اركان الجيش في 29/10/1952 فضلاً عن واجباته الأخرى، 4-أسندت اليه وظيفة مدير شؤون الدفاع العامووكيل رئيس اركان الجيش في 9/8/1953 فضلاً عن واجباته الاخرى.

 منح رتبة ملازم ثان بعد تخرجه في ساند هرست بانكلترا في 1/4/1928. تدرج في الرتب حتى حصل على مقدم طيار ركن في 8/9/1938 واصبح آمر للقوة الجوية. استمرت ترقيته حتى حصل على رتبة أمير لواء جو ركن في 2/5/1951.

1-منح نوط الخدمة الفعلية. 2-منح نوط الشجاعة. 3-منح وسام الرافدين العسكري الدرجة الخامسة ورفع الى الدرجة الثالثة. احيل على التقاعد في 29/4/1954 اذ عين وزير للشؤون الاجتماعية.

سامي لالو 1942-

 ولد في قره قوش، 1962تخرج في معهد الفنون-بغداد، عضو نقابة الفنانين وجمعية التشكيليين، عمل في سلك التعليم، أقام معارض شخصية في بغداد ونينوى وشارك في العديد من المعارض الفنية داخل، العراق وخارجه. له أعمال زيتية ومنحوتات في كنائس قره قوش والموصل وبغداد والقوش ودير مار بهنام. شارك في مواكب مهرجان الربيع بالموصل وقره قوش. له نشاط فني بمهرجان الإبداع السرياني بقره قوش، حاز العديد من الشهادات التقديرية. حاز على امتياز بدورات الخط والسيراميك، نشرت الصحف والمجلات العراقية تحقيقات كثيرة عن أعماله الفنية.

ولد في الموصل وانهى فيها دراسته الاولية وحصل على البكالوريوس في الهندسة من جامعة (نورود) بانكلترا عام 1968. وعلى الماجستير عام 1973 وعلى الدكتوراه عام 1976 من جامعة (برادفورد) بانكلترا.

اشرف على عدد من الاطاريح العليا. ونشر العديد من المقالات العلمية في المجلات الاكاديمية. وترجم كتاباً مساعد في الكهرباء للصف الثالث. وترجم قاموس المصطلحات الكهربائية.

سامية سليم الصباغ 1919 -

خريجة الدراسة الاعدادية 1938 بالموصل أول تعيين معلمة مدرسة العراقية 1938 ثم معلمة مدرسة الفلاح ثم مديرة مدرسة الهدى 1951 ثم مديرة مدرسة العباسية ثم مديرة مدرسة الكواكب ثم تقاعدت عام 1970.

ستار الشيخ 1942-

ولد بالموصل، تتلمذ فنيا على يد نجيب الوكيل في الابتدائية وفي متوسطة الحدباء على يد صبيح نعامة 1965تخرج من الدورة التربوية لإعداد المعلمين، 1976من مؤسسي جمعية التشكيليين-نينوى، وعضو هيئتها الإدارية حتى وفاته1994، 66/68/1969معرض جمعية التشكيليين-بغداد، 1970المعرض الشخصي في المركز الثقافي الفرنسي ببغداد،1971معرض الفن العراقي المعاصر-الكويت، 1978معرض الحزب الخامس، 1979معرض الفن العراقي المعاصر-حلب، 1983معرض الواسطي الثالث-بغداد، مصمم وإخراج المواكب الراجلة لمهرجان الربيع، ساهم في الكتابة للصحف والمجلات عن الفن التشكيلي.

سرمد غانم صالح آل ياسين 1949-

ولد الدكتور سرمد غانم صالح آل ياسين في 26/9/1949، رئيس قسم ادارة الاعمال جامعة الموصل. اختصاصه ادارة الاعمال. الاختصاص الدقيق: ادارة الموارد البشرية والعلاقات الانسانية. اللغات التي يتقنها: الفرنسية والانكليزية.

 حصل على بكالوريوس، الموصل، العراق، 1973 ، محاسبة وادارة اعمال، محاسبة. كما حصل على دبلوم عالي، E.N.A، I.I.A.P Tvksh الادارة العامة في وزارة التعليم الفرنسية، 1980، ادارة عامة موارد بشرية

ماجستير، جامعة Rennes. I ، فرنسا، التخطيط والتدريب في المصارف الفرنسية، 1982، ادارة اعمالمواردبشرية

دكتوراه، جامعة Rennes. I، فرنسا، التخطيط الوظيفي في المصارف، 1986، ادارة اعمال موارد بشرية.

 اشرف على 28 طالب دراسات عليا (11 دكتوراه، 17 ماجستير)، وقام بتدريس ومناقشة الرسائل والاطاريح في العديد من الجامعات العراقية (اكثر من 100 مناقشة).

البحوث والدراسات والاستشارات:

اكثر من 25 بحث في مجال ادارة الاعمال منشورة.

عشرات الدراسات للمؤسسات والدوائر.

خبير ومستشار في العديد من الشركات والمؤسسات.

ادارة وتنفيذ مئات البرامج التدريبية والتطويرية لمختلف المستويات الادارية.

 * دراسات ابداعية عدد (2) عن واقع الصناعة في محافظة نينوى، وعن القطاع الزراعي.

الندوات والمؤتمرات:المشاركة في العديد من المؤتمرات داخل وخارج العراق.

سطام الجبوري

ولد سطام حمد خلف عبد الجبوري في قرية (الشك) ناحية الزاب. اكمل فيها دراسته ثم انتقل الى الشرقاط وتخرج في كلية الاداب ببغداد/علم الاجتماع عام 1969. وعين في الموصل ثم معيداً في كلية الاداب. وحصل على الماجستير من جامعة كيل عام 1981. وعلى الدكتوراه فيها عام 1984. وعين في مراكز جامعية وتربوية عديدة منها مدير معهد التأهيل المهني في الموصل 1972-1974 وعميد كلية التربية/ جامعة القادسية 1988-1991. وعميد كلية التربية/ جامعة صلاح الدين 1991-1992 ومستشاراً في وزارة التعليم العالي عام 1992 وسفيراً للعراق في تونس 1996. شارك في مؤتمرات عدة في الصين 1987 والامارات 1990. انتخب عضواً في المجلس الوطني 1984-1988 نشر عدة بحوث.

من مؤلفاته: 1-المفاهيم الاجتماعية. 2-الموصل بين الماضي والحاضر. 3-التغير الاجتماعي والتنمية الريفية لقرية في شمال العراق.

سعاد سليم 1918-

فنان تشكيلي مال في رسومه الى الطبيعة ولد في تركيا من أبوين موصليين وأسرته فنانون، أشقاؤه: جواد ونزار ونزيهة سليم ووالده رسام أيضاً. وأسس هو وأشقاؤه أول جمعية رسم في العراق (جماعة أصدقاء الفن) 1941 عرض لوحاته في معارض عامة وخاصة وكان من الرسامين الرواد. له كتاب مطبوع في ثلاثة أجزاء (مجموعة الحرب العراقية البريطانية المصورة1941).

سعد البزاز 1949-

 ولد سعد عبد السلام البزاز في الموصل وأنهى تعليمه فيها (الدراسة الأولية) وحاول خاله شاذل طاقة الأخذ بيده فقدمه في برنامج (أدب وفن) من تلفاز الموصل ثم أصبح مسؤولاً عن الثقافة الجماهيرية في الموصل، وانتقل الى بغداد ليعمل في وزارة الاعلام التي كان خاله وزيراً فيها. واشتغل سعد البزاز في تلفاز العراق ثم أصبح مسؤولاً عن الدار الوطنية للتوزيع ثم ألحق بالمفوضية الصحفية (الثقافية) في لندن وبقي في منصبه هذا بين عامي 1978-1994. واعيد الى العراق بعد صدور كتابه (الحرب السرية) وبعده (اسرار الفاو). واثار الكتابان حفيظة عدد من المسؤولين في العراق آنذاك. فعاد سعد البزاز الى لندن واستقر هناك. درس العلوم السياسية وحاز على الماجستير من الجامعة التونسية. اصدر جريدة باسم (الزمان) في لندن وبعد احتلال بغداد في 9/4/2003 عاد الى العراق وحاول ان يجد له موطئ قدم فلم يستطع فرجع الى لندن واستمر في اصدار جريدة الزمان في ثلاث طبعات من لندن وبيروت وبغداد. كما انشأ محطة (الشرقية) الفضائية. ومجلة ألف ياء الفصلية.

من مؤلفاته:- 1-نظرات جديدة في مستقبل العمل الاذاعي1980. 2-الهجرات1972(قصص). 3-صمت البحر 1976(قصص). 4-حكاية الولد والبنت 1980 (قصص). 5-الحرب السرية 1985. 6-العقرب 1987. 7-اسرار معركة الفاو الساعة 630 (1988). 8-حرب تلد أخرى 1992. 9-رماد الحروب 1995. 10-الجنرالات آخر من يعلم 1996. 11-في الطبيعة البشرية للدكتور علي الوردي (تقديم سعد البزاز)1996. 12-الاكراد في المسألة العراقية 1996. 13- شاذل طاقه (جمع واعداد سعد البزاز)1977.

سعد الدين خضر 1937-

 ولد في الموصل وأنهى دراسته الأولية في مدارسها ودخل كلية الآداب /قسم الاجتماع ببغداد وتخرج فيها عام 1962. عمل في مديرية تربية نينوى، ثم انتقل الى وزارة الشؤون الاجتماعية في سجن الموصل ثم اصبح مديراً له. واحيل بعد ذلك على التقاعد لبلوغه السن القانوني. يقول عن نفسه: بدأت مسيرتي الثقافية قارئاً جاداً منذ عام 1949 قرأت الصحف العراقية والعربية ومنذ تلك المرحلة المبكرة في حياتي الثقافية نشرت نتاجي في المجلات العربية والعربية مقالات ودراسات ونقود وما زلت اواصل النشر في كبريات الصحف العربية. واعترف واقولها للحقيقة ان لجريدة (فتى العراق) الفضل الأول في الأخذ بيدي وتشجيعي على اقتحام عالم الثقافة البهيج وانا مشغول الآن بقراءاتي وكتاباتي الى مختلف المجلات مثل:مجلة عمان الثقافية والموقف الأدبي، والآداب الاجنبية وصحف مثل الزمان وفتى العراق والجريدة وسواها من المطبوعات.

من مؤلفاته:- 1-الرأي العام وقوى التحريك. 2-منظمات الزنوج وحركاتهم في الولايات المتحدة. 3-صحافة الملحق وتطور الصحافة العربية. 4-الصحافة والعصر. 5-انثى النص:مقاربات في الابداع النسوي. 6-صحف العراق بعد العاشر من نيسان 2003/تطبيق وتوثيق. دراسة ميدانية عن الصحافة العراقية. نشر في 47حلقة في جريدة الجريدة البغدادية /تموز2003.

كما ان له كتب مخطوطة منها: 1-في الصحافة معالجات وتطبيقات. 2-في يومية الجمهورية واسبوعياتها.

سعد الله توفيق سليمان 1946-

ولد في لواء الموصل. وانهى دراسته الاولية فيها ودخل كلية العلوم/ جامعة الموصل ونال شهادة البكالوريوس من كلية العلوم عام 1968 واستمر في دراسته العليا ونال شهادة الماجستير من الكلية نفسها عام 1971 وسافر الى انكلترا ودرس الدكتوراه في جامعة (مانجستر) ونال الشهادة عام 1975 عن رسالته (تأثير المذيب على ثوابت استقرار بعض متراكبات النيكل والباريوم مع الاحماض الهيدروكسيلية) واصبح تدريسياً في قسم الكيمياء/ الفيزياوية ولا سيما الكيمياء الكهربائية نال درجة الاستاذية واشرف على طلبة الدراسات العليا ونشر عشرات البحوث في الدوريات الاكاديمية العربية والاجنبية. والف عدة كتب منها: (1) مبادئ الكيمياء (ترجمة). (2) اسهل الطرق لتفهم الحسابات الكيماوية.

اصبح رئيساً لجامعة الموصل بين عامي 2003-2004 وعضواً في مجلس محافظة نينوى عام 2003. ويعمل الان تدريسياً في كلية العلوم.

اشرف على 23 رسالة ماجستير وخمس اطاريح دكتوراه. ابحاثه المنشورة واحد ومائة بحثاً. وشارك في ترجمة كتاب مبادئ الكيمياء. والف كتاب (طرق تفهم الحساب الكيميائي). اختير الاستاذ الاول لجامعة الموصل عام 2006.

سعد الله نجم عبد الله

ولد في الموصل وانهى فيها دراسته الاولية وحصل على بكالوريوس زراعة من كلية الزراعة/ جامعة الموصل عام 1972. وعلى الماجستير عن جامعة (ميزوري) 1976 وعلى الدكتوراه عام 1980 من اميركا. اشرف على عدد من الرسائل الجامعية. ونشر عدداً من البحوث الاكاديمية. وحضر عدداً من المؤتمرات العلمية وترجم كتاب (مبادئ تغذية النبات). اصبح عميداً لكلية الزراعة ومساعداً لرئيس جامعة الموصل ثم عاد عميداً لكلية الزراعة واستاذا فيها.

سعد سعيد احمد الديوه جي

ولد في الموصل. وانهى دراسته الاولية فيها. ودخل كلية الهندسة/ جامعة الموصل وحصل على البكالوريوس عام 1976 ثم سافر الى انكلترا وحصل على الماجستير من جامعة (نيوكاسل) عام 1981. اشرف على رسائل جامعية ونشر العديد من البحوث العلمية في الدوريات الاكاديمية العربية والاجنبية.

سعد عزالدين محمد المختار

ولد في الموصل وانهى فيها دراسته الاولية. وحصل على البكالوريوس في الكيمياء عام 1969 من كلية العلوم جامعة الموصل. وحصل على الماجستير من جامعة (برمنكهام) في انكلترا عام 1973 وعلى الدكتوراه من جامعة (سري) في انكلترا عام 1976. وانضم الى كلية العلوم/ جامعة الموصل-قسم الكيمياء. اشرف على عدة رسائل جامعية. ونشر العديد من البحوث العلمية في مجلات اكاديمية.

سعد علي الجميل 1930-

ولد في الموصل في اسرة تعنى بالثقافة وكان والده علي الجميل صاحب جريدة وكاتب سياسي، انهى دراسته الاولية في الموصل ومثل في الصف الثاني الثانوي مسرحية (الانتقام ) عام1942 من تأليف واخراج وتمثيل عمر محمد الطالب ومعه كل من سعد الجميل وسالم حسين وحازت المسرحية على اعجاب متصرف الموصل سعيد قزاز وقدم لهم هدايا تذكارية ومثل مسرحية (المرؤة المقنعة) وهو في الصف الخامس الثانوي عام1950 في المدرسة الاعدادية مع احمد سامي الجلبي وهاشم سليم وذنون الشهاب الذي اخرج المسرحية. وبعد انهائه الدراسة الاعدادية انصرف الى العمل فاشتغل في مديرية النفط ثم اصبح مديراً لمعمل السكر واحيل على التقاعد لبلوغه السن القانوني. وهو قارئ جيد ومعني بالثقافة ولاسيما التاريخ والاعشاب الطبية والادب الشعبي وله مساهمات جمة في هذه المجالات ونشر عدداً كبيراً من المقالات فيها وكان له حقل خاص في جريدة الحدباء عن الاعشاب وفوائدها. ومازال على نشاطه الجم في الكتابة والنشر.

سعد علي الطعان 1945-

ولد في الموصل وتلقى علومه الاولية فيها ودخل كلية الهندسة جامعة الموصل وحصل على البكالوريوس عام1970 والتحق بالدراسات العليا في جامعة الموصل وحصل على الماجستير عام1975 في الهندسة المدنية / الانشاءات ثم سافر الى انكلترا وحصل على الدكتوراه من جامعة (شتيفلد) في انكلترا عام1978. وله انجازات علمية كثيرة منشورة في الدوريات الاكاديمية العربية والاوربية.

سعدون جلود سليمان

ولد في (حكنة) من قرى الموصل واكمل دراسته الاولية في لواء الموصل وسافر الى انكلترا ودخل جامعة (مانجستر) ودخل كلية الهندسة ونال شهادة البكلوريوس عام 1967 ومضى في دراسته العليا وحصل على الماجستير عام 1969. وحصل على الدكتوراه من جامعة (الوفيرة) في انكلترا ايضاً عام 1976 وعاد الى العراق واصبح تدريسياً في كلية الهندسة جامعة الموصل وشارك في مشاريع واعمال استشارية وفنية. الاشتراك في تصميم نظم التبريد والتدفئة لابنية حديثة.

واشرف على رسائل الدراسات العليا. وله بحوث عدة منشورة في الدوريات الاكاديمية العربية والاجنبية في استغلال الطاقة الشمسية في تسخين الماء واستغلال طاقة الهواء.

سعدي يوسف داؤد المختار 1935-

 الموصل كلية الشريعة 1959 عين مدرس دين في السنة نفسها وتنقل في عدة مدارس منها المتوسطة المركزية 2003.

سعدية سليم الصباغ 1917-1995

خريجة الدراسة الاعدادية/ بغداد 1936، أول تعيين الابتدائية المركزية للبنات لتدريس الرياضيات ثم مديرة للمدرسة ثم مديرة الأحداث/ 3 سنوات ثم مديرة مدرسة الفلاح لسنة واحدة ثم التفتيش ثم عادت مديرة مدرسة الفلاح للبنات ثم تقاعدت 1968.

سعيد إبراهيم 1920-1999

 ولد سعيد إبراهيم قاسم في الموصل عام 1920 في أسرة فقيرة سكنت سنجار لكسب العيش، وحينما استوى صبيا تردد على الكتاب وختم القرآن، تعلم مبادئ الكتابة والتجويد ثم دخل المدرسة الابتدائية في سنجار وتخرج فيها عام 1937 ثم عاد الى الموصل ودخل المتوسطة الغربية وتخرج فيها عام 1940 ثم دخل المدرسة الإعدادية وتخرج فيها عام 1943 وانتقل الى بغداد ودخل دار المعلمين الابتدائية (القسم العالي، سنتان بعد الدراسة الثانوية ) وتخرج فيها عام 1945وعين معلماً في سنجار وبقي فيها أكثر من ربع قرن ثم انتقل الى الموصل عام 1971، وعمل في مدارسها حتى احيل على التقاعد عام 1982. لم تكن في سنجار حركة أدبية تشبع رغبته وتملأ شغفه، تابع ما أنتجه أدباً، عصر النهضة بدء بالبارودي وانتهاء بعمر ابي ريشة، وبدأ ينظم الشعر نظمه في صحف ومجلات مثل :المعلم الجديد، ألف باء، التربية الإسلامية، النبراس، فتى العراق، الثورة، العراق، الحدباء، وساهم بقصيدتين في كتاب (الثورة الجزائرية في الشعر العراقي) لعثمان سعدي ومجموعة(لن تتعب البنادق) الصادرة عن الهيئة الإعلامية في محافظة نينوى بدأ نظمه باناشيد ينشدها طلاب المدرسة منذ عام 1949.

نظمه: لا نستطيع ان نعد سعيد إبراهيم شاعراً فهو لا يتعدى في أحسن قصائده حدود النظم، أنه شاعر مناسبات بالدرجة الأولى فهو ينظم المخمسات بروح تقليدية لا جدة فيها ففي قصيدته ابتسم للفجر يخاطب على المنوال التالي وكأنما يوجه إليهم نصائحه:

ابتسم للفجر وانشده فتونا   واسمع الطير وبادله الشجونا

وامل القلب حنانا وحنينا   والثـم الـورد شفاها وعيونا

إنه الحب دواء العاشقينا

وهو في شعره الوجداني يلجأ إلى التخميس مقلداً، وشعره العاطفي يرصف الألفاظ رصفاً وحسبه بهذا شعراً يقول في قصيدته(حدثيني) :

أنا من خديك أستاف الندى    أنا من عينـيك سحـر بدا

أنا من نهديك أجني الرغدا    هائم كالطير من وجد شدا

فارحمي صبا تداعى للقدر

أنت لي زهرة حب خضل   تتهادى فوق روض ثمـل

اسكرتني برحيق القبــل   وتغنـت برقـيق الغـزل

فإذا النشوة تزهو بالظفر

سعيد الديوه جي 1912-2000

 ولد سعيد احمد الديوه جي في الموصل عام 1912 وكان والده الشيخ احمد الديوه جي 1288-1363هـ مفتياً "تولى الافتاء في سنجار ثم القضاء في تلعفر سنة 1919، ثم الغي القضاء في تلعفر فعاد الى داره في الموصل وعكف عليه الطلاب في مدرسة النبي جرجيس". اكمل سعيد الديوه جي دراسته الابتدائية والثانوية في الموصل، والتحق بدار المعلمين العالية ببغداد وتخرج فيها عام1931، واشتغل في التعليم في مديرية معارف الموصل. وعين معاوناً لمدير معارف الموصل عام 1944، ونقل الى التفتيش في المدارس الابتدائية في لواء الموصل عام 1946. ونقل سعيد الديوه جي عام 1951 الى مديرية الآثار العامة، وقام بتهيئة متحف حضاري في الموصل، افتتح عام 1952 في المهرجان الألفي الذي أقيم لابن سينا ببغداد، وبقي الديوه جي مديراً للمتحف الحضاري في الموصل حتى احيل الى التقاعد عام 1968، وكان قد قضى في الخدمة ستاً وثلاثين سنة.

 انتخب الديوه جي عضواً في المجمع العلمي العراقي عام 1965، وشارك مع مجموعة من الاساتذة تأسيس كلية الادارة والاقتصاد عام 1968، والحقت بالجامعة المستنصرية ببغداد عام 1979، ثم الحقت بعد ذلك بجامعة الموصل عام 1974. واشترك سعيد الديوه جي بتأسيس جمعية التراث العربي بالموصل عام 1973 وانتخب نائباً للرئيس فيها، واختير مع ثمانية علماء لانشاء دار الحكمة في بغداد عام 1978وكلف الديوه جي عام 1982 أن يكون مستشاراً للمديرية العامة للآثار والتراث في المنطقة الشمالية وقلد الديوه جي وسام المؤرخ العربي عام 1987 من اتحاد المؤرخين العرب. وترجمت كتب سعيد الديوه جي (بيت الحكمة، دور العلاج والرعاية في الاسلام، التربية والتعليم في الاسلام) الى اللغة اليابانية. وترجم كتابه (التربية والتعليم في الاسلام) الى اللغة الاندنوسية.

من مؤلفاته المنشورة: 1- الفتوة في الاسلام 1940 2-الامير خالد بن يزيد الاموي 1952، 3-بيت الحكمة 1955 و1972، 4- الخدمات الاجتماعية لطلاب العلم في الاسلام 1955،5- عقائل قريش 1954و1955، 6-دليل المعرض الحيواني وسباق الخيل1955، 7-الموصل في العهد الاتابكي1955، 8-جوامع الموصل 1963،

9-الموصل ام الربيعين1965، 10-دور العلاج والرعاية في الاسلام1966، 11-اشعار الترقيص عند العرب 1970، 12-اعلام الصناع المواصلة1970، 13-مخطوطات المكتبة المركزية في الموصل1967،

14-مخطوطات خزانة سعيد الديوه جي1963، 15-اليزيدية1973، 16-تقاليد الزواج في الموصل1975،

17-بحث في تراث الموصل1982، 18-تاريخ الموصل الجزء الأول1982والثاني2001، 19-التربية والتعليم في الاسلام1982، 20-صناعة النسيج في الموصل1987.

وقام سعيد الديوه جي بتحقيق الكتب التراثية الآتية : 21- منية الادباء في تاريخ الموصل الحدباء لياسين العمري 1955. 22- مجموع الكتابات المحررة في ابنية الموصل لنقولا سيوفي 1956. 23-ملحمة الموصل للشيخ فتح الله القادري 1965. 24-ترجمة الاولياء في الموصل الحدباء لأحمد بن الخياط الموصلي 1966. 25-منهل الاولياء ومشرب الاصفياء من سادات الموصل الحدباء لمحمد أمين العمري (في مجلدين)1967و1968. 26- ارجوزة السيد خليل البصير 1967.

ونشر الديوه جي بحوثاً عدة ومتنوعة في الصحف والمجلات في العراق وخارجة منها: سومر، المورد، الاقلام، الحضارة، البناء الحضاري، المعلم الجديد، المجلة الموصلية، المعرفة، مجلة المجمع العلمي العراقي، التراث الشعبي، مجلة كلية الطب في الموصل، مجلة الجامعة في الموصل، مجلة الجزيرة الموصلية، اهل النفط، التفيض النبراس، الرابطة، العراق، العربن، القيثارة، عالم الغد، نشرة غرفة تجارة الموصل، مجلة التربية الاسلامية، مجلة الرسالة الاسلامية، مجلة مهرجان الربيع، الف باء، بين النهرين، آفاق عربية، وعي العمال، مجلة احياء التراث العربي الاسلامي، مجلة تنمية الرافدين. وكلها صادرة في العراق. ونشر في مصر في مجلة معهد المخطوطات العربية، مجلة الرسالة، مجلة الكتاب. ونشر في مجلة الحديث الحبيبة، ومجلة العربي، ومجلة الثقافة التونسية، ومجلة اللسان العربي المغربية، ومجلة مثار الاسلام، ومجلة الجندي المسلم، ومجلة عالم الكتب. وألقى سعيد الديوه جي محاضرات عديدة في الندوات والمؤتمرات العلمية التي شارك فيها وبلغ عددها سبعاً وعشرين مؤتمراً في العلوم والآثار والمخطوطات والتراث الشعبي منذ عام 1958 الى عام 1988 في بغداد والموصل وحلب وطرابلس والباكستان واربيل. وقدم سعيد الديوه جي محاضرات في المعاهد العلمية وفي التلفاز والاذاعة في العراق، وفي اذاعة الشرق الاوسط ولندن وصوت اميركا والمغرب.

 ألف سعيد الديوه جي عشرين كتاباً في التاريخ العربي الاسلامي ويعد واحداً من اهم المؤرخين في العراق واغزرهم انتاجاً، فهو فضلاً عن كتبه العشرين لديه عشرات البحوث المنشورة في المجلات العراقية والعربية فضلاً عن مقالاته العديدة، ويعد استاذاً ومرجعاً لطلبة الدراسات العليا، اذ يندر ان يمضي طالب من اهالي الموصل في كتابة رسالة في التاريخ العربي الاسلامي دون ان يلتقي به مفيداً من عمله ومساعداته الجمة لمن يطلب العون والمساعدة، وهو بهذا يعد استاذاً في المجالين الكتابي والشفاهي، فضلاً عن مكتبته العامرة التي لم يبخل باعارة أي كتاب منها لمن يستعيره منه، ومكتبة المتحف الحضاري الشهيرة في الموصل ولا سيما بعد ان اضيف اليها مكتبة الاب انستاس الكرملي، فهي واحدة من المكتبات الثلاث الفنية بالمصادر والمراجع وامهات الكتب التي لايني الدارس الرجوع اليها في الموصل، والمعاملة اللطيفة والمتساهلة التي تتعامل بها ادارة المكتبة مع الباحثين وطلبة الدراسات العليا، ولا أظن ان طالباً في الدراسات العليا او باحثاً استغنى عن الرجوع الى هذه المكتبة القيمة، اذ نردد نحن الجيل الذي اضحى قديماً باننا خرجنا من معطف مكتبة المتحف ومن معطف سعيد الديوه جي، كما خرج ادباء روسيا في القرن التاسع عشر من معطف جوجول.

لقد اهتم سعيد الديوه جي في بداية انصرافه الى الكتابة التاريخية بالتاريخ العربي الاسلامي وصب اهتمامه على الدور الحضاري الذي لعبه العرب المسلمون في هذا المجال، فجاء كتابه الاول، الفتوة في الاسلام (الموصل 1940)خاصاً بنظام الفتوة في الاسلام والعاب الفتيان واهتمام الخليفة الناصر لدين الله العباسي في تعميمها.

سعيد الصفار 1896-

 ولد في الموصل، خريج دار المعلمين العالية، مدرس اجتماعيات 1915 في الغربية.

سعيد ثابت 1883-1941

 ولد في الموصل عام1883 ووالده الحاج ثابت النعمان من التجار المعروفين فيها وبعد ان اتم دراسته ساعد والده في اعماله التجارية ثم مال الى السياسة فاشتغل في الحركة الوطنية وبعد احتلال الموصل اشترك في تأسيس شعبة لحزب العهد السري فيها ثم اضطر لترك العراق لطلب السلطات المحلية اياه عام1920 فذهب الى الاناضول حيث واصل سعيه في سبيل القضية العراقية، وبعد الحكم الملكي في العراق عاد الى الموصل واشترك في تأسيس حزب الاستقلال في الموصل وانتخب نائباً عام1925 وكان احد مؤسسي حزب الشعب والحزب الوطني وفي عام1929عين سكرتير الشركة تجاره وحلج الاقطان العراقية المحدودة واشترك في المؤتمر الاسلامي العامالذي عقد في القدس عام1931 وأُعيد انتخابه للنيابة عام1933 و1934 وجدد انتخابه في الدورة النيابية السادسة اسهم في تأسيس النادي الادبي بالموصل عام1913 وكان النادي واجهة أدبية ضد الاتحادين ومن قادته ابراهيم عطار باشي وعلي جودة الايوبي ومولود مخلص وبعد احتلال الانكليز للموصل عام1918 انضموا الى جمعية العلم السرية برئاسة رؤف الغلامي وقامت الجمعية بنشاطات دينية وثقافية ووطنية مثل: المدرسة الاسلامية، مدرسة النجاح الاهلية. اسهم في النشاطات الفكرية والاجتماعية بعد تشكيل الحكم الملكي وشارك في (سوق عكاظ) الادبي الذي نظمه المعهد العلمي بالموصل واسهم في تأسيس الجمعية الخيرية الاسلامية وكان لهذه الجمعية دور فعال في الحركة الوطنية بالموصل. ويعد من السياسين المعدودين.

سعيد حامد الحاج سعيد 1943-

 ولد في الموصل1943 حاصل على بكلوريوس آداب (تاريخ) كلية الآداب جامعة بغداد.

الوظائف التي اشغلها: مدرس ثانوية الشرقاط 17/1/1966، مدير ثانوية ربيعه 1969مدير ثانوية الرشيدية 1972، مدير إعدادية الدراسات الإسلامية 1974مدير الامتحانات في تربية نينوى1983، اختصاصي تربوي 1986ومدير قسم الامتحانات في نفس الوقت، مدير عام تربية نينوى 2003.

سعيد حامد الشربتي 1912-

ولد في الموصل عام1912 ودخل المدرسة العسكرية عام1936. وعين بعد تخرجه فيها امر فصيل في الفوج الثاني من اللواء السادس. ثم آمر البطرية الثانية في الكتيبة الرابعة الجبلية ثم معاون آمر كتيبة مقاومة الدبابات الاولى. وعين آمراً للقوة النهرية منذ التحاقه اليها عام1956-1958 ثم مديراً للتجهيز في وزارة الدفاع ومنح نوطي الحرب والنصر على المحور ونوط فيصل الثاني ونوط الانقاذ ووسام الرافدين من الدرجة الخامسة من النوع العسكري ونوط حركات مايس 1941 ونوط حرب فلسطين عام1948 واحيل على التقاعد عام1962 برتبة عميد.

سعيد خضر

من العازفين البارعين على آلة الطبلة وعمل في مسارح الموصل وصاحب العديد من المطربات العراقيات واشتغل في دار الإذاعة العراقية ببغداد.

سعيد شامايا 1929-

ولد في القوش وتخرج في دار المعلمين الريفية عام 1948وعمل معلماً في السليمانية والقوش وبغداد اصدر مجموعته القصصية الأولى عام 2000 بعنوان (هدية مقاتل) وضمت عدة قصص (الكومبيوتر، زهرة التفاح، نديم، الوقت) فضلاً عن عدة قصص قصيرة جداً. واصدر مجموعته الثانية (الاوراق الميتة) عام 2001 وضمت ثلاث عشرة قصة سردية انتزعها من تجارب حياته متأثراً باسلوب ذنون ايوب (احتفال مختصر، الاوراق الميتة، الجبل الماسي، المقعد، جاري، العيد، ديون قديمة، صديق قديم، العلة، وهم الشهرة، تفاهم، الشجرة).

سعيد شيت محمد 1940-

 ولد في الموصل 1940، خريج الدورة التربوية ذات السنة الواحدة بعد الإعدادية. 1961.

-تاريخ أول تعيين:15/10/1961في مدرسة التضامن الابتدائية للبنين/تلعفر

-تاريخ الإحالة على التقاعد:1/7/1991من مدرسة الرشيد المختلطة/الموصل

-مدة الخدمة في التعليم (30 ) ثلاثون سنة قضيتها في تدريس اللغة الإنكليزية

-نسبت بعد مرور ثلاثة أشهر من المباشرة في مدرسة التضامن-إلى متوسطة المثنى في الموصل لتدريس مادة اللغة الإنكليزية لوجود شواغر كثيرة آنذاك كان مدير متوسطة المثنى الأستاذ (نزار المختار) ثم نقل إلى إدارة الإعدادية المركزية وجاء بديلة الأستاذ (فخري بشير المختار)

-بقيت منسباً لمدة ست سنوات وكان المشرف الاختصاص يأتي من بغداد وهو الأستاذ (عثمان علي الزناتي) مصري الجنسية قد زارتي ثلاث مرات وفي كل زيارة يوصي باستمرار التنسيب

-بعد صدور أمر إلغاء التنسيبات (من بغداد) سنة 1967 قامت مديرية التربية بإعادة كل منسب إلى محل عمله دون مراعاة للجهود وتقديراً للنتائج الطيبة التي قدمها المنسبون،بعد إلغاء التنسيب نقلت إلى مدرسة الجزيرة الابتدائية للبنين-فتح جديد-في تلعفر أيضاً لأنني لم أحصل على النقاط التي تؤهل للنقل إلى الداخل.

-بعد المباشرة في مدرسة الجزيرة بأسبوعين تقريباً صدر أمر تنسيبي إلى متوسطة الوثبة التي كانت تداوم في نفس بناية مدرسة المثنى (مزدوجة)-لتدريس اللغة الإنكليزية غير أني رفضت الأمر وبقيت في مدرسة الجزيرة ست سنوات،ثم نقلت إلى مدرسة بادوش الابتدائية بقيت فيها سنة واحدة بعدها نقلت إلى الداخل سنة 1975إلى مدرسة ذات الصواري للبنين نقلت إلى مدرسة الغسانين للبنين وأخيراً نقلت إلى مدرسة طارق بن زياد للبنين والتي دمجت بعد ذلك مع مدرسة الرشيد للبنات وأصبحت تعرف بـ (مدرسة الرشيد المختلطة)

-حصلت على عدة كتب شكر وتقدير على النشاطات والنتائج الطيبة من قبل مديرية التربية مع هدايا تقديرية

-لم توجه لي أية عقوبة، كما لم أتمتع بالإجازة إلا عند الضرورة القصوى

سعيد فتح الله حاوا 1910-

 ولد في الموصل خريج دار المعلمين العالية عام 1929 عين مدرساً للرياضيات عام 1929 واصبح مديراً لمدرسة ام الربيعين بعد ان انتقل بين عدة مدارس.

سعيد قاسم محمد الطائي 1928-

 ولد في الموصل 1928. متقاعد بتاريخ1/7/1979بناء على طلبه. خريج دار المعلمين العالية/جامعة بغداد-بدرجة بكالوريوس في علوم الحياة بتاريخ 1/6/1951.

الخبرة العلمية:

أ- في 9/9/1951عين بوظيفة مدرس أحياء في متوسطة كفرى في كركوك.

ب-في 1/8/1954عين بوظيفة مدرس علم النبات في الإعدادية المركزية بالموصل.

حـ-في10/12/1963عين بوظيفة مدرس علم النبات في الإعدادية الشرقية بالموصل.

د-في 23/8/1967انتدب للعمل في وزارة المعارف السعودية بوظيفة مفتش علوم لمدة سنتين.

هـ-في 1/9/1974نسب إلى معهد المعلمين في الموصل لتدريس مادة (أصول تدريس العلوم لمدة سنتين).

الإنتاج الفكري

أ-كتب عدداً من المقالات العلمية في مجلة المعلم الجديد ومجلة الشروق

ب-قام في سنة 1979 بالإشتراك مع الدكتور عبد المطلب سيد محمود من (قسم علوم الحياة/كلية العلوم-جامعة الموصل) بترجمة كتابين هما: 1-نمو النبات، 2-الهورمونات النباتية فسلجتها وكيمياؤها الحيوية. وهذان الكتابان يدرسان الآن في نفس قسم علوم الحياة في الوقت الحاضر.

سليم الفخري 1920-1990

ولد في الموصل وتلقى علومه الاولية فيها ثم دخل الكلية العسكرية وتخرج فيها عام1941. وكان مثقفاً وثورياً اذ كان جده احد ثوار حركة تلعفر. مات والده وعمره ثلاث سنوات وقد اثر هاذان الحدثان فيه تأثيرأ كبير في الاتجاه الثوري ضد النظام الملكي وثورة عام1963 انضم الى جماعة داؤد الصائغ الشيوعية واثر صدور الحكم على داؤد الصائغ وجماعته قررت لجنتهم المركزية لمؤلفه من سليم الرئيس الركن وجلال عبد الرحمن المحامي وغضبان السعد وبهنام موظف في السكك وعمر الياس الانضام الى القاعديين فاخبر يهودا حسين الشبيبي اثناء وجوده في السجنبعد صدور الحكم على فهد وجماعتهعام1948 ولم يتلق الجواب. وبعد ذلك تم الاتصال عن طريق صالح الحيدري وسلموا اسماء تشكيلاتهم وكانت جميعها في بغداد فلم يقبل منهم سوى الاشخاص الذين ذكرتهم سابقاً. فاصبح عمر الياس عضواً للجنة المحلية في الموصل. وكانت جماعة داؤد الصائغ في الموصل نشطة وقوية وان بهنام المدرس في الموصل يعرفهم جميعاً. وكان هناك ضابط من جماعة داؤد الصائغ في الموصل يعرفه يهودا او نافع سليم. وكان سليم الفخري (الضابط) عضو اللجنة المركزية في رابطة الشيوعيين العراقيين العمل- وقد قدم مع جماعته طلب الانضمام الى الحزب الشيوعي السري. وكان يفاوضهم عن الحزب صالح الحيدري لم يوافق سليم الفخري على تنظيم الجنود بل كان ينظمهم سليم الجلبي ايام كان يهودا مسؤولاً اول. وكان يهودا يتباحث مع سليم عن منظمات الجيش. وبقيت صلة سليم الفخري بالضابط مستمرة مع المحامي جلال عبد الرحمن وغضبان السعد وقد وردت رسالة من باريس الى سليم الفخري وسلمها للحزب وتضمنت جوانب الاسراع بتأليف اتحاد عامللعمال. وكان سليم يحاول السفر الى باريس لغاية تفيد الحركة الشيوعية، والمفهوم عن سليم الفخري انه ضابط مثقف. وجاء خبر من غضبان السعد ان سليم الفخري سيسافر الى فلسطين وطلب ما سيعمله هناك لكنه لم يرسل أي شيء.

سليم الفخري رئيس ركن في الجيش كان عضو اللجنة المركزية لرابطة الشيوعيين جماعة داؤد الصائغ- وقد انضم الى الحزب الشيوعي العراقي السري وكانت علاقته بالمحامي جلال عبد الرحمن وغضبان السعد. و"علي البياتي موظف في مصلحة المبايعات الحكومية قائداً للفرقة الخامسة و"علي البياتي موظف في مصلحة المبايعات الحكومية تمكن بعد فشل حركة حسن سريع من الهرب الى كردستان العراق والتحق بجماعة سليم الفخري"." وقال عنه حسن سريع الضابط الحر سليم الفخري وهو في السجن: اذا انتصرنا في العراق فسنسمي معسكر الرشيد بمعسكر حسن. ويذكر ان الفخري بعد طول رحلة كفاح شاق قضاه بين المعتقلات والمنافي والتمرد المسلح مات لاجئاً في لندن في مطلع التسعينات". وكان من المحاولات التالية لحركة حسن سريع الهادفة الى قلب نظام الحكم بالقوة المسلحة حركة اللجنة الثورية وحركة الكفاح الشعبي المسلح في اهوار جنوب العراق." ولم يوافق من الضباط الموجودين بحماية الملا مصطفى البرزاني غير العقيد سليم الفخري. وذهب سليم الفخري برفقة العريف متعب الى ديالى ثم الى بغداد بعد ان زود بهويتين مزورتين ودفتر نفوس بأسم عبد الله سعيد وهوية سائق سيارة بجريدة الجمهورية وبكتاب عدم تعرض من الملا مصطفى البارزاني للعودة الى كردستان متى شاء. وفي مخبئه ببغداد كتب سليم الفخري مع اعضاء قيادة اللجنة الثورية البيان الاول ووضع اسماء رئيس جمهورية ومجلس وزراء الانقلاب وقادة الجيش. ولكن داره وعدد كبير من مخابيء الضباط دوهمت بوقت قريب قبيل التنفيذ مباشرة بسبب وشاية من شخص متعاون مع الاجهزة الامنية. ولم يمر وقت طويل حتى تم تصفية المحاولة وتشتيت التنظيم. وكان سليم الفخري كثير التخوف من احتمال ان يأمر عبد السلام عارف بأعدامه لان الفخري كان قد شهد ضده في محكمة الشعب. وجاء اسم سليم الفخري رئيساً للوزراء في قيادة الدولة المقترحة. وبعد اكتشاف السلطة تنظيم اللجنة العسكرية والمدنية الواسعة وضربها بقسوة تصورت انها نجحت بتفكيكها غير ان مجموعات من الشباب عسكريين ومدنيين استمروا يعملون بسرية تحت الاسم نفسه، وفي لبنان استبدل تحسين الشيخلي اسم اللجنة الثورية بالشيوعيين الثوريين واصدروا جريدة (الاساس) وارتبطوا بعدة حركات ثورية في اسيا. اراد تحسين الشيخلي الذي استقر في بيروت اللقاء برمز اللجنة الثورية سليم الفخري في لندن. وبعد مشقة تمكن الشيخلي برفقة عادل مراد ولطيف رشيد اللقاء في لندن بسليم الفخري. وبعد تبادل الحديث والمقدمات قال الفخري للشيخلي سمعت عن جريدتكم ونشاطكم ولكني تركت العمل السياسي ولااشعر برغبة في مثل هذه الامور.فوجيء الشيخلي بذلك وبعد خروجهم رجا صديقه عادل مراد بألايخبر احداً في بيروت بحديث العقيد سليم الفخري خصوصاً وان جماعة الشيخلي كانوا يعتقدون انهم امتداد للقائد الرمز سليم الفخري.

سليم بطي 1911-1955

 برز سليم بطي في ثلاثينات هذا القرن وكان عمله في الفرق المسرحية في العراق سبباً في وفرة إنتاجه وقدرته على البناء المسرحي بسبب تعرفه على طبيعة المسرح عن كثب. وتعددت النصوص المسرحية التي قدمها إلى الفرق المسرحية وقد عرفنا منها (تقريع الضمير) عام 1931و (المساكين) عام 1933 وهما غير مطبوعتين، وقد قدمت فرقة أنصار التمثيل المسرحية الثانية عام 1934. ومسرحية (الأقدار) المنشورة عام 1934، ومسرحية (خدمة الشرف) التي قدمتها فرقة أنصار التمثيل أيضاً عام 1935.وأخيراً مسرحية (طعنة في القلب) المنشورة عام 1936.

وقد علق عبد الله رمضان على المسرحية الأخيرة قائلاً:"نود أن نلقي نظرة عجلى على المسرح العراقي.وغير خاف أن تاريخ المسرح في العراق إلى ما بعد سنة العشرين وبالرغم من مرور أكثر من خمس عشرة سنه ما زال في دور التكوين والسبب في ذلك عدم وجود العناصر الرئيسية بتكوينه وهذه العناصر هي الروايات التمثيلية المحلية والمخرجين والأدوات التمثيلية أما التأليف المسرحي فيكاد يكون معدوماً في العراق اللهم إلا رواية وحيده لمؤلفها الأستاذ موسى الشاه بندر التي كانت هديه ثمينة للمسرح العراقي.وأما الممثلون والمخرجون فمع أننا نقر بوجود بعض الهواة ممن يرجى له مستقبل في هذا الفن لا نستطيع أن ندعي بوجود هذا العنصر الفعال كما يرام ومع ذلك نستطيع أن نسجل هذه الجهود الجبارة التي بذلها وما زال يبذلها الأديب سليم بطي في سبيل النهضة المسرحية في العراق فلقد خدم هذا الفن الجميل بكل قواه حيث كون بعض الفرق التمثيلية وكان فيها الرئيس الإداري والمخرج الفني والممثل البارع إنها دعاية صحية طيبة ومع ذلك لنا ملاحظة صغيرة على هذه الرواية هي وجود المقدمة التي حاول أن يجعلها كخلاصة لروايته..وترى أنه لو كان قد قام بحذف هذه المقدمة والخاتمة أيضاً لما كان يضره شيء ولا جاءت روايته ناقصة بذلك بل كانت تجعل الرواية محلية بحته بعيدة عن الأساطير.. وعلى كل فإن روايته هذه يصح أن تكون أول حجر أساس في المسرح العراقي". إن مع هذه البساطة في النقد يلمح الأثر البعيد الذي تركه سليم بطي في تطوير المسرح العراقي في الثلاثينيات من هذا القرن.

سليم جميل دلالي ت 1995م

ولد في الموصل من اسرة عريقة وكان والده من دعاة القومية العربية والوحدة العراقية وعضواً في حزب الاستقلال ونشيطاً في انضمام الموصل الى المملكة العراقية سنة1924. انهى سليم دراسته الاولية في الموصل ودخل كلية الطب وتخرج من كلية طب الجامعة الاميركية في بيروت وعين تدريساً في الكلية الطبية. غير انه نقل الى مستشفى الكرخ بعد حركة رشيد عالي الكيلاني سنة1941 لميوله القومية والوطنية. واختار سليم العمل في شعبة الامراض النسائية والتوليد وكان ماهرا في عمله وتوجه الى الولايات المتحدة عام 1951 للتخصص في مستشفياتها الكبرى واصاب نجاحاً واسعاً. انشأ الجمعية العربية لاطباء الامراض النسائية والتوليد في كاليفورنيا وزار العراق 1979-1988 حيث قوبل بحفاوة واصيب بعجز في الكليتين وتوفي عام 1995.

سليم حسون 1871-1947

 ولد سليم حسون في الموصل عام 1873 ودرس في المدرسة الاكليركية ثم أصبح مدرساً في نفس المدرسة وبعدها في مدرسة الطاهرة في الموصل ثم ناظر المعارف لواء الموصل، ودّرس العربية في معهد ماريوحنا الحبيب الكهنوتي في الموصل وانتقل بعد ذلك الى بغداد ومارس الصحافة هناك وتوفي عام 1947.

وله عدة كتب مطبوعة منها:- 1-الاجوبة الشافعية في فني الصرف والنحو عام 1906. 2-مختصر مفيد في اصول الصرف والنحو عام 1906. 3-تعليم الطلاب التصريف والاعراب 1899. 4-كتاب الذهب لتهذيب أحداث العرب 1911. 5-خلاصة الجغرافية بدون تاريخ. 6-الاجوبة الشافعية في فني الصرف والنحو

وله مسرحيتان:-استشهاد مارترسيسيوس عام 1902 وشعر1905، وله مسرحيات مترجمة واخرى مخطوطة لم نعثر عليها بعد.

وقد تدرب سليم حسون على يد استاذه نعوم فتح الله سحار في ترجمة المسرحيات وذلك في مدرسة الآباء الدومنيكان. إنتمى سليم حسون الى حزب العهد عام 1930 وحزب الوحدة الوطنية عام 1934، وقد عمل فضلاً عن التدريس والصحافة أميناً للمكتبة الألمانية في العهد العثماني، ووكيل ناظر المعارف في الموصل في فترة الاحتلال، واصدر جريدة العالم العربي ببغداد عام 1924، إنتخب سليم حسون نائباً عن الطائفة المسيحية في الموصل في الدورة الأولى للبرلمان، وله في البرلمان مواقف إيجابية عديدة، فقد رأى بأن التشكيلات الصحية قليلة قياساً الى نفوس العراق للمستشفى الوحدة في مدينة الموصل، التي لاتتناسب وحجم اللواء، وذلك في الجلسة المعقودة في 5/6/1933، وعند مناقشة لائحة قانون الميزانية العامة لسنة 1938 المالية وفي الجلسة المنعقدة في 6/4/1938 وخلال مناقشة ميزانية وزارة الخارجية تحدث سليم حسون فبيّن الروابط التي تربط أبناء فلسطين بأبناء الأمة العربية كرابطة الوطن الواحد واللغة والدين والعادات وغيرها، وأوضح خطورة التغلغل للحركة الصهيونية في بريطانيا وما تشكله من آثار سلبية على القضية الفلسطينية (دور نواب الموصل في البرلمان العراقي خلال العهد الملكي 1925-1958، عدنان سامي نذير، ص311، 481، رسالة دكتوراه، كلية الآداب، جامعة الموصل1993). وقد قضى سليم حسون عمره بين التربية والصحافة والسياسة وعين مفتشاً في مديرية معارف المنطقة الشمالية وفي منطقة البصرة، ترك الوظيفة وجاب عدة بلاد أوربية وبعد عودته أنشأ داراً طباعية في بغداد وعمل في الحقل الصحفي فحرر جريدة النادي العلمي عام 1919 ثم أصدر جريدة العالم العربي عام 1924 واعتمد لتحرير مجلة اكليل الورد بين عامي 1901-1909 في الموصل بعدد من اللغات وبرعاية الآباء الدومنيكان. وانتخب في مجلس النواب العراقي مرتين.

سليمان داؤد الفخري 1924-1990

 هو من مواليد 1924 اكمل دراسته الابتدائية والمتوسطة والثانوية في الموصل. دخل الكلية الطبية الملكية على حساب وزارة الدفاع وتخرج فيها طبيب عسكري، خدم في الوحدات الطبية العسكرية ومنها وحدة ميدان طبية في حرب فلسطين اصيب بشظية مدفعية اثناء تفقده الاخلاء من الخط الامامي للمواجهة الى وحدة الميدان حيث شعر بوجود تأخير في وصول المصابين في اثناء معركة جنين بعد خمسة عشر سنة من الخدمة انتهى العقد مع وزارة الدفاع وسرح من الخدمة برتبة رائد طبيب واشتغل في المستشفيات المدنية في بغداد ثم ارسل الى لندن للتخصص بنقل الدم سنة1959 عام ليفتتح اول مصرف الدم في بغداد.

 حضر العديد من المؤتمرات الطبية خارج العراق كما اشترك مع الطواقم الطبية العراقية في اسعاف المصابين في زلزال اغادير في الجزائر.

 يمتلك ثقافة عامة عالية متأتية من مطالعته اليومية للكتب باللغة الانكليزية وبشكل خاص الموسوعة البريطانية وهو مولع بالقراءة بها بشكل دائم وتصله الاجزاء السنوية المكملة لها.

 لديه مجلس صباح كل يوم جمعة يحضره العديد من شخصيات بغداد كما يحضر هو مجالس اللآخرين وله علاقات اجتماعية واسعة بأهالي بغداد وعوائل الموصل الساكنة فيها.

 اشتهر في تشخيص الامراض الباطنية الصعبة مما اكسبه ثقة مراجعيه وسمعته طيبة كما لديه خبرة موازنة المعادن النادرة في دم المصابين بالجلطة ومنع حدوث المضاعفات بسبب زيادة او نقص أي منها، توفي في 6/8/1990 م.

سليمان صائغ 1886-1965

ولد سليمان صائغ في الموصل عام 1886 في اسرة متوسطة وانخرط في سلك الدين وتدرج في عمله الكنسي حتى اصبح مطراناً، وكان يجيد اللغتين الانكليزية والفرنسية الى جانب اجادته اللغة العربية، وكان مولعاً بألادب والتاريخ فأنشأ مجلة النجم الشهرية في الموصل عام 1928، وشجعت هذه المجلة العديد من الاقلام الشابة الجادة فضلاً عن تكريس صفحاتها للدراسات الدينية والتاريخية حتى توقفت عن الصدور عام 1955 الف في التاريخ كتاب (تاريخ الموصل) ويقع في ثلاثة اجزاء، والف رواية (يزداندخت)عام 1935 اما في المسرح فقد الف اربع مسرحيات: مشاهد الفضيلة، الزباء، الامير الحمداني، يمامة نينوى بين عامي 1930-1948، وترجم مسرحية (هوراس) الكورني. وله العديد من الاعمال الابداعية والدراسات منشورة في المجلات العراقية ولا سيما مجلته النجم مثل قصتيه الطويلتين (على عهد طيباريوس) و (الثبات حتى الموت)، وتوفي عام 1965، ويعد كتابه (تاريخ الموصل) 1928 من اهم المصادر التاريخية التي كتبت عن هذه المدينة العريقة .

يبدأ تعامل سليمان صائغ مع الرواية عندما نشر قصته الطويلة (على عهد طيباريوس) وتدور حول شروق المسيحية، وهي قصة تعليمية وعظية تتفق ووظيفة الكاتب الدينية، ومثلها قصته الطويلة الثانية (الثبات حتى الموت) وهي تحدثنا عن انتشار المسيحية في بلاد مابين النهرين وفارس وما قاساه المسيحيون من آلام في سبيل عقيدتهم.

كما يعد الصائغ من ابرز كتاب المسرحية التاريخية في العراق واكثرهم انتاجاً، ولعل معرفته باللغتين الانكليزية والفرنسية واطلاعه على ادابها، كانت في طليعة العوامل التي زودته بخبرة مسرحية جيدة وقد نشر في مجلته (النجم) حلقات مسلسلة من مسرحياته بين عامي 1930-1838، ثم اخرجها في كتب فنشر (مشاهد الفضيلة)عام 1931و (الامير الحمداني)عام 1933و(الزباء)عام 1933و(هوراس)عام 1952،اما مسرحية (يمامة نينوى)فلم يكتب لها الظهور الا على خشبة المسرح عام 1947،وتبرز مسرحيات سليمان صائغ كسائر المسرحيات التاريخية الفواجع التي تنتاب العظماء والمصائب التي تحل بهم كمأساة (يوسف الصديق) في مسرحية مشاهد الفضيلة، والمصير المؤلم التي تلقته الزباء ملكة تدمر، وماساة ناصر الدولة الحمداني الذي تآمر عليه اولاده، والنهاية المؤلمة لشميرام (يمامة نينوى) التي قتلت نفسها بعد ان دست السم لزوجها ظناً منها انه يخونها.

 وجاء اهتمام سليمان صائغ بالرجال العظام لان حياتهم واخلاقهم توفر الجو لاندلاع الاهواء الكبرى وبالتالي للعمل المسرحي الجيد. وعمله المسرحي اخلاقي يترك أثره في النفس، تنفعل به وتتطهر من اهوائها حيث يغفر يوسف لاخوته، وتموت الزباء مسيحية (كما يوكد بارونيوس المؤرخ الكنسي)، وينقذ حمدان والده ناصر الدولة وخادمة الامين (حنانا) وتقتل (سميراميس) نفسها بعد ان تكتشف خطأها وقد اضاف الصائغ القيم الاخلاقية المستوحاة من تاريخ العرب وعاداتهم في العصور التي وقعت فيها احداث مسرحياته، الى جانب مثل اخلاقية استمدها من عصره، فتوفرت لديه مجالات خصبة فنية في الخلق والموضوع والشخصيات والتحليل.

سليمان غزالة 1853-1929

ولد سليمان جرجس غزالة في الموصل عام 1853 درس في مدرسة الآباء الدومنيكان في الموصل، ثم في مدرسة الاباء اليسوعيين في بيروت، دخل الجامعة في باريس عام 1880 لدراسة الطب ونال الشهادة عام 1886وتخصص في امراض العين والامراض النسائية وبناء على ثبوت نبوغه في الطب اتخذه استاذه (بوتزي) معاوناً لها في المدرسة الداخلية سنة كاملة، اتقن فيها دراسة (الباكتريولوجي) في معهد باستور، رحل الى اسطنبول وانضم الى دائرة الشؤون لتحسين الصحة العامة كأختصاصي في علم الجراثيم، وحارب الاوبئة مثل الهيضة والطاعون خلال ثلاثة وعشرين عاماً في العراق وارمينيا والانضول، وبناء على جهوده انعم عليه عام 1895 بالوسام المجيدي ومنح لقب البكوية، وشغل سليمان غزالة منصب رئاسة الصحة فيما بين النهرين وسوريا وطرابلس الغرب، وتقلد مناصب عدة وقدم استقالته عام 1919 وعاد الى بغداد واكب على الاشتغال بالطب والادب، ونشر سبعة عشر مؤلفاً في الاقتصاد والاجتماع والفلسفة والادب، وانتخب عضواً في المجلس التأسيسي العراقي عام 1923، وانتخب مرتين في المجلس النيابي العراقي، وبعد مرض عضال اّلم به توفي في 18 تشرين الثاني عام 1929، وله من العمر سبع وسبعون سنة، قضى منها في خدمة الطب ثلاثاً واربعين سنة.

 ويعد سليمان غزالة اول من كتب المسرحية الشعرية في العراق عام 1911 بعنوان(لهجة الابطال) وتبعها بمسرحيته الثانية (علي خوجة) عام 1913 وقدم اخيراً مسرحيته الشعرية الثالثة (رواية الحق والعدالة) عام 1929 كما نشر ديوانين شعريين (الحب البشري) واهداه الى الشاعر جميل صدقي الزهاوي و(القصيدة الفيصلية) واهداه الى الملك فيصل الاول. وسأتناول مسرحتيه الاولى (لهجة الابطال)نموذجاً لمسرحه الشعري وذلك لاهميتها التاريخية.

 يعلن غزالة في المقدمة بأنه كتب هذه المسرحية ليؤكد بزوغ العدالة ابان حكم السلطان العثماني محمد رشادوموضوعها (انتصار الملة بخلافة الرشاد وتقرير عهود المشروطية بينهم)(ص5-7). وعندما نقرأ مسرحياته الثلاث ندرك بأننا امام ناظم لايهتم كثيراً بالفنين الشعري والمسرحي معاً بل يسعى الى ابراز فكرتي العدالة والديمقراطية بالدرجة الاولى، ومن هنا جاء الحدث في المسرحيات اثلاث مبعثراً ومفككاً، خاليا من الوحدة الموضوعية فهو يتشعب ويتفرع وينزلق في مهاو جانبية لاتخدمه بقدر ماتبعثره وتششته، وقد فقدت مسرحياته (وحدة المصلحة) التي تعد اساساً مهماً في المسرح الكلاسيكي.

سليمان فيضي 1885-1949

 صدرت (مذكرات سليمان فيضي) عام1952 بعد سنة من وفاته تحت عنوان (في غمرة النضال) وكانت احداثها في معظمها معاصرة ومعروفة، وقوبل صدورها بالاستحسان والثناء من كافة الفئات ووسائل الاعلام لما تضمنته من معلومات مهمة من الوقائع السياسية والثقافية والاجتماعية خلال حقبة من تاريخ العراق الحديث شهدت بدايات الوعي القومي ومطالبة العرب بالحرية والاستقلال ولم يكتب عنها الكثير في حينه.

 تعد حياة سليمان فيضي صفحة من صفحات الجهاد الوطني في سبيل تحرير العراق واستقلاله السياسي ونهضته الاجتماعية. وكان من ابرز المقاومين لطغيان الاتحاديين المناوئين للاستعمار عرف بمواقفه الوطنية وخدماته الصحافية والثقافية المبكرة. أسس جريدة (الايقاظ) و(مدرسة تذكار الحرية) وكان معتمداً (للحزب الحر المعتدل) و(حزب الحرية والائتلاف) ثم (الجمعية الاصلاحية في البصرة). وانتخب عضواً في مجلس المبعوثان العثماني. وعاصر تأسيس الحكم الوطني في العراق وكان من رجال القانون البارزين واساتذته المعروفين. ودرس على يده جيل كامل من رجال القانون واعلام السياسة في العراق وقد نال كتاب (في غمرة النضال) اهتمام المؤرخين واصبح مرجعاً أساسياً لكثير من الكتب والدراسات التاريخية وما يزال لأهمية المعلومات التي تضمنها.

 ولد سليمان بن الشيخ داود القصاب العوادي في الموصل عام1885 وكان والده امام مسجد امام ابراهيم قرب النبي جرجيس. دخل الاعدادية الاميرية في الموصل عام1895 ومنها انتقل الى الاعدادية العسكرية في بغداد. ومن زملائه في الدراسة:طه الهاشمي، وعلي جودة الأيوبي، ونوري السعيد ومولود مخلص. وصادف ان حصل نزاع بين طلاب المدرسة، ولما كانت المدرسة عسكرية فقد بلغ الأمر الى نظارة الحربية في اسطنبول فقررت فصل ثمانية من الطلاب كان سليمان فيضي احدهم وتقرر الحاقهم بالخدمة الفعلية (الزجري) لم يلحق سليمان فيضي بالزجري وانما يمم شطر الصحراء وذهب الى معسكر الامير عبد العزيز الرشيد الذي كان يتمتع بحظوة كبيرة لدى السلطان العثماني، وتمكن من مقابلته ولبى ابن الرشيد طلبه وأبرق الى الباب العالي لاعفاء سليمان فيضي من (الزجري) فاستجاب الباب العالي لطلبه في نيسان 1904. وأسس فيضي بتشجيع من الملك فيصل (الجمعية الخيرية الاسلامية) لايواء الايتام المسلمين وتعليمهم واعدادهم للمستقبل واصبح رئيساً لها حتى عام1922 عندما عهد اليه في وزارة عبد المحسن السعدون الأولى متصرفيه لواء المتفق. وعاد فيضي الى البصرة ومارس المحاماة عام1922 وفي عام1923 اختاره الشيخ خزعل امير (عربستان) مستشاراً له ومعتمداً لأمارته وبقي فيضي في هذا المنصب لمدة ثلاث سنوات ولما ظهرت مشكلة الموصل وارسلت عصبة الأمم لجنة للتحقيق في الامر قبل اصدار القرار اوصى سليمان فيضي بتأسيس (حزب الاستقلال الوطني) ووضع منهاجاً يستهدف الدفاع عن عروبة الموصل واصدر اهلها على البقاء ضمن العراق امام اللجنة. عارض فيضي معاهدة 1930 التي عقدها نوري السعيد مع بريطانيا فابعده نوري السعيد عنه. وانتخب سليمان فيضي نائباً عن البصرة في المجلس النيابي العراقي عام1935 وبقي في منصبه حتى حل المجلس بعد سقوط وزارة ياسين الهاشمي على اثر انقلاب بكر صدقي عام1936. واعتزل سليمان فيضي السياسة بعد ذلك واستقر في البصرة نهائياً. وانصرف الى المحاماة والاعمال الخيرية والثقافية. وقد ترك أحد عشر كتاباً وأول مؤلفاته:- 1-(التحفة الايقاظية في الرحلة الحجازية)1913 ويهدف الى توجيه افكار الأمة الاسلامية الى توحيد الكلمة ونبذ الخلافات واداء الفرائض ووصف مناسكه ووصف مراحل الرحلة الى بيت الله الحرام 2-(الرواية الايقاظية)1919 كتبها خلال احتجازه في البصرة وهي رائدة في مجال الفن القصصي في العراق. 3-الف كلمة وكلمة 1916 مجموعة من الاحاديث والمواعظ والحكم والامثال.4-سر النبوغ 1926 محاضرات القاها في مكتبة التجدد عن معنى النبوغ وعلاقة النابغين بييئتهم. وفيه عرض موجز لسير 54من النوابغ 5-شرح قانون احكام الصلح (جزءان) 6-الحقوق الدستورية7-تعريب القانون الاساسي الاميركي وجميعها محاضراته في مدرسة الحقوق 1920-1921، 8-(اصول التبعات واحكامها في البصرة) 1946 والتبعة نوع من المغارسة الشائعة في البصرة والكتاب مرجع قانوني يوضح العرف للملاكين والفلاحين.9-المنتخب من اشعار العرب:مجموعة استشهادات التقطها من افواه الافاضل في الاندية والمحافل. 10-(البصرة العظمى)كتاب جامع يعرض تاريخ البصرة من اقدم العصور ويذكر الولاة الذين تعاقبوا عليها منذ زمن الخلفاء الراشدين حتى العصر الحديث. وفيه فصول عن اراضي البصرة ونخيلها وتمورها وانهارها ومشروعات الري فيها 11-مذكرات سليمان فيضي في ثلاث طبقات.

كما ان له كتب مخطوطة منها: 1-تعريب القانون الاساسي الفرنسي. 2-المنتخب من اشعار العرب (جـ2).

3-الفرق بين الاجارتين والمقاطعة في الوقف.

سمير احمد علي اللامي

كانت بدايته عام 1972عازفاً على العود أكثر من عشر سنوات وقد درس الموسيقى على يد أستاذه أكرم حبيب، وبدأ الغناء عام 1989حيث قدمه عازف الناي سعد رجب في أحد الحفلات التي غنى فيها ياس خضر وشجعته هذه المبادرة على الاستمرار في الغناء وهو يجيد ألواناً متعددة من الغناء العراقي والمصري واللبناني والقدود الحلبية والمقام.

سمير اسماعيل 1948-

 ولد سمير اسماعيل في الموصل عام 1948 وانهى دراسته فيها واحب الكلمة والتركيب على الرغم من انه لم يكن من ابناء قسم اللغة العربية واحب القصة الى درجة العشق على الرغم من انه عمل بعيداً عن مجال الادب واحب الصحافة ولكنه احب مدينته الموصل اكثر الحب وانقاه. وفي هذه النقطة التقينا معاً.. وكنت منذ سنوات طويلة قد كتبت نقداً عن مجموعته الاولى (انهم يولدون دائماً) عام 1983، وها انا اتسلم مجموعته الثانية (قد ندخل معاً) 2000 وقد ضمت المجموعة عشر قصص تمركزت جميعها حول مدينة الموصل الا انها تفاوتت اسلوباً وبناء بين قصص كتبها في التسعينات هي اقرب الى النثر الشعري منها الى الفن القصصي وقد ادرك القاص ذلك فوضع خطوطاً مائلة بين العبارات كما يحدث في الشعر القصصي وقد ادرك القاص ذلك فوضع خطوطاً مائلة بين العبارات كما يحدث في الشعر وتضم سبع قصص تنتهي عند الصفحة الخامسة والاربعين اما القصص الثلاث المتبقية فتميل الى فن القصص اكثر من اتجاههانحو النثر الشعري وهي من مخلفات قصص الثمانينات. وتشابه في اسلوبها وبنائها مجموعته الاولى(انهم يولدون دائماً) مع تغيير طفيف واعادة نظر جديدة ولاسيما في القصة الاخيرة(حالات في الهواء الطلق) التي استخدم فيها تداخل الضمائر بين رجل وامرأة فأخرج قصة جيدة فيها رائحة النهر والغابة والملابس المغسولة والجسد" الهواء الساخن يعبر فوق الغابة متجهاً الى النهر يلتحم بسطحه فينطلق ويرتمي على المدينة، اعشاب خضراء وصفراء تطفو على سطح الماء برك من نور داخل الفتحات الصغيرة المتخللة قمم الاشجار حشائش مضطجعة مشتاقة لجسد يتوسدها كي يعبق برائحة العرق النازف من المسامات، طيور برية تطلق اصواتاً وجه يحلم" (ص114) بهذا الايقاع الموسيقي المتداخل قدم لنا سمير اسماعيل قصة الشوق والحرمان بين غسالة للثياب ورجل مختف متربص، انها قصة الخليقة الازلية ويؤخذ على القاص كما في مجموعته الاولى (انهم يولدون دائماً) ان المداخلة بين المرأة والرجل ليست متماسكة وقوية لانه لم يمهد ذهن المتلقي للدخول الى حالة التداعي بين الطرفين وفي قصته الاخرى (حالات الصياد في مملكة النهر) ليست الى تتمه للقصة التي سبقتها (ذات صباح) الا ان (ذات صباح) بدت قصة متماسكة وقوية بينما تناثرت قصة (حالات الصياد في مملكة النهر) بين الحاضر الذي شاخ فيه الصياد بعد ان بلغ السبعين من عمره وهو عمر فيه من الفتوة والنشاط غير ماوصفه به القاص- وبين احلام الماضي البعيد وان انتهت القصتان النهاية المأساوية نفسها. واذا ماانتقلنا من هذه القصص الثلاث القديمة الى قصصه الجديدة التي كتبها في العقد الاخير نجد الفرق كبيراً من حيث التناول والاسلوب والبناء القصصي الا ان القاص لم يخرج عن الموضوع والمكان فكلها تدور في مدينة الموصل وتعرض صوراً لنماذج من اهلها. وبعضها لم يخرج عن النثر الشاعري(الفني) مثل قصة الفتى(يرتب بقايا الماء) فهي قطعة نثرية شعرية جميلة وان اسماها (مقدمة) " مذكرات/تصطاده بشباك اجنحة تحلق عالياً بسماء المدينة/ وربما تندفع كالنوارس غاطسة بمياه دجلة/ او قد تتوغل في اشجار غابة الحدباء/عندما تتقابل آثار باشطابيا وقرى سراي/ ملفة بازقتها الضيقة/المكحلة بعيون فتياتها/وتهدل اقدام عجائزها/شباب شيوخها/اسواقها/جسرها الحديدي/قصة حب اكتنفها السر/" (ص1) لاارى مبرراً لهذه الخطوط المائلة اذ كان بالامكان استبدالها بـ(فوارز) تفي بالغرض وتبعدها عن هيأة الشعر وهي مجرد وصف لمدينة الموصل. الا ان سميراسماعيل مولع بالتجديد وربما اعتقد ان هذه الطريقة في الكتابة امر مستحب مادام عدد من شباب كتاب القصة سار في هذا الطريق ولكنني اظن ان من سار هذا المسار كان له مبرره الخاص في الوقت الذي لم اجد مثل هذا التبرير في هذه القطعة النثرية. ان المتمعن في القصص الست الاخرى يجد انها كتبت باسلوب متشابه جمد فيها الحركة القصصية وحولها الى قطع نثرية. قد يدفع المتلقي الى التفكير بأن سمير اسماعيل يحاول تقليد (نتالي ساروت) في مجموعتها التي كان لها تأثير على شباب السبعينات فاراد ان ينحو منحى (الرواية الجديدة) الفرنسية الا ان قاريء هذا الادب لايجد تشابهاً بين ماكتبه سمير اسماعيل وماكتبته نتالي ساروت ومرجريت دورا او ماكتبه ميشيل بوتور او الان روب غورييه. فضلاً عن ان القصص الست لاتحمل اسماً فيما عدا القصة الاخيرة (عتمة..درج..فانوس) اذ سمى بطلها (نور الدين) وهو وصف لالتقاط المصور نور الدين صوره. اما القصص الاخرى فيستخدم فيها الضمائر ولاسيما ضمير المتكلم الذي استخدمه في اكثر من قصة، بعيداً عن المونولوج ففي قصة (عمق المدينة) تداخل بين اماكن كثيرة في المدينة من اسواق واحياء واماكن عامة، وفي (فضاءات الحلم) محاولة لاستعادة تاريخية لحصار الموصل من قبل نادرشاه وفي قصة (انسكابي وروح النهر) وصف لنهر دجلة بين الماضي والحاضر "النهر والغابة والمدينة جمال متوحد بالحكمة والتاريخ/ اشجار شامخة/ منسجمة مع نقاوة الماء/ اخرى غاطسة في مياهه الضحلة/ بانتشاء حافيته والعمق/ مصراً على بروز الجزرة في منتصفه/ جموح توافق / اكتشاف تكاثف/ خفوت/ اسرار/ مازال يغري نفسه بالعودة الى البدايات والاندماج المثابر تحت اضوية المنارات وحكايات الجدات عن صيحاته وخطفه للاطفال/ قصص العشاق/ صمت الفراق/ الهجر/ انعكاسات قمر الصيف / نبض البيوت/ رجرجة سيقان الفتيات في اعماقه/ لغز الحب الخارج من عالمه/ طوفان الزوارق الخبيثة العتيقة/ انتشاله نحو الخلود/ " (ص27) ولم يكن القاص موفقاً في انهاء قصته بمقطع من قصيدة للشاعر هشام عبد الكريم على الرغم من جمالية القصيدة فقد ابعدها عن فن القصة وقربها الى فن المقالة في وصف النهر.

 وتبقى قصة (ايقاعات سنوات التصحر)افضل قصص المجموعة ففيها عاطفة حقيقية وتجربة شعورية ناضجة، والمنحى القصصي فيها بيّن واضح اكثر مما هو بيّن في قصص المجموعة الاخرى "الجسد بحر خامد الامواج، فلو التقصي بالكتمان، بمخالب تلتف حوله تعيد ترتيب تماسكي بالتكورات والارداف كحلم لايتوقف.. تهمس لعضلات بلا دم غادرتني من غير رقبة كشرخ تجلجل اعصاب افكاري نحو ابادة كل الماضي، اقصد الحاضر مخزوناً وربما مخروقاً في المستقبل، مثل تقاطر السنوات المندثرة عن غير ظل امتطيها عائداً لوحدتي المحتشدة بثمن الجسد المتنكر للهواء" (ص33) اما قصته (عتمة..درج.. فانوس) فهي تصوير جميل لمصور يعشق مهنته الا انه اكثر من (التك) صوت الة التصوير حين اخذ الصورة.

 وفي القصص اسلوب جميل وعبارات اجمل ونهايات جميلة لاسيما في قصتي (عمق المدينة، ايقاعات سنوات (التصحر) ولاسيما ادخال الحديث الذي ليس له في نهاية القصة. الا انها في الوقت نفسه لاتخلو من عبارات غير مناسبة مثل (في دمه المتخثر بالهواء النقي (ص5)، لقد افضى السر بوجه مقصوص (ص6) قد يدخل اذن معيار الصد (ص7) يتشظى الانبعاث الحلمي ليطارد انسحاق المشاهد (ص9) الى اخر ذلك من امثال هذه العبارات. وهناك عبارات جميلة يفسدها ادخال جمل غير مناسبة كما في صفحتي (33و35) على سبيل المثال. فضلاً عن الاخطاء اللغوية ولامجال لذكرها فهي غير قليلة. الاان تقدم سمير اسماعيل واضح ولاشك بأنه سيجتاز كل هذه العقبات للوصول الى الافضل.

سمير الحمداني 1943-

 ولد في الموصل وتلقى علومه الاولية فيها، تخرج في كلية الطب وحصل على الماجستير في الطب الرياضي من لندن عام 1983 نشر العديد من المقالات عن الاصابات الرياضية في الدوريات العربية. وهو نائب رئيس الاتحاد الآسيوي للطب الرياضي ويحمل عضوية اتحادات اسيوية اخرى، حضر مؤتمرات في الطب الرياضي في البرازيل وبريطانيا. عرُف بعلاجه السريع المكثف للاصابات الرياضية وانقذ الكثير من اللياقات البدنية من التدهور. له كتاب (الرشاقة والتغذية) 1978. وكتب خطية في الطب الرياضي.

سمير عبد الرحيم الجلبي 1940-

 ولد في الموصل وانهى دروسه الاولية فيها وحصل على الدبلوم العالي في علم اللغة التطبيقي 1974 وعلى الماجستير في تدريس اللغة الانكليزية من جامعة ويلز 1975 والماجستير في الترجمة من جامعة (هيريوت واط) / ادبنتوة عام1983 .

من مؤلفاته:- 1- تدريس اللغة الانكليزية 1976 (بالانكليزية). 2-المعجمية الثنانية والمصطلحات بالعربية الحديثة 1983 (بالانكليزية). 3-الترجمة العلمية (4 اجزاء) (مشترك) 1985 4- موسوعة الاحداث والمناسبات 1990. 4-موسوعة الاحداث والمناسبات 1990 5- معجم المصطلحات المسرحية 1993 6- معجم التعابير في اللغة الانكليزية 1987 (مترجم) 7- الحرب العالمية الثانية 1987 (مترجم) 8- حضارة العراق وآثاره 1992 (مترجم)

 نشر الكثير من البحوث في الدوريات العربية والاجنبية. وشغل عدة وظائف منها: خبير في دار المأمون للترجمة والنشر. مدير مؤسسة الموسوعة العربية التابعة للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، عضو اتحاد الادباء والكتاب العرب ومعهد اللغويين في لندن والجمعية البريطانية لدراسات الشرق الاوسط. حضر العديد من المؤتمرات منها: المؤتمر التأسيسي للجمعية الاوربية لعلم المعاجم (اكستر)1983.

سمير عبد الرحيم سعيد

ولد بالموصل وتلقى فيها علومه الابتدائية والثانوية ودخل كلية العلوم قسم الكيمياء/ جامعة بغداد ونال شهادتها عام 1960 وارسل في بعثة الى جامعة لندن بانكلترا ونال الدبلوم العالي عام 1965 والدكتوراه عام 1968. وعين في جامعة الموصل، كلية العلوم قسم الكيمياء وقدم استشارات فنية عن التلوث بالمياه الصناعية شمل معمل السكر ومعمل الدباغة العصرية والمنشأة العامة للكبريت في المشراق واشرف على عدد من رسائل الدراسات العليا ونشر عدد من البحوث باللغة الانكليزية في المجلات الاكاديمية والف كتاباً منهجياً في الكيمياء العامة العملي وكتاباً اخر في طرق الفصل الكيماوية.

سمير عبد الله فتحي الصائغ 1949-

 ولد في مدينة الديوانية في 14/حزيران/1949، درس في المدارس الآتية: 1956مدرسة الملك غازي الابتدائية في الموصل. 1957-1961مدرسة الوطن الابتدائية للبنين في الموصل. 1962-1964 المتوسطة المركزية في الموصل. 1965-1968 الإعدادية الشرقية في الموصل. 1973-1976تخرج من الجامعة المستنصرية /قسم اللغة الإنكليزية/بكالوريوس أدب ولغة إنكليزية.

 ترجم عدة مواضيع معظمها علمية لاذاعة بغداد. عمل مترجماً في قيادة القوة الجوية أثناء خدمته الإلزامية. عمل مترجماً في جمعية الهلال الأحمر العراقية/فرع الموصل وترجم لرئيس هيئة الصليب الأحمر الألماني. وكذلك لمحاضرين خبراء من سويسرا، ألمانيا، النرويج وإيطاليا، بالإضافة الى تغطية نشاطات الهلال إعلامياً. عمل مراسلاً ثقافياً لجريدة الجمهورية البغدادية، والآن يعمل مراسلاً لجريدة الزمان التي تصدر في إنكلترا، كما كان موظفاً في كلية الآداب في الموصل. *أُذيعت بعض من قصائده المترجمة من إذاعة لندن. نشر أول قصيدة في جريدة الرسالة الموصلية باللغة العربية في 27/حزيران/1972، نشر أول قصة قصيرة باللغة الإنكليزية(The Western Sahara) في جريدة بغداد اوبزرفر في 1/حزيران /1977. له العديد من القصائد والقصص المترجمة والموضوعة من الإنكليزية الى العربية وبالعكس كما له عدد من المقالات المنشورة في عدد من الصحف والمجلات. من المقالات واللقاءات: (تأثير الحصار على علاج الأطفال) لقاء باللغة الإنكليزية في جريدة بغداد اوبزرفر، (التوقيع في التاريخ) بحث ولقاء جريدة الحدباء، (يونس بحري الخيال وظل الحقيقة) بحث ولقاء /الزمان، (أجاثا كريستي ومالوان في الموصل) مقالة ولقاء جريدة الزمان(اذاعها راديو مونت كارلو)، (مربد آخر) مقالة الحدباء، (القصيدة العمودية والجادة الكيدية) نقد الحدباء، (أيها المغتربون..أيها المشترقون أرحموا عزيز قوم منع عن السفر)، مقالة جريدة البيضاء مع عدد آخر من المقالات المنشورة.

بعض من قصصه المنشورة (ألفتاة والغابة) الحدباء، (الفصيل الخالد) الحدباء، (طالب البعثة) مجلة التضامن الندنية، قصة مترجمة منشورة في الحدباء (ظل) تأليف ادغار الان بو، مع عدد آخر من القصص المنشورة.

بعض القصائد الموضوعة المنشورة:(سكر الشوق) مهداة الى الرواني نجيب محفوظ/مجلة أُفق، (إيفلين) (الزمان) (من إرشيف السينما) الحدباء، (صنعاء)، الحدباء، (الآتي من فجر الحرم) الحدباء، (رافقاً)، الحدباء، (الحرب والحرب) الحدباء.. مع عدد آخر من القصائد الموضوعة المنشورة.

بعض القصائد المترجمة المنشورة (أنشودة الساموراي) مجلة الحركة الشعرية في المكسيك، (السيدة لازاروس)، جريدة الثورة، (الى زوجي الحبيب) للشاعرة ان براد ستريت، الحدباء، (أمنية) للشاعرة (فاني كيمبل) الحدباء، (ما كافيتي القط المبهم) شعرت. س. اليوتُ، (قصيدة إجتاز) من الشعر الفيتنامي، (اغنيتان) من الشعر الهنود الحمر، (صمت الحب) من الشعر الكوري، (سهل كانتو) من الشعر الياباني الحداثي وعدد آخر من القصائد المترجمة والمنشورة. لديه مجموعة شعرية مخطوطة بعنوان (سافرنا).

سمير عبد الوهاب خليل الصوفي 1941-

 ولد في الموصل 1941. مدرس ثانوية المتميزين، خريج جامعة بغداد/كلية التربية/1968. قسم الجغرافية.

أهم الأعمال ومجال التميز: 1- قائد تربوي. 2- إعداد مؤتمرات علمية متميزة سنوية لطلبة ثانوية المتميزين.

3- إلقاء محاضرات في دورات عديدة للمدرسين. 4- إصدار عدد من النشرات المدرسية المطبوعة. 5- عضو مركز فحص الدراسة الإعدادية

سمير كلو 1938-

 سمير كلو بدأ العزف على آلة العود في سن مبكرةً وفق النوتة الموسيقية التي كان قد تعلمها بجهوده الفردية، تخرج في معهد الفنون الجميلة عام 1958 فرع الموسيقى الشرقية-آلة العود-وعمل قبل أن يأتي إلى مركز النشاط المدرسي معلماً لمادة النشيد واللغة العربية..أصبح مسؤولاً عن الفرقة الموسيقية التابعة للمديرية العامة للتربية في محافظة نينوى عام 1977.

 العود..آلة شرقية عربية استخدمت في العصور القديمة ولا تزال لحد الآن..وقد جرى تطوير على هذه الآلة. ونبغ مجموعة من عازفي العود استطاعوا أن يضعوا لها تكنيكاً خاصاً رفع من شأنها، وقد مر زمن حاول البعض طمس قيمتها الفنية والتعبيرية واستخفوا بها غير أنها أخيراً وكأي شيء أصيل فرضت نفسها ومقدرتها المتجددة، وتعتبر هذه الآلة من أقدر الآلات على تأدية وتصوير النغم العربي الشرقي بأبعاده المختلفة ما دمنا نتحدث عن آلة العود نود أن نفيض بالحديث عن الموسيقى العربية عموماً، الموسيقى العربية غنية بمقاماتها المختلفة وإيقاعاتها المتعددة وتمتاز بأصالتها واستقلاليتها مع تقبلها بالتشديد والتطوير مستجيبة لروح العصر، من خصائصها العذوبه والتطريب في أنغامها فمثلاً عندما يعزف فنان على آله شرقية نغم الرست أو السيكاه أو البيات ينتشى السامع وربما عبر عن ذلك مستجيباً لهذا النغم والسبب هو تفاعل النغم مع النفسية العربية لكونه نابعاً من واقعنا وجزءاً من حياتنا وتاريخنا.

 تأسست الفرقة الموسيقية قبل خمسة عشر عاماً وكان عدد أفرادها قليلاً تكاثر بمرور الزمن إلى أن أصبح أفرادها يزيد على الثلاثين عازفاً يعزفون على مختلف الآلات...أطمح أن أسير بها في إتجاه علمي وأن يتعلم كل أعضائها النوته الموسيقية ويعتمدوا عليها في العزف وقد قمنا العام الماضي بتعليم النوته والنظريات الموسيقية في حلقة دراسية ولكن المسألة تتطلب المزيد من التأكيد كما وأطمح أن يتوفر عازفون على الآلات الهوائية المختلفة من نحاسية وخشبية فهناك فراغ في الفرقة بالنسبة لهذه الناحية ونحن نبحث سنوياً عن العازفين الجيدين ويضمهم إلى فرقتنا ...تقوم الفرقة بتغطية عدد كبير من حفلات المدارس والمنظمات الشعبية في المناسبات الوطنية والقومية وكما تقدم الفرقة حفلاً خاصاً بها ضمن احتفالات المدينة بمهرجان الربيع وتشارك في المهرجانات القطرية للموسيقى وتقوم بتسجيل الأناشيد الوطنية المقررة وقد حصلت فرقتنا على السمعة الجيدة في عموم القطر نظراً لمهارة عازفيها وخلقهم وجديتهم...

 قدم عدداً كبيراً من الأناشيد الوطنية والقومية قدمت من على شاشة تلفزيون نينوى منها نشيد "ثورة الأجيال" و"وطني أشجار" وأنشودة أزهار الثورة " وأنشودة "الربيع" وغيرها، كما قدم عدداً من الأوبريتات مثل أوبريت "قهوة الثوب "وهو موضوع فلكلوري من الموصل وأبريت " من الماضي" وأبريت "الجسر" الذي حاز على الجائزة الثانية وشارك مع الزميل أيوب حسين في تلحين أوبريت "القرية المسحورة " الذي حاز على المرتبة الأولى في القطر، وقدم ثلاث معزوفات اثنتين منها بعنوان " سماعي عجم" والثالثة بعنوان "سماعي نهاوند"

سناء طاهر محمد عثمان النفطجي 1957-

ولدت في الموصل 1957، حصلت على البكالوريوس 1980، جامعة الموصل/ كلية التربية/ قسم اللغة العربية. حصلت على الماجستير1987، جامعة الموصل/ كلية الاداب/ قسم اللغة العربية. حصلت على الدكتوراه1995، جامعة الموصل/ كلية الاداب/ قسم اللغة العربية. وحصلت على لقب استاذ مساعد 2001. وتخصصها العام: اللغة العربية وادابها. اما تخصصها الدقيق فهو الصرف.

 وهي تدريسية في كلية التربيةقسم اللغة العربية. وقد اشرفت على ثلاث رسائل ماجستير ونشرت ستة بحوث اكاديمية.

 وقد شاركت في مهرجان ابي تمام الادبي الثالث، 4-5 تشرين الاول 2001 ببحث عنوانه (الجناس في شعر ابي تمام، مرثياته في ابن حميد). و المشاركة في ارشفة القصة الموصلية. واوفدت الى اليمن للتدريس في جامعة (إب) في الفصل الدراسي الاول، 2003.

عنوان رسالة الماجستير: الدرس الصرفي بين ابن الحاجب والرضي الاسترابادي.

عنوان رسالة الدكتوراه: الدرس الصرفي في شروح القافية.

سهام عبد المجيد راغب 1940-

 ولدت في الموصل 1940، خريجة الفنون الجميلة لسنة 13/10/1960.

الوظائف التي اشغلتها: معلمه ثم مديرة في الكوير الابتدائية، معلمه في روضة النسور ثم مديرة لها. نقلت إلى مشرفة تربوية.

سهام محمد فاضل الفخري 1932- 

 خريجة دار المعلمين العالية 1954، مدرسة اجتماعيات في عدة مدارس منها اعدادية البنات 1957 و متوسطة ابن الأثير 1963 .

سهيل عبد الرحمن صالح 1944-

 ولد بالموصل ويعد والده عبد الرحمن صالح من المدرسين الرواد وخاله صالح احمد العلي من اقدم اساتذة التاريخ الاسلامي في الجامعة ورئيس المجمع العلمي العراقي لمدة طويلة. انهى دراسته الابتدائية والثانوية في الموصل ودخل كلية الطب/ جامعة الموصل وتخرج فيها عام 1967 وبعد ممارسته للطب في الموصل ذهب الى انكلترا للتخصص ودخل كلية الجراحين الملكية في ادنبرة وحصل على FRCS 1976 وعين في كلية الطب/جامعة الموصل فرع الجراحة وعمل في المركز الطبي الاستشاري ويعد من افضل جراحي الكلى في المدينة فضلاً عن اعماله الادارية وثقة المرضى به لاستقامته وحسن خلقه ويعد من افضل الجراحين في مدينة الموصل وله بحوث منشورة في المجلات المتخصصة. جراح استشاري في جراحة المجاري البولية والتناسلية، رئيس فرع الجراحة كلية طب الموصل 1992 ، عضو المجلس العربي للاختصاصات الطبية/دمشق 1992

سهيل قاسم الجراح 1941-

 الموصل كلية التربية بغداد 1964 عين في السنة نفسها وتنقل في المدارس مدرساً للغة الانكليزية منها ام الربعين وثانوية الرسالة.

سهيلة الحسيني

 نشرت سهيلة الحسيني مجموعة قصصية بعنوان (الدفن بلا ثمن)عام 1968ورواية(انتم يا من هناك)عام 1962،ضمت المجموعة ثماني قصص تناولت مشكلات اجتماعية بشكل سطحي خارجي دون تعرف على عمق هذه المشكلات ومكوناتها الأساسية،واكتفت بعرضها بتناول عاطفي يشابه التناول الذي تناول به كتاب الأربعينات مثل هذه المشكلات يدفن الأب إبنته الصغيرة بعد موتها لأنه لا يجد المال علاجها ويهتف بعد الدفن والدموع تنساب من عينيه (الدفن بلا ثمن) يبيع الموظف الرافض للرشوة خاتم الزواج لأنه لا يجد مالاً يصرفه على أُسرته المحتاجة بعد طرده من الوظيفة في قصة (عناد) يهم الحارس بسرقة متجر مفتوح إلا أن شهامته تأبى عليه مثل هذا العمل في (التجربة الأولى) يعود الطفل إلى مركز الرعاية بعد نشره وممارسات لصوصية في (على والحنان المفقود) انهيار جدار قديم فوق أُسرة فقيرة في (بلا ضمان) تخونه حبيبته وتتزوج رجلاً آخر في (ثلاثة وجوه) وفي المجموعة قصتان سياسيتان الرسالة المهملة (نقطة البدء) في الأولى لقاء حب قديم في يوم الثورة يتجدد ويثمر،وفي الثانية تتلقى الحبيبة نعي حبيبها الشهيد بشجاعة.

أعلنت سهيلة الحسيني في المقدمة أن الالتزام ضرورة بالنسبة للأديب وحينما نمضي في القراءة لا تجد مثل هذا الالتزام إلا عن طريق الشعارات التي طرحتها هنا وهناك بأسلوب لا يخدم الفن القصصي في شيء وجاءت معظم الشخصيات سلبية لا تخدم هدف القاصة،حيث يبقى (مصطفى) سلبياً تجاه الفساد الوظيفي دون أن يتمكن من إصلاح هذا الفساد (عناد) ويبقى (إسماعيل) ويشل (أبو رزاق) بسبب سقوط الجدار عليه ولا يتمكن من القيام بأي عمل ولا يجد (وليد) غير الثرثرة مع الجيران متنفساً في قصة (بلا ضمان) ويسرق (علي) ليعود إلى مركز الرعاية ثانية في (علي والحنان المفقود) وينهار (عادل) بعد أن تتزوج حبيبته (علياء) ويجد أسوأ الحلين في طلبه إلى (هدى) أن تقترب منه، ويبدو غير مقتنع بها في (ثلاثة وجوه)وتموت ابنة (عبود) على الرغم من استماتته في إنقاذها مرضها في (الفن بلا ثمن) ويموت البطل الأسطوري (إبراهيم) وهو يقاتل ليترك (زهرة) الفقيرة تجابه الحياة بمفردها مع طفلها من دون أي عون في (نقطة البدء) وتطرح القاصة الموضوع في قصة (الرسالة المهملة)بأسلوب تقريري لأحداث كثيرة وأجواء متعددة في مدة زمانية طويلة ينتهي الحوار بين الشخصيتين إلى الفراق لتباين أفكارهما بطل ثوري،وفتاة مشبعة بمفاهيم طبقية وتمتد القصة فترة ما قبل الثورة وما بعدها ويردد الثوري أن (لا قيمة للوقت عندي)فهل هذا ثوري حقيقة أم إن الثورية مجرد ثرثرة؟ثم ماذا؟ حاولت القاصة اتباع أسلوب التداعي إلا أنها لم توفق وتهلهلت القصة وفقدت خصوصيتها ويبدو دور المرأة هامشياً في مادة الانتماء والنضال ويبقى التأكيد في هذا الشأن على الرجل وحده فالشاب الثوري(نبيل)لا يقابل إلا الأعراض من (سمية)التي تفضل عليه (عصاماً)الشاب الرياضي حتى أنها تهمل رسائله التي يبث فيها لواعجه وغرامه لكنها تعود إلى قراءة رسائلة ثانية فتجد فيه الحب الصادق على العكس من عصام الزجي الذي لا يحب إلا نفسه فتندم على ما بدر منها تجاهه.

 وتتناول في روايتها (انتم يا من هناك)القضية الفلسطينية والدافع الثوري الذي خلقته في نفس الشباب العربي:يقاد (حازم)إلى السجن لمشاعره الوطنية فتعكف زوجته على تربية ولديها وبعد خروجه من السجن لا يجد عملاً على الرغم من شهادته في القانون ولم تبين لنا القاصة لماذا لم يعمل في المحاماة وهو الرجل الثوري الذي يفترض به إلا يرضخ للسلطة التي يعاديها بقبوله أية وظيفة مهما علا شأنها،يكبر ولده (رائد)ويسلك طريق والده النضالي ونفاجأ كما يفاجأ رائد بأن والده قد انحرف عن خطه الوطني يحزن رائد للخبر ويقرر الانضمام إلى الفدائيين تكفيراً عن انحراف والده.

 تناولت الرواية قضية النضال تناولاً عاطفياً.وبدت الرؤية النضالية فيها مرتبكة وغير واضحة الأبعاد فضلاً عن ظل المرأة الباهت فيها كما في قصصها الأخرى وكأنها ستارة ديكور مسرحي أو دمية وليست إنساناً من لحم ودم،فهي تعطي المرأة واجباتها التي فرضها عليها المجتمع الموصلي من العناية بالبيت والأسرة والحرص على راحة الزوج ومباركتها النضال من دون مشاركة فعاله.وقد بأن التفكك والضعف في بناء الرواية،وارتبك تسلسل الأحداث فيها فلا تجد تبريراً مقنعاً لأحداث الرواية في مقدمتها انقلاب حازم من الثورية إلى الخيانة ووضعت رائداً في موقف متذبذب بين أبيه ووطنه قبل أن يختار الوطن،لماذا فعل ذلك؟لا نجد تبريراً مقنعاً لذلك؟

 ولم تلجأ المؤلفة إلى تحليل الشخصيات لتبرير انقلاباتها الخطيرة والسريعة،وقد لجأت إلى التداعي غير أنها لم تنجح في هذه التقنية لأنها فرضت على الرواية من الخارج ولم تنبع من داخل الشخصيات فضلاً عن ارتجالية هذه التداعيات ومباشرتها ووعظيتها(ص 12-19-42) وحاكت في انتقالها بين الفصول الكتاب المصريين التقليديين أمثال يوسف السباعي وإحسان عبد القدوس وتحدثت عن شخصياتها من الخارج ولم تدعها تعبر عن أفكارها الخاصة وانفعالاتها التي تبررها طبيعة الموقف وجريان الأحداث واستخدمت رسائل طويلة دون تبرير فني فقد أضعفت هذه الرسائل تصاعد الحدث.كما وردت تداعيات كثيرة فائضة لا ضرورة لها وأثرت على تأزم الأحداث وأضعفتها (ص19). وانتهت الرواية نهاية ميلودرامية حيث أماتت القاصة رائداً وحازماً ونظيمة ووقفت (علياء)خطيبة رائد موقفاً خطابياً وهي تضم رسالة حبيبها إلى صدرها.

 لم تتمكن القاصة من رسم الشخصيات رسماً دقيقاً مغنياً فقد بدت الزوجة ساذجة جداً في تساؤلها عن سبب اعتقال زوجها وفرحها لأنه سجن لأسباب سياسية، وهو ما لا يناسب امرأة جامعية كما بدت من خلال الحوار، وبدأ الحوار لا يناسب الشخصيات وتكلمت جميعاً بلسان واحد هو لسان القاصة من الناحيتين الفكرية والأسلوبية، وجعلت انضمام رائد إلى فصائل المقاومة تكفيراً عن خطيئة الخيانة التي مارسها الأب لا يدافع الإيمان بالقضية مما يوحي إيحاء معاكساً لما أرادت القاصة تحقيقه. فضلاً عن ضعف رسم شخصية الأب (حازم) وتناقضاته السلوكية بين النضال والخيانة(ص84-96).

 وتراوحت أعمالها القصصية من حيث التناول القصصي بين التقريرية: (اسمي مصطفى أب لسبعة أطفال ومسؤول عن زوجة، عملي عاطل الآن عملي السابق موظف فصلت من عملي لأنني لست مثلهم مثل زملائي الذين يحرقون البخور ويمسحون الأكتاف،أنا أب لسبعة أطفال مسؤول عن زوجة ولا درهم في جيبي لأنني لا أريد أن يدخل جيبي درهم غير شريف)(ص29-30) ويمضي بكل قصة(عناد)بهذا الأسلوب ابتداء من بداية القصة. وبين الوعظية والمباشرة ((يا ناس ألا تحسون بمشكلتي؟!أليست لكم فلذات أكباد؟ دينار ونصف ثمن حياة طفلة، وهز رأسه بالبخس الثمن)) ويأتي السرد بعيداً عما يتطلبه السرد القصصي من إيحاء وتأثير.

سيار كوكب علي الجميل 1952-

 ولد سيار في اسرة تعنى بالثقافة، كان والده خريج كلية الحقوق العراقية وكان جده علي الجميل صحفياً في الحكومة الوطنية 1921 قبل تشكيلها واحد الوجوه الثقافية في الموصل آنذاك. أكمل سيار دراسته الاولية في الموصل ودخل كلية الآداب والعلوم الانسانية (الآداب حالياً) قسم التاريخ وتخرج فيها عام 1974. سافر الى انكلترا للدراسة وحصل على الدكتوراه في التاريخ الحديث عام 1983. عاد الى العراق وانتسب تدريسياً للتاريخ الحديث في كلية الآداب عام 1984. سافر عام 1992 لحضور مؤتمر في الاردن ولم يعد الى العراق. دّرس في الجامعات الاردنية ثم انتقل للتدريس في جامعة قطر وما زال هناك. وقد زار الجامعات الجزائرية والتونسية وشارك في العديد من المؤتمرات العلمية في العراق وانكلترا وفرنسا والنمسا وتونس والمغرب والجزائر ومصر وتركيا. وله اكثر من 25 بحثاً علمياً اكاديمياً. من مؤلفاته: - 1-التحقيق النقدي المقارن لحوليات الدر المكنون في المآثر الماضية من القرون 1983. 2-العثمانيون وتكوين العرب الحديث 1989. 3-حصار الموصل 1990. 4-بقايا وجذور 1992.

5-العولمة والمستقبل. 6-تفكيك محمد حسين هيكل. 7-المجايلة التاريخية/ فلسفة التكوين التاريخي. 8-تكوين العرب الحديث 1516-1916. 9-المجال الحيوي للخليج العربي/ دراسة ستراتيجية. 10-الرؤية المختلفة. 11-العرب والاتراك. 12-التحولات العربية. 13-زعماء واندية. 14-العولمة الجديدة والمجال الحيوي للشرق الاوسط.

15-العراق ودراسات في السياسة والاقتصاد.

سيرانوش الريحاني 1920-

 ولدت في الموصل وانهت دراستها فيها ونالت شهادة طب بغداد عام 1944 عملت في الموصل طبيبة للامراض النسائية وكانت ذات شهرة كبيرة ثم انتقلت الى بغداد.

سيف الدين سعيد آل يحيى 1917-

 ليس من الانصاف ان نذكر الضابط العراقي الشهيد جمال جميل ودوره في تحديث الجيش اليمني، ولا نذكر ضابطاً آخر كان معه ضمن البعثة العسكرية العراقية الى اليمن والتي بقيت للفترة من1940 وحتى 1943 ولعل مما يدفعنا للاهتمام بهذا الضابط، وهو من الموصل كذلك، انه الف عن البعثة تلك كتاباً بجزئين نشرا نشرة محدودة سنة 1986، وفي هذا الكتاب الموسوم (تاريخ البعثة العسكرية العراقية الى اليمن للفترة من 1940 الى 1943) وثق العميد الركن المتقاعد سيف الدين سعيد آل يحيى نشاط هذه البعثة كتابة وصورة وتولت دائرة التدريب، مديرية التطوير القتالي في وزارة الدفاع العراقية اصدار الكتاب.

 ولد سيف الدين سعيد آل يحيى في محلة باب لكش بالموصل سنة 1917 وكان والده يشغل منصب مدير مال في احد الاقضية المحيطة بلواء الموصل وبعد الاحتلال البريطاني لم يستطع العمل فتفرغ ليكون محامياً.

 اكمل (سيف الدين) دراسته الابتدائية والمتوسطة والثانوية في مدينة الموصل وبعد تخرجه دخل (المدرسة) الكلية العسكرية العراقية وكان قد تأثر باستاذه درويش المقدادي وخاصة في مجال ترسيخ الفكرتين القومية والعسكرية في نفوس التلاميذ الموصليين.

بعد تخرجه من المدرسة العسكرية عام1937 عمل في حامية المسيب ودخل دورة لمدة ثلاثة اشهر على الرشاشة (فيكرس) وانتقل الى الموصل وبعدها اصبح امر فصيل رشاشات سفينة ذات الصواري أي في القوات النهرية كما كانت تسمى آنذاك. ثم رشح ليكون ضمن البعثة العسكرية العراقية الى اليمن التي غادرت بغداد يوم 4آذار1940 برئاسة العقيد الركن اسماعيل صفوة وكان من اعضائها الرائد جمال جميل والرائد محمد حسن المحاويلي وآخرون. دخل كلية الاركان عام1948 وتقلد مناصب عسكرية عديدة منها آمر فوج مشاة ومعلم في مدرسة الضباط الاقدمين ومدرساً في الكلية العسكرية ومديراً لادارة الفرقة الثانية وعندما قامت ثورة14تموز 1958كان لايزال مديراً لادارة هذه الفرقة وبقى حتى ثورة الموصل عام1959 وبعد اخفاق هذه الثورة احاله عبد الكريم قاسم على التقاعد.

كتب مذكراته وهي تقع في خمسة مجلدات ولا تزال مخطوطة. تزوج امرأة من اليمن وله منها ثلاث بنات وولدان هما هيثم وطارق.

ويعد سيف الدين سعيد آل يحيى من رواد الضباط العراقيين المتميزين الذين ارسوا تقاليد عسكرية رصينتة ولعل مما يذكره اهل اليمن عن هذا الضابط الموصلي دوره في تأسيس اول مدرسة (كلية) عسكرية في بلادهم عام 1940.

 

 

الموسوعة

 حرف الألف - حرف الباءحرف التاء - حرف الثاء - حرف الجيم - حرف الحاء - حرف الخاء - حرف الدال - حرف الذال - حرف الراء - حرف الزاي - حرف السين - حرف الشين - حرف الصاد - حرف الضاد - حرف الطاء - حرف العين - حرف الغين - حرف الفاء - حرف القاف - حرف الكاف - حرف اللام - حرف الميم - حرف النون - حرف الهاء - حرف الواو - حرف الياء - الملحقات - المراجع

 

نسخ ونشر الموسوعة حق محفوظ للجميع مع ذكر المصدر

موقع الدكتور عمر الطالب

www.omaraltaleb.com