موقع الدكتور عمر الطالب

 

أعلام الموصل في القرن العشرين للعلامة الدكتور عمر محمد الطالب

(حرف الشين)

 

 

شاذل طاقة 1929-1974  1

شاكر السكري  3

شاكر محمود عبد القادر 1942- 3

شامل مجيد شهاب الشاكر 1955- 3

شاهين علي ظاهر 1954- 4

شريف صالح قاسم النعيمي 1922- 4

شعيب احمد سليمان الحمداني 1937- 4

شفاء العمري 1939- 4

شفيق الجليلي 1907-1973  5

شكر الموصلي ت1908  6

شكري محمود نديم 1919-1989  6

شليمون ال مطران 1902-1976  6

شموئيل جميل 1847-1917  6

شيت العواد 7

شيت نعمان 1907-1987  7

 

 

شاذل طاقة 1929-1974

ولد شاذل جاسم طاقة في الموصل عام 1929، كان والده متعلماً يعمل كاتباً للعرائض، أنهى دراسته الابتدائية في الموصل في المدرسة الخزرجية وكذلك المتوسطة في الشرقية والثانوية في الإعدادية المركزية، وظهرت بوادره الأدبية في مساهماته بالنشرة الجدارية، يدخل دار المعلمين العالية عام 1947 في قسم اللغة العربية ويحوز على اللسانس في الأدب العربي عام 1950، يعين مدرساً للغة العربية في الموصل، ولظروف عائلية يطلب الانتقال الى دهوك ليعود ثانية مدرساً في الإعدادية المركزية عام 1956 ثم في دار المعلمين وما يلبث أن ينتقل من الموصل الى بغداد للعمل في وزارة الإعلام بمساعدة زميله في حزب الاستقلال غربي الحاج أحمد الذي كان يحتل وظيفة مهمة في وزارة الإعلام آنذاك بعد قيام ثورة الرابع عشر من تموز. ينتمي شاذل طاقة الى حزب البعث العربي الأشتراكي، ويتعرض للسجن بعد فشل حركة الشواف عام 1959 ويصبح شاذل بعد نجاح ثورة رمضان عام 1963 مديراً عاماً لوكالة الأنباء العراقية، يطرد من عمله بعد ردة تشرين عام 1964ويفتح مكتباً للأعمال التجارية والنشر بإسم (دار الكلمة) يمنى بالفشل يعاد الى الوظيفة عام 1965مديراً للإدارة والذاتية في شركة التأمين العراقية، ويصبح وكيلاً لوزارة الإعلام بعد ثورة 17تموز عام 1968، ويعين عام 1969 سفيراً في ديوان وزارة الخارجية ثم سفيراً للعراق لدى الاتحاد السوفيتي. ويصبح عام 1971وكيلاً لوزارة الخارجية فوزيراً للخارجية، توفي في الرباط عام 1974عندما ترأس الوفد العراقي الى اجتماعات وزارة الخارجية العرب، ودفن في مدينته الموصل.

نشر شاذل طاقة الكتب التالية:

1-المساء الأخير عام 1950 ديوان شعر في مطبعة الاتحاد الجديدة في الموصل. 2-تاريخ الأدب العباسي عام 1953 في مطبعة الاتحاد الجديدة في الموصل. 3-قصائد غير صالحة للنشر عام 1956 عن دار طباعة الهدف في الموصل وهو ديوان مشترك مع عبد الحليم اللاوند وهاشم الطعان ويوسف الصائغ. 4-ثم مات الليل، عام 1963من منشورات دار مكتبة الحياة في بيروت، وهو ديوان شعر. 5-الأعور الدجال والغرباء عام 1969عن الدار ذاتها وهو ديوان شعره الأخير. 6-في الإعلام والمعركة عام 1969، السلسلة الإعلامية، بغداد. 7-السند باديات:ضمن المجموعة الشعرية الكاملة عام 1977. وله مقالات وقصائد نشرت في الصحف الموصلية والعراقية وقع بعضها باسم سندباد. 8-له ديوان مخطوط يعود تاريخه الى عام 1944 عنوانه (نفثات الفؤاد)

 بدأ شاذل طاقة قرض الشعر منذ كان يافعاً ونضجت شاعريته بعد دخوله دار المعلمين العالية.والتقائه بعدد من شعراء الشعر الحديث كالسياب والبياتي وسليمان العيسى، وارتبط بالسياب برابطة حميمة، وهو الذي قال عنه (إن شاذل كبير أضاعه بقاؤه في الموصل) وقد بدأ شاعراً روما نتيكيا، ثم جرى على خطى شعراء الشعر الحديث، يقول شاذل في مقدمة ديوانه المساء الأخير: "فلقد جربت في عدد من قصائد الديوان على نسق منطلق لا يتقيد بقافية موحدة ولا يلتزم عدداً معيناً من تفصيلات البحور، فانك تجد في البيت الواحد تفعيلة أو تفعيليتين ولعلك تجد في آخر خمسة، وفي آخر أكثر أو أقل، ولعل من حقي أن أؤكد للقارئ، أن الضرب من الشعر ليس مرسلاً ولا مطلقاً من جميع القيود، ولكنه يلتزم شيئاً وينطلق عن أشياء ولعل من حق الفن أن أذكر أن هذا الضرب ليس مبتكراً، فان جذوره تمتد الى الشعر الأندلسي، وكان شعراء الأندلس موحين الى شعراء المهجر، فنظموا فيه وأبدعوا وأجادوا أيما إجادة وإبداع، وهو يلجأ الى رثاء أبيه في أكثر من قصيدة، فيها من العاطفة الصادقة والتأمل الشيئ الكثير، يقول منها

أبي لم أصدق من نعاك وقدهمـا

وحين رأيت القبر أشعلني همــا

وأبصرت أهلي بالسواد معالمــا

تبين لتخفى غير تاركة رسمــا

حياتك لي كنز من الحب والغـنى

وموتك أودى بي وجرعني السّما

فلا تحسبني اليوم إبنك أو غــدا

إذ ألم أراع الأخت والأخ والامـا

فان عطشوا جبت البحور لريهـم

وإن يسبقوا أبذل لهم مهجتي طعما

أناديك يا من قد ذوى رهن جثوة

من الترب بلتها الدموع فلن تظما

أجبني وقل:سر يا بني ولا تكـن

جباناً فإن الموت قد أحكم الحكما

وحاول تقليد روائع الشعر العربي القديم كما فعل في قصيدته(يا ليل الصب) التي يقول فيها:

أجمل بالسهم تسـدده   في القلب العاشق تغمده

أودى بالصب تنهـده   فابسم فلعلك تسعــده

عيناك الكون وفتنتـه  والخد الورد وأعبـده

والثغر الكوثر أرشقه  والقلب الصخر وجلمده

الى آخره

 ولعلها من بدايات الشاعر فالفرق واضح بينها وبين قصيدة ابن زريق الرائعة، وهي لا تقف حتى أمام معارضة شوقي للقصيدة. ولعل العاطفة المشبوبة تشكل المحور الأساس في شعر شاذل طاقة ولا سيما في ديوانيه الأولين وهي رومانسية انتزعها الشاعر من عواطفه المشبوبة وحيه المبكر وتأثره بطبيعة الموصل الجميلة حيث امتزجت عواطفه الخاصة بجمال الطبيعة، ونظر الى الطبيعة من خلال رؤيته الخاصة لها قد تبعد عن الموضوعية الدقيقة للطبيعة كما هي عليها. يقول في قصيدة حبيب:

يا من أحب ودمعتي رقراقة

في خده أفديك من محبوب

علمتني أرق المحب وشجوه

وخلقت لي قلباً كثير وجيب

وغمرتني بالحسن حتى أنني

أن نظرت وجدت عالم طيب

إن أبصرت عيناي لم تبصر سوى

شاكر السكري

 أصدر مجموعته (التجربة والحقد)عام 1971وفيها قصص تجريبية جيدة إلا أنه توقف عن الكتابة.

شاكر محمود عبد القادر 1942-

 ولد في الموصل خريج كلية الاداب بغداد 1969 عين عام 1970 مدرساً للغة الانكليزية وتنقل في عدة مدارس منها اعدادية المستقبل 1985 واعدادية الطلائع للبنات 1986.

شامل مجيد شهاب الشاكر 1955-

 خريج كلية الآداب 1977 /مدرس اللغة العربية معهد اعداد المعلمين في اربيل اعدادية اربيل للبنين الاعدادية الغربية 1991.

شاهين علي ظاهر 1954-

 ولد في الموصل خريج كلية الهندسة-جامعة الموصل 1976، عضو نقابة المهندسين العراقيين، عضو جمعية التشكيليين العراقيين، شارك بمعظم نشاطات نقابة الفنانين في الداخل والخارج. له عدد من البحوث في مجال التصميم باستخدام الحاسب الالكتروني CAD.

شريف صالح قاسم النعيمي 1922-

 ولد في الموصل 1922، خريج دار المعلمين العالية بدرجة ليسانس شرف 1945. مدرس في ثانوية كركوك 1945إلى 1948حيث نقلت إلى الإعدادية المركزية بالموصل 1948 لتدريس الكيمياء.

 نقل إلى كلية طب الموصل في 1/10/1959لتدريس الكيمياء. عين معاوناً للمدير في نفس الكلية سنة 1962وبقي بنفس الوظيفة حتى سنة 1983حيث أحيل إلى التقاعد بناء على طلبه

شعيب احمد سليمان الحمداني 1937-

ولد في قضاء تلعفر من الوية الموصل ودرس علومه الاولية فيها وفي مدارس الموصل، دخل كلية القانون في بغداد وحصل على البكالوريوس من الجامعة المستنصرية وماجستير في القانون من جامعة بغداد. مارس التعليم ثم عين مدرساً في كلية القانون بجامعة بغداد لتدريس القانون المدني.

من مؤلفاته: 1-التحكيم في المنازعات لتنفيذ الخطة الاقتصادية العامة. 2-قانون حمورابي. 3-شروط المنع من التصرف. 4-الحيازة لذاتها.

شفاء العمري 1939-

 ولد أحمد شفاء إحسان أصف العمري في الموصل من أسرة ثرية أحب الفن ولم تعجبه الدراسة فتوقف عند المرحلة الابتدائية واشتغل بالتجارة وهاجس الفن يلاحقه وعندما فتح نادي الفنون في الموصل عام 1961فاخرج مسرحية (البركان) تأليف محمود فتحي عام 1966وأخرج ومثل مسرحية (دزنه بالغلط) 1966تأليف عبد الجبار جميل وقبلهما (حيلة رزق) 1965وبرز شفاء العمري مخرجاً متميزاً في (مسرح الفن) المنبثقة عن نادي الفنون بعد 17/1968وقدمت من إخراجه عدداً من المسرحيات الناجحة: (القاعدة والإستثناء) لبرخت 1968 (أوديب ملكاً) لسوفوكلس 1969 (المسيح) لسالم الخباز1970 (في انتظار اليسار) لكليفورد اوديتس 1970 (مأساة جيفارا) لمعين بسيسو 1971 (أنت اللي قتلت الوحش) لعلي سالم 1972و (شموكين) لمعد الجبوري ومثل شفاء العمري دور (بيدركو) بنجاح في مسرحية (كنز الحمراء) وأخرج عدة مسرحيات لفرقة نينوى للتمثيل (الوهم والقرية) من تأليفه1983 (العريف احمد) 1984من تأليفه أيضاًو (الشرارة) لمعد الجبوري1982و (عجيب غريب) 1989من تأليفه أيضاً.

 أسس شفاء العمري مسرح الجامعة وأخرج له مسرحيات ناجحة (مغامرة المملوك جابر) لسعد الله ونوس 1975، (ثورة الزنج) لمعين بسيسو عام 1975 (المؤلف والبطل) لمحمد عطاء الله 1977 (الزير سالم) للفرد فرج 1979 (قصة حديقة الحيوان) لادورد البي 1981 (فرج شوقي) لوليد إخلاصي 1978 (محلتنا) من تأليفه 1986.ومثل شفاء العمري دور (بارتلو) في مسرحية (حلاق اشبيليا) التي أخرجها عصام عبد الرحمن وأخرج مسرحية (كيف تصعد دون أن تقع) لوليد إخلاصي و (مأساة بائع الدبس الفقير) لسعد الله ونونوس.وكان آخر عهدي برؤية مسرحيات شفاء العمري في أوائل التسعينات أنها خسارة كبرى التي توقف فيها من يطلق عليه عميد مسرح الموصل عن الإخراج وآخر ما قرأته لمحة طريفة نشرها في جريدة (فتى العراق) العدد 64، 2005أوردها كما هي لأنها تمثل شخصية شفاء العمري الحقيقية منذ عرفته عام 1954عندما كنت أُدرسه في الصف الأول (و) من متوسطة المثنى أول سني تخرجي من الجامعة.

الهواية:الإخراج والتمثيل والكتابة للمسرح (نصوص وبحوث) منذ عام 1963م

الإسهامات: تأسيس فرقة مسرح الفن في نادي الفنون بالموصل عام 1969م وأخرج العديد من المسرحيات المحلية والعربية والعالمية للفرقة أسس الفرقة المسرحية الأولى في اتحاد الشباب في الموصل أبان فتح فرعه فيها واخرج أول عمل للفرقة أسهم مع الأستاذ عصام عبد الرحمن في تأسيس فرقة مسرح الجامعة (جامعة الموصل) وكتب وأخرج العديد من المسرحيات المحلية والعربية والعالمية للفرقة عضو اللجنة التحضيرية لتأسيس كلية الفنون في جامعة الموصل.

 أخرج بعض الأعمال لفرقة نينوى للتمثيل التابعة لدائرة السينما والمسرح ساهم في تمثيل بعض المسلسلات العراقية والعربية وساهم في تمثيل بعض الأفلام الروائية والتسجيلية كتب القصة القصيرة والنصوص والمقالة والبحوث في الدوريات والصحف العراقية والعربية. عضو نقابة الفنانين السابقة انتخب عضواً في الهيئة الإدارية للنقابة لإحدى الدورات عضو اتحاد الأدباء والكتاب في الموصل والعراق رئيس اتحاد الفنانين الدراميين في نينوى رئيس مجلس الثقافة والفنون في نينوى.

 لم يدرس المسرح أكاديمياً وإنما درسه عن طريق الجهد الشخصي والمجهد والمضني خلال سنوات طوال من البحث والتنقيب عن مناهل الثقافة الدرامية ومحاولة الحفر داخل أجندتها الفلسفية بعد التعرف على منابعها من الإغريق حتى العصر الحديث مروراً بالمدارس والأساليب والصيحات التي واكبت الحركة المسرحية العراقية والعربية والعالمية. وحاول الإسهام في البحث عن شكل عربي للمسرح بعد أن آمن بضرورة المساهمة الجادة في هذا المسار الذي يؤسس لثقافة درامية عربية نفتقدها فالمسرح هو نتاج ثقافات أوربية والعرب لم يتعرفوا على المسرح خلال الأزمنة اللاحقة للعصر العباسي بعد ترجمة الآثار اليونانية لأسباب عدة يطول شرحها.لكي نجد نحن العرب شخصيتنا الدرامية بسمات نابعة من جذور ثقافتنا العربية.

 ما يؤسف له أن هذه البحوث إنحسرت منذ العقد الثامن من القرن العشرين المنصرم بعد أن شاعت الحداثة المتأثرة بعلوم اللسانيات وشيوع مفاهيم العولمة والتي تعمل على طمس الثقافات الإنسانية وصولاً إلى بعد واحد تنصهر في بودقة الثقافات الإنسانية أنه استلاب لمعطيات المنجز الثقافي الإنساني.أنه في الحقيقة عبارة عن وجه من أوجه الاحتلال الثقافي للشعوب الذي سبق الاحتلال العسكري للعديد من دول العالم في الوقت الراهن.

شفيق الجليلي 1907-1973

 ولد بالموصل عام 1907 وأنهى فيها دراسته الابتدائية والمتوسطة ودخل دار المعلمين الابتدائية وتخرج فيها عام 1930 وقام بتدريس الرياضة البدنية في مدارسها ثم أصبح مشرفاً على الرياضة في مدينة الموصل ووهب جلّ وقته من أجل انعاش الحركة الرياضية في الموصل وتطويرها حتى أحيل على التقاعد ومرض بعد ذلك ووافاه الأجل عام 1973.

شكر الموصلي ت1908

 وهو من يهود الموصل اشتهر بعزفه على القانون وتوفي عام 1908.

شكري محمود نديم 1919-1989

 ولد بالموصل وانهى دراسته الابتدائية والثانوية فيها وتخرج في الكلية العسكرية عام1938 وواصل دراسته في الكلية العسكرية البريطانية وفي كليتي الاركان العراقية والبريطانية، وفي كلية الآداب حيث حصل على الدكتوراه في فلسفة التاريخ، عين في مناصب عسكرية مختلفة اخرها مدير الحركات العسكرية برتبة عميد ركن واحيل على التقاعد عام1958 وهو عضو في اتحاد المؤرخين العرب واتحاد الكتاب والمؤلفين حصل على وسام الرافدين واوسمة اخرى وهو يمارس المحاماة وباحث ومترجم.

من مؤلفاته: 1- الانزال في نورماندي ومعركة فرنسا 1965. 2- الجيش الروسي في حرب العراق 1914-1917 1967 3- حرب افريقيا الشمالية 1940-1943 1954 4- حرب العراق 1914-1918 دراسة علمية 1954 5- حرب فلسطين 1914 1918 دراسة علمية 1964 6- حركات الجيش الروسي في حرب العراق 1914-1917 /1953 ترجمة 7- الحروب الصليبة لانتوني ويست 1967 ترجمة 8- سليمان القانوي سلطان الشرق العظيم لهارولدلاميت 1961 ترجمة 9- فتح القسطنطينية ل رينارد كلتي 1962 ترجمة 10- مدخل الى اسرائيل 1897-1947 ولن تايلور 1965 ترجمة.

شليمون ال مطران 1902-1976

 ولد في قرية (شمسدين) ونشأ في بيت تقوى تلقى تعليمه في منطقة (اروميا) ثم في مدينة الموصل ورسم شماساً عام 1921وانتقل الى منطقة حرير في اربيل عام 1927 وكان طوال ثلاثة وثلاثين سنة الساعد الايمن للمطران مار يوسف خنا نيشوع انتقل الى بغداد عام 1963. وانتخب رئيساً للطائفة الاثورية في العراق عام 1972وعين عضواً عاملاً في مجمع اللغة السريانية عام 1972 وعمل متفانياً لخدمة اللغة السريانية وتراثها.

شموئيل جميل 1847-1917

 ولد في تلكيف احدى قرى الموصل ودخل الرهبنة منذ حداثة في دير الربان هرمز بجوار القوش،ارسل الى روما عام 1869 وقضى فيها عشر سنوات فتفقه في العلوم ثم عاد قسيساً وقام بالدريس في دير السيدة مدة سنتين وانتخب رئيساً لاديرة الكلدان وارسل بطريركياً الى جبال الهكارية عام 1885 وتنقل فيها حولاً كاملاً وكتب رحلته في تلك الجبال الوعرة ووصف مواقعها وطبائع اهلها وصفاً دقيقاً. ثم عاد لرئاسة الاديرة وسافر بعدها الى روما وكيلاً بطريركياً وانتخب لرئاسة الاديرة مرة ثالثة فعاد الى الموصل يخدم الاديرة العائدة الى طائفة الكلدان فزاد في ابنيتها وتوسع في عمرانها وادام مشاريعها الخيرية كإنشاء المياتم والمدارس وبلغت كتبه عشرين كتاباً منها: (1)قواعد اللغة الآرامية (2)تاريخ انتشار البدعة النسطورية في الشرق (3)الردود على البرتستانثية 1910 (4)جامع المؤلفين. وفيه اخبار المؤلفين (5)كتاب المواصلات 1902 وهو كتاب تاريخي هام (6)دفاع الآباء المشارقة عن الايمان بين يدي كسرى بن هرمز ملك الفرس سنة 612م (7) الشيعة الزيدية 1900.

شيت العواد

 وهو عازف عود متمكن ملم بالأنغام إلماماً كاملاً، سريع الحفظ، يسهل عليه التنقل من مقام إلى آخر بسهولة وانسياب.

شيت نعمان 1907-1987

 ولد في الموصل واتم دراسته الابتدائية والمتوسطة والاعدادية فيها عام1924، اوفد في بعثة علمية الى الجامعة الاميركية في بيروت فحاز على البكالوريوس في الكيمياء عام1928 سافر الى الولايات المتحدة والتحق بمعهد (ماساتوش) التكنلوجي فنال شهادة البكالوريوس في الهندسة الكيميائية عام1934 واكمل دراسته العليا في جامعة وسكونسن الاميركية وحصل على شهادة الماجستير في الهندسة الكيميائية عام1935.

 عمل مدة سنة في مختبر بحوث منتجات الغابات في اميركا عام1936 وتوالى البحث العلمي مدة اثنتين وعشرين سنةفي مختبر البحوث العلمية والصناعية الذي اسسه.

 عمل في تأسيس مختبرات علمية في المشاريع الصناعية الرئيسية في البلاد ثم مديراً للبماحث الصناعية اربع سنوات ومديرا عاما للصناعة عشر سنوات ورئيساً لمجلس مدراء المصرف الصناعي ثلاث سنوات واشتغل في التدريس الجامعي تسع سنوات وفي تدريس العلوم في مرحلة التعليم الثانوي سنتين. واصبح عضواً في المجلس العلمي عام1949. شارك في مؤتمر رؤساء البحوث العلمية الصناعية في (ميلانو) عام1956 بدعوة من منظمة اليونسكو وكان نائباً للرئيس في المؤتمر الدولي الاول للطاقة الذرية في جنيف عام1955. ورئيساً للوفد العراقي الى المؤتمر العلمي الاول في الاسكندرية عام1953، والمؤتمر الهندسي الخمسين عام1963. وقدم بحثاً حول عمل مؤسسات البحث العلمي في البلاد المبتدئة تتقن الانكليزية. له تسعة بحوث وخمسة عشر تقريرا علميا.

كتبه:1-العمل العلمي ومؤسساته في البلاد المبتدئة.2-المصطلحات العلمية (9 كراريس) اصدرها المجمع العراقي.

 

 

الموسوعة

 حرف الألف - حرف الباءحرف التاء - حرف الثاء - حرف الجيم - حرف الحاء - حرف الخاء - حرف الدال - حرف الذال - حرف الراء - حرف الزاي - حرف السين - حرف الشين - حرف الصاد - حرف الضاد - حرف الطاء - حرف العين - حرف الغين - حرف الفاء - حرف القاف - حرف الكاف - حرف اللام - حرف الميم - حرف النون - حرف الهاء - حرف الواو - حرف الياء - الملحقات - المراجع

 

نسخ ونشر الموسوعة حق محفوظ للجميع مع ذكر المصدر

موقع الدكتور عمر الطالب