موقع الدكتور عمر الطالب

 

أعلام الموصل في القرن العشرين للعلامة الدكتور عمر محمد الطالب

(حرف النون)

 

 

ناثر أكرم العمري 1917  3

ناجي الاصيل 1894-1963  3

ناجي سرسم 1924- 4

ناجي عبد الرحمن ناجي 1932- 4

نادرة عزوز 1927- 4

نازك احمد مدحت النجفي 1932- 4

ناصر اسطيفان ددي 1894-1980  4

ناطق عزيز 1947- 5

ناظم سلطان علاوي 1945-1991  5

ناظم محمد مصطفى 1949 - 5

نافع الخياط 1914-1994  5

نافع أيوب عقراوي 1944-1992  5

نافع عزيز عبو المعمار  6

نافع مجيد بزوعي 1925- 6

نافع محمود شهاب 1942- 6

ناهض الرمضاني 1964- 6

نبيل خليل سلمان  7

نبيل صالح 1949- 7

نبيل محمد الصباغ 1948-2006  7

نبيل محمد جواد النعيمي 1947- 7

نبيل نجيب فاضل 1955- 7

نبيهة عبود 8

نجاة محمود الصفار 1943- 8

نجلاء عطا الخطيب 1923- 8

نجيب الريحاني 1890-1949  8

نجيب الصائغ 1913-1995  11

نجيب توفيق غزال 1943-1987  11

نجيب جلميران 1917  11

نجيب خروفة 1921-2007  11

نجيب عزيز الوكيل 1924- 12

نجيب فاضل الصيدلي 1925-1978  12

نجيب يحيى الخفاف 1920- 12

نجيب يوسفاني  13

نجيب يونس 1930-2007  13

ندى العمري 1953- 17

نديم الأطرقجي 1915-1953  17

نذير الغلامي 1896-1956  17

نذير عبد الغني محمد عبد الله العزاوي 1956- 18

نزار جبرائيل الياس   21

نزار سليم 1925-1982  21

نزار عبد الستار  22

نزار عبد اللطيف 1949- 24

نزار عزيز جاسم 1955- 24

نزار مجيد علي الطالب  24

نزار مجيد قبع 1950- 25

نزار محمد سليم نعمان  25

نزار محمد سليمان المختار 1929- 25

نزار يحيى نزهت 1930- 26

نزار يونس 1955- 26

نزيهة سليم 1927- 26

نشوان قحطان محجوب  27

نضير نعوم مطلوب 1914-1986  27

نعم أحمد محمد 1954- 27

نعمة الله النعمة 1892-1965  28

نعمة الله دنو 1884-1951  29

نعوم فتح الله سحار 1834-1900  29

نمرود زوزو طوانة 1953- 30

نمرود قاشا 1956- 30

نهاد أديب طه 1936- 30

نهاد سليم خياط 1925- 31

نهى لازار 1973- 31

نهى يحيى ذنون القصيمي 1945- 31

نوح عبد الله الجلبي 1909-1965  32

نورالدين حسين 1946- 32

نورالدين خليل 1940-2002  32

نورالدين محمود 1899-1981  32

نوزت سالم خليل 1973- 33

 

 

ناثر أكرم العمري 1917

ولد بالموصل وفيها تلقى علومه الاولية ورحل الى انكلترا ودرس في جامعة ليفربول وحصل على بكالوريوس في التجارة وعين في مناصب عدة منها سفيراً في بيروت وواشنطن ودلهي والامم المتحدة وقنصلاً في نيويورك وسفيراً في لندن عام1960 واعيرت خدماته للاشغال في الامم المتحدة 1951-1958 ثم مديراً عاماً لجمعية التمور العراقية ومديرية التجارة والحبوب العامة دبلوماسي وعالم بالاقتصاد.

ناجي الاصيل 1894-1963

ولد في الموصل ودرس في مدارسها ودرس الطب في الجامعة الاميركية ببيروت وتخرج 1916 واشترك في الثورة العربية وخدم طبيباً في الجيش العثماني في المدينة المنورة ومثل الشريف الحسين ملك الحجاز في لندن عام1922. ثم عاد الى العراق وعين مديراً لدار المعلمين العالية عام1929 ثم اشتغل في السلك الدبلوماسي وعين اول قنصل عامفي جدة عام1931 ومديراً للشؤون الخارجية عام1934 فرئيساً للتشريفات الملكية عام1936 ومستشاراً للمفوضية العراقية في طهران. ووزيراً للخارجية بعد انقلاب بكر صدقي ونائباً عن بغداد عام1937 ومديراً عاماً للآثار بين عامي1944-1958 وعضواً في المجمع العلمي العراقي عام1949 فرئيساً له عامي1953،1954 وكان عضواً في الجمعية التاريخية في مدريد ومجمع الآثار الالماني 1953 ورئيس جامعة بغداد عام1956وجدد انتخابه عام1961-1962 ورئيساً للمجمع العلمي العراقي عام1961، 1962.

من مؤلفاته:- 1-رحلة الى جنوب العراق 1945. 2-مدينة المعتصم 1947. 3-وحدة العلوم والتوحيد الفلسفي 1954. 4-النشاط الآثاري في العراق وأثره في تفهم الحضارة البشرية 1957. 5-فهمي المدرس 1962. وكان هادىء الطبع عميق التأمل في نظراته سكون قائم قليل الحركة والاشارة كان متزناً ورصيناً.

كتب عنه سالم الآلوسي سكرتير جريدة سومر: لقد قدم الدكتور الاصيل حين اشتغاله في الآثار خدمات جليلة فإليه يرجع الفضل في اصدار مجلة سومر التي تبوأت مركزاً مرموقاً في الاوساط العلمية والآثارية في العالم. وظهر العدد الأول منها عام1945. وأقام جملة معارض فصلية للآثار ضمت اهم نتائج البحوث والتنقيبات الأثرية في العراق، وشجع التبادل بالآثار والمطبوعات بين المتحف العراقي والمؤسسات الآثارية والمتاحف الاجنبية وقد عمل على اجراء التنقيب والصيانة الاثريين في جملة مواقع ومبان قديمة ترجع الى العصور الاسلامية وعني بأن ينشر عنها نشرات ومن ذلك تل حرمل والحضر والكوفة والمدرسة المستنصرية كان رجلاً طيب القلب عف اللسان نبيلاً متزناً وكانت ثقافته الواسعة وفكره النير واخلاقه الرصينة خير ما يميز شخصيته الهادئة لقد اسدى الاصيل جهوداً مشكورةً في ميادين التربية والتعليم والثقافة.

ناجي سرسم 1924-

ولد في الموصل وانهى دراسته الاولية فيها وحصل على شهادة دكتور في الطب من جامعة موبيليه عام 1949 او دبلوم بامراض المعدة الامعاء من الجامعة نفسها عام 1951. عمل في المستشفى الجمهوري طبابة صحة الطلاب. مستوصف خزرج، العيادة المركزية الشرقية تقاعد عام 1973.

ناجي عبد الرحمن ناجي 1932-

 ولد بالموصل وتلقى دراسته الابتدائية والثانوية فيها تخرج في كلية الطب/جامعة بغداد عام 1958.وحصل على الماجستير في العلوم الطبية من جامعة اوهايو في الولايات المتحدة عام 1962 وعلى البورد الامريكي من الجامعة نفسها عام 1965 وعين في الكلية الطبية/جامعة الموصل في فرع الطب واختصاصه الدقيق طب اطفال. ودخل دورات تدريبية في انكلترا عام 1980، وفي جامعة كمبردج. نشر نتاجه العلمي بحوثاً باللغة الانكليزية في مجلات اكاديمية يعد الآن افضل طبيب اطفال في الموصل.

نادرة عزوز 1927-

 ولدت في الموصل وأنهت دراستها الابتدائية والثانوية في الموصل وأكملت دراستها الفنية في الكلية المركزية للفنون بلندن عام 1960ساهمت بمعارض مختلفة وهي عضو في جمعية الفنانين العراقيين.

في أعمالها تناسق لوني جميل وحوار خفيض فيه من السذاجة الطيبة في أعمالها تشابك في الحس اللاشعوري إلا أن الركامات من الجزئيات العريضة فقدت تدفق النغم وأسكنت ذلك الهمس المملوء بالعاطفة وأوقفت تدفق الروح الغنائية والحركة العاطفية في كثير من أجزاء حوارها وصورها عن الحب رائعة وفيها عمق.

نازك احمد مدحت النجفي 1932-

 ولدت في الموصل1932، خريجة الدورة التربوية بعد الخامس الإعدادي.

الوظائف التي اشغلتها: معلمة/مدرسة تلعفر للبنات، معلمة/مدرسة ابن الأثير للأحداث/الموصل، معاونه/مدرسة الحرية للبنات، مديرة/مدرسة الحدباء للبنات، مديرة/مدرسة العباسية للبنات، مديرة/مدرسة مركز محو الأمية التقليدي في نفس المدرسة، مديرة/مدرسة العباسية الشعبية، مشرفة لمدارس شعبية، مشرفة تربوية لمدارس ابتدائية.

ناصر اسطيفان ددي 1894-1980

ولد في الموصل وتلقى علومه في مدرسة الآباء الدومنيكان وانتمى الى المعهد الكهنوتي البطريركي الكلداني سنة 1912 ورسم كاهناً سنة 1919 وعيّن مدرساً في مدرسة شمعون الصفا فزاول التعليم 34 سنة في عام 1954 عيّن في كنيسة أم المعونة ومتفرغاً للخدمة الدينية، ارتقى الى درجة خوري سنة 1955 وأختير مطراناً في الموصل سنة 1960 واقتبل الأسقفية في بغداد سنة 1961 في كنيسة ماريوسف استلم المطرانية في الموصل بالأصالة بعد أن كانت تابعة للادارة البطريركية مدة تزيد على 130 سنة وكان مصلحاً اجتماعياً اشترك في المجمع الفاتيكاني بدوراته الأربع 1962-1965 كتب الأشعار والمقالات في مجلة النجم منذ أول صدورها عام 1928 وترجم قصصاً كثيرة عن الفرنسية وألف عدداً من الكتب الدينية واشتهر بصوته العذب في أداء التراتيل وأحب الموسيقى.

ناطق عزيز 1947-

 ولد بالموصل، 1971-1976عمل مصمماً للسجاد ثم مشرفاً بوزارة الشباب وأستاذاً بمعهد الفنون ومحاضراً بكلية الفنون-جامعة الموصل. 1970تخرج في معهد الفنون، شارك في معارض الواسطي ويوم الفن والحزب ومهرجان بابل وتموز وغيرها وجمعية التشكيليين. 1973إشترك بمعرض الصداقة بموسكو 1974 شارك مع جماعة باء وجماعة الشباب 1976-1979 وفناني نينوى 1998 والمتميزين1999 ومعظم معارض النقابة فرع نينوى. 1974عضو نقابة الفنانين وجمعية التشكيليين. 1978إشترك بمعرض الشباب العربي/المغرب. 1979إشترك بمعرض الشبيبة العالمي في كوبا. 1998إشترك بمهرجان الفلكلور العراقي بمسقط. له أعمال كبيرة مقتناة في المتحف الدائم بمركز الفنون.

ناظم سلطان علاوي 1945-1991

حصل على شهادة طب الموصل عام 1971 واكمل دراسته في كلية ترفيتي/ دبلن فحصل على دكتوراه في الفسلجة الطبية عام 1986. استاذ مساعد فرع الفسلجة في كلية طب الموصل 1987-1991.

ناظم محمد مصطفى 1949 -

 ولد في الموصل 1939، خريج جامعة الموصل/ كلية الآداب/ 1973 / بكالوريوس، 1974 / دبلوم عالي تربية وطرق تدريس، 2005 / ماجستير. يعمل في ثانوية المتميزين وانتقل الى دار المعلمين.

الاختصاص : اللغة العربية

أهم الأعمال ومجال التميز:- 1- تميز بعطائه ونسب نجاح عالية في الامتحانات العامة، 2-تميز بادارته وشعوره بالمسؤولية

نافع الخياط 1914-1994

ولد في الموصل وانهى فيها دراسته الاولية حصل على شهادة الطب والجراحة من جامعة بغداد عام 1941 وعين طبيباً في مستشفى الموصل العسكري. امر مستشفى ميدان طبيب في شركة نفط عين زالة شركة الدباغة الاهلية بالموصل. معمل النسيج ومعمل السمنت وبنك الرافدين في الموصل كوم من قبل نقابة الاطباء تقديراً لخدماته اعتبار انه اقدم خمسة اطباء في الموصل.

نافع أيوب عقراوي 1944-1992

ولد في عقرة من اقضية الموصل وانهى فيها دراسته الابتدائية والمتوسطة وانهى دراسته الاعدادية بالموصل ودخل كلية الطب وتخرج فيها في الستينات وتخرج من كلية الحقوق بدمشق مارس الطب في مدينة اربيل ورأس تحرير مجلة (الصحة والمجتمع) الشهرية الكردية كما رأس اتحاد الادباء الاكراد. كتب الشعر والقصة والمسرحية والمقالة وعُرف بغزارة انتاجه الادبي بالرغم من عمله طبيباً جراحاً. قتل في الطريق بين اربيل والموصل.

ومن مؤلفاته:- 1- دراسة عن ادباء بهدنان (بالكردية) 1976 2- شيخ صنعان 1977 (بالكردية) 3- الليلة التي لن انساها (بالكردية) 1979 4- من ادب المقاومة الايراني 1981 5- الهدية والجرح (مسرحيات) 1988.

نافع عزيز عبو المعمار

 مواليد 1947 الموصل كلية العلوم الموصل 1969 عين مدرساً عام 1970 في متوسطة المثنى ثم عين معاوناً في المتوسطة المركزية 1986 ثم عاد الى المثنى واحيل الى التقاعد.

نافع مجيد بزوعي 1925-

 ولد في الموصل1925. حصل على ليسانس دار المعلمين العالية بدرجة شرف قسم الآداب سنة 1946.

الوظائف التي شغلها: مدرس في المتوسطة الغربية في الموصل سنة 1946-1963، مدرس دار المعلمين الابتدائية في الموصل 1963-1965، مدرس العربية في اعدادية المستقبل 1965-1970، مدرس معهد المعلمين بالموصل 1970-1976، اختصاصي تربوي للغة العربية 1976-1979، وله مجموعة محاضرات في أصول تدريس الألف باء. أحيل الى التقاعد سنة 1979.

نافع محمود شهاب 1942-

ولد في الموصل وانهى دراسته الاولية فيها. دخل جامعة الموصل/ كلية الطب وحل على بكالوريوس طب عام سنة1965 وبعد ممارسات طبية محدودة في الموصل سافر الى انكلترا وحصل على F.R.C.S من كلية الاطباء الجراحين عام 1979 وعلى DLO من جامعة لندن عام 1977 وساهم في دورات تدريبية واشرف على رسائل جامعية واطاريح ونشر العديد من البحوث العلمية في الدوريات والمجلات الاكاديمية وهو من افضل اطباء جراحة الاذن والانف والحنجرة في الموصل واستاذ متميز في اختصاصه.

ناهض الرمضاني 1964-

 الدراسة الابتدائية :مدرسة النجاح، المتوسطة: خالد بن الوليد، الثانوية: الإعدادية المركزية. الدراسة الجامعية:كلية الآداب 1982-1987قسم اللغة العربية التحق بالجيش عام 1987وتخرج من الكلية العسكرية برتبة ملازم عام 1989تعرض للأسر في الكويت وعاد إلى العراق في 6/6/1991 أنهى الخدمة العسكرية مطلع عام 1992وعمل في مهن حرة مختلفة حتى عام 1997غادر إلى ليبيا ليعمل مدرساً للغة العربية انتقل إلى الإمارات في شهر أيلول عام 2002وعمل مدرساً للغة العربية في إمارة أبو ظبي لمدة عامين ثم أنهى خدماته وعاد إلى العراق عام 2004 ليستقر في الموصل.

1- رواية و.ا.ك1998 نشرت عام 2005

2- مسرحية الساعة 1998لم تنشر

3- مسرحية نديم شهريار19992003 (جائزة الشارقة للإبداع)

4- مسرحية بروفة لسقوط بغداد19992004 (جائزة جمعية المسرحيين الإماراتية)

5- مسرحية امادو2002 2003

6- رواية قصيرة (إذا إقترب الزمان) لم تنشر

7- مسرحية قصيدة (اشتباك) 1994لم تنشر

أكثر من ثلاثين قصيدة غير منشورة. جائزة غانم غباش للقصة القصيرة الإمارات 2004عن قصة غيث.

1987مسابقة التضامن للقصة القصيرة جداً المرتبة الرابعة عن قصة اللا خوف

بدأت النشر لأول مرة في مجلة الطليعة الأدبية عام 1983 العدد 7 بقصة قصيرة جداً هي (الواجب المتجدد).

نبيل خليل سلمان

ولد في الموصل وتلقى علومه الأولية فيها ودخل كلية الهندسة/القسم المدني ونال البكالوريوس في جامعة الموصل عام 1967ثم حصل على الماجستير من جامعة ولاية المسسبي في أميركا عام 1973ونال الماجستير من جامعة تنسي نوكسفل في أميركا عام 1977ونال الدكتوراه من جامعة ولاية مسسبي في أميركا عام 1979وهو تدريسي في كلية الهندسة جامعة الموصل قام بتنظيم وتطوير شبكة المرور والإشارات الضوئية لمعرفته الموصل.

نبيل صالح 1949-

 ولد في الموصل، بكالوريوس رسم من أكاديمية الفنون بدرجة جيد جداً، أربعة معارض شخصية، شارك في معارض الفن العراقي وصالات العرض/بغداد. 1971وسام معرض مناهضة العنصرية. 1979 تقديرية لمعرض مهرجان الربيع. 1997 معرض لثلاث فنانين-قاعة العلوم. 1998 معرض الفن المعاصر في معهد العالم العربي-باريس /مهرجان فحيص-عمان. معرض الفن العراقي المعاصر-النمسا. 1998 وسام وتقدير نقابة الفنانين. 2000 المعرض الافتتاحي لقاعة ألوان. 2000 جائزة المتميزين/جامعة الموصل. عضو جمعية التشكيليين عضو نقابة الفنانين/ يعمل مدرساً بكلية الفنون/ جامعة بغداد. مسؤول متحف الفنون/ جامعة الموصل/ أعماله الفنية في فرنسا وإنكلترا والنمسا والأردن والبحرين وتونس ولبنان وأمريكا.

نبيل محمد الصباغ 1948-2006

 ولد في الموصل وتلقى علومه الاولية فيها تخرج في طب الموصل عام 1973 وحصل على FRCS في كلية الجراحين الملكية في ادنبرة عام 1988 مدرس واستاذ في فرع الجراحة في كلية طب الموصل 1988-1997.

نبيل محمد جواد النعيمي 1947-

حصل على شهادة صيدلة جامعة الموصل 1969 وحصل على الدكتوراه في الكيمياء الحياتية الطبية من جامعة كارديف بانكلترا 1979 رئيس فرع الكيمياء الحياتية الطبية/ جامعة الموصل 1982. رئيس فرع العلوم الصيدلانية في كلية الصيدلة/ جامعة الموصل 1992-1995.

نبيل نجيب فاضل 1955-

حصل على شهادة طب الموصل 1979 وعلى شهادة المجلس العربي الاختصاصي للامراض الباطنية 1990 مدير مستشفى تلعفر 1992 مدير مستشفى سنجار 1996 حصل على شهادة التميز العلمي عام 1997.

نبيهة عبود

ولدت في الموصل وتلقت علومها الأولية فيها دخلت دار المعلمين العالية وحصلت على الليسانس في اللغات ودرست في الولايات المتحدة ونالت الدكتوراه في الدراسات الشرقية من جامعة شيكاغو ودرست فيها وأصبحت أستاذة الدراسات الشرقية والإسلامية في جامعة شيكاغو واهتمت بالخط العربي والفت كتباً فيه.

نجاة محمود الصفار 1943-

حصلت على شهادة طب الموصل عام 1966 وشهادة DPM عام 1975 في لندن. استاذة مساعدة شعبة الطب النفسي ثم مسؤوليتها 1977.

نجلاء عطا الخطيب 1923-

 خريجة دار المعلمين العالية 1949، مدرسة لغة انكليزية في اعدادية البنات و مدرسة الفنون المنزلية 1956.

 

 

نجيب الريحاني 1890-1949

 ولد نجيب ألياس ريحانا في حي شعبي في باب الشعرية ووالده من أصل عراقي كان يشتغل بتجارة الخيول. وأم مصرية تلقت دراستها في مدرسة (الغرير) الفرنسية، وعائلته ما زالت تسكن في الموصل، وهم أصلاً من القرى المسيحية التي تقطن أطراف الموصل وسافر جده في صفقة تجارية إلى مصر وسكن فيها ويطلق على أسرته (آل الريحاني) وآل ريحانا.

لقد تعلق نجيب بالمسرح منذ يفاعته وكان آنذاك طالباً في المدرسة:واحب (الدراما) وربما يعود السبب في ذلك إلى الظروف القاسية التي مرت به، وكان على قدر مرحه وفكاهته يعاوده الحزن في فترات متقطعة لمأساة أصغر إخوته (جورج الريحاني) الذي اختفى قبل موته لغير سبب يذكر. وبقي اختفاؤه لغزاً غامضاً على نجيب وأسرته. وقد كان نجيب وطنياً تأثراً جعل من المسرح منبراً للوطنية وقد عالج السياسة بالفكاهة وفتح عيون الجماهير على سوء حالها، وتهكم على الساسة فلقي من عنت الاستعمار الشيء الكثير ومن اضطهاد الرأي، وقد مهد نجيب الريحاني بفنه للثورة التي حررت مصر من الأدوار التي ضحك عليها وتهكم منها وعلى رأسها الاستعمار والاستبداد والطغيان والاستغلال وتمثلت الصفات الإنسانية في نجيب الريحاني فقد كان وفياً لاصدقائه وأبناء مهنته يفر من الحفلات العامة إلا أنه لا يتردد في حضور حفل يقيمه أصدقاؤه وكثيراً ما كان يقيم لهم الحفلات.وقد تولد حب التمثيل عند نجيب وهو في المدرسة نتيجة لاعجاب أستاذه الشيخ (بحر) بألقائه في المدرسة وكانت مدرسة (الغرير) بالخرنفش تكلف طلبتها بين وقت وآخر بالتمثيل في المسرح المدرسي وكان يسند إلى نجيب الأدوار المهمة وأول مسرحية إشترك فيها (الملك يلهو) ترك نجيب المدرسة وهو لم يكمل بعد تحصيله العلمي وهو في سن السادسة عشرة. وهوي التمثيل وكانت فرقة سليم عطا الله تزمع تقديم مسرحية (شارلمان الأكبر) وكان العرف يقضي بإسناد دور البطولة إلى رئيس الفرقة فأسند إلى نجيب الدور الثاني وهو دور شارلمان نفسه وحالفه النجاح في أداء الدور حتى طغى أدلؤه على أداء سليم مما أغاظ مدير الفرقة فاستغنى عن خدماته. وبقي نجيب عاطلاً عن العمل حتى عثر على عمل في شركة السكر بنجع حمادي عام 1910. وابتعد عن جو التمثيل واظهر مهارة في العمل.إلا أنه فصل من الشركة بسبب حادث عاطفي جعل عمله في المنطقة مستحيلاً، فعاد إلى القاهرة عاطلاً عن العمل وعمل فترة في الترجمة فعرب رواية بوليسية عن الفرنسية بعنوان (نقولا كلرتر) ثم عمل في فرقة أحمد الشهامي مترجماً لمسرحيات من الفودفيل الفرنسي، وفي عام 1912 دعاه عزيزعيد للعودة إلى التمثيل لا سيما وأن جورج أبيض كان قد عاد من أوربا وشكل فرقة تمثيلية لتقديم المآسي العالمية المشهورة إلا أنههما لم ينجحا في تحقيق جمهور يستجيب لتمثيلهما مما دفع نجيب الريحاني للانضمام إلى فرقة جورج أبيض إلا أنه سرعان ما طرد من العمل على أساس أنه لا يصلح للتمثيل وبقي عاطلاً عن العمل وعمل فترة في الترجمة فعرب الرواية بوليسية عن الفرنسية بعنوان (نيقولا كارتر) ثم عمل في الفرقة فرقة احمد الشهامي مترجماً بمسرحيات من ألفود فيل الفرنسي وفي عام 1912دعاه عزيز عبد للعودة إلى التمثيل لا سيما وإن جورج أبيض كان قد عاد من أوربا وشكل فرقة تمثيلية لتقديم المآسي العالمية المشهورة إلا أنهما لم ينجحا في تحقيق جمهور يستجيب لتمثيلهما مما دفع نجيب الريحاني للانضمام إلى فرقة جورج أبيض إلا أنه سرعان ما طرد من العمل على أساس أنه لا يصلح للتمثيل وبقي عاطلاً عن العمل حتى بدأ عمله مع عزيز عيد منذ عام 1916وألفا فرقه انضم إليها أمين عطا الله وأمين صدقي واستيفان روستي وحسن فائق وعبد اللطيف جمجوم وروز اليوسف.

وأطلقوا على الفرقة اسم (فرقة الكوميدي العربي) وقدمت إنتاجها الأول مسرحية مترجمة عن الفرنسية باسم (خلي بالك من اميلي) ترجمها أمين صدقي. إلا أن إيرادات الفرقة أخذت بالانخفاض. ووجدوا سبيلاً لإنقاذ فرقتهم بإقناع (منيرة المهدية) بالاشتراك في التمثيل وكانت آنذاك مغنية مشهورة ونجحت الفكرة، إلا أن منيرة المهدية تركت الفرقة مما جعل الفرقة تتدهور ثانية، حتى بدأ نجيب الريحاني بدايته الحقيقة عندما ابتكر شخصية (كشكش بيه) عمدة كفر البلاص، واتجاهه إلى الاسكتشات الاستعراضية (الفرانكو-آراب) التي تطور بعدها إلى مرحلة الاوبريت والكوميديا الاستعراضية والغنائية التي وضع الحانها سيد درويش وكمال شمبير وقدم أوبريت (العشرة الطيبة). وقامت منافسة حادة بين فرقة الريحاني وفرقة رمسيس التي أسسها يوسف وهبي بعد عودته من إيطاليا وفرقة عزيز عيد الذي شاركته التمثيل ممثلة قديرة هي فاطمة رشدي. وكانت المنافسة حامية ووجد نجيب الريحاني في زميله بديع خيري زجالاً ومؤلفاً قديراً فألف مسرحية (على قد الحال) وشكل نجيب الريحاني في مسيرته المسرحية الطويلة أكثر من فرقة وانضم إليه عدد من الممثلين الكبار مثل حسين رياض ولم تنجح مسرحياته الاستعراضية مثل مسرحية (حمار وملاوه) وترك أمين صدقي الفرقة بعد أن وجد له عملاً يدر عليه ربحاً أكبر.

ومضى بديع خيري في وضع الازجال لمسرحيات الريحاني مثل مسرحية التعبير الصادق للمعنى العام حتى أن المرء يدرك من أول وهله ما يرمي إليه هذا الكلام عند سماع الأنغام ثم قدم مسرحية (ولو) التي نجحت نجاحاً كبيراً وأعقبها مسرحية (اش) وهما من ألحان سيد درويش وانضم إلى فرقته (فتحية احمد) وفتى يافع هو (محمد عبد الوهاب) فضلاً عن انضمام زينب صدقي للفرقة وهي أول فتاة إرستقراطية تمارس العمل في التمثيل وقدم الريحاني مسرحيات وطنية بعد عودة سعد زغلول من منفاه في مالطا مثل مسرحيتي (قولوله، ورن) وقد لاقتا نجاحاً كبيراً وأعاد تقديم العشرة الطيبة التي اقتبسها من رواية (اللحية الزرقاء) الفرنسية وأبدع ألحانها سيد درويش وقدمتها نخبة متميزة من الممثلين منهم روز اليوسف ومحمود رضا ومتي فهمي واستيفان روستي وزكي مراد والد ليلى مراد وأخرج المسرحية عزيز عيد وقام نجيب الريحاني بأول رحلاته الفنية إلى سوريا ولبنان وقدم فيها (كشكش بيك) إلا أن الجمهور لم يتذوق تمثيل الريحاني إلا أنه كان اللقاء الأول ببديعة مصابني التي ارتبط مصيره بها وكانت بديعة فنانه بطبيعتها وتهوى المسرح واراد أن يجعل منها بطلة لفرقته واشركها في مسرحية (ريا وسكينة). وهجر نجيب الريحاني شخصية كشكش بيك وأتجه إلى تقديم مسرحيات من نوع آخر مثل (البرنسيس والفلوس ولو كنت ملك) إلا أنه لم يستطيع الوقوف أمام الميلودراما التي قدمها مسرح رمسيس ومن تمثيل يوسف وهبي وأصيب نجيب الريحاني بالخيبة مما دفعه إلى وجود عزاء في الزواج فتزوج من بديعة مصابني وقرر الهجرة عن مصر. ورحل مع بديعة إلى البرازيل ونجح في (سان باولو) واقبل الجمهور العربي على مسرحياته. ثم رحلا إلى الأرجنتين وعلى الرغم من النجاح الذي لاقاه في أمريكا الجنوبية إلا أن الحنين دفعه للعودة ثانية إلى مصر وقدم مسرحيات عقد البطولة فيها لبديعة مصابني وفتحيه أحمد مثل مسرحية (قنصل الوز) ومسرحية (مراتي في الجهادية). وفي تلك الفترة كان صديقه بديع خيري يؤلف مسرحيات (لعلي الكسار) الذي قدم على المسرح شخصية البواب النوبي. فألف الريحاني فرقة جديدة من روز اليوسف وعزيرة أمير وزينب صدقي وسرينا إبراهيم وماري منصور وغيرهن. ومن حسين رياض ومنسى فهمي وحسن فايق واحمد علام وقدم مآسي مشهورة مترجمة مثل (النسر الصغير والمتمردة ومونا فانا واللصوص والجنة) إلا أن هذا اللون المأساوي لم يناسبه فأصيب بخسارة كبيرة وعاد إلى المسرح الكوميدي ثانية وألف له بديع خيري مسرحية (جنان في جنان) وأضاف إلى فرقته عدداً من ممثلي الكوميديا مثل كمال المصري (شرفنطح) وعبد الفتاح القصري وسيد سليمان وغيرهم وقدموا بعد مسرحية (جنان وجنان) مسرحيات عديدة مثل (مملكة الحب، والمحفوظ، آه من النسوان، علشان بوسه، أبقى اغمزني، أتبجح، ليلة نغنغة، مصر باريس نيويورك) ثم طاف نجيب الريحاني ثانية في الأقطار العربية ولاقى نجاحاً كبيراً في هذه المرة. ووصل مسرحه قمة نضجه عام 1935في مسرحيته الشهيرة (حكم قرقوش) وأشهر المسرحيات التي قدمتها فرقته (الدنيا لما تضحك، لو كنت حليوة، مين يعاند الست، قسمتي، الدنيا على كف عفريت، الدلوعة، الستات ما يعرفرش يكذبوا، 30يوم في السجن، إلا خمسة، حسن ومرقص وكوهين).

الريحاني والسينما..

حينما بدأت السينما تكتسح المسرح في مصر قدم نجيب الريحاني أفلاماً إقتبسها من مسرحياته الناجحة وكانت البداية عام 1931حينما أخرج له استيفان روستي فلمه (صاحب السعادة كشكش بيك) وكلفه وقتها أربعمائه دينار إلا أنه قدم له إيراداً كبيراً إذ لاقى نجاحاً جماهيرياً كبيراً مما دفعه إلى تقديم فلمه الثاني (حواديت كشكش بيك) إخراج كارلوبيا إلا أنه مضى في تقديم المسرحيات وقدم مسرحية إديني عقلك ومسرحية (الجنيه المصري) التي اقتبسها عن رواية (توياز) ومسرحيات (المحفظة يا مدام والرفق بالحموات) وغيرهما وقامت فرقته بجوله في شمال أفريقيا لم يرافقها النجاح فأراد أن يجمع شيئاً من المال فصور في أسبوع واحد فلمه (يا قوت) إخراج اميل روزبيه وأتمه في باريس ونجح الفلم جماهيرياً أما فلمه الرابع (بسلامته عايز يتزوج) فقد أخرجها اليكسندر فاركاش واخرج له نيازي مصطفى فلمي (سلامة في خير وسي عمر) ومثل أمامه أشهر ممثلات مصر آنذاك راقية إبراهيم وتحية كاريوكا وميمي شكيب. ونجح الفلمان نجاحاً كبيراً وذلك بين عامي 1937-1939 وقدم نجيب الريحاني بعد الحرب الثانية أربعة أفلام هي (احمر شفايف) زوزو شكيب وإخراج إبراهيم حلمي وكان آخر أفلامه رائعته أمام ليلى مراد (غزل البنات) إخراج أنور وجدي. وإذا نجحت أفلامه البارزة لعبة الست وغزل البنات وسي عمر اى أن شهرته في المسرح كانت أوسع بكثير من شهرته في السينما حتى يعد النجم الكوميدي الأول في السينما العربية إلا أنه مأساته الحقيقية كانت حبه الشديد لبديعة مصابني التي تزوجها وطلقها بعد ان أدرك أنها تطمع في الشهرة ولا تنظر إليه إلا سلماً للإرتقاء.

نجيب الصائغ 1913-1995

ولد بالموصل وانهى مراحله الدراسية فيها، تخرج في كلية الحقوق وشغل مناصب قانونية في وزارة المالية بين سنتي 1935-1941. انتخب نائباً عن الموصل في الاعوام 47 ،48، 52، ونائباً لرئيس نقابة المحامين سنة1958. وعين سفيراً للعراق في بيروت عام1959.

نجيب توفيق غزال 1943-1987

ولد بالموصل وانهى دراسته الابتدائية والثانوية فيها وانتمى الى كلية الزراعة والغابات / جامعة بغداد وتخرج فيها عام 1965 وارسل في بعثة الى الولايات المتحدة ونال الماجستير من جامعة تينس عام 1969 في (تأثير اختيارية العجول على الرعي في نوعين مختلفين من المراعي) والدكتوراه عام 1973 في (تقييم العوامل البيئية والوراثية على بعض الصفات الانتاجية في الاغنام العراقية). وعين في كلية الزراعة والغابات قسم الثروة الحيوانية وهو مختص في تربية وتحسين الحيوان. وقد قوم مشاريع الزراعة الديمية ومشروع مزرعة الانتصار واعد دراسة فنية علمية حول انتاج الاغنام المشتركة العربية للانتاج الحيواني . واشرف على عدد من رسائل الدراسات العليا ونشر عدداً من البحوث باللغة الانكليزية في المجلات الاكاديمية.

من مؤلفاته:- 1-مبادئء الانتاج الحيواني 1979 2-انتاج الاغنام والصوف1980 3-تربية وتحسين حيوانات المزرعة 1981 4-الوراثة الكمية في تربية الحيوان1982 5-الخيل (جزءان) 1984.

نجيب جلميران 1917

 نشأ في بيت أدب، أحب الشعر ونظم فيه.ومن نظمه في البسيط مهنئاً ومؤرخاً قوله:

دار السعادة منها البرق بشرنابرتبة ملأت كل القلوب هنا

أنا نهنيك يا عين الكمال بهاكما نهنئ بك العليا وأنفسنا

السعد ناداك إذ جاءت يؤرخهامحمد نلت بالتوفيق أبهى منى

 وقال من الوافر:

محمد المعلى لازلت ترقـىفإن لك الندى والجود دأب

أتت رتب العلى تترى فأرخمحمـد للإدارة أنت قعب

نجيب خروفة 1921-2007

 ولد في الموصل وانهى دراسته الابتدائية والمتوسطة والثانوية فيها عام 1940 والتحق بالجامعة الاميركية في بيروت ونال لسيانس الهندسة عام 1943 والتحق بجامعة (لفت) بهولندا وحصل على شهادة الدبلوم في هندسة الهايدروليك عام 1959 ثم سافر للولايات المتحدة ودرس في جامعة (يوتا) وحصل على الدكتوراه في هندسة الري والبزل عام 1962. بدا عمله مهندساً في مديرية الري العامة ببغداد بين عامي 1943-1953 ومحاضراً في كلية الهندسة واستاذاً مساعداً فيها عام 1953 وعميد كلية الهندسة في جامعة الموصل، ونائباً لرئيس جامعة بغداد ثم رئيسا لجامعة الموصل بالوكالة بين عامي 1964-1967 وهو مختص بموارد المياه وهندسة الري والبزل واقامة المنشاءات. اقام اقسام الهندسة المدنية والزراعية والكهربائية وزودها بالمعدات والمختبرات واسهم في انشاء جامعة الموصل وتوسيعها من كلية الطب فقط الى نحو سبع كليات بمرافق دراسية مكتملة وانشأ قسماً للهندسة الزراعية في كلية الهندسة بجامعة بغداد عام 1972.

 وهو عضو في جمعية مهندسي الهايدروليك الدولية في دلفت بهولندا، وعضو جمعية الكونكريت الاميركية وعضو الهيئة الوطنية للاعلام العلمي وعضو جمعية المهندسين العراقيين. اسهم في مؤتمرات دولية وعربية عقدتها اللجان الاقتصادية بجنوب شرقي اسيا وغربها التابعة للامم المتحدة. وفي سوريا والاردن لدراسة كفاءة مشاريع الري. له اكثر من ثلاثين بحثاً في الري والبزل وتصميم جداول وهندسة السدود والموارد المائية.

 يتقن الانكليزية وله المام بالفرنسية وشارك في قياس وتصميم العديد من المنشآت ذات الطوابق المتعددة وصمم (قاعة الخلد) في بغداد.

من مؤلفاته:1-هندسة المساحة المستوية (بالانكليزية). 2-تصميم منشاءات الري (بالانكليزية) 3-النومراغرافيا (بالانكليزية). 4-المعادلة اللوغرتمية لتصريف الجداول (بالانكليزية) 5-ري العراق 6-الري والبزل في العراق والوطن العربي.

 عمل في رئاسة جامعة الموصل مديراً لاجتماعات مجلس الجامعة عام 1965 كان مثالاً للاداري الدمث الحاذق المتمكن من عمله يحبه الجميع ويجلونه ويبادلهم المودة وكانت رئاسة الجامعة آنذاك في دورة الدواسة الاولى وبعد عدة اشهر وجد ان هذا العمل لايروق له ولم تفتح كلية الآداب بعد فطلب اليه التدريس في معهد المحاسبة المسائي فلم يمانع وعين معاوناً لعميد المعهد. وكانت فترته تعد من ازهى الفترات التي مرت بها جامعة الموصل وكان مثالاً للامانة والاخلاق والعلم.

نجيب عزيز الوكيل 1924-

 دار المعلمين العالية 1951، مدرس الطبيعيات في الغربية و المتوسطة الجمهورية

نجيب فاضل الصيدلي 1925-1978

 ولد في الموصل وتلقى علومه الأولية فيها.تخرج في كلية الحقوق /جامعة بغداد وعين كاتباً أول في محاكم البصرة وانتقل إلى محاكم الموصل وتدرج في الوظيفة حتى أصبح مديراً لأموال القاصرين في الموصل وعمل مديراً لجريدة (الهدى)الموصلية التي رأس تحريرها المحامي فخري الخيرو.وكتب قصصاً في مجلة (المجلة) التي أصدرها أخوه عبد الحق فاضل عام 1938 وكان أخوه أكرم فاضل شاعراً فضلاً عن والده فاضل الصيدلي. وظهرت ميول نجيب الأدبية منذ كان عمره ست عشرة سنة ونشر مقالاته في الصحف والمجلات وولده الطبيب نبيل نجيب الصيدلي شاعر، ينشر شعره في الصحف والدوريات إلا أنه لم يجمعها في ديوان خاص.

نجيب يحيى الخفاف 1920-

 الولادة 1920موصل، حاصل على ليسانس (اجتماعيات) كلية دار المعلمين العالية.

الوظائف التي اشغلها: مدرس إعدادية النجف في 22/9/1944مدرس الإعدادية المركزية في الموصل 1946مدرس المتوسطة الغربية في 1946، مدرس الإعدادية المركزية ثانية 1947، مدرس المتوسطة الغربية 1948مدرس المتوسطة المركزية ثم معاوناً فيها في نفس سنة 1955، عاد إلى الإعدادية المركزية في نفس 1955مدرس الإعدادية الشرقية 1956معاون ثانوية التجارة 1958، مدير متوسطة الوثبة 1958، مدرس الإعدادية الشرقية 1959، مدير المتوسطة الغربية1959-1960نقل في نفس السنة 1960إلى إدارة متوسطة الجمهورية، مدير الإعدادية المركزية 1961مدير الحدباء1963-1964، نقل في نفس السنة مديراً للإعدادية المركزية(1963-1964)مدير تربية كركوك1964، مدير تربية الموصل1965، مفتش اختصاصي 1968، أحيل إلى التقاعد في 1/2/1971.

نجيب يوسفاني

ولد في الموصل في 5/4/1925تخرج في كلية الحقوق بغداد سنة 1950-1951م أخذ إجازة المحاماة في 18/7/1951-عين عضواً في مجلس إدارة معمل نسيج الموصل من سنة 1958لغاية 1963م ثم عين عضواً في مجلس الشعب المركزي لمحافظة نينوى منذ بداية سنة 1978م.

نجيب يونس 1930-2007

 ولد في العراق (الموصل)1930، درس الفن في كلية الفنون الجميلة بالقاهرة وتخرج منها عام 1954 بدرجة شرف-شارك في أغلب المعارض التي أقيمت داخل وخارج العراق منها-

*معرض المنصور 1955. معرض جمعية التشكيليين العراقيين 1956-1957-1958. معرض فناني الموصل الأول عام 1963. المعارض الفنية التشكيلية لجامعة الموصل. مجموعة المعارض المشتركة. معرض شخصي 1958الموصل. معرض شخصي 1963الموصل. معرض شامل لإعماله الفنية والذي ضم 250لوحة 1985 بغداد المتحف الوطني للفن الحديث. معرض شخصي 1985 لندن. معرض شخصي 1998البحرين. معرض شخصي 2001البحرين. معرض شخصي 2002الإمارات العربية المتحدة. نظم العديد من التجمعات والدورات الفنية منذ عام 1954وتخرج على يده العديد من الفنانين البارزين.

*أسس مرسم جامعة الموصل 1963 والذي كان نواة لتأسيس متحف الجامعة حيث يضمالعديد من لوحاته والتي يفخر بها الفن العراقي. أسس قسمي الفنون التشكيلية (الرسم والسيراميك)والخط والزخرفة من معهد الفنون الجميلة-في الموصل عام 1978حيث كان رئيساً لهما لحين تقاعده. أشاد العديد من نقاد الفن ومتبعيه مما قدم من إنجاز في خلال مسيرته الفنية باعتباره رائداً في-الحركة التشكيلية.

*يعتمد في أغلب أعماله (البيئة) كموضوع محللاً ومدققاً في تفاصيلها وكما أنجر العديد من-الموضوعات التي تحمل جوانب تاريخية ووجدانية.

*حصل على شهادة تقديرية عام 1956معرض المنصور. حصل على تكريم الدولة 1985. شهادة تقديرية باعتباره أحد أركان الحركة الفنية العراقية عام 1972(جمعية التشكيليين العراقيين). منح وسام رواد الفن العراقي عام 1996 (وزارة الثقافة والإعلام). عضو نقابة الفنانين العراقيين. عضو جمعية التشكيليين العراقيين وأحد مؤسسيها.

 نجيب يونس نجيب آل شريف بك، من أسرة ميسورة الحال تملك أطناناً وأراضي زراعية كثيرة في المناطق التي يسكنها اليزيدية ولا سيما في (بعشيقة) ولد أسمراً غليظ القسمات يختلف من حيث الخلقة عن رقة أسرته وشقرتهم، يقربه من ملامح أخواله، عنيت الأسرة في تنشئته في دارهم الواسعة الكائنة في (الثلمة) أحبه الجيران لنباهته وخفة دمه، دخل الكتاب ثم مدرسة النجاح الابتدائية وكان منذ صغره مولعاً بالتزيين والرسم وصنع الطائرات الورقية، امتلأت نفسه بحب الطبيعة وعندما كانت أسرته تخرج في الربيع إلى الريف يجلس متأملاً السهول الملونة بالخضرة وألوان الأزهار، السماء الصافية والجبال والوهاد، تمكن من تشرب حياة أهل الريف نتيجة لطبيعته السمحة واختلاطه بهم، مما سيؤثر تأثيراً كبيراً في أسلوبه في الرسم ولا سيما الغيوم بأشكالها الغريبة وألوانها المختلفة خلال النهار بدأ رحلته مع الرسم في الصف الرابع الابتدائي. عندما لمس (سعد الله جردق) إمكانياته العالية وحسه الفني المختلف عن بقية الطلبة. وحاول أن يشركه في مرسم المدرسة مع بقية الطلبة الرسامين إلا أن معاون المدرسة منعه من دخول المرسم لصغر سنه آنذاك فاخبره جردق بأن هذا الصبي سيكون له شأن كبير في فن الرسم.ويكرر نجيب يونس أن الفضل الأول في تهيئة موهبة الرسم لديه الإبداع يعود إلى هذا المعلم المربي الذي يحمل له في نفسه كل تجلة واحترام طلب منهم المعلم (فرج يوسف) رسم مكعبات فوق مستوى النظر وتحت مستوى النظر واسماها المعلم نظرية رؤية المكعبات وكان نجيب ضعيفاً في الدروس، وتخيفه كلمة نظرية مما دفعه للتفكير في أمر هذه المكعبات، فتح دفتر الرسم ورسم مكعبات تحت مستوى النظر، بدت له مثل الدور، وضع لها سقوفاً وفتح لها نوافذ عدة، ورسم مكعبات فوق مستوى النظر وفصل مجموعتي المكعبات بطريق، فبدت المكعبات مدينة صغيرة دهش المعلم لمرأها، وتعلم نجيب يونس في الصف الخامس استعمال الألوان وكان الفضل في هذا الدرس إلى المعلم (علي الملا أفندي) وكان شاباً مرهف الإحساس، له فضل كبير في تمكين ملكة الرسم في نفس نجيب يونس وساعده جمال الطبيعة في الموصل واريافها على الاهتمام بالألوان ولا سيما تلون الغيوم وأشكالها، وتعدد ألوان الطبيعة في الربيع. وكان لمعلم الرسم (يوسف بطرس) أثر كبير في تطوره الفني وحينما وصل إلى المرحلة الإعدادية كان رساماً ماهراً.التقيت به في الصف الرابع الإعدادي في إعدادية الموصل عام 1947وكان إنساناً مرهفاً كثير المرح سريع البديهية بارع النكتة وكنت أجلس في المقعد الأمامي من الفصل وكان نجيب يونس في المقعد التالي وقد أشاع البهجة في الفصل حتى مع أكثر الأساتذة فظاظة وكانوا قلة آنذاك، وحظي برعاية خاصة من لدن مدرس الرسم في المدرسة (عبد الخالق الدباغ) ورسم نجيب يونس لوحات عدة وشارك في معارض مدرسية وكان الطالب المبرّز في جميع المعارض، ولن أنسى تلك اللوحة الجميلة التي زينت الصف الرابع الإعدادي لوحة أبي العلاء المعري، وهو يرفض أن يأكل الدجاجة التي قدموها له أثناء مرضه وتحتها خط عبارة بما أوتي من مهارة في الخط (استضعفوك فذبحوك) وذلك اللون الأزرق الشفاف الذي طغى على اللوحة فبعث فيها الأمل في الصفاء والمحبة والذود عن الحب والسلام والطمأنينة.ذلك هو نجيب يونس المحب المحبوب من قبل طلاب الصف الخمسين وفي تلك الغرفة التي كانت لنا صفاً عاميين متتالين حتى أنهينا الدراسة الإعدادية، تعلوها قضبان الحديد وقد كانت مربطاً للخيول أيام المدرسة الخضرية الزاهرة، وطالما اتخذها الطلاب الرياضيون في الصف وسيلة لإجراء تمارين (الجمناستك)وهم يدورون حولها مثل فرارة العيد في الفرصة أو في درس مدرس طيب وهو يقطع الصف الطويل شارحاً الدرس وقبل أن يلتفت إلى الوراء يكون الطالب مستكيناً في مقعده، وتنتشر ملح نجيب يونس هنا وهناك في الفرصة والدرس يضحك لها الأساتذة الطيبون وهم كثر ويغضب منها المدرسون التقليدون وهم قلة آنذاك وواصل نجيب يونس متابعته بعد تخرجه ونيله شهادة البكلوريا عام 1949وذهب إلى مصر لدراسة فن الرسم على حسابه الخاص في كلية الفنون الجميلة بالقاهرة، وقد درس فن الرسم هناك على أساتذة كبار في هذا الفن مثل:يوسف كامل واحمد صبري وحسين بيكار، واخذ منهم كل ما هو بناء وإضافة إلى أسلوبه الذي تأثر بالمجتمع كبيراً وغلفه بروح إنسانية عميقة مظهراً روحية العصر ولوحاته التي تمثل جوانب الحياة المعاصرة أكبر دليل على ذلك وقد زامله في دراسته رسامون كان لهم حضورهم في الساحة العربية مثل (صلاح جاهين، وجورج البهجوري وآدم حنين)وكان تأثير أحمد صبري عليه كبيراً ولا سيما فيما يتعلق باللوحة الشخصية (البورتريت) التي اشتهر بها، ويقول عنه الرسام ستار الشيخ:أنه أصبح من أساتذة (البورتريت)الكبار في العراق، وأن أعماله تتميز بثراء لوني مشبع بموسيقية ضوئية تثير الانبهار وباستعماله الفرشاة بتلك العفوية التي تختزن خبرة عميقة، وأسلوبه يتضمن اهتماماً كبيراً بالموضوع وبتفاصيله الدقيقة وتأكيده المستمر على المنظور ونظافة اللمسة اللونية، رسختها الإمكانات اللونية النابعة من إخلاص عميق للبيئة والطبيعة والمدينة التي أغنت عيون الفنان بتنوع المناخات بتلك الطراوة اللونية للأرض والأشجار، والتي أصبحت مميزة لفناني المدينة عموماً (موسوعة الموصل الحضارية حـ5 ص476).

وقال عنه جبرا إبراهيم جبرا: براءة عجيبة في لوحاته، في عصر تملؤه المآسي، استطاع فنان واحد أن يصّر على أن الحياة بوسعها أن تضجّ أيضاً بالفرح وروعة الوجود، إننا نحس إزاء ضوضاء جموعه الفردية مرأى العمامات الكثيرة التي تتناثر عن اللوحة تناثر الأزهار على مرج أخضر إن علينا أن نعيد تدريب العين على الرؤية علينا أن نتجه بالنظر نحو أفق كادت ثقافتنا الفنية أن تنساه لشدة ما اتجهت أعيننا إلى دواخل النفس المضطربة.. لقد أحكم سيطرته على رؤيته وجازف في الدخول بفنه في منطقته خطرة ما اسهل ليغير المتمرس أن ينزلق فيها نحو السطحي والمباشر واستطاع نجيب يونس أن يدرك تلك الانجازة الصعبة التي تؤكد أنه واحد من أكبر واعظم فناني العراق (جريدة الجمهورية بتاريخ 4/2/1985).

 تخرج نجيب يونس في كلية الفنون الجميلة بالقاهرة عام 1954 وعاد إلى العراق وعمل مدرساً للرسم في العديد من مدارس المدينة وهو مدرس بارع في مادته أفاد طلبته فائدة كبيرة وتخرج على يديه عدد كبير من رسامي الموصل. وانتقل بعد ذلك إلى جامعة الموصل، وأسس (بيت الفن) في الجامعة بمساعدة رسامين كبيرين هما راكان دبدوب وضرار القدو وساعدهما النحات المتميّز المرحوم فوزي إسماعيل (1935-1986) الذي تشهد له الموصل ببراعته من خلال التماثيل العديدة التي تزيّن ساحات المدينة وما زالت لوحاته الكبيرة معروضة في بيت الفن ولا سيما لوحته الكبيرة (بناء سور نينوى)والتي عدها الفنان ستار الشيخ كبيرة الأهمية في فن الرسم لأن نجيب يونس:قدم فيها تجارب بالمنظور المتحرك واستخدم عدة زوايا للرؤية وذلك إعطاء المتفرج مدى واسعاً للرؤية إذ لابد أن يكون هناك عين ترتفع فوق عين المتفرج وهو يقطع اللوحة من جهة الملك يساراً إلى جهة الفنانين العاملين في تزيين السور يميناً حيث تصعد الرؤية تدريجياً دون أن تشعر بالصعود.أي أشبه بحركة الكاميرا البطيئة بالمشهد السينمائي، وقد تمثل ذلك بإيجاد منظور آخر للمشاهد مرتفع أكثر من المنظور الأول، تطلب خطوطاً أخرى حاول مزجها بالخطوط الأولى مستغلاً طول اللوحة فتشابكت الرؤية وعندها أصبحت الأشكال تتسع للعين حيثما وقفت أمام اللوحة وهكذا حقق إضافة جديدة للمنظور أسماها (الإزدواجية المحورية)(م.ن.ص476-477)الا أن العمل لم يرق له في الجامعة فانتقل إلى بغداد للتدريس في معهد الفنون الجميلة، وبعد أن افتتح معهد الفنون الجميلة في الموصل، اختير نجيب يونس عام 1977 رئيساً لقسمي الرسم والخط والزخرفة وبقي في عمله حتى طلب إحالته على التقاعد عام 1983، وهو يحترف الآن في داره فن الرسم ويحقق ما كان يصبو إليه دون ضغط أو تأثير وظيفي وقد حاولت إقناعه بالعودة للتدريس في الجامعة عام 1977 حينما أصبحت مسؤولاً عن فرع الفن الذي الحق بكلية الآداب وكان من المؤمل فتح فرع للفنون أكاديمي يتحول بعد إكمال الكادر التعليمي إلى أكاديمية للفنون الجميلة، الا أنه آثر عدم العودة الى الجامعة وأسس قسمي الفنون التشكيلية والخط والزخرفة بمعهد الفنون الجميلة بالموصل عام 1979 وقد أقام نجيب يونس عدة معارض فنية في الموصل وبغداد وأقام عام 1985 معرضاً شاملاً لإعماله في قاعة المتحف الوطني الحديث ببغداد، فضلاً عن المعرض الذي أقامه في لندن.

 يقول نجيب يونس عن اللوحة:اللوحة في رأيي منتزعة من الحد الفاصل بين قوتين متصارعتين في عصرنا الأولى تشرح أطراً لما يخدم فلسفياً نظام الحكم، والثانية تعمل به الدول الرأسمالية والتي تركت الحبل على الغارب فنجد فنوناً جامدة ومذاهب بعيدة عن المجتمع وكلاهما يحمل تناقضات بنسب متفاوتة أما أعمالي فقد أتت مفهومة العرض واضحة المعنى تستند إلى التقدم العلمي وتحمل روح الشرق ومفاهيمنا العربية والواقعية الأصلية، وتدور مواضيعي في حدود القضايا التراثية والشعبية ولا سيما المهدد منها بالزوال والاندثار كما اهتم بالمواضيع التاريخية والإنسانية حيث تشهد أعمالي ذلك (من مقابلة أجراها معه ميسر الخشاب في جريدة الحدباء عام 1983).والشاهد على ما يقوله الفنان نجيب يونس لوحاته الشعبية التي كانت تزين (طارمة)دارهم في الطيران والتي كانت مبهرة لعشاق الفن التشكيلي من أهل المدينة وغيرهم مثل لوحة دبكة اليزيدية وعيد طاووس ملك وغيرها من اللوحات الجميلة التي كانت تستوقف المار بالدار ليتأمل جمال تشكيلها وبراعة ألوانها، أما مرسمه في داره الآن (في الجوسق)فهو محج لعشاق الفن والباحثين عن الجمال.

رؤية نجيب يونس لفن الرسم: للعمل الفني الحديث تصميم يسيطر على اللوحة الفنية وينفذ إلى كل جوانبها فارضاً هيكله العام عليها ومنه تتدفق المعاني الفنية لقوة وجوده، وحكمة تركيبه وغرابة استحداثه، فهو المحتوى لفصولها وأبوابها، وهو المنسق الذي تكمن حوله أصالة اللوحة وجماليتها وشخصية الفنان الذي رسمها ونهجه في العمل، حين يخترع لتصميمه الزوايا والخطوط والكتل الغريبة التي تتعلق ببعضها لتوضح معنى اللوحة والمراد منها، فيجب والحالة هذه أن يركز الفنان على فهم نفسه أولاً ويعرف موقعه من الحركة الفنية الحديثة، ومن حركة الفن التاريخية سواء على نطاق إقليمي أم قومي أم عالمي ليرى في البداية ماذا يستطيع أن يقدم في التصميم الجديد، دون أن تحده نظريات أكاديمية ولا تؤطره أفكار عفا عليها الزمن، أو عرف ثبت ولم يتغير، من يقول إن هذا العرف هو الصحيح، لماذا لا يكون عكسه هو الصحيح؟!.

 ما أجدرنا حين نتعرض لفن الرسم أن نتذكر أمر اكتشاف الفراغ، الفراغ في اللوحة الفنية أتى نتيجة لتحرك الكتل بمختلف الاتجاهات، ومختلف أشكال الخطوط والمعاني لتقابل كتلة كتلة أخرى وجهاً لوجه أو بشكل متجاور، لتعبر الكتل عن معنى ما، تاركة الفراغ لعدم التقدير وعدم الإحساس بخطورته الفنية فطالما أن هذه الكتل حدود وكيانات في اللوحة الواحدة، فحدودها سبب مباشر لوجود فراغات تتألف من حدود هذه الكتل ذاتها لتكون في النتيجة شكلاً آخراً يمثل حضوراً وأهمية كبيرة واحتل الفراغ الأهمية ذاتها التي إحتلتها الكتل إن طرح الفنان للروتينية في العمل الفني مهم جداً للخلق والإبداع فقد جرت الأعراق الفنية السابقة للأعمال التشكيلية أن تكون ذات ملمس معين في العصور الكلاسيكية وما تلاها من مدارس فنية بقيت زمناً طويلاً تنهج النهج نفسه، حتى ظهر من يقود إلى الرؤية الجديدة لنوعية التكنيك المنفذ في اللوحة وأي الأنواع يستخدم، حتى ظهر في إنكلترا الفنان(كونستابل) الذي نفذ لوحاته، بواقعية لونية فريدة في نوعها واستخدم لأول مرة اللمسة والعجينة الثقيلة لوضعها بغزارة في لوحته مما أبقى على صفة اللون وحيويته وتلألئه وتشبعه بأشعة الشمس فتدفقت الحياة في مناظره الطبيعية، ولجأ (ديلاكروا)الفرنسي في الإتجاه نفسه مستخدماً كثافة العجينة اللونية وغزارة المادة وهو تبديل وإعادة نظر في كيفية استخدام اللون وخروج على المألوف والعرف والتقاليد السابقة التي تفترض صقل اللوحة في تقديمها النهائي، حتى تغنى الإنطباعيون في استخدام كثافة اللون وحركته فاستخدم (مونيه)الفرشاة المتقطعة ذات الضربات السريعة للوصول إلى لألأة الممسوسات وإعطائها حقها في الإشباع الضوئي لتحديد شكلها المادي، وفلسف (فان كوخ) لمساته حسب مشاعره، فالمعروف أن النهر يرسم فرشة أفقية فرأى فإن كوخ أن الجدول قادم إلينا بمياهه الهادرة فسحب فرشاة في الجدول بشكل يوازي حرفية الجانبين وكأنما أراد تبيان أن الماء نفسه يسير منحدراً من أعلى إلى أسفل، فلماذا لا تكون المعالجة كذلك؟.

ندى العمري 1953-

نالت شهادة طب بغداد 1977 وشهادة زمالة كلية الاطباء الملكية للنسائية والتوليد MRCOG سنة 1985 رئيسة قسم النساء والتوليد في مستشفى الخنساء بالموصل 1994-1998.

نديم الأطرقجي 1915-1953

ولد نديم الأطرقجي في الموصل عام 1915، درس في الكتاب فيها وانتقل إلى المدرسة الابتدائية ثم الدراسة المتوسطة وانتقل إلى بغداد ولكسب عيشه هناك عمل في الصحافة واستهواه المسرح وانضم إلى الفرقة التمثيلية التي أسسها حقي الشبلي، مارس التمثيل على المسرح وكتب العديد من المسرحيات (العائلة المنكوبة) عام 1932، (الثورة العربية) عام 1935، (أفندي من جذب) عام 1936، (الاعتراف) عام 1938، (الحاجب المنصور) 1937، (وضاح اليمن) عام 1937، والمسرحيتان الأخيرتان شعريتان، هذا بالإضافة إلى نظم الشعر وكتابة القصة، وقد مثلت جميع مسرحياته على المسارح العراقية وشارك في تمثيل بعضها، وأصيب بالسل نتيجة لحياة الفقر التي عاشها، ومات بهذا الداء وهو في ريعان الشباب.

 وقد كتب الاطرقجي جميع مسرحياته بالفصحى عدا مسرحية (افدني من جذب) كتبها بالعامية وهي مسرحية قصيرة تقع في فصلين وتعتمد على المفارقات الفكاهية والمواقف المصطنعة. وبطلها (مرهون أفندي) رجل قبيح يظن في نفسه القدرة على قرض الشعر، يقع في مآزق عديدة مع (الملا علوان) البخيل، ولكن الأزمة بينهما تخف عندما يعتقد الملا علوان أن بطاقة اليانصيب التي يمتلكها مرهون قد ربحت فيزوجه بابنته طمعاً في ماله الى أن يقع على الحقيقة حيث لا يجدي ندمه وثورته.وقد اصطنع المؤلف هذا الموضوع ليحرك أبطاله وشخصياته في جو فكاهي مرح بين المفارقات والمآزق,وهي المسرحية الفكاهية الوحيدة من بين مسرحياته.

وموضوعات مسرحياته موضوعات اجتماعية، تحث مسرحية (العائلة المنكوبة) على الإقلاع عن المفاسد كلعب الميسر وشرب الخمر ومعاشرة البغايا، وتدعو مسرحيته (الثورة العربية) للدفاع عن العروبة ومحاربة المستعمرين، وتعالج مسرحية (الاعتراف) مشكلة الزواج في الشرق ابان الثلاثينات، ويظهر أن المؤلف قد وقع تحت تأثير الحركة الاجتماعية التي سادت الوطن العربي فيما بين الحربين العالميتين من ناحية، وتحت تأثير المسرحيات المصرية الميلودرامية التي عرضتها الفرق التمثيلية في العراق في العشرينات والثلاثينات من هذا القرن، مثل فرقة جورج أبيض وقرقة رمسيس ليوسف وهبي وفرقة عزيز عيد وفاطمة رشدي.

وقد طغى الاتجاه الوعظي طغياناً في مسرحيات نديم الاطرقجي وجاءت أكثر المواقف فيها عبارة عن مقالات وعظية أو خطب اجتماعية، تقطع سياق المسرحية.

نذير الغلامي 1896-1956

ولد محمد نذير بن العلاّمة محمد سعيد الغلامي من رواد اليقظة الوطنية بالموصل من أسرة عريقة أكمل دراسته الأولية في المدارس العثمانية وتخرج في دار المعلمين ومارس التعليم والادارة قرأ النحو على والده وعلوم الدين على محمد أفندي الحبار. أسهم في الحقلين الأدبي والوطني والسياسي في فترتي الحرب العالمية الأولى والاحتلال البريطاني للعراق وشارك في تأسيس دار الآداب وانتسب الى جمعية العلم السرية في العهد التركي وانتمى الى حزب العهد وعمل على اذكاء الروح الوطنية في نفوس الناشئة وفصل من وظيفته من قبل مدير المعارف الانكليزي (بيتر) فقام ورفاقه بتأسيس مدرسة النجاح الأهلية وعيّن مديراً لها ولما امتد تأثيرها الوطني زجّت به السلطات البريطانية في السجن وبعد مرضه أطلق سراحه وعاد الى ادارة المدارس وله خطب أيام الاحتلال البريطاني.

نذير عبد الغني محمد عبد الله العزاوي 1956-

 مدرس في قسم الفنون المسرحية/كلية الفنون الجميلة/جامعة الموصل، المدارس والجامعات التي تعلم بها:الابتدائية والمتوسطة والإعدادية/محافظة نينوى. البكالوريوس من كلية الفنون /جامعة بغداد، الماجستير من كلية الفنون/جامعة بغداد. اللقب العلمي:أستاذ مساعد، التخصص العلمي:إخراج أفلام الدمى

الوظائف التي تقلدها: مخرج أفلام علمية في قسم الوسائل السمعية والبصرية في المكتبة المركزية/ جامعة الموصل/ 1988. رئيس قسم الوسائل السمعية والبصرية في المكتبة المركزية منذ عام 1989 ولغاية عام 1994. مدرس في كلية الفنون الجميلة في قسم الفنون المسرحية منذ افتتاحها عام 1994ولحد الآن

النشاط الأدبي: كتب العديد من القصص القصيرة وفاز بالمرتبة الثالثة على القطر عام 2000كما ترجم العديد من القصص القصيرة والمسرحيات ذات الفصل الواحد ونشر العديد منها في المجلات العراقية والعربية (مجلة أفكار الأردنية)

النشاط العلمي: محاضر في جميع دورات طرق التدريس منذ عام 1989وحتى الوقت الحاضر في موضوع استخدام الوسائل السمعية والبصرية في التدريس.له خمس بحوث منشورة، الأول في مجلة سومر الصادرة عن دائرة الآثار والتراث والثاني في مجلة الرافدين الصادرة عن جامعة الموصل والثالث في كتاب صدر عن مركز دراسات الموصل والرابع والخامس في وقائع ندوة مسرح الطفل الصادر عن كلية الفنون.

النشاط الفني:

-أخرج (19) مسرحية باللغة الإنكليزية، ذوات الفصل الواحد لقسم اللغة الإنكليزية في كلية التربية جامعة الموصل/وعرضت في المهرجان المسرحي السنوي لمسرحيات اللغة الإنكليزية للقسم من منذ عام 1990ولغاية عام 2002وفاز بالمرتبة الأولى لسبع سنوات على التوالي (مسرحيات موثقة فيديوياً)

-أسس مسرحاً للدمى في دار حضانة جامعة الموصل في 25/9/1994ومستمر في إخراج أعمال الدمى المقدمة في المسرح وتدريبه الكادر الفني وتصميم وتنفيذ وتحريك الدمى فيه لحد الآن

-صور العديد من الأفلام العلمية وقام بنصب الأجهزة الصوتية للعديد من الندوات والمؤتمرات التي أقامتها جامعة الموصل، كما قام بتوثيقها فيديوياً منذ عام 1989ولغاية الآن

-أخرج العديد من الأفلام العلمية كأفلام الجراحة لحساب كلية الطب/والأفلام العلمية للكليات الأخرى منذ عام 1989.

-مثل وأخرج العديد من المسرحيات، شاركت أربعة منها في مهرجانات المسرح العراقي ونال شهادات تقديرية على ذلك.

-شارك مع نقابة الفنانين في كثير من أنشطتها الفنية ونال شهادات تقديرية على ذلك وآخرها في مهرجان بابل عام 2001

-أسس عام 1998 فرقة (زعتر وعنبر) للاطفال والمنبثقة عن نقابة الفنانين، وترشح في العام نفسه لتمثيل العراق في المهرجان الدولي السابع للدمى والذي أقيم في طهران

-عضو مؤسس لفرقة مسرح الجماعة

-حاز على الجائزة الثالثة في المسابقة القطرية للقصة القصيرة عن قصة (خنجر الملك الراقد)

-صمم ونفذ ماكياج أكثر من (50) مسرحية في المعهد والكلية وجامعة الموصل

-نفذ ماكياج شخصيات فلم الطوفان إخراج ريكادروس يوسف

-حاز على المرتبة الأولى على محافظة نينوى عام 2002 في المسابقة التي أجرتها نقابة المعلمين.

ت

اسم المسرحية

تأليف

إخراج

الصفة

جهة الإنتاج

السنة

1

الأرض

سالم محمد علي

علي حكمت

ممثل

الإعدادية المركزية

1971

2

دكتور بالزور

أسعد سعيد

أسعد سعيد

ممثل

الإعدادية المركزية

1971

3

الحلاق

أسعد سعيد

أسعد سعيد

ممثل

الإعدادية المركزية

1971

4

اللي يعمل بيده

طلال إبراهيم

طلال إبراهيم

ممثل

الإعدادية المركزية

1971

5

مطعم العافية

أسعد سعيد

أسعد سعيد

ممثل

الإعدادية المركزية

1972

6

جمعية العزاب

عوف عبد الرحمن

عوف عبد الرحمن

ممثل

الإعدادية المركزية

1973

7

السيّران

عبد الله عبد

يس طه يس

ممثل

الإعدادية المركزية

1974

8

الديباجة

كنعان محمد

كنعان محمد

ممثل

الإعدادية المركزية

1974

9

السيّران ولعبة أولاد يعقوب

عبد الله عبد

يس طه يس

ممثل

مركز شباب الثورة

1975

10

عودة دكتور بالزور

أسعد سعيد

أسعد سعيد

ممثل

الإعدادية المركزية

1975

11

المخرج المغرور

كنعان محمد

كنعان محمد

ممثل

الإعدادية المركزية

1975

12

المبضع (الطبيب)

 

راكان العلاف

ممثل

فرقة التربية

1975

13

مطعم بابا يونان

زهير رسام

زهير رسام

ممثل

مركز شباب الثورة

1975

14

الكاع

راكان العلاف

سمير إبراهيم

ممثل

مركز شباب الموصل

1975

15

قاعة درس في الريف

 

يس طه يس

ممثل

فرقة التربية

1976

16

الوسام

طلال حسن

راسم السباح

ممثل

مركز شباب الموصل

1976

17

كفر قاسم

سميح القاسم

علي المهتدي

ممثل

نادي العمال

1976

18

أوبريت عروس الفداء

معد الجبوري

راكان العلاف

ممثل

اتحاد نساء العراق

1976

19

الصرخة

نذير العزاوي

نذير العزاوي

تمثيل واخراج وتأليف

الأتحاد الوطني لطلبة العراق

1976

20

السيل

 

يس طه يس

ممثل

فرقة التربية

1976

21

مواقف نقدية

راسم السباح

راسم السباح

ممثل

مركز شباب الموصل

1976

22

أوبريت الجسر

سنحاريب ستراك

راكان العلاف

ممثل

فرقة التربية

1976

23

يوميات مذيع

نذير العزاوي

نذير العزاوي

اخراج وتأليف

ثانوية الأماني المسائية

1976

24

عرين الفداء

نذير العزاوي

نذير العزاوي

اخراج وتأليف

الإتحاد الوطني لطلبة العراق

1976

25

توسلات الرجل الأسير

 

غازي فيصل

ممثل

مركز شباب الثورة

1976

26

محاكمة الرجل الذي لم يحارب

ممدوح عدوان

راكان العلاف

ممثل

مركز شباب الموصل

1976

27

حب الأرض

عبد الجبار جميل

عبد الجبار جميل

ممثل

فرقة المسرح الريفي

1976

28

روميو وجوليت

وليم شكسبير

سالم غريبة

ممثل

كلية الفنون/بغداد

1977

29

صوت مصر

الفريد فرج

د.سعدي يونس

ممثل

فرقة العراق/بغداد

1977

30

الفيل يقيم حفلة سمر

نورمان سكلينج

فلاح زكي

تمثيل وتصميم ديكور و أزياء وماكياج

كلية الفنون/بغداد

1978

31

ليلى وعملاق النهر

نورمان سكلينج

طالب الرفاعي

تصميم إضاءة وديكور وأزياء وماكياج

كلية الفنون/بغداد

1978

32

يحيا الاقتصاد

ماكس رينيه

 

ممثل

كلية الفنون/بغداد

1978

33

الباص القديم عنتر

 

سامي عبد الحميد

ممثل

كلية الفنون/بغداد

1979

34

تمارين في المسرح الفقير

بروفيسور سلويك

بروفيسور سلوك

مؤدي

كلية الفنون/بغداد

1979

35

سليمان الحلبي

الفريد فرج

مصطفى تركي السالم

منفذ موسيقى

كلية الفنون/بغداد

1979

36

الساحرة

فائق الحكيم

د.عوني كرومي

ممثل

 

1980

انظم إلى فرقة الخنساء المسرحية التابعة للاتحاد العام لنساء العراق / المركز العام بصفة ممثل في 20/1/1980

نزار جبرائيل الياس

 ولد في الموصل وتلقى فيها علومه الاولية، ونال بكالوريوس هندسة ري وبزل في جامعة الموصل 1972. والماجستير عام 1977 والدكتوراه عام 1980 من جامعة تنسي في اميركا والتحق بكلية الهندسة/ جامعة الموصل قسم الري والبزل اشرف على عدد من الرسائل الجامعية وله بحوث علمية منشورة في المجلات الاكاديمية.

نزار سليم 1925-1982

 ولد نزار سليم في انقرة عاصمة تركيا عام 1925 من أب عراقي موصلي الأصل،وترعرع في أجواء بيت كل افراده من الفنانين، فوالده الحاج سليم له اعمال فنية في الرسم والتصوير، واخوته رشاد وسعاد وجواد ونزيهة فنانون اثبتوا جدارة في مجالات الابداع الفني المعاصر في العراق كان والده ضابطاً في الجيش العثماني وبقي في تركيا بعد ان شكلها كمال اتاتورك تشكيلاً جديداً، وبعد ان احيل الى الثقاعد عاد الى العراق في العهد الملكي ولم يسكن مسقط رأسه في مدينة الموصل وانما فضل السكن في بغداد حيث المدينة اكثر انفتاحاً من مدينة الموصل، وحيث يستطيع اولاده إكمال دراستهم والتفتح على الحياة وممارسة هوياتهم الفنية في الرسم والنحت والموسيقى.

 تأثر نزار بوالده الحاج سليم الذي كان قارئاً للقرآن وحافظاً للمقام ومحباً للغناء، وانه كان العضو الثالث في لجنة اختيار المقرئين والمطربين عند تأسيس محطة اذاعة بغداد. اما اخوه الكبير رشاد فقد كان يقتني عوداً وكماناً الى جانب أدواته الزيتية ورسومه المائية وعشقه للمسرح والتمثيل وكان اخوه سعاد من اوائل رسامي الكاركتير فضلاً عن كونه ممثلاً ورياضياً، واخته نزيهة رسامة معروفة، ويعد اخوه الثالث جواد سليم علماً من اعلام النحت والرسم في الوطن العربي قرأ نزار بنهم وكتب القصة في سن مبكر، وترجم، ونظم الشعر وكانت هوايةالرسم تسري في دمه الى جوار التأليف، وبعد تخرجه من كلية الحقوق عام 1954وانهاء ثلاث سنوات من دراسته المسائية في معهد الفنون الجميلة لاشباع هواتيه في الرسم والنحت، يعين في وزارة الخارجية، وينتقل في السلك الدبلوماسي من دمشق الى (بون) حيث يقام معرضه الشخصي الاول في المانيا وتبعتها معارض اخرى حيثما انتقل في وظيفته، في بغداد والخرطوم واستوكهلم، وعيّن عام 1973 أول مدير عام للفنون الجميلة، وكرمته وزارة الثقافة والاعلام واقامت لاعماله معرضاً شاملاً عام 1979 ألقى خلاله قصائد من شعره بالاشتراك مع صديقه بلند الحيدري. وقد رد على سؤال حول سبب ممارسته الكتابة الى جوار الرسم. بأنه استطاع ان يقنع نفسه بالكتابة الى جوار الرسم نتيجة لشعوره بالتمرد على بديهية ممارسة الرسم ولأن في افراد اسرته من يتفوق عليه في مجال الرسم لذلك بحث عن وسائل تعبيرية اخرى يضيفها الى موهبته حتى يتجاوز بها تفوقهم عليه، وان يكون بمستواهم في القدرة على العطاء الا ان حبه للكتابة لم يمنعه من ان يترك خلفه أكثر من ألفي لوحة في النحت والرسم الزيتي والمائي والتحطيطات والفخار ورسوم الكاركاتير فضلاً عن لوحاته التي اهداها الى اصدقائه في ارجاء الدنيا. احال نزار سليم نفسه على التقاعد عام 1976 أثر إصابته بنوبات قلبية، وبقي يمارس الرسم والنحت حتى وافته أزمة قلبية حادة عام 1982 فتوفي على أثرها.

نتاجه:- اصدر نزار سليم ثلاثة مجموعات قصصية: 1-اشياء تافهة 1950. 2-فيض 1952. 3-رغم كل شيء 1971.

 نشر اول قصة له عام 1947 في مجلة الأديب اللبنانية بعنوان (انه دمك ياارض)واعقبها بعد سنتين بقصته (مجموعة اسطوانات)فضلاً عن قصص اخرى نشرها في المجلات العربية.

ونشر للمسرح :1-اللون المقتول 1952،2-اميكلاً1955،3-مسرحيات من فضل واحد 1976،4-من المسرح الصيني 1971 ،5-فنسنت لباول آيزلر نشرت بعد وفاته في مجلة الاقلام، العدد 4،5عام 1983 فضلاً عن ألفي لوحة زيتية ومائية وتخطيطات وقطع نحتية. واصداره لكتاب الفن المعاصر في العراق عام 1973 اعماله التشكيلية التي ذكرتها آنفاً.

ومن آثاره المخطوطة:- 1-مسرحية ذات فصول ثلاثة 2-اللون الصارخ-مجنون وابله (قصص قصيرة) 3- ظل الشرفة (قصة) 4-قصة السور /ملحمة كلكامش (مسرحية) 5-مقالات نقدية في الفن التشكيلي 6-الفن العربي الحديث (دراسة) 7-فن الكادر بكاتير(دراسة) 8-الوعد المر (قصص ويوميات وقصائد شعرية 9-الصبي الحاكم ليوجين اونيل (ترجمة) 10-بحيرة الزيتون (قصص من تراث الشعوب /ترجمة) 11-الامير الصغير لاكسو بري(ترجمة) 12-عودة تموز (باليه).

 مأخوذة عن هامش (94)ص192-194 في الريادة الفنية للقصص العراقي/اشياء تافهة لنزار سليم علي جواد الطاهر، الموسوعة الصغيرة العدد 365، بغداد،1990، اخذ علي جواد هذه المعلومات عن شوكت الربيعي من كراسه (نزار سليم).

نزار سليم والقصة القصيرة:

حاول فيها مزج الألوان كما يفعل في لوحاته الزيتية، ويلاحظ في قصصه خفوت الاحداث الكبيرة فهو لايسلط عليها الضوء وانما يعكس اضواء متساوية على الاحداث الصغيرة والكبيرة معاً، فهو يعالج مراقبة الفأر في مستوى فني عال كما يعالج مشكلات الحب، وينظر الى اشعال سيكارة في يد البطل كما ينظر الى مسألة خطيرة كالفيضانات، وتؤدي ضربة هر بالحذاء عنده نتائج خطيرة كتلك التي تحدد العلاقات الاجتماعية ومصائر البشر، ونزعة التحليل عنده تشكل في كثافتها تياراً لاواعياً او مونولوجا داخلياً، وتتراوح في كثير منها بين حديث النفس المباشر وبين التدفق الذهبي، بصورته المنطقية، والفرق بين اللونين،ان الصورة الاولى صدور عن اللاشعور ولها منطق اللاشعور في علاقات غير المباشرة وتداعبه المتوتر، اما الصورة الثانية فهي صدور من الشعور، وطابع الشعور الحكاية، والحكاية لها منطقها في الترتيب وعلاقتها المباشرة، وفي الصورتين معاً تتضح خبرة داخلية واعية تسعى الى التناقضات في اللحظة النّيرة، في مجموعته القصصية الأولى (أشياء تافهة)1950، موضوعات تدل على براعة الاختيار (القصص في الادب العراقي الحديث، عبد القادر حسن امين ص135)، وتكشف قصصه عن غنى شعوري وذهبي، والتوتر النفسي الذي تتميز به قصصه فيكون من شتات التأثرات والعواطف، كقصة (فأر).ان عين الفنان وحدها استطاعت ان تقارن بين قوام الفتاة الجميل وبين دقة جسم الفأر واذا كان الفنان يحس في هذه المقارنة اطراء، فان البشر العاديين لايحسون بمثل ذلك، ولا عجب ان تغضب الفتاة من حبيبها وتعتقد بأنه يهنيها بهذا القول، ولاعجب ان تنتهي مثل هذه العلاقة نهاية قاتمة بعكس ما لو ادركت الفتاة عمق حساسية البطل وشدة حبه لها، انه الصراع الازلي بين الفنانين المدركين بواطن الاشياء واعماق هذا الكون الجميل وبين البشر العاديين.

نزار عبد الستار

 ولد نزار عبد الستار حامد التحافي في الموصل وأنهى فيها دراسته الأولية ودخل معهد الإدارة وتخرج فيه حاصلاُ على دبلوم إدارة مكتب ويبدو أنه شغف بالحكايات التي كانت تحكى له في طفولته واختزنها في ذاكرته وربما كان لسكنه الأثر الكبير في رواية هذه الحكايات فقد ولد وترعرع في حي (قليعات) وهو أقدم أحياء الموصل محاذياً لنهر دجلة حيث المساجد الكثيرة بدءا من شيخ الشط شمالاً وانتهاء بالجامع الأحمر (الخضر) حالياً ثم انتقل إلى حي (الدندان) حيث بستان المطران غرباً وما فيها من حكايات (الداميات) ونهر دجلة شرقاً وحورياته وجانه وعفاريته. ودفعه حبه للموصل وحكاياتها فضلاً عن شبابه المتوثب إلى الانكباب على قراءة تاريخ الموصل منذ عهد الأكديين إلى الآن ومن هذا المزيج خرج نزار عبد الستار بأسلوب جديد في كتابة القصة القصيرة والرواية فيها نكهة خاصة هي نكهة الموصل فهو بحق كاتب الموصل. وقد نشر قصصه ذات الطعم الخاص في الصحف والمجلات أولاً (قصر المطران، ماء الورد، حكاية الرجل الطيب، المطر وغبار الخيول، الحاقا بعبرته المعدلة، شجرة الدندان، زقاق العوانس وحكاية البنت الجميلة، شيخ الشط، مطر الليل، الساعة السادسة، العودة إلى الموصل) ثم جمعها في كتاب باسم (المطر وغبار الخيول) صدر عام1995، وأضاف إليه قصة (جندي طويل القامة) ثم أصدر روايته الفائزة عام 1999 (ليلة الملاك) وما زال مستمراً في النشر داخل العراق وخارجه في الدوريات (شمو رائحات، رائحة السينما، أبونا تماثيل، بيت الخالات، صندوق الأماني) وغيرها وكانت مجموعته الأخيرة (رائحة السينما 2002) فقد خالف في أسلوبه وبنائه لقصصه ما درج عليه كتاب القصة في العراق فهو لم يخرج عن حدود مدينته وتاريخها منذ القدم، وقدرته الفائقة على المزج بين التاريخ القديم والتاريخ الحديث فهو يكثر من الاستعانة بالأسماء في أسلوبه ويذكرها كما هي دون تغيير او تحريف (ساحة نقليات الحافظ شارع الكورنيش، الجسر العتيق، انليل، الدب الاصفر، الدب الأكبر، اسرحدون، آشور بانيبال، نبوخذ نصر، ناصر بال، سفن آب، شوارسكوف، مارلبورو، العيلاميون، الأهرمات، اورشليم، نينوى، كهف هوشيار، قبيلة نيان وتالية، العصر الطباشيري، جبل هاتو، الفترة النيوليثية، الميديون، البابليون، مقداد خاله، فطوشة، وهو اسم للسخرية يقال عند إهانة شخص يا ابن فطوشة، أحمد السقيع، بائع ألعاب الأطفال في بداية شارع النجفي، أسماك الاكيتو، باب الطوب، حوش الخان، قليعات الدندان، بطيخة تلعفرية، سجائر الأسبين، نهر الخوصر، الشيخان، نهر انو نبشتم عباس بن فرناس، الزيتون البعشيقي بيت (يدوتي، السمسمية، كرات شيرة النسوان، بنطلون جينز ماركة بلو، فرقد ملكو، خالد محمد علي، توما هوك، التنور، أقراص العجين، الأخشيم، شيخ الشط، قصر المطران، الشيخ متي، باشطابيا، الخضر، الشاروق، تل السعد، مدرسة أبي تمام، الست سعدية معلمة الرياضة، الثور المجنح، ثيران خرسباد، الست مرضية شنشل، ليث سالم رشيد بن بلقيس ام العربي، حي الطيران، المدرسة النموذجية، الموطا، الحامض حلو، بهيجة فراشة المدرسة، عمه جبار، حب شمس، السسي) وسأكتفي بهذا القدر من الاسماء لانها كثيرة تملأ صفحات عدة،وهي علامات مرضية في القصة لأنها تحدد الأماكن وتعطي مدلولات للأشخاص مما سهل عليه استخدام الرمز والسخرية دون أن يحس القارئ بأنه يسخر.

 يلجأ إلى الواقعية السحرية في بناء قصة،ففي روايته (ليلة الملاك) لجأ إلى قصة النبي يونس والحوت وإلى شخصية اخترعها أطلق عليها أسم (السمارتو) يصفها بأنها (شخصية خيالية مركبة لا وجود لها في الميثولوجيا العراقية استوحاها المؤلف من المنحوتات الآشورية التي زينت جدرانه قصر الملك الآشوري آشور ناصر بال884-859 ق.م) ص124 وقد وجدت فيها شبهاً من شخصية (ملسون) في مسلسل الأطفال المشهور (افتح يا سمسم) فضلاً عن استخدامه شخصيات انتزعها من الفلكلور الموصلي مثل (مفجوع ملذوع، مبعوج العين، مطعوج الشايب) على الرغم من قوله (هي شخصيات خيالية من خلق المؤلف ولا وجود لها في الحكايات الشعبية الموصلية) ص124 فهي موجودة ولا بد وأنها غطست في ذاكرة الكاتب منذ طفولته عندما كانت تقص عليه حتى غابت عن وعيه وظهرت في قلمه وسيجدها في كتابي المخطوط عندما يطبع (الحكاية في الموصل). استخدم في قصصه أساطير عدة عن (شيخ الشط ودامية قصر المطران، وقصة النبي يونس، وشعاف الأقع والغفش) فضلاً عن لجوئه إلى التاريخ القديم في قضية (حكاية الرجل الطيب والحاقا بسيرته المعدلة) واعتماده على أحداث وشخصيات تاريخية في روايته (ليلة الملاك) مثل (اتو نبشتم، بيت، ريدوتي، اللغة الأكدية التي استخدمها في الحوار أكثر من مرة، إلى أدي، هيبو لابيرو، سنحاريب، اسرحدون، اشوربانيبال). ووصف مدينة الموصل وصفاً دقيقاً في روايته واورد الأحداث التي عاصرها كالحرب والحصار، والتعامل بالدولار، والبورصة والغلاء، واللصوصية، والقتل في روايته وقصصه التي وصف بها الأعتداء الثلاثيني الغادر ولا سيما ما أصاب الموصل من جراء تلك الحرب الظالمة وخصص لها قصصاً مثل وقع الصواريخ في قصر المطران دون أن تنفجر في قصة (شجر الدندان) وقضية (جندي طويل القامة والعودة إلى الموصل) الذي ذكر فيها أسماء زملائه الصريحة.

 وامتاز نزار عبد الستار بأسلوبه الجميل المرصع بكلمات عامية موصلية،وتراكيب عامية أحياناً إلى جانب التراكيب الفصيحة مما يزيدها تألقاً وجمالاً وامتاز بجمله الملونة الجميلة واستخدامه للفلكلور الموصلي.

نزار عبد اللطيف 1949-

 ولد بالموصل 1949 دبلوم معهد الفنون (نحت) 1974. مصمم ومنفذ بدار الثورة للصحافة 1974 بكالوريوس نحت أكاديمية الفنون1977. شارك بمعارض محافظة نينوى 1978-1980حصل على الماجستير بالنحت 1987-1988 مدرس معهد الفنون 1989معاون الطلبة ثم معاون إداري المعهد 94-1995رئيس نقابة التشكيليين 1994 مدرس التربية الفنية بكلية المعلمين بين 94-1998نفذ مجموعة من أعمال النحت البارز لقصور الشعب بعدة محافظات 1994 أعياد النصر العظيم 1995معرض الربيع ومعرض نقابة الفنانين السنوي، مشاركة بمعرض الحزب 1997 رأس قسم الفنون التشكيلية بالكلية ولا يزال إضافة للتدريس.

نزار عزيز جاسم 1955-

 ولد في الموصل1955. خريج جامعة الموصل / كلية التربية / 1979. الكيمياء. يعمل في ثانوية المتميزين. أهم الأعمال ومجال التميز : حقق نسب نجاح عالية، له نشاط مدرسي متميز

نزار مجيد علي الطالب

ولد في الموصل وانهى دراسته الاولية فيها وسافر الى اميركا لأكمال دراسته ودخل كلية التربية الرياضية في جامعة بغداد وحصل على البكالوريوس عام 1965 في علم النفس الرياضي من جامعة (بنسلفينيا ستيت) ثم حصل على الماجستير من الجامعة نفسها عام 1966 عن رسالته (دراسة مقارنة للتربية البدنية في العراق والولايات المتحدة وحصل على الدكتوراه من جامعة (الينوي) عام 1969 عن رسالته (الاتجاه النفسي:تأثير الدور المطابق او المخالف في تغيير الاتجاه النفسي).

عين في كلية التربية الرياضية/ جامعة الموصل عميدا لها ثم طلب نقله الى جامعة بغداد في منتصف الثمانينات. وهو من الاساتذة الاكفاء.

من مؤلفاته: 1-المدخل الى علم البايوميكانيك 2-مباديء علم النفس الرياضي. 3-الاسس النظرية والميكانية في تدريب الفعاليات العشرية. ونشر عدداً من الابحاث في المجلات الاكاديمية.

نزار مجيد قبع 1950-

ولد في الموصل وانهى دراسته الاولية فيها ودخل كلية طب جامعة الموصل وحصل على بكالوريوس طب عام 1967. وحصل على شهادة M.R.C.P من كلية الاطباء الملكية في انكلترا عام 1978. وحصل على M.R. C.P من كلية الاطباء الملكية الايرلندية عام 1980 ايضاً. ويعد واحداً من افضل اطباء الباطنية في الموصل تدريسياً وعملياً. وهو ناجح جداً في عمله واصبح مساعدا للشؤون العلمية لجامعة الموصل عام 2003 ثم عميداً لكلية الطب عام 2004. واشرف على عدد من الرسائل الجامعية. وله بحوث عدة علمية منشورة في المجلات العربية والاجنبية.

 مدرس واستاذ مساعد في كلية طب الموصل فرع الباطنية/ مستشفى الموصل التعليمي 1997 مسؤول وحدة المعلومات والدراسات الطبية/ كلية طب الموصل 1994 عميد الكلية الطبية 2004.

نزار محمد سليم نعمان

ولد في الموصل وتلقى فيها دراسته الاولية. دخل كلية العلوم/ جامعة الموصل. ونال البكالوريوس فيها عام 1970 (امتياز) في الجيولوجياوحصل على الدكتوراه من جامعة (شيفلد) بانكلترا عام 1974

وانتمى الى كلية العلوم قسم الجيولوجي/ جامعة الموصل اشرف على عدة رسائل جامعية. ونشر العديد من البحوث العلمية في المجلات الاكاديمية. وشارك في دورات تدريبية منها: دورة في جيولوجية الصحراء الغربية1979، ودورة في الآبار1980، ودوره في التحسس النائي في هولندا عام 1981. وشارك في القاء محاضرات لدورات تدريبية لقسم الجيولوجي ضمن برنامج التعليم المستمر لجامعة الموصل.

نزار محمد سليمان المختار 1929-

 ولد في الموصل1929. حصل على ليسانس شرف علوم من دار المعلمين العالية / كلية التربية 1950/ الرياضيات.

الوظائف التي شغلها: 1-مدرس الغربية المتوسطة (بغداد) للفترة 12/9/1950 -1/9/1954، 2-مدرس متوسطة المثنى للبنين الموصل للفترة 1/9/1954-11/11/1954، 3-مدرس اعدادية الموصل للبنين موصل للفترة 11/11/1954 1/9/1957، 4-مدرس دار المعلمين الابتدائية موصل للفترة 1/9/1957-25/11/1960.

5-معاون دار المعلمين الابتدائية موصل للفترة 25/11/1960-14/9/1961، 6-مدير متوسطة المثنى للبنين موصل للفترة 14/9/1961-22/10/1964، 7-مدير الاعدادية المركزية للبنين للفترة 22/10/1964-13/12/1977، 8-اختصاصي تربوي الرياضيات موصل للفترة 13/12/1977-31/3/1990، 9-أحيل على التقاعد بناء على طلبه بتأريخ 31/3/1990، 10-عضو المجلس الوطني الدورة الثالثة للفترة 2/4/1989-31/12/1995، 11-مدير معهد اعداد المعلمين نينوى (أعيد الى الخدمة بأمر وزاري) للفترة 22/4/2000-15/8/2002، 12-الغاء أمر تعيينه مديراً لمعهد اعداد المعلمين (بناءاً على طلبه) وعودته الى التقاعد بموجب الأمر الوزاري المرقم 35939 في 25/7/2002،

بحوث ودراسات ودورات وندوات :

ثانوية الحمدانية المختلطة في محافظة نينوى تقويم واقع التجربة اعداد نزار محمد سليمان المختار وزهير صالح جلميران 1978-1979.

تقرير مرفوع الى رئاسة اللجنة الدائمة للامتحانات في وزارة التربية اعداد نزار محمد سليمان المختار وآخرون 1987

عضو اللجنة التحضيرية لندوة (التعليم في الموصل) التي أقامها مركز دراسات الموصل في جامعة الموصل في 11/11/1998

شارك خلال خدمته في دورات وندوات علمية وتربوية وحلقات دراسية عدة داخل القطر وخارجه وساهم في اعداد دراسات علمية وتربوية وخاصةً في موضوع الامتحانات ومع آخرين.

شارك في الدورة التربوية المقامة في الجامعة الأمريكية في بيروت للفترة من 4/7/1960-13/8/1960

نشر مقالاً عن كمال الدين بن يونس الموصلي في مجلة كاتب الاعدادية المركزية العدد الثالث شباط 1982.

نزار يحيى نزهت 1930-

 حصل على شهادة طب دمشق عام 1955 وحصل على الدكتوراه من جامعة عين شمس التحق بكلية طب الموصل عام 1960 وتدرج حتى وصل الى استاذ مساعد ثم تقاعد.

نزار يونس 1955-

 ولد بالموصل، 1976 تخرج بمعهد الفنون، 1981 تخرج في كلية الفنون، عضو نقابة الفنانين وجمعية التشكيليين / مدرس معهد الفنون الجميلة/شارك في مهرجانات الواسطي وجمعية التشكيليين. 1998 بينال فرنسا-باريس. بينال فينا-النمسا / بينال مسقط-قطر / معرض شخصي مشترك / قاعة الرواق/ ثلاثة معارض شخصية مشتركة / عمان / معرض مشترك / لبنان.

نزيهة سليم 1927-

 ولدت في اسطنبول بتركيا عندما كان والدها محمد سليم ضابطاً هناك وهو موصلي، أكملت دراستها في معهد الفنون الجميلة ببغداد بتفوق وأرسلت ببعثه رسمية إلى باريس حيث تخرجت من معهد الفنون الجميلة العليا (البو زار) عام 1951وانتسبت إلى جماعة بغداد للفن الحديث وشاركت في جميع معارضها، وشاركت في معارض داخل القطر وخارجه وتخصصت بفن الجداريات وتتلمذت على يد الفنان الفرنسي (فرناند ليجيه)، وكرمتها جمعية الفنانين التشكيليين العراقيين ومنحتها عضوية شرف فيها. وأكملت زمالة لمدة عام في ألمانيا الديمقراطية للتخصص برسوم كتب الأطفال ومسرح الأطفال وتمرنت على المزججات والتطعيم (بالاينامل) وهي أستاذة في معهد الفنون الجميلة ومحاضرة في أكاديمية الفنون الجميلة، وفضلاً عن رسوم الشخوص (البور تريت) فإن عواملها المفضلة هي عوالم المرأة العراقية في أنماط حياتها إذ تأتي موضوعاتها مليئة بالعطف والمشاركة الحسية بأسلوب يتوخى التبسيط للأشكال وملئها ببريق من الألوان كأفراح الأعراس وشباك بنت الجلبي والمرأة في الأهوار، عائلة شركاوية، مزرعة نساء، ليلة الدخلة صانع اللحف. ورسمت الكثير من معالم مدينة بغداد وجوامعها وشوارعها، وتتناول نزيهة موضوعاتها بأسلوب تعبيري خالقة الجو العراقي الأصيل بشمولية وتركيز بنائي من حيث اللون والتركيب (الفن العراقي المعاصر، نزار سليم، 124-126).

 ويقول عنها جبرا: والمرأة العراقية في أنماط حياتها موضوع محبب لدى نزيهة سليم ولها مقترب خاص من هذا الموضوع إذ تأتي ملاحظتها عن حياة النساء وعاداتهم ملأي بالعطف فتوحي بمشاركتهن متعة الحياة ومعاناتها في أسلوب يتوخى تبسيط الأشكال وملئها أحياناً ببريق الألوان (موسوعة أعلام العراق في ق20/233).

 تحاول نزيهة سليم أن تنظم الوجوه وخلق أبعاد جديدة لها وتوازنها في كيان عام داخل عالم فني موغل بالبساطة بوحي حنون وممسوس بضوء حزني وهي تعيش هزات متقطعة في رسم المشاهد الاجتماعية ومع نزوعها الذاتي إلى رسم الوجوه(البور تريت)فقد شعرت بهذا الميل في وقت متأخر سبيلاً إلى تفذيته ميكانيكياً محاولة بذلك إيقاف تعدد أطراف البحث الفني لديها مستوقفة الزمن لتتعدى الأنهار إن إيجاد عالم فني مضمون متميز ينبغي إيجاد كيان ثقافي لا يلتحق بعالم الأموات.إن رغبة الفنان المبدع في الشارع في إنشاء اللوحة تعتمد على الرؤية الفنية الفذة التي تسخرها فيها عناصر تكوينها الجمالية وبخلق وحدات جديدة وموقف جديد يقابل أجزاء العالم الفني كواحد منها وهذا ما تحاول نزيهة أن تقدمه كحصيلة تجربة مكتسبة أو ذاتية. ولكنها لم تجد في ذلك ما يعزز فكرة هذا الانتماء في حين ظهرت علاقات انتماء من نوع خاص نوع يبحث عن نضوج الفكرة والمضمون وطريق معالجة الشكل لتحقيق ذلك وفهم مواده التكنيكية.ولوحتها (عائلة من الجنوب) تمثل هذه المواجهة مواضيع بيئية ببساطة واقتصاد وعفوية ساحرة تمثل اللوحة امرأتين بعيونهما النجلاء وحواجبهما الهلالية وبوجهين كمثريين يحزنهما اللون الأزرق الشاحب ذي الدلالة المنظورية وبشفاههما التي تحتضر عليها شهوات مكبوتة ويظل السؤال معلقاً بين المرض والجوع والحشمة والجنس. وعند طرف اللوحة الأيمن يبرز وجه طفله دائري وفيه نشعر بإن العالم لم يزل لغزا لا يجيب على تساؤلات الأطفال والكبار على حد سواء ولجأت نزيهة بنجاح إلى أن يكون لون اللوحة العام غريباً لسذاجته وعفويته يتلاعب فيه الأزرق والأخضر والرمادي واستطاعت أن تشكل الوجوه تلك وتنظمها وتوزنها من خلال كيان اللوحة العام ولكن النظام الفيزيائي أثقل جانبها الأيسر فلم تعوض مساحة يد المرأة بدرجة لونية مضيئة.

نشوان قحطان محجوب

 أصدر مجموعته القصصية (أحزان الزمن الضائع)1985وهي قصص اجتماعية وعاطفية.

نضير نعوم مطلوب 1914-1986

 ولد بالموصل وتلقى علومه الاولية فيها وحصل على شهادة الطب 1947 وعلى الماجستير في الجراحة العامة سنة1963 من جامعة ليفربول بانكلترا مارس التدريس في جامعة بغداد واشرف على الدرسات العليا عام 1975-1977 واحيل على التقاعد عام 1978 تفرغ لاستشارة جراحة العظام في عيادته الخاصة اسهم بخطة الاسعاف الفوري في حالة الطواريء عام 1988 وله بحوث عديدة وشارك في مؤتمرات عربية وعالمية عن الجراح ابي القاسم الزهراوي وتدرن الفقرات وترجم كتباً في الجراحة لكلية الطب سنة1987 وله كتاب (الآلام الرقبة والظهر في عرق النسا) 1988.

نعم أحمد محمد 1954-

 ولدت بالموصل 1954 دبلوم معهد المعلمين. ساهمت بمعارض عدة كمهرجان الربيع والسيراميك الأول وشباب نينوى 99-2000 ومؤتمر الكسوف 99 ومعرض شخصي بقاعة سرجون في فندق نينوى 2000 حازت على عدة جوائز تقديرية لنشاطها الفني.

نعمة الله النعمة 1892-1965

 ولد نعمة الله بن محمد بن جرجيس النعمة عام 1311هـ/1892م، في محلة باب جديد بالموصل ونشأ في رعاية أسرته المعروفة بنزعتها الدينية، وتعلم قراءة القرآن الكريم وبعض علوم الدين، ثم واصل دراسته على الشيخ محمد الرضواني، وقرأ علم القراءات السبع على الشيخ محمد صالح الجوادي وأخذ منه إجازة القراءات، ودرس علوم المادة على أخيه الشيخ عبد الله النعمة وأجازه علمياً، وأنخرط في سلك التعليم الابتدائي وكان تعيينه الأول في 15/9/1923في المدرسة الرشيدية بمرتب شهري قدره ثمانية دنانير وربع وانتقل عام 1924 الى المدرسية الخضرية، فمدرسة الوطن عام 1926، فمدرسة عقره عام 1932فمدرسة نينوى عام 1934 فمدرسة الوطن ثانية عام 1935 ثم المدرسة العراقية عام 1939 وبقي معلماً فيها حتى احيل على التقاعد في 10/9/1955 لبلوغه السن القانونية وقد حصل على تسعة كتب شكر أثناء فترة خدمته، ولديه مكتبة تضم ما يزيد على الخمسين والمائة كتاب في التفسير والفقه والحديث. وقد عمل خطيباً وواعظاً في فترات متقطعة وفي العديد من الجوامع في الموصل وكتب الشيخ نعمة الله النعمة بخط يده نبذة موجزة عن تاريخ حياته جاء فيها " إني الحاج نعمة الله بن الحاج محمد النعمة ولدت بالموصل ونشأت فيها على حب الدراسة وتحصيل العلم كما هو معروف في أسرتنا آل النعمة وفي السابعة من عمري بدأت بتعلم القراءة والكتابة على يد والدي وأخي الشيخ عبد الله النعمة حتى إذا أجدتهما أخذت أدرس علم القراءات السبع على الشيخ محمد صالح الجوادي في مدرسة جامع الرضواني وقد أجازني الشيخ المذكور فيها سنة 1339هـ، وكنت خلال ذلك أطلب العلم على أخي الشيخ عبد الله النعمة قرأت عليه جانباً كبيراً من الدين والعربية ثم درست علم البلاغة والفرائض وجانباً من الأصول على الشيخ محمد الرضواني في جامعهم وأخيراً لازمت أخي الشيخ عبد الله النعمة ملازمة تامة فدرست عليه علوم المادة مثل التفسير والحديث وأصوله وعلم التوحيد والمنطق والحكمة والفرائض وغيرها مما هو معروف لدى علماء العصر حتى إذا رآني أهلاً للإجازة العالمية منحنيها سنه 1355هـ وفي عام 1920 عينت معلماً في المدرسة الإسلامية في الجامع الكبير الى سنة 1923ثم استقلت منها وعينت معلماً للدين والعربية في المعارف إعتباراً من 15/أيلول/1923وكنت في هذا السلك الشريف قائماً على التقاعد في 28/تشرين الأول/1955 وكانت خدمتي في المعارف اثنتين وثلاثين سنة، كنت خلالها مثال النشاط والأمانة وتقديرأُولي الأمر، وفي عام 1373هـ وفقني الله تعالى لاداء فريضة الحج، فأنا أكرر شكري ليل نهار لله وحده الذي وفقني لطاعته وأسأله أن يرزقني رضاه الى آخر ما تبقى من حياتي حتى أفوز برحمته يوم القيامة إن شاء الله تعالى والحمد لله رب العالمين ". وكتبها بخط يده نهاية ديوانه (النفائس). وقد أرخ فاضل الصيدلي الإجازة في القراءات السبع بقصيدة قال فيها:

نعمة العلم نعمة أي نعمـة     فهو نور الهدى وللكون رحمة

وأجل العلوم فضلاً وشـأناً     علم آي التنزيل فهو المهمـة

ولقد كّمل القراءات فيها الـ     كامل افرد والقراءات جمـة

وأجاد الترتيل فيــها أداء     وأجاد الأداء صوتاً ونغمــة

تلك بشرى لنا وللعلم والـد     ين ولله خدمة أي خدمـــة

نعمة الله ليس تحصى ولكن     خاصة أن تكون في آل نعمة

أهل دين وأهل تقوى وعـلم    بيت فضل وبيت مجد وحرمة

فاطرح(جهدك الحواسد) أرخ    كمل الذكر نعمة فلنعمـــة

وورد في نص الاجازة32 العلمية110 التي أجازه بها90 أخوه951 الشيخ 165 عبد الله257 النعمة ما يأتي:1339هـ

بسم الله وبحمد وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله من بعده.

وبعد فقد درس عليّ أخي الشقيق نعمة الله محمد النعمة من العلوم العربية :الصرف والنحو والمعاني والبيان والبديع والإنشاء وآداب اللغة العربية، ومن العقلية المنطق والحكمة والحساب وآداب البحث والمناظرة، ومن الفقه وأصوله والحديث ومصطلحه والتفسير وقواعده وعلم التوحيد، درس ذلك بتحقيق وإتقان حتى صار قادراً على التدريس والإفادة وأستحق أن يعد من العلماء، فلذا أعطيته الشهادة العالمية يدرس ويفيد موصياً إياه بتقوى الله وأن يطلب منه المزيد والله الموفق والهادي الى سواء السبيل، التوقيع المجيز عبد الله النعمة بتاريخ 5/4/1355. وقد وافاه الأجل المحتوم عام 1965م.

 شغف نعمة الله النعمة بالشعر، فهو يملك حساً مرهفاً فنظم الشعر على السليقة وكان شديد الإعجاب بشعر المتنبي وكان يردد (الشعر اذن وموسيقى قبل أن يكون عروضاً وتفاعيل) وغلب على شعره الطابع الديني وله قصائد كثيرة في مدح الرسول الأعظم، وأخرى عديدة في الحث على عمل البر والإحسان، وكان مهتماً بتاريخ الأحداث والولادات والوفيات والمناسبات مستعملاً الحروف بدل الأرقام ولم ينظم في الغزل والتشبيب وكان يردد (أنا رجل دين وأخشى أن يقودني شيطان الشعر الى مزالقه) وكان يكتفي من نظمه للشعر بما لا يغضب الله تعالى. وقد جمع ولده (ذاكر النعمة) شعره في دفتر خاص أطلق عليه والده أسم (النفائس) وقد آلته يد الضياع ولم يبق من آثاره الشعرية الا ما نشر في الصحف والمجلات.

نعمة الله دنو 1884-1951

ولد بالموصل وسلك طريق الكهنوت ودرس في معهد مار يوحنا الحبيب ورسم قسيساً بعد دراسته في روما ويعد من الباحثين الكنسيين .

من مؤلفاته: 1- الترينمات الروحية 2- حقائق تاريخية 1950،3- دروس في القراءة السريانية 1939،

4- الروعة في تنفيذ الرجعة 1912، 5- الطقسيات 3 أجزاء (بالسريانية)6- الكنيسة السريانية الارثدوكيسة 1949، 7 - مختصر الاصول الايمانية 8- النجعة في تفنيد اللمعة 1913.

نعوم فتح الله سحار 1834-1900

ولد نعوم فتح الله سحار في الموصل عام 1834ودخل مدرسة الرسالة الدومينيكية وقد عنيت هذه المدرسة بالأنشطة التمثيلية، وكان أول عمل مسرحي قدمته هذه المدرسة مسرحية (نبو خذ نصر) عام 1888التي ألفها الخوري هرمز نورسو الكلداني الماردينلي عام 1886وتدور حول سبي نبو خذ نصر ملك بابل لليهود وفتحة أورشليم، ولم نعثر على النص المطبوع درس نعوم فتح الله سحار اللغة العربية على الخوري يوسف داود، وبعد أن أتم دراسته احترف التعليم في المدرسة ذاتها، فزاده هذا المسلك تفهما للغات العربية والتركية والفرنسية وبعد أن أظهر نشاطاً ملموساً عهد إليه بمراقبة أعمال الطباعة في مطبعة الدومنيكان في الموصل، وقد ألف سحار خمسة كتب تعليمية بالإضافة إلى مسرحيتي (لطيف وخو شابا) عام 1893و (الأمير الأسير) عام 1895. وقد عّرق سحار مسرحية لطيف وخو شابا عن مسرحية فرنسية تدعى (Fam Fam E TCOLAS) لمدام دي بوفوار، ولهذه المسرحية أهمية خاصة في تاريخ المسرح العراقي.

تقع مسرحية (لطيف خو شابا) في فصل واحد مقسم إلى أربعة وعشرين مشهداً، وتبدأ بمقدمة قصيرة يحدد فيها نعوم فتح الله سحار هدف المسرحية، وهدفها ذو شقين: الأول أنها مسرحية تربوية "حث الوالدين كي يحسنوا تربية أولادهم ولا يتركوهم أن يفعلوا بحسب أهوائهم ومراقبتهم مهما كانوا أعزاء عليهم ومحبوبين منهم" والهدف الثاني، اللغة التي استخدمها في الحوار "واجتهدت باستخراجها إلى اللغة العربية البسيطة رجاء أن يفهمها الجميع وجعلت محاوره بتو وخوشابا ابنه وبحو الفلاح بالعربية المفسودة التي يستعملها القرويون في كردستان عند تكلمهم بهذه اللغة".

 نلاحظ من خلال المقدمة أن الكاتب يعالج مشكلة الحوار بطريقة مماثلة لمعالجة رائد المسرح العربي مارون النقاش الذي لجأ إلى العامية اللبنانية التي يتميز بها بعض أشخاص مسرحية (البخيل) التي قدمت على المسرح في لبنان لأول مرة عام 1847 وتعد أول مسرحية حديثة في المسرح العربي-كوسيلة يستعين بها على تحديد أبعاد شخصياته والتعبير عنها وقد جمع سحار بين لغة مبسطة استخدمها على ألسنة المتعلمين من شخصيات المسرحية وبين لهجات محلية لأهل القرى المحيطة بمدينة الموصل والتي أجراها على ألسنة الخدم والفلاحين: "المؤدب:هل ترى يا بك كيف أنه يعامل خدامك؟.

يوسف بك (بتهكم) أي. أنه بعد ولد طائش خفيف العقل هذا شغل الولدنه اذهب

نمرود زوزو طوانة 1953-

 كليةالعلوم /موصل 1979، دهوك الأعدادية الغربية و اعدادية عمر بن عبد العزيز و الاعدادية المركزية في تدريس الكيمياء.

نمرود قاشا 1956-

 ولد نمرود قاشا في قضاء الحمدانية من أقضية الموصل وأتم دراسته الأولية هناك. كتب الشعر منذ مطلع السبعينات. ونشر قصائده في الدوريات العراقية (ألف باء، الثورة، الجمهورية، العراق، بابل، الفكر المسيحي، الحدباء، الرسالة) صدر له ديوان شعر بعنوان (هموم غير مرئية) 1995.

يقول فيه: على شاطئ الخوف رميت أردية الحزن/ هموم العصر تسحقني/ تتكسر الكلمات في حلقي وفي بقايا المدن المهدمة/ أبحث عن جسد كان قطاع الطرق قد انتزعوه قبل فلم يتركوا لي غير الرمح وقنبلة موقوتة تكومت كالطفل في ظل صخرة/ عند حافتها تنشطر الموجة.

وفي لحظة كان الرمل قد غطى نصفي الأسفل

واعشو شب صدري، بطأت حركة القلب

وقبل أن ينخر الملح فروة الرأس/ إنتزعت مسمارالأمان

وفجرت نفسي... والصخرة.

نهاد أديب طه 1936-

 ولدت في الموصل 1936. أنهت الدراسة الإعدادية ثم الدورة التربوية بعد الابتدائية سنة 1958 وعينت معلمة سنة 1959نقلت معاونة في مدرسة زبيدة للبنات ثم مديرة لروضة الشموع سنة 1976.

الدورات التي شاركت فيها: دورة الإدارة المدرسية، دورة اللغة العربية، دورة الخط العربي، دورات رياض الأطفال. شاركت في الأنشطة التربوية للمدارس الابتدائية ورياض الأطفال، أحيلت إلى التقاعد سنة 1987.

نهاد سليم خياط 1925-

 دار المعلمين العالية 1947، عملت مدرسة تدبير منزلي في عدة مدارس و منها اعدادية البنات، حصلت على الماجستير و انتقلت الى كلية الزراعة و الغابات عام 1965 و كلية الآداب و العلوم الأنسانية 1965 و عميدة لكلية البنات 1967 و بعد الغائها عام 1969 عادت الى كلية الآداب قسم اللغات الأوربية حتى احيلت على التقاعد.

نهى لازار 1973-

 شاعرة سريانية، ولدت في بلدة كرمليس من أعمال نينوى.درست الابتدائية والثانوية في بلدتها.وتخرجت منها عام 1991م، ثم انقطعت عن الدراسة حتى عام 1995، حيث دخلت دورة تربوية في الموصل لتنظم إلى السلك التعليمي معلمة في بلدتها في 18/9/1995ومازالت.

 بدأت بنظم الشعر عام 1991، وبدأت بنشر نماذج منه في النشرات الجدارية الكنسية عام 1992. شاركت لأول مرة في المهرجانين الشعريين الرابعين اللذين اقيما في كل من (جمعية آشور بانيبال) في بغداد وقره قوش نينوى، عام 1995.وتشارك سنوياً في هذين المهرجانين، كما في مهرجان نادي بابل الكلداني في بغداد، ومهرجان ألقوش الثقافي.

 شاركت للمرة الأولى في مهرجان المربد الخامس عشر في بغداد عام 1999بقصيدة سريانية، ومنحت شهادة المشاركة في المهرجان.

 نشرت أول نتاجها الشعري الجديد (الأسبوع العربي) التونسية (18/2/2000) بقصيدة سريانية مترجمة الى العربية بقلمها بعنوان(أنت في القلب)، كما أجرى محرر الصحيفة لقاء معها. ولها نتاج منشور في صحيفة (الدستور) الأردنية 2000، و(صوت التأميم) الكركوكية 2000، و(البشرى) الموصلية الكنسية بعنوان( امرأة شهدت الجلجلة) آذار 2001.

 أصدرت باكورة أعمالها الشعرية (توأم القمر) بالعربية والسريانية (بغداد 2001) وسجلت قصائد سريانية جديدة بصوتها في كاسيت عنوانه(أحلام القمر ) 2001

كتبت وأخرجت عدة مسرحيات بالسريانية، عرضت في بلدتها وفي مناطق أخرى :

(سلم نحو النجوم) -للأطفال-1996، (حب بلدتي) 1997، (روض الشهادة) -عن القديسة بربارة-بالاشتراك مع سعيد شامايا، وإخراج سمير يعقوب1997، و(انتصار الحب) 2001.

أسست (فرقة مسرح كرمليس) 1998، كما أسست بالاشتراك مع هديل كوزا (فريق حوياذا) المسرحي لحساب دير السيدة في ألقوش في 18/9/2001. مثلت في فلمين سريانيين (الزمن المر) 1998 و(الطوفان) 2000 من إخراج ريكاردوس يوسف. وهي عضو اتحاد الأدباء العراقيين 1999.

نهى يحيى ذنون القصيمي 1945-

تخرجت في طب الموصل 1966 وعلى الماجستير بالامراض الجلدية عام 1980 في مناعة الامراض الجلدية. اخصائية في الامراض الجلدية والتناسلية 1977 ومدرسة واستاذة مساعدة في الامراض الجلدية والتناسلية في كلية طب الموصل 1980-1998.

نوح عبد الله الجلبي 1909-1965

ولد في الموصل عام1909 وانهى فيها دراسته الاولية ودخل المدرسة العسكرية الملكية في ايلول 1927 من الصف الثاني المتوسط وتخرج فيها وعين آمر فيصل في فوج موسى الكاظم في 23 آب 1930 ثم تقلد عدة مناصب. دخل مدرسة الاركان سنة1936 وتخرج فيها عام1937. نقل الى القوة النهرية ثم استخدم بمنصب ضابط ركن القوة النهرية وهو برتبة رئيس. عام1938 منح قدماً ممتازاً لمدة سنتين لتخرجه من كلية الاركان ثم نقل من القوة النهرية عام1938 الى مناصب اخرى في الجيش منها مرافق رئيس الوزراء في 1939 وفي عام1940 عين آمراً للقوة النهرية وشغلها حتى عام1942. وآمراً للفوج الآلي في القوة الآلية في حرب فلسطين 1948 وامراً للفوج الثالث لواء الخامس عشر وحرر جنين واصبح على مشارف تل ابيب الا ان الخيانة القيادية العربية اوقفتهم عن التقدم واعادت ابنة موشي دايان الاسيرة لديه الى ابيها وقدم للمحاكمة بتهمة امره الجنود بقتل الاسرى الاسرائيليين واخرج على خارج ملاك واعطي نصف راتب ثم اعيد الى الجيش وشغل منصب آمر المعامل الحربية في جلف الصخر وبناء لخدماته الجليلة في حركات برزان منح بطاقة الذكر الحميد ومنح قدماًممتازاً لمدة سنةلأعماله الباهرة في الحركات الفعلية في المنطقة الشمالية ضد (البارتيين) ومنح نوط الخدمة الفعلية ثم منح بطاقة الذكر الحميد لخدماته الممتازة في حركات سنجار، احيل على التقاعد في 29 شباط وهو برتبة عقيد ركن وعمل مساعد مدير السمنت في الموصل عام1959 1963. وتوفي عام1965. بعد ان نقل نوح الجلبي الى منصب آمر القوة النهرية عام1940 بعد انفكاك آمرها القديم بدأت تتقلص واخذت اشكالاً مختلفة من ناحيتي الاستخدام والارتباط. وبعد نقله عام1942 حل محله صالح زكي توفيق الذي الذي استمر في منصبه الى 10 حزيران 1943.

نورالدين حسين 1946-

 من مواليد الموصل سنة 1946، عمل مصوراً فوتوغرافياً لأول مرة في متحف جامعة الموصل، فاز بالجائزة الأولى لمعرض مهرجان الربيع الثامن، أقام معرضه الشخصي الأول في بغداد عام 1978، عمل مصوراً تلفزيونياً في المجمع الإنتاجي التلفزيوني في نينوى، فاز بالمعرض العالمي انتربريس فوتو عام 1978 بشهادة دبلوم شرف، نشرت معظم الصحف والمجلات العراقية والعربية نتاجاته الفنية، عضو الهيئة التأسيسية للجمعية العراقية للتصوير في نينوى، ترأس الجمعية العراقية فرع نينوى دورتين متتاليتين، عضو فخري حالياً، ساهم مساهمة جادة في رفد الحركة الفوتوغرافية والمعارض الفنية بنتاجاته الفنية.

نورالدين خليل 1940-2002

 ولد في الموصل، تخرج 15/6/1962 إجازة المحاماة في 28/6/1962 رقمها 4116-عمل محامياً في قضاء تلعفر وبرز على أقرانه وكان يتابع في محاكم الموصل ومعروفاً بالكفاءة والنشاط المهني توفى بأجله في 11/11/2002م .

نورالدين محمود 1899-1981

 ولد بالموصل وانهى دراسته الابتدائية والثانوية فيها ثم انتمى الى الكلية العسكرية العثمانية وتخرج فيها وانضم الى الجيش العراقي سنة 1921وعين في مراكز عسكرية عديدة منها:معلم في كلية الاركان، ملحق عسكري في لندن، قائد فرقة، قائد عامللجيوش العربية إبان حرب فلسطين 1948 رئاسة أركان الجيش 1951، رئيساً للوزراء 1952 وسميت وزارته وزارة الطوارىء وعطل الصحف والاحزاب واعتقل المئات من الشخصيات الوطنية قالوا عنه: أنه في غفلة ذاهلة من الزمن قفز اسمه الى امام فتصدر الاسماء.

من مؤلفاته:- 1-ارشادات لآمري الحضائر 1934. 2-مختصر حرب فلسطين 1935 ترجمة

نوزت سالم خليل 1973-

 ولد في الموصل سنة 1973. حاصل على بكالوريوس في القانون. نشر جميع قصصه في الصحف المحلية وما أتيح له من صحف ومجلات عربية. له رواية مطبوعة بعنوان(نصف قمر)عن دار الشؤون الثقافية العامة عام 2002. له روايتان مخطوطتان(الآغا الصغير)و(ما بعد السقوط). مجموعة قصصية(كاوبوي). مجموعة قصصية مشتركة(قصص من نينوى). حصل على تقديرية مسابقة الشارقة للرواية(الكتاب الأول)عام 2002عن رواية نصف قمر. حصل على تقديرية مسابقة دار الشؤون الثقافية للقصة القصيرة-عن قصة كاوبوي.

 

الموسوعة

 حرف الألف - حرف الباءحرف التاء - حرف الثاء - حرف الجيم - حرف الحاء - حرف الخاء - حرف الدال - حرف الذال - حرف الراء - حرف الزاي - حرف السين - حرف الشين - حرف الصاد - حرف الضاد - حرف الطاء - حرف العين - حرف الغين - حرف الفاء - حرف القاف - حرف الكاف - حرف اللام - حرف الميم - حرف النون - حرف الهاء - حرف الواو - حرف الياء - الملحقات - المراجع

 

نسخ ونشر الموسوعة حق محفوظ للجميع مع ذكر المصدر

موقع الدكتور عمر الطالب