أعلام الموصل في القرن العشرين للعلامة الدكتور عمر محمد الطالب

(حرف الواو)

 

 

واجدة أحمد مدحت النجفي 1934- 1

وجدان توفيق حسين عثمان الخشاب 1959- 2

وجيه زين العابدين 1919-1993  2

وجيه محجوب 1944-2003  2

وجيهة مجيد الشماع 1934- 2

وداد رشاد العبيدي 1938- 2

وديع ياسين 1946- 3

وسام ابراهيم عزيز  4

وضاح رمزي محمود القيسي 1968- 4

وعد الله إبراهيم 1940- 5

وعد الله اسماعيل مصطفى 1931- 6

وعد الله إيليا 1962- 6

وعد عبد الهادي  6

وفيق الخشاب 1930-1994  6

وليد الصراف 1964- 7

وليد جورج غزالة 1946- 10

وليد سيفو امين  10

وليد شيت طه اليوزبكي 1947- 10

وليد عبودي بني قصير  10

وهبية عبد المجيد الساعاتي 1930-2003  10

 

 

 

واجدة أحمد مدحت النجفي 1934-

 ولدت في الموصل 1934. خريجة معهد الفنون البيتية.

الوظائف التي شغلتها : معلمة في مدرسة ألقوش للبنات، معلمة في مدرسة بعشيقة للبنات، معلمة في مدرسة المتنبي، معلمة في مدرسة الفلاح، معاونة في مدرسة الفتوة، مديرة في مدرسة الفتوة.

وجدان توفيق حسين عثمان الخشاب 1959-

 ولدت في الموصل 1959، حاصلة على الماجستير 1996، ثم اكملت الدكتوراه عام 2004. تعمل حالياً في التدريس على ملاك وزارة التربية (معهد الفنون الجميلة للبنات).

 نشرت أُولى قصصها في مجلة الطليعة الأدبية عام1983، وكانت بعنوان (الانكفاء على الذات). نشرت أُولى مجموعاتها القصصية عام 1995، ضمن سلسلة (نون) الأدبية الصادرة عن اتحاد الأدباء في العراق (فرع نينوى). كما نشرت كتابها (وقيعة وثلاث عواصف) عن السلسلة نفسها عام 1996. نشرت نتاجها الأدبي في معظم الجرائد والمجلات الأدبية في العراق. وبعض المجلات العربية. شاركت في سلسلة (قصص من نينوى) حيث نشرت قصصها في الأجزاء (2 ،3 ،4 ،5). كما ساهمت في إعداد السلسلة. تعد حالياً مجموعتها القصصية الثانية للنشر وهي بعنوان (للمرايا نبش آخر).

وجيه زين العابدين 1919-1993

حصل على شهادة طب بغداد عام 1939 ودبلوم امراض المنطقة الحارة في شيفلد / انكلترا 1957 . آمر وحدة ميدان طبية تقاعد عام 1957 وتفرغ لعيادته.

وجيه محجوب 1944-2003

 ولد في الموصل وتلقى علومه الاولية فيها. دخل كلية التربية الرياضية وحصل على البكلوريوس فيها عام 1968. اشتغل في التعليم ثم ارسل في بعثة الى المانيا ودخل جامعة (هالة) وحصل فيه على الماجستير ثم الدكتوراه عام 1978. وتقلد وظائف عدة: منها معاون عميد كلية التربية الرياضية.وخبير في وزارة التربية والتعليم. ابتكر جهاز التوازن (ومازال معتمداً في المانيا). وثلاثة اجهزة مصنعة في العراق لقياس رد الفعل والقوة والسرعة.

من مؤلفاته: (1) طرائق البحث العلمي1988 (2) طرق البحث العلمي 1992 (3)علم الحركة، التعليم الحركي في اربعة اجزاء 1995 .

نشر اكثر من اربعين بحثاً والعديد من المقالات

اشرف وناقش العديد من الرسائل الجامعية

حضر اكثر من 150 مؤتمر او مهرجانا في العراق وخارجه

وجيهة مجيد الشماع 1934-

 خريجة دار المعلمين العالية 1956، مدرسة علم الأحياء في متوسطة اليقظة للبنات 1959 و اعدادية البنات 1957.

وداد رشاد العبيدي 1938-

 خريجة كلية التحرير 1961، عينت في اعدادية الموصل لتدريس التربية و متوسطة الحرية 1963 و اعدادية البنات 1964، و مديرية التربية 1964.

وديع ياسين 1946-

 ولد في الموصل من أب تكريتي وأم موصلية وتلقى علومه الأولية فيها وتخرج في كلية التربية الرياضية ببغداد ويعد موصلياً من ناحية الولادة والمنشأ والأم. وقد حاز وديع ياسين على مجموعة من الأوسمة والجوائز من المشاركة في البطولات الدولية والأولمبية والعالمية والأسيوية والعربية والقطرية أكثر من خمسين جائزة ووساماً تكريماً من السادة وزراء الشباب ورؤساء اللجان الأولمبية.

 وبهذا أدى وديع ياسين إلى جانب دوره الرياضي المتميز دوراً تعليمياً هاماً على صعيد محافظة نينوى حسب وإنما على صعيد العراق كله لكثرة المدارس والكليات التي حاضر ودّرس فيها وأذكر منها على سبيل المثال لا الحصر: مدرس ثانوية الحمدانية مدير مركز شباب الموصل، مشرف رياضي في جامعة الموصل، مدرس رياضة في كلية الطب جامعة الموصل، مدرس مساعد في كلية التربية الرياضية في جامعة الموصل ثم أصبح معاوناً للعميد في الكلية نفسها فمديراً للمركز الجامعي فضلاً عن وظيفته السابقة وارتقى إلى أستاذ مساعد في كلية التربية الرياضية فرئيساً لفرع العلوم الرياضية ثم أصبح معاوناً للعميد في الكلية نفسها وبعد نيله الدكتوراه عام 1993عاد رئيساً لفرع العلوم الرياضية وليصبح مساعداً لرئيس جامعة الموصل ونائب رئيس الهيئة المشرفة على الدراسة المسائية.

 وقد قام وديع ياسين بكل إخلاص في مهماته الكثيرة هذه ونال عليها ثلاثاً وسبعين كتاب شكر وتقدير من السادة الوزراء ورؤساء اللجان الأولمبية ورؤساء الجامعات وعمداء الكليات وحصل على العديد من الجوائز التقديرية والمكافآت.

 وبهذا يعد وديع ياسين علماً من أعلام الرياضة ولا سيما في رياضة رفع الأثقال ليس على الصعيد المحلي وبل على الصعيدين العربي والدولي، وهو لم يهتم بالجانب العملي والتعليمي حسب في الرياضة وإنما ألف كتباً عدة وبحوثاً كثيرة وتراجم مهمة أغنت الحركة الرياضية ممارسة فضلاً عن الناحتين التربوية والأكاديمية.

 وقد تَسنم وديع ياسين مناصب إدارية رياضية فضلاً عن اللجان الإدارية نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر وقد بلغت الستة والثلاثين مدير المركز التدريسي لرفع الأثقال في وزارة الشباب، مدير مركز شباب الموصل، المشرف الرياضي لجامعة الموصل، رئيس اتحاد رفع الأثقال فرع نينوى، عضو الاتحاد العراقي المركزي لرفع الأثقال، عضو اللجنة الفنية في الاتحاد الأسيوي لرفع الأثقال، رئيس لجنة البحوث والإحصاء في الاتحاد الأسيوي لرفع الأثقال، رئيس لجنة المدربين العراقيين لرفع الأثقال، عضو اللجنة العلمية في الاتحاد المركزي لرفع الأثقال، عضو لجنة قبول المتقدمين إلى كلية التربية الرياضية، مدرب المنتخب الوطني لرفع الأثقال، حكم دولي درجة أولى لرفع الأثقال منذ عام1976 عضو الهيئة الإدارية لنادي الموصل الرياضي، عضو لجنة الصلاح للتدريس، عضو في اللجان التحكيمية والجوري في الدورات العربية والأسيوية والعالمية بين عامي 1972-1990رئيس اللجنة العليا للساحة الميدان بموسكو عام 1980، ووسام (أستاذ رياضة) من الاتحاد السوفيتي عام 1980ووسام المشاركة في بطولة آسيا برفع الأثقال في اليابان عام 1981، ووسام المشاركة في الدورة الأسيوية بالهند عام 1982، ووسام الجوال الذهبي في جامعة الملك عبد العزيز في السعودية عام 1984، ووسام المشاركة ببطولة العالم في رفع الأثقال بادنبره عام 1985، ووسام المشاركة في الدورة الأسيوية بسيئول عام1986، ووسام المشاركة في الدورة الأولمبية في سيئول عام 1988. وتكريم الاتحاد العراقي المركزي لرفع الأثقال للفوز في البطولات العربية الأسيوية بين عامي 1972-1985، وتكريم المكتب التنفيذي للاتحاد الوطني لطلبة وشباب العراق لفوز البحوث الرياضية التي أشرف عليها في كلية التربية الرياضية بجامعة الموصل.

 وفضلاً عن دور وديع ياسين في مجال الرياضة وتفوقه في ميادينها فقد تفوق أيضاً في تعليم مواد الرياضة على جميع الأصعدة المتوسطة والإعدادية والجامعة والماجستير والدكتوراه إضافة إلى كتبه العديدة وبحوثه المنشورة في المجلات العلمية وقد بلغت أربعة وستين بحثاً أكاديمياً. درّس وديع ياسين في الدراسة الجامعية الأولية ثلاث عشرة مادة هي:المصارعة، الملاكمة، رفع الأثقال، اللياقة البدنية، البحث العلمي، الاختبارات والمقاييس، الألعاب الصغيرة، التعلم الحركي، الفروسية، التدريب بالأثقال، الكرة الطائرة، نظريات التربية الرياضية، الرماية.

 وألقى على طلبة الماجستير دروساً في:مناهج البحث وأدوات البحث العلمي، الاختيارات والقياسات، علم النفس الرياضي، حلقة بحث عام، وألقى على طلبة الدكتوراه محاضرات في :علم النفس الرياضي، ميكانيكا حيوية تعلم حركي لاختصاص الجمناستك، تعلم حركي عام، تحليل حركي لتخصص السباحة، اختيارات ومقاييس اختصاص كرة اليد، اختبارات ومقاييس وتقويم عام، حلقة بحث فسلجة التدريب، تعلم حركي اختصاص كرة القدم، حلقة بحث احتصاص طرائق التدريس، حلقة بحث تقويم وقياس الاختصاص، حلقة بحث عام وقد أشرف على عشرين طالباً نالوا الدكتوراه والماجستير ويعد واحداً من أكثر أساتذة الموصل إشرافاً على الرسائل الجامعية خلال الأعوام الدراسية منذ عام 1995إلى عام 1997. وقد حاز وديع ياسين على جوائز علمية رياضية منها: الوسام الفضي من الاتحاد الدولي لرفع الأثقال للمتميزين بالعطاء التدريبي والعلمي خلال 15سنة الوسام الذهبي من الاتحاد الدولي لرفع الأثقال للمتميزين في العطاء التدريبي والعلمي خلال 25سنة، عام1990. والأستاذ الأول في كلية التربية الرياضية عام1995 وحصل وديع ياسين على تسع وعشرين جائزة تكريم بين عامي 1972-1996.

من كتبه المؤلفة: 1-الألعاب الصغيرة 1981 2-المبادئ التعليمية في الملاكمة(جزءان)1983 3-المبادئ التدريبية والتخطيطية في كرة اليد1983 4-مبادئ الفروسية الحديثة 1984 5-النظرية والتطبيق في رفع الأثقال (جزءان)1985 6-الإعداد البدني للنساء1986 7-بحوث في التربية البدنية والرياضة العسكرية 19898-التطبيقات الإحصائية في بحوث التربية الرياضية 1996.

وصدر له أربعة كتب مترجمة: 1-المدخل إلى تمرينات حوض السباحة 2-القانون الدولي لكرة اليد 3-القانون الدولي برفع الأثقال 1984. 4-الترامبولين لجميع الأعمار1997.

وسام ابراهيم عزيز

ولد في الموصل وانهى فيها دراسته الاولية وحصل على بكالوريوس كيمياء من كلية العلوم/ جامعة الموصل عام 1967. وعلى الدكتوراه من جامعة (مانشستر) في انكلترا عام 1973 الموسومة (الدراسة على بعض مركبات اليورانيوم).

انتمى الى جامعة الموصل/ كلية العلوم قسم الكيمياء-اللاعضوية التحليلية. اشرف على العديد من الرسائل الجامعية ونشرالعديد من البحوث العلمية في المجلات الاكاديمية وألف كتاب (الكيمياء العامة العملي). وترجم عدة كتب في الكيمياء.

وضاح رمزي محمود القيسي 1968-

 ولد في الموصل 1968، خريج جامعة الموصل/ كلية الآداب/ اللغة الفرنسية 1991. يعمل مدرساً في ثانوية المتميزين. كما حقق نسب نجاح عالية.

وعد الله إبراهيم 1940-

 وعد الله بن إبراهيم بن أحمد آل الشيخ ظاهر ولد في الموصل عام 1940، قرأ القرآن الكريم في كتاب الجامع الكبير ثم دخل مدرسة العدنانية الابتدائية ثم متوسطة الحدباء ثم الإعدادية المركزية ثم دخل كلية التربية /فرع اللغة العربية وتخرج فيها عام 1965 بدرجة بكالوريوس عمل مدرساً للغة العربية والتربية الإسلامية في تلعفر ثم في حمام العليل ثم نقل إلى الموصل ومارس تدريس كلتا المادتين في الإعدادية المركزية وفي تلك الأثناء كان يلازم الشيخ عبد الغني الحبار في الجامع الكبير ويقرأ عليه طرقاً ملونة في الدين والأدب ثم لازم الشيخ صالح الجوادي وقرأ عليه القرآن برواية حفص عن عاصم بيد أن المرض عاجل الشيخ فلم يحظ بالإجازة وفي عام 1981 رشح للإشراف الاختصاصي وعمل مشرفاً اختصاصياً للغة العربية أربع عشرة سنة ثم طلب الإحالة على التقاعد. زاول نظم الشعر وهو طالب في الإعدادية ونشر مجموعة من قصائد في جريدة فتى العراق والحرية والفيحاء والحدباء ومجلتي النبراس وكاتب الإعدادية المركزية، وكتب بعض المقالات له ديوان شعر مخطوط بعنوان (الوجه الآخر للقمر). ومن شعره قصيدة بعنوان (بين يدي سيدي) وهي من وحي الحج منها:-

ودخلت من باب السلام فهالني

 

هذا محمدُ بالقبر طابا

فلثمته ولثمته ولثمته

 

شفتاي قلبي إذ أخم ترابا

وودت لو أني خلصت شفافه

 

وفرشته فوق الضريح نقابا

الله ما أحلى الجلالَ يلغهُ

 

الله ذاك جماله ما غابا

هذا الذي ما سطرت أقلامهُ

 

طرساً ولكن سطرت أصحابا

وله قصيدة بعنوان (سقراط أنت) مهداة الى المعلم منها:-

شويت الجراحَ بقدس اللهب

 

وأنطقت بالحرف صَمتَ الهدب

فكانت مواقدك المزدهاة

 

محاريب محتضنات الشهب

وأنبتَّ فوق رمال الخواء

 

أزاهير من خدها تختضب

حنوت على الأغصن الناعمات

 

كما ترضعُ الشمسُ ثغر العشب

فكنت ظلالاً لأرواحهم

 

حناناً لأم وعطفاً لاب

أبا شمعة أكلتها السنون

 

ومصّت سناها شفاه الحقب

تشع فتطعم من دمها

 

موائد غصت بدمع السغب

أيا نحلة عشقتها الرياح

 

تساقط منها جنيَّ الرطب

مداداً سيوزن عند الأله

 

بدمَّ الشهيد أذا ما أنسكب

وسقراط أنت أحتس سمها

 

ليغسل عنها غبارَ الريب

 

وعد الله اسماعيل مصطفى 1931-

 ولد في الموصل 1931. خريج دار المعلمين العالية / بغداد/ اللغة الانكليزية/ 1954. درس اللغة الانكليزية في متوسطة تلعفر للبنين و متوسطة الحدباء للبنين في الموصل و متوسطة المثنى للبنين و متوسطة الحرية للبنين و الاعدادية الغربية للبنين و الاعدادية المركزية في الموصل.

واصبح مديراً لاعدادية المستقبل للبنين، ومدير معهد اعداد المعلمين في الموصل و اوفد الى ألمانيا الديمقراطية لمدة ثلاثة أشهر حصل بعدها على دبلوم القادة التربويين و مديرا لاعدادية القيارة و مديرا لمعهد اعداد المعلمين في دهوك وعمل في الاشراف التربوي للادارة في الموصل. وتم ايفاده الى موسكو لمدة أربع سنوات للتدريس في المدرسة العربية هناك. في سنة 1986 قدم طلب للتقاعد بعد خدمة تجاوزت 32 سنة.

وعد الله إيليا 1962-

 ولد وعد الله في ضواحي مدينة الموصل وأنهى دراسته الأولية هناك، ثم دخل كلية الآداب/جامعة الموصل/قسم اللغة الفرنسية، وبعد أن نال البكالوريوس عمل في التعليم وادى الخدمة العسكرية وحصل على بكالوريوس علوم عسكرية.

 بدأ الكتابة عام 1979 وكان إحساس الشعر يلازمه منذ طفولته ترجم العديد من قصائد الشعراء الفرنسيين أمثال جاك بريفير. ونشر في معظم الدوريات العراقية: مثل ألف باء، فنون، الفكر المسيحي، الحدباء، القادسية، الراصد، ملحق جريدة الثورة، الطليعة والشباب. من مؤلفاته: 1-قديس في غابة الرماد 1991 (ديوان شعر). 2-مرايا المياه 1998 (ديوان شعر).

وعد عبد الهادي

 اجاد العزف على آلة القانون. عمل في فرقة التربية ثم انتقل إلى معهد الفنون الجميلة بالموصل لتدريس آلة القانون.

وفيق الخشاب 1930-1994

ولد وفيق حسين الخشاب في الموصل عام 1930 من اسرة كردية الأصل نزحت من عقرة اتم دراستة الابتدائية والمتوسطة والاعدادية (متوسطة المثنى والاعدادية المركزية) في الموصل وكان من الطلبة المتفوقين ودخل دار المعلمين العالية قسم الاجتماعيات عام 1948 وتخرج فيها بتقدير جيد جداً عام 1952 وعين مدرساً في متوسطة المثنى ثم حصل على بعثة الى جامعة كلارك في الولايات المتحدة وحصل فيها على الماجستير والدكتوراه في الجغرافيا الاقليمية عام 1958 وعين مدرساً بكلية التربية ثم نقل استاذاً الى كلية الآداب عام 1981. وحصل خلال ذلك على شهادة القانون عام 1970. وشغل وظائف عدة فقد بقي مسجلاً عاماً لجامعات القطر سنين عديدة ثم اصبح رئيساً لقسم الجغرافية في كلية التربية. وهو اول من وضع ميزانية مائية للعراق اشرف على احدى عشرة رسالة للماجستير والدكتوراه وألف ست عشرة كتاباً وترجم ثمانية كتب ونشر ثمانية بحوث، وله مؤلفات لم تطبع. وتوفي بمرض فجائي عام 1994.

من مؤلفاته:- 1-حقائق وتأملات حول الموارد المائية في العراق (بالانكليزية)1960. 2-اشكال سطح الارض (مشترك)1961،3-جغرافية آسيا 1963،4-سلسلة جغرافية العالم الجديد 1980 (5 أجزاء)1975،5-أُسس علم الارض 1979،6-المدخل للتعرية المائية 1979،7-الموارد المائية في العراق 1980 8-جغرافية العالم الجديد(مشترك)1980، 9-أُسس الجيومورفولوجيا (مترجم)عن وليم دي ثورنبري 1975،10-النمط الجغرافي للعالم القديم والنمط الاسيوي 1978 ،11-علم الجيومورفولوجيا (مشترك)احمد سعيد حديد ومهدي محمد علي الصحاف 1978، 12-الجنوب الاوسط للقارة الاسيوية (مشترك)مع احمد سعيد حديد ونعمان دهش العقيلي 1980،

13-اسس علم الارض (ترجمة)عن ارثرستريلر 1986،14-الجغرافية الطبيعية (مشترك)مع احمد سعيد حديد 1980، 15-افريقيا جنوب الصحراء (مشترك)مع ابراهيم عبد الجبار المشهداني 16-مبادىء الجغرافية العامة 1979، 17-المراوح القربنية السطحية محاولة في الاسلوب الكمي 18-الافكار الحديثة في الجيومورفولوجيا.

19-الري البزل في العراق والوطن العربي20-الرواسب الفلزية في نطاق المعادن في المغرب العربي 21-معجم مصطلحات اشكال سطح الارض 1991،22-المعجم الموسوعي للجغرافية الطبيعية 1992،23-جغرافية العالم الاقليمية 24-جغرافية الوطن العربي 25-جيومورفولوجية العمليات النهرية 26-النمط الجغرافي /الجنوب الاوسط للقارة الأسيوية، 27-الصحارى والاراضي الجافة (مخطوط). ويعد وفيق من اهم الجغرافيين في العراق وقد كتب عنه عميد معهد البيئة في كلوراد والاميركية دراسة بينَ فيها اهمية هذا الباحث في مجال الجغرافية الاقليمية.

وليد الصراف 1964-

 ولد في الموصل سنة 1964. حصل على بكالوريوس في الطب والجراحة العامة. حاصل على تسعة عشر جائزة قطرية في الشعر والقصة. حمل لقب شاعر الشباب الأول في العراق 1993. وهو عضو اتحاد أدباء العراق. و عضو اتحاد الكتاب العرب. له مجموعة قصصية صادرة عن دار الشؤون الثقافية بعنوان قصص للنسيان

 قيمه الدكتور الناقد علي جواد الطاهر في جريدة الثورة 6 تموز 1992 عندما قال عنه: "ومن هنا كان انحيازي من أجلك إلى الشعر العمودي المتجدد على مرّ الزمان وبالأفذاذ المعدّين لخوض غماره..وماذا كان شأن المتنبي من قبل حين رأى نفسه غريباً؟...فسر يا وليد كما أنت وفي الذي قدمتّه ما يغرينا بالأمل"

 وفي جريدة العراق يوم 13 نيسان 1996 حين قال: "حتى أننا حين قلنا ونقول موصلي فلا نعني المحلية الضيقة وإنما هي إشارة إلى التعريف وإلى أن الموصل-ذات التاريخ العريق-على أبواب تجد شاعرها، وليس المقصود شاعرها المعنى الضيّق فشاعر المعنى الضيّق ليس بالشاعر المكتمل ولكن بالمعنى الواسع الذي يخرج عن البيئة المحدودة بهموم عراقية عربية إلى عوالم فسيحة من الآفاق الإنسانية"

 اما الشاعر عبد الرزاق عبد الواحد فقال عنه "وليد الصراف شاعر عملاق"

وله ديوان (ذاكرة الملك المخلوع) 2000كتب لها المقدمة د.علي جواد الطاهر وكان معجباً به كل الإعجاب وبشر بولادة شاعر فذ ونشر في اتحاد الكتاب العرب عام 1999.

 (قصص للنسيان) هذا هو عنوان المجموعة القصصية لوليد الصراف الطبيب الشاعر والقاص، وقد حازت هذه المجموعة بالاشتراك مع مجموعة (ظل التوت الأحمر) لسعد محمد رحيم على الجائزة الثالثة في مسابقة القصة القصيرة للشباب التي أقامتها وزارة الثقافة والإعلام في العراق وصدرت المجموعتان في كتاب واحد عن دار الشؤون الثقافية العامة عام 1993، وقد حاز وليد الصراف على الجائزة الأولى في مسابقة الشعر أيضاً وحمل لقب (شاعر الشباب). لم أكن أعرف وليد الصراف من قبل، قرأت له قصائد شعرية جميلة هنا وهناك حتى التقاني قبل أسبوع وقدم لي مجموعته هذه وطلب اليّ إبداء ملاحظات عنها، شكرته على هديته الا أنني لم أعده بشيء قبل قراءة المجموعة، وحينما قرأتها أحسست أنني أمام قاص من نوع جديد يبشر بإبداعات مقبلة:في قصصه نكهة جديدة فهي على الرغم من ذاتيتها كما في قصتي(الدكتور طارق و وسناء كربلاء) وقربها من المقالة القصصية في قصتي(البيت الأبيض والخروف) الا أنها تمتاز بأسلوب شاعري جذاب، وقد أفاد الصراف من قدراته الشعرية في هذا المجال الى جانب سخرية لاذعة محببة، وقدرة طيبة على الإفادة من التراث العربي وتطويره والإفادة منه في البناء القصصي ولا سيما في قصته الجميلة(مع إعتذار لألف ليلة وليلة) مما أعاد الى ذاكراتي سخرية الجاحظ في البخلاء ورؤية أبي حيان التوحيدي في (الأمتاع والمؤانسة) فضلاً عن الجو المحلي الذي إستمد من تراث مدينة الموصل الشعبي ولا سيما في قصة (الخروف) وإن لم يبلغ الاستلهام الموحي الذي نجده عند قاص متميز آخر يبشر برؤية جديدة في كتابة القصة القصيرة هو نزار عبد الستار. إن ما يميز قصص وليد الصراف وجهة النظر والزاوية التي ينظر منها الى الأشياء، حيث تتداخل الرؤى وتحس أنك ضعت في تلافيفها الحلزونية الا أن مهارة القاص سرعان ما تربط لك هذه الرؤى المتعددة، وتضع لك النهاية الساخرة التي يبتغيها، ففي قصة (الخروف) مثلاً جو شعبي موصلي يغلف القصة، هو موضوع النذر وذبح الأضاحي للوفاء به الا أن القاص لم يتناول الموضوع تناولاً مباشراً تقليدياً، وإنما أدخلنا الى عالم الخروف وهو يرعى في حديقة القصاب ثم انتقل الى الطالب خالد وهو يستعد لامتحان الجغرافيا وسمير الذي كادت سيارة مسرعة تودي بحياته ونذر أن يذبح خروفاً لنجاته، وينتقل الى (خديجة) التي تنتظر عودة ولدها من الأسر وقد نذرت أن تذبح له خروفاً إذا أعاد إليها سالماً، وأخيراً القصاب صاحب الخروف الذي طال انتظاره ولم يبع الخروف فيفكر في تسمينه وذبحه، ونعود من جديد مع الشخصيات ومع الكاتب الساخر الذي يعيد لنا الحلقة من أولها بجمل موحية تبدأ بجملة (من يدري؟) لينهي الصراف قصته تلك النهاية الساخرة الى حد المرارة والملازمة لجميع نهايات قصصه(كل هذا والخروف في هذه اللحظة ينظر من فتحة الباب وهو ساكن لا يركض، وإن ركضه يعني أن تضيق دائرة الحبل على عنقه وتؤلمه أكثر.. لم يكن هناك أطفال يلعبون خارج الدار، كان ينظر بوداعة مطعونة) ص21 وتعد قصة (مع الإعتذار لألف ليلة وليلة) أفضل قصص المجموعة من حيث البناء، فقد إستوحى مقاطعها من ألف ليلة وليلة، برؤية جديدة وتركيب جديد، وقسم مقاطع القصة الى تسع ليال لكل ليلة عنوان فاليلة الأولى لشهريارة، فهي إمرأة شبقة مثل شهريار ألف ليلة وليلة تقتل عشاقها عند الصباح، الا أنها تختلف عنه بأنها تقتل لا عن دافع انتقامي من الزوجة التي خانته كما حدث مع شهريار، وإنما لسادية شهريارة وتلذذها بالقتل، وإذ استطاع شهريار أن يتغلب على غرائزه عن طريق حكايات شهرزاد فيرتفع من المرحلة الجسدية الى المرحلتين العاطفية فالعقلية، ويترك قصره ويتيه للبحث عن الحقيقة، فان شهريارة الصراف لا تريد أن تتطور وتفضل لذة الجسد على متعة الحكاية فتمزق حكايات عشاقها.ويمثل هذه السخرية اللاذعة يسخر الصراف من العواطف المتمثلة يقمر الزمان في الليلة الثانية والذي أحب شهر زاد الى درجة الموت، أما الليلة الثالثة المعنونة بالشاطر حسن فهي نص شعر فريد من نوعه فيه من الإيجاز والإيحاء والجمال ما يمتع، ويبدو أن الصراف نفسه أدرك جمالية هذا المقطع فكرره في قصة أخرى (البيت الأبيض) (ص11) مع تغيير في الأسماء.

 القسم الرابع (من الحبل) لم يشتره الشاطر حسن لعب الشاطر حسن على الحبال الثلاثة حتى ضجت القاعة بالتصفيق. القسم الرابع إشتراه قمر الزمان، ولفه حول عنقه وانتحر(ص33) بينما أورد في قصة (البيت الأبيض) المقطع نفسه مع تغيير طفيف، إكتفى بسطرين من نهايته.(القسم الرابع لم يشتره مهرج) لعب المهرج على الحبال الثلاثة ضجت القاعة بالتصفيق القسم الرابع اشتراه شاعر وذهب به الى الزاوية الرابعة من غرفته المنزوية ولفه حول عنقه وانتحر(ص11) ولا تخفى العلاقة بين المهرج والشاطر حسن وبين الشاعر وقمر الزمان وعلى الرغم من جمالية المقطع الا أن تكراره في قصتين مختلفتين غير مستحب ولا سيما لكاتب شاب يخطو أول خطواته في دروب هذا الفن الصعب. وتمتاز الليلة الخامسة التي تحمل عنوان (السند باد ونوح) درجة عالية من السخرية حيث ينقلب (نوح) الرجل الجاد الذي سعى الى انقاذ البشرية من الطوفان المهلك الى رجل ساخر في هذا المقطع بينما ينقلب (السند باد) الساخر الهارب من الناس الى رجل جاد، وهكذا تبدو الأمور مقلوبة في جميع قصص وليد الصراف يتم كل هذا في حوار مقتصد أخاذ، يجعلني أحث الصراف على الكتابة للمسرح، فهو على إدارة حوار متنام ساخر يذكرني بمسرحيات موليير وبرناردشو ويوسف إدريس والفرد فرج، المقطع حوار كله، ولنجتزي منه هذه الجزئية للتدليل على تمكن الصراف من إدارة حوار سريع متنام ساخر (نوح) ولكن البشر انقرضوا.

-السند باد :ماذا يقول؟

-ما سمعت

-كيف انقرضوا؟

-لأنني ببساطة لم أصطحب أحداً من البشر في السفينة

-ماذا إصطحبت إذن؟

-كلاباً وقططاً وخنازير وقردة.(ص36).

 وسخرية الصراف في السرد لا تقل عن سخريته في الحوار:" إنني أخشى على لب الدهر أن يتوقف من جراء عناد هذه الدقيقة، قال له الوالي:لماذا لا تستعمل معها القوة؟.وما زال الناس فيها يأكلون ويشربون ويتنفسون ويتناسلون ويولدون ويموتون، ولكن لا وقت يرون في مرآته طعامهم وشرابهم وأعمالهم، ونسي الناس تماماً أمر الوقت ومات مصلح الساعات الوحيد في المدينة ولم يحل أحد محله، ونسي الناس تماماً أن هناك اختراعاًإسمه الساعة (ص28) ولا تقل الليلة السابعة جمالاً وفناً عن الليالي التي ذكرناها وعنوانها (مصباح علاء الدين ) حيث الربط الجميل بين التراث المتمثل بألف ليلة والمعاصرة المتمثلة بأغنية أم كلثوم ووجهات النظر الرمزية والموحية لكل من (القاضي والمقاول والطالب والعالم والشاعر والراوي) وتحيلنا هذه الليلة الى قصة (البيت الأبيض) أيضاً من حيث الرؤية للعالم ووجهة النظر. إن البناء المركب للقصة هو الغالب في قصص وليد الصراف حتى في قصته المعتمدة على أسلوب التداعي (الدكتور طارق) والذي أفاد فيها على المنبه الشرطي (البافلون) ولم تخل قصته (سناء كربلاء) السرية من هذا التركيب البنائي. الا أن عناية الصراف بالشخصية القصصية لم يظهر الا في قصتي (الدكتور طارق) و(سناء كربلاء) ولعلهما قصتان ذاتيتان أجاد فيهما في الكشف عن أبعاد شخصيته ولا سيما البعد (الداخلي) والبعد الفكري(الثقافي). ومن خلال هذين البعدين استطعنا تمثل البعد الاجتماعي الا أنه لم يهتم مطلقاً بالبعد الخارجي (الفيزيكي) وهو أمر يحسب له لا عليه. إن مجموعة (قصص للنسيان) تضعنا أمام شاب يمتلك أدواته الفنية، وله أسلوبه الخاص المتميز ووجهة نظره الساخرة من الحياة الا أنه يحتاج الى قراءات جادة لإعمال قصصية عالمية فهي التي تنضج فنه على نار هادئة فضلاً عن تعمقه في دراسة بيئته ومجتمعه.

 لقد خلقت مهنة الطب كتاباً مبرزين للقصة وليس بعيداً عنا تفوق تشيخوف ويوسف إدريس في القصة القصيرة.هذه قراءة سريعة في قصص وليد الصراف، أتمنى أن ينشر العديد من القصص والا يتوقف عن الكتابة في هذا الفن الجميل كما فعل كثيرون من قصصي هذه المدينة الذين توقفوا عن مجموعتهم الأولى والأخيرة بعد أن سحقتهم الحياة بمشاغلها ومشكلاتها.ولا يسعنا الا الترحيب بقلم جاد يضاف الى الأقلام الجادة في هذه المدينة العريقة التي ظهر فيها الفن القصصي لأول مرة في العراق عن طريق سليمان فيضي الموصلي وروايته الرائدة (الرواية الايقاظية) عام 1919.

وليد جورج غزالة 1946-

 ولد في الموصل وانهى دراسته الاولية ودخل كلية الطب في بغداد. وحصل على البكالوريوس في الطب عام 1964 وبعد ان زوال الطب لفترة قصيرة في الموصل سافر الى انكلترا وحصل من كلية الجراحين الملكيين على F.R.C.S عام 1971. وافاد من بناية مؤسسة كولبنكيان واكمالها لتصبح معهد الجراحة واداره لمدة ثلاثة سنوات. وكان مسؤولاً عن شعبة الاسعافات الاولية وله عدد كبير من البحوث المنشورة في المجلات الاكاديمية العربية والاجنبية. وعد واحداً من ابرز جراحي المدينة. وبعد ان احس بالمضايقات ترك الموصل الى بغداد وهو استاذ في كلية الطب هناك فضلاً عن انه من انجح الجراحين في العاصمة. مدرس مساعد في كلية طب الموصل 1971-1986. استاذ مساعد في كلية طب المستنصرية 1987-1992.

وليد سيفو امين

ولد في الموصل واكمل فيها دراسته الاولية. دخل كلية الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة بغداد ونال بكالوريوس في الاقتصاد السياسي عام 1968 . ونال الماجستير من جامعة (سوانزي) عام 1978 والدكتوراه عام 1980 من بريطانيا وعين في كلية الادارة والاقتصاد. اشرف على عدد من الاطاريح للدراسات العليا. وله بحوث الاكاديمية مؤلفة ومترجمة هاجر من العراق في التسعينات الى الاردن وما زال يدرس في جامعاتها .

وليد شيت طه اليوزبكي 1947-

 ولد في الموصل وتلقى فيها علومه الأولية وحصل على دبلوم صيانة الآثار من بغداد وماجستير الرسم من جامعة هارتفورد بأمريكا، شارك في غالبية المؤتمرات الفنية داخل القطر وخارجه، وفي غالبية المعارض الفنية المعاصرة داخل القطر وخارجه، وله جدارية في مطار العراق الدولي وأقام ثلاثة معارض شخصية في السعودية عام 1970 وفي بغداد 1947 وفي الولايات المتحدة 1981، أستاذ مساعد في أكاديمية الفنون الجميلة، عضو نقابة التشكيليين العراقية واللجنة الوطنية للفنون التشكيلية.

وليد عبودي بني قصير

ولد في الموصل وانهى فيها دراسته الاولية. ونال بكالوريوس علوم غابات من كلية الزراعة/جامعة الموصل عام 1970. ونال الماجستير من جامعة كارولينا الشمالية الرسمية عام 1976 ونال الدكتوراه عام 1979 في الولايات المتحدة عن رسالته (دراسة تأثير بعض العوامل على تدرج الكثافة العمودية والخواص الفيزياوية لألواح الخشب المضغوط ثم انتمى الى كلية الزراعة قسم الغابات في جامعة الموصل. اشرف على عدد من الرسائل الجامعية ونشر بحوث اكاديمية وترجم كتاب (الخشب مادة اولية).

وهبية عبد المجيد الساعاتي 1930-2003

 حصلت على شهادة طب دمشق عام 1955 طبيبة معروفة.

 

الموسوعة

 حرف الألف - حرف الباءحرف التاء - حرف الثاء - حرف الجيم - حرف الحاء - حرف الخاء - حرف الدال - حرف الذال - حرف الراء - حرف الزاي - حرف السين - حرف الشين - حرف الصاد - حرف الضاد - حرف الطاء - حرف العين - حرف الغين - حرف الفاء - حرف القاف - حرف الكاف - حرف اللام - حرف الميم - حرف النون - حرف الهاء - حرف الواو - حرف الياء - الملحقات - المراجع

 

نسخ ونشر الموسوعة حق محفوظ للجميع مع ذكر المصدر

موقع الدكتور عمر الطالب